كنت لك عدوّ؟وصرتي لي ملاذيَ. @MlathAzaam
رواية عزام وملاذّ بقلمي. ما احلل النقل بدون ذكر اسم الكاتبه -زين العزام- الأساله الشخصيه؟ على الاكاونتِ : ‎@saraalosaimim شكراً لكل من قراها ودعمناّ بكلمة أو نشر :*
Make a gift
كيف أحتضنك ياضوء عينيّ لكي لا تنام حزيناً ولا وحيداً ولا خائفاً ؟
RSS Report answers
روايييه وقسسم بالله جمميله ولا تقرين كلام اللي يسبون روايتك ولا يطقطقون لاتعطينهم وجهه وكملي روايتككك ي ممبدعه  Manal✨
-تكملة البارت العشرين-
دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا..
قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ..
دلال بصوت مبحوح : يمـه
رفعت راسها بصدمه اول ماسمعت صوت بنتها اللي لهاّ شهور عنها ,
قامت وضمتها بكل شوق ..
ضمتها لحضنها بكل حنان ,
بنتها اللي مهما كبـرت تبقى طفلتها الصغيره بعينها
تبقى تخاف عليها من نغزة الشوكـه ,
دلال بصوت باكي : يمـه اسفه
بشرح لك كل شىء ..
ام عزام بصبرّ : أنتي هدي يابنتي وكل شىء بيكون بخير ؟
_______________
ملاذ بصراخ : عـزام وقف !
وقف السياره وهو يتنفس بسرعه ..
التفت لها بنظرات استفهام ,
ملاذ رصت على يده : لاتروح اللحين..
عزام بعصبيه : ومتى تبيني اروح ؟ لما يضيعون خواتي كلهم !!
ملاذ تهديه : أنت اللحين معصب..
يمكن تسـوي شىء تندم عليه باقي عمرك
عزام ولي يرضالي عليك هديّ على الاقل عشاني
تنهد بضيق ورجع راسه على المرتبه
غطى عيونة وتكلم بصوت تعبان : أنا اطلع من مشكله أطيح بمشكلة ثانيـه ؟
اشيـل هم حياتي ولا حيات أهـلي ؟
كيف تبيني ما أعصب ؟
ملاذ بحنيه : من حقك تعصب بس اعصم نفسكّ وحاول تتفهم الموضوع بشوي
أنا مدري وش السالفه بس حاسه أنك راح تركتب جريمه اذا رحت وانت بهالوضع !
شال يده من عيونه وناظرها بنص عين : لو انتي مو عندي اللحين كان امداني احرقت بيتنا ..
ضحكت بخفه وابتسم لها ..
عرفت تهديه بكم كلمهّ , أصبحت له مثل البلسم والدواء !
اسف عن الشمس و سهرك امس
وعن شعورك بـ قل النوم و قولة قوم؟
ولكن و رب العطر بـ أنفاسك
وباقي سكرة نعاسك
احس العمر ناقص ليلـه لو ما اسمع
فيهـا صوتك !
ملاذ : جوعان ؟
عزام بهدوء حط يده على بطنه : ما امدانا نفطر اساساً
ملاذ تبتسم : يمدينا نتغدى لاتستعجل ...
____________
شاهين بعصبيه : أنهبلت أنت ؟!
كايد بأصرار : قلت لك بقابله واليوم بعد
شاهين ضحك باستخفاف : انا خايف على دلال من أنه يذبحها
تجيني انت ياللي خطفت أختـه وتقول بقابله ؟ تستـهبل ؟
كايد : ما أتوقع انه مجنون لدرجة راح يقتلني قبل مايسمع مني..
شاهين بعدم صبر : بكيفك أنت حر , وتحمل نتائج تصرفاتك
كايد يبتسم وينزل راسه : راح اتحمل كل شىء منه الا شىء واحد
شاهين برفعة حاجب : أنـه يهينك ؟
كايد بتوتر : هالشىء متوقعه وراح اتقلبه ..
خايف أنه يطلب اني اطلق دلال !
____________
حاتم : غـازي حجزت لنا على الرحله ؟
غازي : أيه بعد شهر من اللحين ,
ابتسم لدرجة حست نجلاء أنـه اسعد انسان بهالعالم
نجلاء بابتسامة : مبروك ! اخيراً بتقابلها
حاتم : ان شاء الله , ماتدرين وش كثر صبرت عشان التقي بها ..
فاقدتك الشمس : تسألني عليك !
ودها من شوقها تجلس معك
الصباح ، الورد ، وانا نحتريك
ننثرك لهفة ونرجع نجمعك
أنت اول شي والباقي يليك
من نهاياتك لـ زمرة مطلعك
شفت عصفور الصباح يموت فيك
أنت لاغرّدت يسكت يسمعك
كل وينك ! تختصر جداً ابيك
وينك ؟ اشيائي تبي تجلس معك .
________
مر الوقتّ بصدمه من عبارات ماتصدق طلعت من فمّ دلال.
عن حادثه خطفها وضربها , أهانتها وعماهاّ وسفرها حبهـا
وعلى كايد اللي يعض على شفايفه بتوتر ويرتب كلماته اللي بيقولها لعزام ,
وشاهين اللي يتصل على عزام كل شوي عشان يتطمن أنه هدآ وماراح يتهور ..
وملاذ اللي تدعي ربها ان مايصيبّ دلال الا كل خير
وعزام اللي قرر و وزن كل كلماته بعقله قبل يستولي الغضب عليـه !
وقف سيارته عند بوابه بيتهم فيّ الشرقيه
نزل بخطوات جامده .. قال للبواب ينزل الشناط ومسك يد ملاذ ودخلها ,
التفت لها وابتسم يطمنها : روحي داخل عند اهلي اكيد مشتاقين لك
-يتبع-
413 people like this
اتتتتعععبب ب واناا اااقووللل ان ررواايتتك. جمميييلللههه استمري ): .  SADEEN.
-تكملة البارت العشرين-
طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب..
يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها..
شاد على مقبض الدركسون ويحاول مايشتت أنتباهه عن الطريقّ,
كيف أهملت أمي وخواتي أربع شهور..
مع أني حاطهم بأمانة شاهينّ واللحين يقولي وحده منهم مختفيه ومتزوجـه ..
كنت حاط لهم أشخاص يراقبون مشاوريهم وكل طلعاتهم,
ما انتبهت ان دلال الوحيده اللي ما وصلتني أخبارها من اربع شهور..
أهملتِِ أهـلي ياكبر ذنبيّ
ماقدرت أنتبه لحياتي الشخصية الا ونسيتهم..
ماقدرت أحل مشاكلي مع ملاذّ ألا واطيح بمشكلة مع خـواتي..
وعزهّ الله مهما يكون هالشخص لأقتله ان لمس دلال..
___________
شاهين بعجلهّ : نزل دلال ببيت أهلها بالشرقيه ولاتجي الا لين اتصل فيك فاهم؟
كايد : عزام عرف ؟
شاهين : اذا خايف على حياتك لاتنزل ببيت أهل دلال..
كايد : السالفه ماراح توصل كذا..
شاهين بعصبيه : واحد خاطفّ أخته ومتزوجها من وراه
ومسافر بها وهي عمياء تبيـه يستقبله بالاحضان ؟
بخطف أختك واسوي كذا فيها وابيك تعتبرني رجال وش رايـك ؟!!
كايد بضيقة صدر : أدري أني غلطت بس تعرف أني ندمان..
شاهين : وعزامّ مايعرف ,
عشـان كذا لاتقرب من البيت حتى لو طلبت منك دلال ..
كايد : طيب..
سكرّ والتفت لدلال اللي تجهز اغراضها..
دلال : وش يبي شاهين؟
كايد يتنهد : أخـوك عرف !
تغيرت نظراتهاّ بخوف واضح ,
كايد يبتسم : كل شىء بيصير تمامّ لاتشيلين هـم..
دلال بتوتر : انا خـايفه عليك..
كايد : لاتشيلينّ همي وأنتبهي لنفسك يمكن مانشوف بعض الفتره الجايه..
نزلتِ دموعها من غير شعور من المستقبل القادمّ..
للحظات تخيلت لو اخوها يحرمها من كايدّ كيف بتعيش..
قربت منه ونزلت لمستوى حضنه وبكت فيـه ,
جلس يطبطب عليها ويهديها بكلماتِ هامسه ويقول : ماراح أخليـك !
_________________
دخل عليهاّ الغرفه وشافها تبكي..
تقطع قلبه عليها , هاذي خامس مرة تحمل وتسقط..
قرب منها بحنيه وجلس جنبها على السرير , حاوطها بيدينه وسندها بحضنه ,
حاتم بهمس وهو يقبل راسها : معوضه ياعمري .. وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خيرُ لكم.
نجلاء بشهقات متقطعه : بـس ح حـاتم .. هاذيّ مو .. أول مـره !
حاتم بابتسامة يمكن تجبر خاطرهاّ : يمكن ربـي يرزقك بكرة بعشر عيال ماتـدرين وش مخبي لنا القدر , قومي غسلي وجهك وتعوذي من أبليس..
وبعدين توك صغيره وش معجلك؟
نجلاء بحزن : صار لنا أكثر من سنه متزوجين ولاجبت لك عيال..
حاتمّ بحب : أنتي أمي وابوي وزوجتـي وكل عيالي بعد ,
ما دامني معك انا مبسوط ومتى مايرزقنا ربيّ بالذريـه الصالحه انا راح أكون راضي..
بس ما أبي اشوفك بِ هالوضع !
ضمتـه وهي تبكي أكثر ,
رجع يجبر خاطرهاّ بكلامة اللي مثل بلسم الروح ..
نجلاء ماعرفتّ وش معنى الحُب النقي , الا يوم صادفت حاتم اللي لمها بأحضانه واحتواها بقلبه في هاذي الغربـه..
______
وقفتِ عند باب بيت أهلها ورفعت عيونهاّ وهي تناظره..
تحس أن لها سنواتّ مو شهور..
اشتاقت حتى تسمع صوت ريم..
وتشوف أروى , أشتاقت تبوس راس أمهاّ زي كل صباح..
اشتاقت لأخـوها اللي عوضهاّ عن كل شىء بحياتها..
التفت لِ كايد اللي اشر لهاّ وحرك سيارته بسرعه..
دخلت البيت بخطوات مرتبكة أنها تشوف أخوها قبالها..
كيف بتفسرّ له ,
كيف راح تبرر له..
كيف راح تشرح له اللي صار , وفي نفس الوقت تجملّ صورة كايد قدامـه وتقنعه انه ندمان وأن فعلته متهوره , أشياء كثير تدور في بالها عجز اللسانّ ينطقها..
دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا..
قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ..
-يتبع-
404 people like this
الله يسعدك دنيا و آخره -كملي يا جميلة- :(<3!!  أَنوآر *
-تكملة البارت العشرين-
سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده..
رمت الجوالّ على اروى..
اروى بصدمه : يمه هذا عزام ؟
ام عزام بزعلّ : توه يتذكر هو واختك ان عندهم أمّ
اروى : ماراح تردين ؟
ام عزام بصوت مكتوم : ما ابي اكلمـه
ردت اروى على الجوال..
عزام : هلا بالغـاليه
اروى : هلافيك ,
عزام : وش ابي فيك انا عطيني أمـي ؟
اروى بصدمه : من زمان ماسمعت صوتي يالظالم واللحين ما تسأل..
عزام بابتسامة : اخبارك توصلنيّ بشكل يومي مايحتاج , عطيني أمي اشتقت لها..
ملاذ بهمس : ابي اكلمها انا بعد..
اروى بصوت عالي : لاتبيك لا انت ولا اللي وراك ولا دلال بعد ,
ما اشتاقت لكم فاهمين؟ وتقول تودكم تذكرون ان عندكم امّ
عزام باستغراب كبير : وش دخل دلال وش مسويه لأمي بعد؟
اروى : لاتسوي فيها بتسترّ عليها
درينا أنها مسافره معك انت وملاذ بعد ما أخذت عقولنا
عزام بصدمه : مسـافره معيّ !
أروى : عزام لاتستغبي شاهين قال لنا عن السالفه كلها
عزام بصرامهّ : أكلمك بعدين..
سكر الجوال وعروق يدة بدت تبان وهو يشدّ قبضة يدة على الجوال..
ملاذ تناظره بخوف : دلال فيها شىء؟
تجاهلهاّ وطلع برا الغرفه بسرعه
دخل مكتبه وأتصل على شاهين بسرعة البرقّ .. رد عليه من ثالث نغمة ..
شاهين : هلا واللهّ
عزام بصوت مخيفّ : وينهـا ؟
شاهين : مين ؟
عزامّ بعصبيه : شـاهين لاتستغبي أقولك وينهـا !
بلع ريقهّ بتوتر : أذا تقصد دلال..
فَ القصة طويلة لكن هي بخيرّ والحمدلله
عزام بحده : قسـم بالله ماتصير بخير أنت وياها..
جـاوبني وينننها !!
شاهين بتوتر : عزام هديّ اعصابك واشرح لك كل شىء؟ بس مايصلح على الجوال لازم..
عزام بعصبيه : انا جايّ للشرقية اليوم ..
سكر بوجهه شاهين اللي عض على شفايفه بخوف..
شاهين : هـذا اللي ماحسبت حسابهّ , لهيت بزواجي ونسيت دلال وكـايد !
دخل الغرفه على ملاذ بعنفّ ..
فتح شنطة حقت السفر وجلس يحط فيها ملابسه من الدولابّ
ملاذ بخوف : عزام شصاير؟
مارد عليها وهو معقد حواجبه وباينه عليه العصبيه التامهّ..
ملاذ بخوف أكثر : دلال فيها شىء ؟
سكر باب الدولاب بقوة ..
قربت منه ومسكت ذراعه : عـزام ..
دفها عنهّ بعصبيه..
ملاذ بخوف : وش فيك !
فرك وجهه بتوترّ مايبي يغلط بأي كلمة ويزعلها ..
ملاذ بصوت حاد : قاعده اقولك شصاير ؟
عزام : جهزي شنطتك..
ملاذ : ماراح اتحرك الا لما تقولي وش صاير..
عزام بحده : أحسن لك لاتناقشيني اللحين ولميّ أغراضك
طلع من الغرفه تاركها مصدومة من وضعه , للحظات همستِ بضعف : رجع عزام القديم..
قامت بعقلانيهّ ولمت أغراضها بالشنطة وهي عاذرتـه على عصبيته.. ي
مكن صاير شىء في أهله وانا ما أدري ,
طلعت وشافتهِ ياخذ اوراق من مكتبة وينزل..
عزام : السيارهّ برا أطلعي وبعد شوي بالحقك..
طلعت براّ بدون نقاش..
ركبت السيارهّ وسرحت لدقايق معدوده تفكر بأن المشكلهّ
اللي صارت لأهله راح تشغله عنها وتنفذ اللي وعدها فيه ياسر..
قطع تفكيرها يوم دخل للسيارهّ وهو يكلم بالجوال..
عزام : مع ميـن هي اللحين؟
شاهين : مع زوجـها..
نطقها بعدمّ استيعاب : زوجـها ؟
شاهين بتفهم : أدري ان السالفه صعبه عليك لكن ابيك تستوعب أنه رجال طيب..
ضربّ الدركسون بقوة فزت منها ملاذ..
عزام بحده : أي رجـال جالس تتكلم عنه؟ عطني أسـمه..
شاهين : هد أعصابك ولاجيت نتفاهم ,
سكر هالمرة الخط شاهين وهو موقنّ أنـه ماراح يرد على اتصالاته ولا راح يشرح له الوضع الا لما يتقابلون..
طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب..
يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها..
-يتبع-
316 people like this
ججججميلهة الروآيه بدععتي وقسم اني عشتهأ ب فرحهأ وحزنها م راح تعبك ف هالروايه ععبث اثرتت فيني بشششككككلللل يلا ككملي ننتظر البارت إللي بعدهه -الله يسعدك ي عيني- ♡♡ ~  Noura.
أسفهّ على التأخير بس كنت مسافره والله:(
توي رجعت وحتى مافرغت لنفسي وقت للراحه بديت أكتب لكم:(
لاتزعلون مني والله مو بيدي:(
-تكملة البارت العشرينّ-
ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك..
ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ
سامحتـني
ضربتها مليون مرة وسامحتنيّ
طعنت شرفها وتربية أهلها وسامحتني..
كسرت اغلب ضلوعّ جسمها بقوتي وسامحتني..
مرضتّ بسببي وسامحتني..
عذبتها وجرحتها ولعبتّ فيها وسامحتنـي
أجبرتها علي وشكيت فيها..
واللحين سامحتـني !
نزلتِ منه دمعهّ مايدري كيف يوصفها..
فرح
ندمّ
راحهَ..
حُب !
يوم تلاقتِ عيوننا
شىء في صدري استفاق !
ضميتهاِ لصدري..
وأمتلينا بالشهاقّ , واهِ يا ذاك العناق..
__________________
نزلتِ من باب الطياره ويدها بيدهّ
أخذت نفس عميق وزفرت..
دلال بابتسامةّ : ماتخيلت بيوم أني راح اشتاق للسعوديه ,
كايد بضحكه : ولا أنـا , ما كأننا مانوينا نرجع ؟
دلال بنبره غريبه : نسيتني أهلي الله يصلحك..
كايد يشد على يدها : لاتخافين شاهين طمننا ان عزام مارجع لأهله من خمس شهور..
دلال بصدمه : كيـف ؟
كايد : طول الفتره اللي راحت كان شاهين يتواصل معيّ , وقال انه مارجع للحين..
دلال بتعقيدة حواجب : وامي تظن اني معاه هو وزوجته؟
كايد يهز راسه : بتتفهم أمك كل شىء..
دلال تنهدت : وين بنروح اللحين
كايد : تبين ترتاحين ولا نروح الشرقيه على طول ؟
دلالّ بضيقة صدر : لا ابي ارتاح اليوم لأني اعرف ان مشوارنا مع أهلي طويل بعد اليوم..
كان منسدحّ على السرير جنبها..
مايشوف غير لمعة عيونها من الضوء الخافتِ وأبتسامتها البريئهّ , نظراته تدل على عدم الاستيعـاب
مو مصدق أنها رضت فيهّ سامحته وفتحت له قلبـها..
فترة صمت تتلاقاّ فيها عيونهم اللي تشرح كل المعاناة اللي مرتِ فيها قصة حُبهم اللي كانت عذابّ
يده على خدهاّ .. يمسح على شعرها بخفيف , يلمس وجهها وكأنه اول مرة يشوفهـا بحياته..
عزام بهمس : أنا بحلم ؟
ملاذ بابتسامة : اذا مانسيتِ انت اللي مرينا فيـه انا ماراح اقدر أنسى , ساعدنيّ وخلني أعيش حياتي من جديد..
كانت تنطق كل كلمة وهي عارفهّ أنها الم بقلبها..
تبي تعيش معه الفترهّ القادمة بأمان.. قبل لاتودعه..
أكتفى بابتسامة وهو يجرها لحضنهّ , مرت ليلتهم على همساته الصادقه وهو يبين لها مقدارّ حُبه
أنا عندك ! بسـولف لك.
حبيبتي كانّ يا ماكان, هنـا تحت الصبح عاشق '
يخـاف يمُوت من صدك !
يحبك لأخر حدود الغرامّ
ولهفتـه لك ; عنوان ! زرع لأجلك ربيع أخضر .. حلف لك مابهّ سوا وردك.

_____
حياتهّ تحسنت كثير عن السابق..
تاب لِ ربه بعد حقيقة انه قتل أخته بظلم , لكن القنوط من رحمة ربي ماراح ينفعه..
التفت لها بابتسامة يوم شافها نازله له وبأيدها ورقه..
شوق : تـركي عندي لك هديه !
تركي يمدّ يده للورقه وياخذها : وش هي ؟
شوق بابتسامة جميله : افتحها وشـوف..
فتح الورقه وجلس دقائق وهو يقراها ببطء .. رفع عيونه لها وسمع صوت ضحكتها العذبه..
تركي بلهفه : حامل ؟
شوق تهز راسهاّ : أيـه
قام بحركة سريعه وقبل جبينها..
حطّ يدة على بطنها والابتسامة تعلُو على محياه..
تركي بهمس : الحمدلله ياربِ..
__________
كانتِ جالسه بالصاله وهي تسمع صوت شكاوي بنتها البكرّ المزعجه..
اروى : يالله كيف ماقلتو لي ؟
ناقصني كثير اغراض ومفروض اسوي تبييضّ أسنان وبسوي جلسة لبشرتي و....
أم عزام : والله ذي رغبات شاهين والحمدلله تأدبتي باسلوبك معه..
اروى بابتسامة : وبناديه أستاذ شاهين..
ام عزام بضحكة : لا عاد مو لهدرجة
سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده..
رمت الجوالّ على اروى..
-يتبع-
288 people like this
جعل من رباك الجنه ، الله يسعدك ويحفظك ويوفقك ويحقق امنياتك وييسر حياتك ويدخلك الفردوس الاعلى ☹<٤ .  تركي بن محمد
أممين وياك يارب:(<3
-تكملة البارت العشرين-
انا احب زوجتـي
تغير صوتها الباكيّ الى صراخ اروى المُعتاد
اروى بصوت غاضب : ياحقيييير !!
سكرت بوجهه ورجعت تبكيّ
ماهي الا ثواني و وصلتها رسـاله
فتحتها وعقدت حواجبها اول ما قرتها
" أنزلي لأمك خليها تعطيك مفتاح المستودع راح تفهمين كل شىء وترجعين تتصلين فيني "
مسحت دموعهاّ ونزلت والحيرة تقتلها
اروى : يمهّ وين مفتاح المستودع؟
ام عزام بأبتسامة لانها فهمت كل شىء : شوفيه بشنطت
______
ياسر بصدمه : أيـش؟
ملاذ : أتوقع انك سمعتني زين
ياسر بارتباك : بس طلبك صعب
ملاذّ : لاعاد تطلب مني السماحّ
باقفل الخط ولا تتصل مرة ثانيه ,
ياسر بعجله : خلاص أنا مـوافق
بس راجعي افكارك الف مرة قبل لا انفذ لك الطلبّ
حطت يدها على بطنهاّ وشفايفها ترجف
رجع لها ضعفها كل مافكرتِ بالخطة اللي رسمتها بمخيلتهاّ
مـالي غير هالخيار قبل لايكتشف أني حـامل
غمضتِ عيونها وهي تتذكر وعدهّ لها قبل لا يلمسها
" عقابي لك تجيبين لي فيصل واحرمك منـه "
سماهّ من قبل
وخطط أنه يحرمنيّ منه
مايدري أني كنت بسامحه ,
كنت بعترف له بمشـاعري رغم عذابه لي
الا انه الوعد تكرر براسيّ
ولادرت ملاذ انـه كلمة عابره من شفاهّ عزام .. نسى بالأصل أنه نطقها
ياسر : الـو ؟
ملاذ بتردد : أنا متأكد
ياسرّ يتنهد : مدة شهر على الاقل وادبرها لك
ملاذ : الوقت مناسبّ
بزواج أختـه , في ليلة زواجها !
ياسر بتردد : فكري مرة ثانيـ
ملاذ بهمس : فكرتِ طول اليالي اللي ماقدرت انام فيها من خوفي منـه
ياسر : انا بسكر اللحين
اذا جاء الوقت المناسب بتصل فيك
نزلت الجوال ولمعت عيونهاّ بدموع
حطت يدها على بطنها وهمست : لازم اختفي من حياة ابوك
قبل لايدري بوجودك..
____________
فتحت بابّ المستودع وشافت المكان مُظلم
شغلت اللمبات والتفت بصدمه للمكان
قربتِ من الفستان الابيض اللي معلق بنص الغرفه
لمستهِ وعيونها تبين كل معاني الاندهاشّ , بدلت نظراتها للعلب والشناط اللي على الار
فتحت كل شنطه وشافت كل اللي فيه
كل تجهيزاتّ الزواج كانت في بيتي وأنـا ماعرفت عنها !
تذكرت قبل دقائق يوم قالها انا أحب زوجتـي
اخذت الجوال واتصلت فيه بسرعهّ ,
شاهين يبتسم : للحين زعلانه لأني احب زوجتي ؟
اروى بدموعّ فرح : وهي تحبـك
____
دخلت الغرفهّ وبغت تقفلها
حط رجله بحركة سريعه عشان ماتسكر الباب , كل ليله يسمح لها تقفل على نفسها
لكن لازم يلقى حد لِ هالوضعّ
ملاذ ببرود : شيل رجلك
عزام : لازم نتكلم ,
ملاذ : ماعندي شىء اقوله لك
ولا عندك شىء استاهل اسمعـه
عزام بسرعهّ : أنـا أحبك !
سكتت لثواني ,
ما كان يشوف تعابير وجهها لأنه متخبيه ورا الباب
طلع رجله بهدوء وشافها ماسكرتِ الباب
ابتسم ودف البابّ ودخل
شافهاّ تبـك
له فترة طويله ماشاف غير وجهها المتبلد وأفعالها الغير مباليـ
لا بكيتي ينطفي من العمر عام
و لا ضحكتي تزهر الدنيا سنين !
يَ حنونه بــ اسألك ماهو حرام !
تجرح دموعك من الضيقه يدين .
حط يدهّ على خدها يمسح دموعها
عزام بهمس : عـادي اضمك؟
بكتِ أكثر من كلامه..
مابغا يتهور ويقرب منها ويزيد الصدّ اللي بينه
انصدم كيانه يوم سمعها تتكلم من بين دموعها : وتستأذن منـي؟
عرفّ من كلمتها انها دليل موافقه
سحبها بحضنه بسرعه
قبل راسها بحنيـه , طفتلةِ رجعت تبكي منة بحضنـهّ
ماصدق نفسـه , معقولّ رضت علي ! ماضربته مابعدتـه..
ضمتة أكثر وهي تتفادآ الكلامّ ,
بعدها عنـه وشاف وجهها الاحمر..
عزام بهمس : لاتصدينيّ أكثر..
رفعت عيونها بعيونهّ ونطقت الكلمة اللي جاهد ليالي نفسه عشان يسمعها..
ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك..
ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ
-يتبع-
370 people like this
نحبك نحبك نحبك نحبك نحبك نحبك روايتك جميييله شسمه ذا وحشتينا$؛!
-تكملة البارت العشرينّ-
طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي ..
التمت على نفسها وصوتّ بكاها الموجع يتعالى ,
حط يدها على فمها بقوة وهي تحاول تكتم كلماتها..
ماتبي تدعيّ عليـه
ماتبي تتحسبِ بلحظة الم وتندم بعديـن
ماتبي تقول أي جملهّ تندم عليها..
بكتِ أكثر وأكثر..
وهي تعرفّ أن دموعها ماراح تخفف الحقيقة اللي صارتِ عليهاّ,
__________
طلع من الحمامّ والتفت بالغرفه يدورها..
مـايدري كيف له وجهّ يطلب السماح منها بعد ما اكتشف أنها طاهره ,
جلس على السرير والهم يتثاقل على قلبه : ظلموها , وانا قتلتـها..
____
اربع شهورّ مرتِ بصدود بينهم..
يكلمها وكأنه يكلم نفسـه
مايسمعّ منها أي رد..
مافارقو المزرعه ولاهو ناوي يطلع منها الا بعد ماتتحسن حالتها النفسيـه .. أكتشف ا نصابها أكتئاب بعد اللي صارّ
عزام بضيقة صدر : مو نـاوية تحللينّ ياسر على الاقل
أبن ادم هذا مايفارق المزرعه طول الفترة اللي راحت يطلبك الحلّ وان تسامحينه..
ملاذ تكفين انطقي بكلمة !
تكلمت بجمود مع أن صوتها افرحهّ لو شوي ..
ملاذ : ابي اكلمـهّ..
عزام بفرح : اللحين اقولـه يجي!
ملاذ ببرود : لا ..
أتصل عليهّ
رفع جواله واتصل على ياسر بسرعهّ ..
عزام : ملاذ تبي تكلمك..
ياسر بفرح : بتسامحني ؟
عزام : الله اعلم..
مد الجوال لملاذّ اللي طالعت بعزام بنظرات بارده..
ملاذ : اطلع برا ..
عزام بتعقيدة حواجب : ليش ؟
تغيرت نظرتها للأنزعاج بسرعه..
قام بدون نقاش مايبيّ يغضبها ابداً
سكر الباب وتنهدّ وهو يحط يده على قلبه : اصبر مثل ماهي صبرت عليـك..
ياسر : السلام عليكمّ ,
ملاذ ببرود : تبيني اسامحك؟
ياسر : هذا اللي معذبني لشهور
كيف ما اطلب الحلّ منك
ملاذ ببرود : بشرط واحـد..
ياسر : اللي تبينة بأذن ربي بيتحقق
__________
اروى ببكاء : وش تقولين يمـه !
ام عزام بعدم اهتمام : خلاص الرجال بيتزوجك وعزمني لعرسهّ..
اروى بعدم استيعاب: يمه أنتي متأكد ان اللي تتكلمين عنه شاهيـن؟
يعني بهالسهوله طلقني؟
ام عزام بجديهّ : قلت لك يا اروى
كل شىء الا انك تقللين من كرامة الرجال..
وهذاك انتي اللي خسرتي ,
اروى بعصبيه : والله مايتزوج الا على جثتـي !
ام عزام بصدمة : امك ياعزامّ لاتفضيحننا واقعدي محلك بس..
ركضت لغرفتها وهي تناظر بجوالها , الين سمعت صوتـه بعد كل هالشهور اللي قاطعها فيها..
اروى بصوت باكي : بتتزوج ؟
شاهين : مين معي ؟
اروى بانفعالّ : نسيت صوتـي حتى !
شاهين : أوه اروى هلا كيف حالك وكيف حال الاهل..
اروى بعصبيه : بِ هالسرعه قررت تتزوج !
شاهين ببرود : أيـه
اروى بعصبيهّ : يعني نسيتني ؟
شاهين : الى وين تبين توصلين؟
لحظة صمت ما كان فيهاّ غير صوت انفاسهم..
تكلمتِ بكلمة هزت كيانهّ
اروى ببكاء : أحبـكّ
شاهين بصدمه : هاه ؟
غمضت عيونها بقوة وعلتّ صوتها : أححببببببّك ّ!!!
سكتت وهي تسمع صوت انفاسه السريعهّ
سكر الخط وهو يناظر الجوال بصدمه : قالتها ؟
صرخ بصوتّ عالي وهو يضم الجوال على صدره بحركة عفويهّ : قالتتتها قالتتتها قالتتتها تححبببنيي !!!
دخل سالم المكتبّ باستغراب : استاذ شاهين تامرّ شىء ؟
شاهين وهو يعدل جلسته على المكتب : أحم .. لا كنت اكلم بالجوال بس
سالم بابتسامة : مبروك على اللي قالتها مع اني ما ادري وش السالفه بس اشوفك مبسوط..
شاهين بصدمه : صوتي عالي ؟
سالم بهمس : لاتخاف بقولهم انك تناقش صاحبة شركات برقعها لك..
شاهين يضحك : اطلع برا بسّ
سكر سالم الباب وتمالك شاهين نفسـه وهو يبتسم على حاله ,
رجع يتصل فيها وردة عليه بسرعه..
شاهين بصوت خشنّ : تحبيني؟
اروى ببكاء : والله العظيم..
أبتسم على طفوليتهاّ
-يتبع-
310 people like this
واخيرا كملتوا :( بصيح والله احببكم انتم والروايه متحمسين مرا :(((  جوجل
-تكملة البارت العشرين-
شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك .
حست بقلبها يتحطم راسها يغليّ بعصبيه
توقعته يحبني لدرجة الجنـون وهو تخلى عني من اول نقاشّ تافه !
لاتظلمينة أنتي تماديتي بالكلام ونقصتي من رجولتـه..
حست ان افكارها تقضيّ عليها الين تكلم بصوت خشن : اطلعي برا..
شدت على قبضة يدها وطلعت ودموعهاّ تسيل على خدها
رفع عيونة اول ماشافها سكرت الباب بقوة وحط يدة على وجهه وهو يبتسم , همس بحبّ على التمثيليه القاسيه اللي سواها قبل شوي : قطوتي يبي لها تأديب ..
__________
طلع من مركز الهيئه وهو مرتاح كلياً
صور أخته عهود ب يده , مها داخل بالمركز بعد مامسكوهاّ
اكتشف أن عندها مليـون فضيحة ..
وكانت ملاذّ اللي ارسلتني لها احدا جرائمهاّ ,
استغفر ربـه وتوجة للمسجد يبي يدعي ربه بالغفرانّ ويحمده على ستر أخـته ,
__________
جالس على طرف السريرَ ويناظر الارض بصدمـه واضحة على عيونهّ
يحس بخنقة بحلقه عجزت تطلع منه الكلمات , التفت للملاك البريء اللي كان يصارخ بين أيدينه من لحظات..
شاف منظرها اللي يرثىّ له , تحاول تستر جسمها العاري بالفراش ودموعها تسيل على خدها بسيلان ..
شهقاتها اللي تقطعت من حلقهاّ , نظرة اليأس والظلم اللي بعيونـها
همس بصوت مبحوح وهو يحط راسه بين أيدينه : طـاهرهّ..
وانا ظلمتـها !
حقيقة عرفهاّ عزام بعد فترة طويلـة كان يوهم نفسهّ بشكوك ظالمه
بشكوكِ مسودهّ لِ هالملاك الطاهر ..
ناظرهاّ بانكسار على حاله وحالهاِ ,
مايدري يرحم حالة على الظلم اللي مايدري كيف بينغفرّ له
ولا يتقطع قلبـه للبريئه اللي انظلمت وانجبرت وانضربت وانكسرت قدامهّ
ناظرها وعيونه تفسر كل ندم ,
أقدم اعتـذاري..
لوجهك الحزين مثل شمس أخر النهـارّ
عن الشكوك التي كتبتها..
عن الحماقات التي ارتكبتها..
عن كلّ ما أحدثتـه !
في جسمكّ النقي من دمار
وكل ما اثرته حولك من غبار ,
اقـدم أعتذاري عن ضرباتِ واوجاع احدثتها في لحظة أنهيار
فِ كل مافعلته لك ..
منفاي وأحتضاري , طهـارتي وعاريّ
ولا اريد ابداً ان توصمي بعاريّ
من أجل هذا احاول ان انطقها لك..
أقدم أعتـذاري
من غير شعور مد يدة بيمسح دموعها اللي على خدها ..
شافها فزت برعب على ورا ,
عزام بندمّ : سـامحيـ..
ملاذ بصوت باكي يرجف : لـ لاتقـ رب لاتقرب
خلاص والله اخذت كل شىء , ماعاد بقى فيني شىء ,
دمـردتني وش تبي زيييياده حتى شرفي اللي كنت تطعنيّ فيـه
اللحين راح..
عزام وهو مرتبك من انهيارها : ماراح شرفكّ انتي حلالي أنتي طاهره سامحيني ..
ملاذ بصراخ : لا أنا مو طـاهره انت لمستني أنـا مو طـاهرهّ مابقيت فيني ولا شىء !!!
تجمد محلهّ , لأول مرة يضعف هالكثر مايدري وش يسـوي ..
عزام بهمس نادم : سامحيـني
ملاذ ببكاء : حسبي اللـ...
حط يده بحركة سريعهّ على فمها
عزام بضعف : لاتقولينها تكفين..
بكت اكثر يوم شافتة يترجاها ماتتحسبِ عليـه
ادرك حقيقتة المؤلمهّ
ظـالم
مر قدامهّ كل حاجة سواها لهاّ
كل ضـربه
كل كلمـة جرحتهاِ ,
كل مرة يطعنهاّ بشرفـها
كل مرة يقلل من شأنها ..
كل الفترهّ اللي عذبها وحبـها ..
بلعّ ريقة بمراره وتوجة لدورات الميـاه ..
حست ان نفسهاّ رجع لها بعد ما أختفى من قدامها !
زاد رعبها وخوفهاّ منـه
تعقدت أكثر من قربـه
تحركت بسرعهّ تلم ملابس طايحة على الارض..
ماكانت تدري أن صاحبهاّ اللي تسبب عليها هو يـاسر ,
لبستها بسرعه وطلعت من الغرفهّ بالم وهي تكتم شهقاتها..
دخلتِ غرفتها القديمهّ بقصرة ,
قفلتها وتوجهت للبلكونة تقفلها..
خـايفه انه يظهر قدامهاّ بأي دقيقة ..
طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي
-يتبعّ-
286 people like this
وخلصت الاختبارات والله يوفقك ويوفقنا وجات الاجازه واحنا ننتظرك لا تتأخرين علينا وعوضينا بكثير الله يسعدك *.*
ورجعناّ لكم !
شلخبار ياحلوين؟
اشتقنا والله اشتقنا:(
مبروك النجاح مقدماً , الله يسعدكم ويوفقكم ويرزقكم فوق اتعابكم.
ما اطول عليكم أنا ماكتبت شىء لكن الحين بكتب وانزل لكم ,
لحد يقولي عوضيّ لأننا بالنهايه خلونا نقتصد شوي بالبارتات :(
احبكم وشكراً من القلب على كل لحظة أنتظرتونا فيـها ..
الله يجمعنا واياكم في جناته , نحبكم.
-تكملة البارت العشرين-
تكلم بصوت قاسي تردد بمسامعها بقسوة :
هالمـره لا بينفع معاك ضرب
ولا صراخ ولا عقـاب
هالمرة باخذ منك ولديّ
وبعدها انقلعي لعيال الحرام ..
ملاذ بصدمه : ولـدك ؟
ناظرها بصمت لِ ثـواني عدهّ
عجزت تفهم نظراته بس الواضح أنها كلها قهر وغضب..
عزام بصوت قاسي : عقابك هالمره أنك تحملينِ ب فيصل !
وأحرمك من ضناك , يمكن كـذا تذوقين نص المرارهّ !
اللي أحس فيها وانا اشوفك من قربي تنفرين , وعيـال الحرام يلمسونك
التمت على نفسها بسرعه وصرخت : محــــد لممممسـني والله العظظيييم محد لمسسسني !!
تجاهلها وهو ينزل ملابسـه بهدوء ,
صرخت برعب وغمضت عيونها : لا لا لا لا تقــــرب !!!
فتحتّ عيونها بقوة وشهقت بخوف يوم حست فيه يمسك يدينها ويقيدها بعنف ,
ملاذ بصراخ ودموع : مسـامحتك
ورب الفلق مسامحتك بس لاتلمسني
لاتخليني احقد عليك زيـ...
حط يدة على فمهاّ وهو يسكتها ,
همس لها وعيونة بعيونها : ما أقـدر ..
_____________________
كان جالس ويهز رجلـه بتوتر
ردت عليه بعد ما أزعجها بالاتصال..
مها بغير نفس : نعـم ؟
ياسر بعصبيه : سويت اللي تبينه !
مها تبتسم : شاطر يسوريّ
ياسر من بين أسنانه : وين صـور أختي ؟
مها بطريق مستفزه : أممم
ما أدري يمكن مع عبدالرحمن ولا نـاصر
او سالم ولا علي , نسيتها بالاستراحه والعيال ملقف ما اتوقع خلو الضرف بحـاله ..
ياسر بصراخ : ياححححقييييييرة !!!!
سكرت بوجهه ورمى الجوال على الجدارّ بقوة
جلس يدور بالغرفه وهو يحس بنار تغلي بصدره..
طلع من البيت وتوجه لذاك المكـان
راح يقدم على فعله , مفروض سواها من البدايـه !
_____________
طقتِ باب المكتب ولا سمعت صوتهّ
دخلت بهدوء وخطوات ناعمة ,
شافتة منشغل بالاوراق ولاهو يمها
تكلمت وهي تفرك اصابعها ببعض : شـاهين
رفع راسه وناظرها بعدم أهتمام ,
ورجع عيـونة للاوراق المبعثره على المكتب ..
اروى بنرفزه : اتـوقع اني اكلمك يا استاذ ؟
ابتسم ببرود : من العادات والتقاليد انك ماتكلمين زوجك قبل العرس ّ
تكتفت باستغراب : لا والله ؟
أساساً الشرها مب عليك على اللي جاية تسترضيك انت ووجهك
شاهين بنبرة مستفزه : عطيني عرض كتوفك واطلعي برا
ولاعدلتي اسلوبك تعالي استرضيني..
التفت له وهي فاتحه فمها بصدمه : اساساً مب عشانك لاتصدق نفسك حبيبي
عشان أمـي اللي شايله همك ياشوشو
رفع راسه وترك كل اللي بيدة قام من على المكتب وتقدم لها وهي للحين متكتفه بثقه
شاهين بنبرة اربكتها : تحبين تستفزيني دايماً صح ؟
اروى بارتباك من قربه : أنت اللي تبـ ..
شاهين بصوت مرعب : اروى ترا ماعدنا بزارين !
ياتحترميني يا أشـوف بنت ناس غيرك
شهقت ورفعت عيونهاّ بصدمه : أيـش ؟
شاهين بجديهّ : يمكن اني تساهلت معاك لان فارق عمري وعمرك كبير..
لكن أنا اسـف , انا ابي اتزوج مو اربي اطفـال..
اروى بعصبيهّ : روح ياعمي شايفني ميتة عليك !
شاهين ببروده : حلو , أنا بتكلم مع عزام لما يرجع..
واللحين تحركي من قدامي ,
تجمدت رجولها وهي للحين مب مستوعبة شاهين اللي قلب عليها فجأه.
حاولتّ تظهر بعض من كبريائها : أن طلعت برا هالغرفه فَ اعرف اني طلعت من حياتك يا استاذ..
شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك .
-يتبع-
290 people like this
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدينَ .
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم.
--
زي ما انتوا تعرفون الاختبارات قربت عشان كذا مارح نقدر ننزل و ان شاءالله بعد ماتخلص الاختبارات ببنزل باقي اجزاء روايتنا ، الله يوفقكم جميع.
305 people like this
جميله جميله جميله كملي يا جعلك بالجنه
-تكملة البارت العشرون-
اسعد ايام حياتها مرتِ عليـها معاه
ماعمرها تخيلت أنها بتعيش قصص الحبّ
واجمـل من ما تتخيل ..
ماعمرها تخيلت انها بتعشق شخص
كثـر كايد !
كان لها مثل ابوها وأخوها , عاشقها وحبيبها وصديقـها
مايشوفها طفشانه الا ويسولف عليها لو من خيالهّ
ماعمره شافها تعبانه ومرهقه الا ويداريها
ماعمـره شافها مستانسه , الا ويزيدها سعادهَ
كايد ملا لها حياتها كلـها لدرجة تخوفها فكرة انهم ممكن يفترقون ..
دلال تبتسم : خـلاص كايد شبعت
كايد يوكلها : أبلعي ابلعي
وزنها 57 وماتبي تاكل بعد ..
دلال توخر الملعقه : والله شبعت
بعدين تبيني اسمن ؟ الرشاقه زينـه
كايد يغمز : لا انا ابي حرمتي مربربه ..
حست باحراج وقامت من على الطاولة وطلعت من المطعمّ
لحقها كـايد وهو يضحك : يازيـن اللي يستحي !
دلال بابتسامة : رح عنـي بس
لحقها الين مسك يدهاّ وشدها له ..
كايد يتنهد براحه : ويـن نروح اللحين ؟
دلال : متى نرجع السعوديه اشتقت لأهلي !
حست بملامحه تتغير ونزل راسه بصمت ..
دلال بتساؤل : كـايد وش فيك ؟
كايد بِ بحه : خـوفي أن اخوك مايسامحني
شد على يده وهي تطمنه : اذا أنا ابيك هم مالهم دخل
كايد بابتسامة : تحبيني ؟
ميلت راسها على كتفة بحركة بريئه : وأكثر من الحبّ بعـد
______________________________
رجع المزرعه ودخـل وشاف الصمتِ مستولي على القصرّ
دخل المطبخ شاف صوفي اللي للحين تبكي ..
عزام بحيره : صوفي ما الامر ؟
صوفي تمسح دموعها : لا شىء سيدي
عزام تنهد وابتسم : لاتحتاجين الى قول مايزعجك
لكن أعتقد انك بحاجة الى اجازهّ ؟
صوفي بتسرع : أرجوك سيدي ..
اريد العودة الى روسياّ لفتره بسيطة
عزام بابتسامة : جهزي لسفرك الليله ..
اين زوجتي ؟
صوفي بارتباك : لم ارهـا منذو خرجتِ
عزام بتعقيدة حواجب : متأكده ؟
هزت راسها بخوف أنـه يكتشف اللي صار
طلع بالدرجّ وقلبـه ينبض اكثر لها
يـارب هذا الحُب يوجعني !
فتح الباب بهدوء ..
طاحت عينة على جميلتهّ النائمة بهدوء على الكنبـه
انصدم باللي كانت لابسـته
قميص نوم كنت حاطة بدرجها زمـان !
تشرط علي الصبح ما اقربها ..
واللحين تبيني انقض الوعد ؟
نزل عيونة على المـلابس الطايحة بالارض
توقعها ملابسه وهي مطلعتها من الدولابّ
بس تجمدت عـروقه بمحلها يوم شم ريحة شخص ثاني بالملابس
دقق فيها بعيونة الغاضبه وهو يحاول يتذكر
يمكـن عندي هالعطر بس ما اذكره
لا مستحيل
من سابع المستحيلات ما اذكر ملابسيّ
التفت لها مره ثانيـه وهو منصدم
قالت لي ما اقرب منها
وتلبس هاللبس ..
وملابس شخص ثـاني بغرفتتهاّ
صرخ بكل طاقتة وكل مافيـه تحطم
عزام بصراخ : ممممملللاااذذذ !!!
كان النومّ اللي بالعصير مدته ساعه ونص على الاقلِ
قرب منها ورفعها من على الكنبة بشعرها بسرعه
عزام بصراخ : مممملابببسسس مين ههاذذذي !!
صحت على صراخةٍ وهي منفجعه
حست بالم يشدها مع شعرها وكـان هو
ارتجفت بخوف وهي منصدمه
كـيف نمت فجأه !
ملابسي ماغيرتها ..
حست بكف يطيحها على الارض بقوة ,
رفعت عيـونها له وهو ثاير
لأول مرة تشوفه بِ هالشكل
على كثر ماعصب عليها وضربها الا أنـها
ماعمرها شافته بهالشكل من العصبيـه !
عزام يبلع ريقه : ملابـس مين هاذي ؟
مين اللي مدخللللتتته لقصصريّ مممييين !!
ملاذ بخوف وهي تلم يدينها على نفسها : والله محد
والله ماجـاني احد
والله العظيم عزام صدقني مدري من وين جت ..
تكلم بصوت قاسي تردد بمسامعها بقسوة :
هالمـره لا بينفع معاك ضرب
ولا صراخ ولا عقـاب
هالمرة باخذ منك ولديّ
وبعدها انقلعي لعيال الحرام ..
ملاذ بصدمه : ولـــدك ؟
-يتبع-
352 people like this
يلا يلا كممملي ؤربي تحححححححمست أقوى شيء ،
-تكملة البارت العشرين-
فتحت الباب لصوفيّ وابتسمت وهي تشوف بيدها صينيه وفيها كوب عصير ..
ملاذ بابتسامة : ما المناسبهّ ؟
صوفي بابتسامة مربكه : كنت اشرب , فتذكرت أنك لوحدك وأحضرت اليك
أنها طازج تفضـلي
اخذته ملاذ من يدها وهي تبتسم : شكراً لك
صوفي تفرك يدها : سيدتي أسفه لذالك اليوم
أعنـي .. عندما انزلقتي
ملاذ : لا داعي لذالك لم تكونيّ السبب ,
هل تعلمين ؟ أنزلي الى الحديقه سالحقك
صوفي بارتباك : لدي الكثير من العمل سيعاقبني السيـ..
ملاذ بضحكه : ذالك التافهه لن يجرء صدقينيّ
سابدل ملابسي وأتي فوراً لن أتأخر
سكرت ملاذ الباب وابتسمت على طيبة قلب هالخادمهّ اللي ارتاحت لها
شربت العصير ورجعت تناظر بنفسها بالمرايه للمرة الأخيره
حستِ بدوخة تغتالها ,
جلست على الكنبه بهدوء وهي تحس البصر بدا يتلاشـا
ألين نامت بهدوء !
_________
طلعت من عند ملاذ وهي تبكي ..
كان على وضعه واقف بالزاويه وينتظرها ,
صوفي ببكاء : لقد فعلت ماطلبته منـي
ياسر بتعقيدة حواجب : اين زوجها ؟
صوفي : خرج من نصف ساعـه
ياسر : هل اعطيتيها العصير ؟
صوفي هزتٍ راسها بخوف
بلع ريقـه بخوف من اللي بيسويه
ياسر بحده : أن أخبرتي أحد انني جئت الى هنـا أو ..
صوفي بعجله : أقسم أنني لم ارى ولا اسمع ولم اتكلم !
ياسر يهز راسه : حسناً أذهبي
راحت صوفي للمطبخ وهو رجع سلاحهّ لجيبـه
تنهد وقلبه يوجعه أكثر : يارب سامحني
_________________
كانت ماسكة جوالها بارتباك بعد ما ارسلت لِ ياسر عنوان المزرعه
تعبت على بال ماجبتها ودفعت فلوس لأشخاص يراقبونة من وين يجي ومن وين يروح
ما اظمن يـاسر لو يعلم عزام علي ومايسوي اللي طلبته
بس صـور أخته معي مستحيل يسوي اي شىء او يحاول يخدعنيّ
أتصلت فيه ورد عليها على طول ..
مها : وينك ؟
كان واقفِ ويناظر الملاكِ اللي نايمة بهدوء قدامهّ
ياسر بصعوبه : في غرفتـها
مها تبتسم : خلص بسرعه واطلع قبل لايجي زوجها
ياسر : وصور اختـي ؟
مها بغير اهتمام : بالحفظ والصونّ
سكر بوجهها ونبضات قلبـه تتسارع
كانت نايمة بقميصها العاريّ الاحمر اللي مظهر مفاتن جسمها
وشعرها ملتف عليها وكأنه يستر بعضها ..
غمض عيونـه والتفت وهو يستغفر : ذنب عيوني ماقدرت اتحمله
كيف ذنب جسمـي ..
جلس يدور بالغرفه وهو يحاول يشغل بصره باي شىء بس مايناظرهاّ !
وقف بحيرته بالاخير ..
كل اللي تبية مها ان رجالها يشك فيها ..
ماراح تعرف اذا لمستها ولا ..
خل اسـوي اللي عليّ والله الساتر
يارب سامحني
نزل ملابسه بهدوء ,
فتـح الدولاب اللي قدامه وشافه كله ملابس نسائيـه
وفيـه دولاب جنبه ملابس رجاليهّ
اخذ من ملابس عزام وهو يحس بالاهانه على العارّ اللي بيسويه ..
بعثر ملابسه على الأرض
حـاس السرير وكأن , كـان عليه شخصين ..
طلع من الغرفه وهو يتلثم بوشـاح
نزل قبل لا يشوفونة أحد غير صوفي من الخدم
ركب سيارته وطلع بسـرعه
ومن سوء الاقدار ! ما كان فيـه حارس بالمزرعهّ
_____________
كان واقفِ بمحل الورد بعد ما أتصل بشاهين وشاورهّ
وبالاخير قال : ياعمي تراها حرمه ورده وتخرفنها بعد !
شرآ عشرين بـاقه ورد !
من كل الانواع وكل الالوان والاكثر الأحمـر ..
يتمنى لو أنها تستانس في هالورد
اللي يشبها بِ جمـاله ,
طلع وتـوجه للمزرعه بعد ماخلص
غير مدرك بشكوكةِ اللي بترجع له
و وعده اللي راح يخـونة
وكرهه واستقرافه لها .. اللي بيرجع لهّ
-يتبع-
266 people like this
الراوئه ججميله حيل وواحسساسكك أجمل '  rmiish ♔.
-تكملة البارت العشرين-
وقف عزام وقالها برجاء يلتمس قلبها :
تـكفين , يوم لقيت نجمي الضايع لاتحرميني منـه !
ماحطت عينها بعينهّ عشان ماتضعف
مشـاعر محتاره كل مافيها وعقلها يأكد لها ان الكرهه يتخلخل فيها
تحقد عليـه كل ماتذكرت انه السبب في كل اللي صار والاهمّ
مـوت أمها !
موت جنتها !
كـيف أسامحه وش الفعلّ اللي بيخليني أنسى كل اللي صار واصدقه؟
عزام بهدوء : عطيـني فرصه !
حطت يدها على عيونها تخبي دموعهاّ اللي واشكت على النزول :
بسـامحك بشروط ماراح تقدر تطبقهاّ
نزل بسـرعه عند ركبها بحركة صدمتها وحركت كل ذرة بكيانها !
مسك يدها وحطها على قلبه وناظرها بشبهّ أبتسامة : حـاسه فيه صح ؟
شالت عيونها من عليهّ وسحبت يدها لكن هو شد عليها وقبلهاِ برقهّ
عزام برجاء : ارجعـي ملاذ اللي عرفتها
عانديتي , هاوشيـني , اضربينـي
بس صمتك هذا .. يكسرنيّ
وقفت بكل جمود وهي مقررة تستغلّ ضعفه ورجائه
ملاذ بجمود : يمكن اسامحك بس بشروط
عزام بلهفه : وكلها تحققت !
ملاذ تبلع ريقها : انك ماتقرب مني بدون ما اسمح لك
ما اسمح لك تضمني
او تبوسني .. أو حتى تنام معي على نفسّ السرير
عزام بصد : مـا اقدر
ملاذ : اذاً انا ما اقدر اسامحك
حست انه تنرفز من حركهّ رجلـه المتوتره
عزام : في شروط ثانيـه استاذه ملاذ ؟
ملاذ وهي تجلس بهدوء : لاتتحكم فيني
ولا تجبرني على شىء , هاذي شروطي الوحيده..
ماكلفت عليه بالشروط ,
يمـكن لانها واثقة كل الثقه !
ان بعده عنـها .. أكثر عقاب راح يستحقهّ
عزام بتفهم : أوعـدك
أني ما اقرب منك بدون اذنكّ
ملاذ بهدوء : واللحين أطلع بـرا
عزام بصدمه : ماخذ اجازه عشانك وتطرديني ؟
ملاذ باستفزاز : روح قضيها مع مهـا
عزام بحده : رجعنا لطـاري اللي ؟
قلت لك أنها ماتعني لي شىء ابداً
ملاذ ببرود : أوه صدقتك خلاص
تنهد بضيق وسكر الباب نـاوي يراضيهاّ لو تفداه بروحـه
ماهو ذنبها اني تعلقتِ فيها
ماهو ذنبها أن عيونهاّ الواسعه ذبحتني من أول نظرة
ماهو ذنبهاِ أن برائتها وعنادها خلاني أحبها اكثر
ماهو ذنبها يوم أني عشقتها وانا معذبها ..
___________________
طلع من الغرفه وانسدحت على الكنبه وهي تفكر ..
هـو صادق بحبهّ !
ليش احس بامل دفين داخلي مستحيل يفيقّ
ليـه ابي اسامحه بس وفاة أمي توقف بطريقي
نزلت دموعها بصمت وهي تلومةّ
هـو السبب ..
حقيـر على كل اللي سواه فيني أحس أن مالي قلب يوم أصدهّ !
جلست على الكنب وهي تتنهد
واللحين وش اسوي لحالي بِ هالقصر ؟
ناظرت بدولاب غرفتها الي كل ماداخلهّ من ذوق عزام
ابتسمت بسخريه وهي تفتحه : وهو انا فاضيه اتزين ؟
من زمان ماكتشخت وش وراي ..
تفحصت بالملابس اللي اغلبها لبس عـاري
مسكت بيدها بلوزه شفافه وهمست : وصـخ ماشترا لي شىء ساتر !
شافته باخر الدولاب صندوق وردي صغيـر
فتحته وهي مستغربه وجوده باخر الدولابّ
سحبت منه القميص الصغير ورفعته بايدينها وهي تناظره بصدمـه !
وش جـابه بدولابي !
مستحيل يكون هو شراهّ وهو يكره المستعملات على قولته ..
شدت عليه وهي تهمس : مستحـيل اكون لك
سكرت الصندوق وجت بترجعه الدولاب بس شىء داخلها شدهاّ تجربه !
ملاذ بعفويه : البسيه واشوف نفسي وش وراي !
لبستهِ وهو كـان باللون الاحمر , قصير وضيق ..
قربت للمرايه ورفعت شعرها بطريقه جذابه ّ
ناظرت في نفسها باعجاب وهي تتأمل جسمـها
شعرها اللي مغطي ظهرها وهو متلفلفِ بانسدال
ضحكت بعفوية على نفسـها : وش جالسه اسوي انـا ؟
أنطق الباب وشهقت وحطت يدها على قلبه ,
ملاذ بصوت عالي : ميـن !
صوفي برجفه : أنـها أنا سيدتي..
قربت ملاذ ولفت عليها شىء يسترها
-يتبع-
258 people like this
جججمييللللههه بقوه حياتي الله يسعد كثر م اسعدتيني :") الله يوفقكك بحياتك ي روحي جميله والجمال كله بعيونكك :) جد بكيت وفرحت وحسيت نفسي معاهم اندمجت معهم :'( تكفين ﻻ طويلين وكملي بسرعه ودي اعرف وش صار مع دلال وكايد وملاذ :( تحمست اعرف وش راح يصير بحاتم وكيف يعرف عن اخته :( تكفين كملي *احبك * :$'(
-تكملة البارت العشرين-
شاهين يبتسم : ماعليك يمهّ
بنتك راعية أصول وعادات وتقاليد
بس أعـرفي انها بكل الحالتين حلالي ولو باخذها بدون عرس
أم عزام بابتسامة : ولو تبيها اللحين
اروى بشهقه : بضضضاعه أنـا !
التفت لها شاهين بحده : لا يمه
خليها تعرف السنع عندك كم يـوم
الا وين مفتاح مكتب عزام ؟
ام عزام باحراج : شوفه فوق باب المكتب ..
طلع شاهين مع الدرج وام عزام ماسكه يد اروى لاتروح ..
واول ماسمعو باب المكتب وهو يتسكر التفت لها بعصبيه ,
ام عزام من بين أسنانها : أنتي متـى تعرفين الاصول !
اروى : لما مايدخل علي زوجي الا بعد العرس
ام عزام تتنهد : شـاهين مو اي احد شاهين من يومه بزر وهو يلعب ببيتنا
جـالسه تعلميني عن الاصول وانتي تلاسنين الرجال ؟
اروى بعناد : والله بكيفه انا كذا مايبيني , الخطاب وش كثرهم..
ام عزام حطت يدها على راسها : يابنات السلال
الاولى مسافره بدون أذني
الثـانيه ملسونة ماتحشم الرجال
والثالثه ما اشوفها الا بالاسبوع مره
أنا وش سويت عشان يجيني مثلكم ؟ زيـن أن شاهين راض فيك بعد
عجزت اروى تكتم ضحكتها وطلعتها بصوت عالي : اعصابك يا أم عزام ماتسوى
أم عزام قامت : أنقلعي عن وجهي لا انتي بنتي ولا اعرفك اذا لسانك هالطول مع رجالك
اروى بتعقيدة حواجب : تتبرين مني عشـانه ؟
ام عزام : كلمتي وحده ما أعيدها..
قامت ام عزام وتركت اروى اللي كملت اكلها بلا أهتمامّ
_______________________
قامت من النوم بتعبّ وهي تتحس اذا عزام جنبها ولا ,
أنسدحت براحـه يوم ماشافته على السرير ولا بالغرفه
حست بالباب ينفتح وطلع عزام وبايدة صينيـه فطور !
عزام بابتسامة : صباح الوجهّ الحسـن !
لفت وجهها بصدّ وهي مستحقرته أكثر وأكثر
يبي يراضيني على كل اللي سواه بفطور ؟
والله لو تبيع روحك عشاني ما أطيقك
تجاهلته وجت بتدخل دورة المياه
مسك يدها عزام وناظرها برجاء : حـاولي تفتحين معـ...
ملاذ بحده : ماعندي صفحات جديده , انـا شقيت الدفتر وحرقته
سكرت عليها باب الحمام وغسلت وجهها وهي تناظر الشحوبّ اللي عليـها
ماكنت كذا كنت دايم أبتسم لأن عنـدي أم
كنت دايم مستانسه لأن عنـدي اب
ما كان راكان ومشعل يعطوني فرصة اصلاً اكشر كثر مايضحكوني
ولا كانت الراحه تفارق عيوني وانا احس بالراحة مع تركي وسعود
ولما افضفض لأختي سحـر
كل شىء أنتهى ّ , ميـن انا !!
هل اُخبرك بشيء ؟ أنا لا اشعر الآن بأي شيء
انا على قيد الحياة فقط ،
أبتسِم في وجُوه العابرين و عندما اُصبح وحيده
تزداد مساحة صمتي و انام .
طلعت من دورات المياه وهي على أمل ماتشوف وجهه
شافته جالس على الكنبة ويحتريها
عزام بابتسامة : لك يومين ما اكلتي زين تعـالي افطري ,
تبي تعرف سر الامل الدفين اللي بصدره ؟
جلست وهي مقابلته وناظرت بالاكل : أنت اللي مسـويه ؟
عزام يبتسم : أيـهّ مارضيت ان الخدامات يسوون لك أكلي من يدي
ملاذ من غير نفس : يارب تكون حاط فيـه سمّ بعد
لاحظت ان ملامح وجهه تغيرت وابتسمت على انزعاجهّ
عزام بهدوء : ماخذ اجازه من شغلي اليوم تبين نطلع مكـان ؟
ملاذ بهدوء مرعبّ : ابي القبر تقدر توديني لـه ؟ ماتصعب عليك هالشغلهّ
شد على ايده وهو يتجاهل كلامها ..
عزام : الا ليش ما اسجلك بالجامعه ؟
ملاذ ببرود : مـا ابي منك شىء .
ضرب يدة على الطاولة بقوة : ملاذ هاذي مو حـاله !
اسمعيني زين اما مو تاركك الا ومغيرّ كل نظرة بقلبك عني
ملاذ ببرود : مهما سويت ماراح تتغير بنظري..
كان في امل اسامحك قبل تموت أمي
بس اللحين , تلمس السماء أسهلك من اني اسامحك
يا دروب الوقت ضعنا
من يطمنّا علينا ؟
دون لا ندري اجتمعنا
و افترقنا مادرينا
-يتبع-
277 people like this
خلاص ما اقدر اعبر اكثر من ان روايتكم تعدت كل مراحل الجمال و الإدمان عندي ❤️❤️
-البارت العشرين-
شعـور يوجع لما تفقد أقرب الناس لك..
مو أقرب النـاس ! أغلى الناس بعد ,
شعـور يوجع لما تستوعب أنك ماراح تشوفة على هالدنيا بعد اليوم
ماراح يضمك
ماراح يواسيك , ماراح يهتم فيـك
ماراح يهاوشك اذا زعل عليك , ماراح يفرح لك اذا استانست
ماراح يبكي عليك أذا تأذيت , لأنـه بكل بساطهّ
تحـت التراب !
حقيقة توجعّ لما شخص غالي يموت عليك
وحقيقة أوجع لما يكون هالشخص الام اللي طلعت من رحمها
ربتك ألين كبرت..
سهرت عليك..
فتحت قلبها لك دارتك , حبتك أكثر من نفسـها
سامحتك اذا اخطيت .. علمتك بالصح والخطا
أهتمت فيك أكثر من روحها , وبالاخير فقدت هالنعمهّ
وشعـور حاقد موجع ,
لمـا يكون هذاك الشخص هو السبب بموت امها
نزلت من السياره بعد ماطلعت من المستشفى
جلست يومين بالمستشفىّ لأنـه أصر يتطمن عليها
كان يداريها , يهتم فيـها , يقرآ عليها وهي تزيد بكاء ونياح بالليل ..
ولما يجي يأكلها تضربه .. تسبه تدعي عليه ! كل مافيها ينبض بكرهه لهذا الأنسان..
دخلت غرفتها وهي تمشي بهدوء وهو ماسك يدهاّ ,
التفت له وهو يسكر باب الغـرفه
مافيها حيل تصارخ عليه ابداً , الغل والنار اللي بقلبها ماتنطق..
نزلت منها دمعة بنظراتِ حاقده له ,
نزلت عبايتها وأنسدحت على السرير بتعب هالكِ
حست فيـه يطفي النور وينسدح جنبها وهو يحضنها ,
عزام بهمس : ماراح أخليـك لين تسامحيني
ملاذ بصوت يرجف : ربي ماراح يخليكّ
شد عليها وهو يغمض عيونه أكثر ,
يخـاف أنـه ظالمها ولا يبي يكتشف الحقيقة
عشان مايموت أكثر ويستحقر نفسـه .
حس أنها كاتمة دموعها , المها وكل حزنـها ..
قام بهدوء وشغل القرآن على صوتِ ماهر المعيقلي ورجع يحضنها وهي معطيتة ظهرها..
سمع صوتها وهو يعلى بالبكي وشدها أكثر وهو يسمي عليهاِ
أعيذك بالله من حزن يحتوي قلبكّ
ودمـوع تحرق خدك
أعيذك بالله من حرقة قلب وأسىَ
أعيذك بالله , حتى منـيّ .
________________
أجمل ايام تمر عليهّ وهـو بالغربه
يمكن لأن غـازي معاه ,
لا مو يمكن ! الا أكيد.
شوفة أخوه فرحت قلبه كثير
كيف ب شوفت ملاذهّ ؟
غازي يضحك : ونجلاء كانت تحسبها حبيبتك؟
حاتم يهمس : تدري انها تغار احياناً ؟
غازي يضرب كتفه : حتى انا اغار اجل مشتاق لها اكثر مني
حاتم بابتسامة عذبه : والله انها تؤم روحـي
غازي : لاعـاد وانا اخوك لازم تزوجني اياها
حاتم بنص عين : اشوف يمكن ماتستحقها ؟
غازي : أفـااا هذا وانا اخوك ؟
حاتم : ما أتمنها على روحي والله
____________
وصلهّ خـبر وفاة مرام
أكتفى انه يقولها بقلب مؤمن : الله يرحمها ويغفر لها
قتلها أخوها عبدالرحمن بعد ما سوا تحليل للجينات وطلع مو ولـد تركي اللي ببطنها ..
تذكر كيف كان يجيب طاري ملاذ لها وتدعي عليها وتشتمها
وهي تحت القبـر ! شوفي يامرام كيف حنا ماشتمناك
ابتسم بسخريه يوم قالو له أنها ماتت بحادث ومحترقه ,
يعني تبون تخبون العـار شوي
تبون تكذبون زي كذبتنا
بس حنا كنا على ظلم
وسواتكم بمـرام يشهد الله انها حق
كل اللي صار بملاذّ رجع شريطة عليـك
هذا أكبر درس يعلمنا أن " الدنيا دواره "
___________
كان يفطر مع أم عزام وهو مستانسّ
نزلت اروى وهي مكشره من وجوده شاهين ..
شاهين بابتسامة : اشوف بنتك يا أم عزام مب راضيه بوجـودي ؟
اروى باندفاع : من العادات والتقاليد يا استـاذ انك ماتشوف حرمتك الا بعد العرس
وين عايشين حنـا ؟ ويالله افطر والبـ ..
أم عزام بحده : اروى !
شاهين يبتسم : ماعليك يمهّ
بنتك راعية أصول وعادات وتقاليد
بس أعـرفي انها بكل الحالتين حلالي ولو باخذها بدون عرس
أم عزام بابتسامة : ولو تبيها اللحين
-يتبع-
306 people like this
من افضل الروايات اللي قريتها استمري والله يسعدك.  مُنى.
عزام بهمس محزن وهو يشدها له أكثر : البـاقي بعمركّ
دفته بعنف وهي تحاول تبعد عنه : ككككلل شىء سويته ياحححقير
الا انك تموت أمي عشان ما اشوفها
قول انكك ككذاب بس لاتبتلي على أممممي حححقيييييير !!!
مسكها مع يدينها وهو يشوف الانهيار اللي بعيونها : مـلاذ أستهديّ بالله
حرام اللي قاعدة تسـوينة لاتعذبين أمك بالقبر !
صرخت بكل مافيها : حححسسسسبي الله عللللييييك
أنت السبب أنت المفروض تكون بالقبر مو أممميّ
حسبي الله علييييييييك الله ياخخخخذذككك ياححححقيييير !!!
ضربتهَ على صدرة بقوه وهي تفك يدينها منهّ ,
عجز يهديها وطلعت من الغـرفه وهي تركض !
خاف عليها أنها تسوي بنفسها شىء ولحقها بسرعهّ
ما امداهِ يلحقها الا وهو صرخ : مممملاذ أنتبهي !!
كانت صوفي تمسح الدرج بالمويهّ ,
نزلتِ بسـرعه وهي مختنقه , مـاتدري وين بتروح بس الاهم تبعد عنه تطلع من هالمكـان اللي ماجاب لها غير المصايب !
حستِ بنفسها ترتفع عن الدرج وجسمها يضرب وهو يطيح على كل درجهِ ..
حستِ بجسمها يهبد على بالارض وهي متكسرهّ من كل جهه.. كـان أخر ما شافته عيونهّ اللي تفسـر كل خوف عليها وهو يناديها بكل رعب : ممملاذ قومممي !!!
___________
وضع ابوه من يوم مادرا أن مرام هي السببِ ماهو طبيعي
توقعت أني بشوف شوية فرحة بعيونه !
لكن بكى كأنه طفل رضيع فاقد أمه ,
بكـى عن بنته اللي ظلمناها وهي تحت القبرّ ,
أخـوانه استقبلو الخبر بصدمة ودموع فرح وندم وعتاب بنفس الوقت..
سعود اللي كرهه كل حيـاته ونفسه وكل الندم باين بعيونه يوم قال : ليتـك خليتني ارتاح بباقي حياتي ولا قلت ليّ!
مسح وجهه وهو يتنهد : سامحينا يالعفيفهّ , ظلمناك..
كان أبو تركي يدور على بنتـه بكل مكانّ
يحاول يتذكر مكـان المزراع اللي تركها وسطها ,
يحـاول يتذكر أسم الرجال اللي سلمه اياها بكل سهولهّ..
عض على اصابعه بندم وهو يبكي : يابوك حتى أسمـه ماعرفته !
________
كان يهز رجله بتوتر واضح ,
دقات قلبـه سريعه يحس انه فقدها بعد هالمرهّ
خـلاص أخذتها وردة وأنهيتها ذبلانه !
طلعت له الدكتوره بعد ثـواني ..
عزام بخوف : دكتوره طمنيني فيها شىء ؟
الدكتوره بابتسامة : مجرد رضوض بسيطة , حمدلله على سلامتها..
حس التنفس يرجع له طبيعيّ , التفت للباب بيدخل عندها..
لكن انتبه لأسم العياده القريبه من غرفتها ..
" عياده النساء "
لِ ثـواني خطرت الفكره في باله !
أنـا موجود بالمستشفى ليش ما أحللها ؟
ليش ما اتطمن وأتخلص من عقدة حياتي..
ليش ما أتاكد من حقيقتها اللحين..
همس بغير قدرة : والله مـا اقدر
دخل عندها شافها تبكي بصمتّ وهي منزله يديها بحضنها ,
قرب منها ونظرةِ الندم بعيونـه
مايدري ليش , بس هو متأكد انه سبب رئيسي في كل اوجاعها !
عزام بهمس حاني : لاتسـوين بعمرك كذا ..
ملاذ وهي تشهق : حـ حسبي الله عليييييك
بلع ريقه بصعوبة وهو يجلس جنبها ,
عزام بهمس : من اليـوم بيتغير كل شىء ,
مايحتاج اعرف اذا أنتي طـاهره ولا لا ,
لأنـي بكل الحالتين احبك..
أنسي عزام اللي راح ,
وافتحي قلبك ل عزام اللي قدامك اليـوم
أرحمي حالي والله ما عاد اقدر اقنع قلبي بغير حبكّ.
ملاذ بحقد : قلت أنك تحبني بكل الحالات؟
وأنـا أكرهك بكل الحالات..
ابعـد عني مابقى فيني شىء زايد تنهيهّ
عزام يمسك يدها : سـامحيني !
ملاذ بمراره : الله لا يسامحكّ
غمض عيـونة من كلماتها اللي تطعن قلبه ,
هـي الملاك الطاهر التي استوطنت قلبيّ .
هيّ الملاك الطاهر؟ الأبيض الجناحين في قلبي.
وأنا الشيطـانُ الأحمق .. المنبوذُ في قلبهاّ.
نهايه البارت التاسع عشر
من افضل الروايات اللي قريتها استمري والله يسعدك.
295 people like this
سعععادهه ذا الروائه ' يله كككملي ربي يسعدكك '(  حمده العتيبيَ.
-تكملة البارت التاسع عشر-
دخلت اروى الغرفه وهي تحلطم
شافته يطلع له ملابس من الشنطهّ
أخذت منشفتها وجت بتدخل الحمام بس استوقفها صوته ,
شـاهين : أنتظريني ..
اروى بصدمه : نعم ؟
شاهين : تبين تتسبحين ؟
اروى تنسد نفسها على الباب : أيـه ؟
شاهين بابتسامة غبيه : بجي معك ,
اروى تبتسم بصدمه : صـدق والله !
شاهين : مافيها شىء ..
أروى : طيب حبيبي ثواني وافتح لك بس خلني ألبس روبي ,
شـاهين بصدمه : جد ؟
اروى تبتسم : أيـوة تعال عند الباب انتظرني ,
دخلت الحمام وجلس واقف عند الباب ينتظرها
فتحت الباب وبيدها سطل موية كبير ..
شاهين : وشو ذا ؟
كبت الموية على رجوله بسرعه وكانت حارهّ
شاهين بصراخ : آآآآآآآآآهه
اروى تضحك : تستاهل , رح هناك يالوصخ لا اطلع واشوفك بالغـرفه
سكرت باب الحمام بسرعه وهي تسمعه يطق الباب ويتوعد فيها
_________________
جلس على مكتبه بصدمه ,
مـايدري كيف يقولها الخبرّ بعد ماسمعه ..
مـاتت !
أمها ماتت من الحسره عليها !
ماتت في أخر ايام العزاء !
ماتت من قهرها على بنتها !
يـاكبر ذنبك هالمرة ياعزامّ
أذا أنت بنفسك مو مستوعب ,
كيف هـي !
كانت محتاجة امها الفتره اللي راحت كثير
كاتمة بداخلها تبي تفضفض وتشكي لها ,
وعدتها من سنه أنها تشوفها !
ومرت هالسنه وأمـها تحت القبر
مسح وجهه بهم تثاقل من يوم ما قاله أحد رجاله أنها ماتت يوم جاء يبحث عنها ..
عزام بهمس : الله يرحمك ياجنتـها ..
________
قالها بغير أستيعاب : أغتصبـها ؟
مها : أيـه
ياسر بعصبيه : كل شىء الا الحرام
لاتطيحيني فيـه !
مها بغير اهتمام : يلا باي
وأن شاء الله تداركون فضيحة أختـك
وقالتها بنبره سخريه : وعلى فكرةِ , عنـدي صورة مرا حلوهّ
يوم كانت على المسبح وهي لابسـ..
ياسر بصراخ : خخخلاص بسوي اللي تبينه !!!
بس تسلميني الصـور أول !!
مها : لا حبيبي وش يظمني أنك بتسوي اللي قلت لك عليه ؟
ياسر يتمالك أعصابه : وانا وش يظمنـي أنك بتعطيني صور أختي
مها بابتسامة : لاتخاف , الا الوعود انا ما اخلفها ..
ياسر بنبره حاده : أرسلي لي العنوان ..
مها بفرح : أبشر , ولا تنسـى انا اللي بحدد الوقتّ
ياسر بهمس : بشروك بنار جهنـم
مها : وش قلت ؟
ياسر بعصبيه : انتظرك ,
سكر بوجهها وهو يضغط على الجوال بقهر ..
اخـر عمرك يا ياسر !
تضيع شرف وحده ؟
عشان تحفظ شرف أختـك
حسبي الله ونعم الوكيل
______________
دخلت عليه المكتب على الموعدّ ,
ملاذ بصد : وجاء اليوم الثـاني
لاتقول لي بكره بعد وتصرفني ,
نزل عيونة على اوراقه يخفي توترهِ
مايبـي يصدمها بالخبر مايبي يكسرها من جديد ..
عزام : ما اقدر اللحين انا مشغـ..
ملاذ بصراخ : شششفت شلون !!
شفت أنك كذاب مو قد الوعد ؟
شفت أن حلوفك كلها لعبه !!
عرفـت ليه ما اقدر اثق فيك ؟
عرفت ليـه انا ما اصصدقك ؟ !!
وقف بنظرةِ ضعف من على المكتب ,
نزل نظارته وتقدم لهـا
شاف شرارة الغضب تغليّ بعيونـها
عارف انها بتنصدم لكن مايدري كيف بينطقها ..
ملاذ من بين أسنانها ونظرة الغضب بعيونها : أكـرهك ليش تكذب علي ؟
عزام بصوت حاني : ماكذبت عليك والله ..
ملاذ بصراخ ودموع عجزت تحسبها : أجل للليش ماتوددديني أممميي !!!
ضمهآ بسرعه وهي رافـضه تكون بين أحضانهّ
حاوطها اقوى بيدينه وهو يهمس لها بصعوبه : أقدر اسوي كل شىء ..
الا أنـي اطلعها من قبرها ..
تجمدت عروق دمهآ , حست بكل عظم بجسمها يرجفّ
توسعتِ عيونها بصدمه وغير استيعاب وقالتها بنبرة عدم تصديق : كـذاب !
عزام بهمس محزن وهو يشدها له أكثر : البـاقي بعمركّ
-يتبع-
276 people like this
روايتككك تخخققق اللهه يسعدكك كمليهها ممرهه متحمسهه تكفيننن كملي :'( <3  هجير
-تكملة البارت التاسع عشر-
تقدمت وجلست على الكنب بهدوء : أبـي اروح لامي..
عزام وهو منشغل باوراقه : اللحين ؟
ملاذ بجمود : أيـه
رجع يحوس بالاوراق اللي بيده : خـلاص بكره ان شاء الله
ملاذ بحده : لا اللحين !
نزل نظارته عن عيونه بتعب وفركها : تـدرين أني مانمت من البارح؟
فَ رجائاً يرحم امك لاتتعبيني معاك..
قامت وباين عليها العصبيه : وأن شاء الله تجلس طول عمرك مو نايم أنا مو مكلوفه فيك ,
وأذا ما وديتني لأمي عـادي ترا ارجع لبيت أهلي ولو بتذبحني أذبحني عشان افتكك ماعاد أحس ترا !!
عزام بحده : ملاذ بلا حركـات بزارين قلنا بكرة خلاص !!
ملاذ بصراخ : أنت كككذاب جالس تممماطل عشان أنـسى ولا توديني لها ,
حرام عليييك حرمتتني من كل شىء الا أمـي ححرام عليييك !!
لاتخليني أدعـي عليك وأنت عارف دعوة المظلوم مستجابهّ ,
عزام ببرود : روحـي لسجادتك وأدعي لبكره ,
ملاذ بصدمه : أنت أنسـان ؟
تجاهلها وهو يرد على أتصال من الشركه
جلس يتكلم بالاشغـال ولهى عنهاّ
ناظرته فيـه بخيبة أمل واضحه
وانا اللي بيوم وليله ,
قلت أنك بتتغير !
______
قامت من النوم وهي تحس بشخص حاضنها ,
فركت عيونها وهي تتثاوب بغير استيعاب : عـزام ؟
شاهين بصوت ناعس : ويخسى ذاك الحيوان ينام جنبك..
صرخت برعب : شششاهييييين !!!
شاهين ابتسم وهو يتثاوب : صباح الخيـ...
ما كمل كلمتة لانها ضربته بالمخده على وجهه بقوة
اروى بعصبيه : ياقليييل الادب وش جابك لغرفتتتي !!
قامت من على السرير وهي تحس بنفسهآ تغليّ
شاهين ببرود : وش فيك معصبه السالفه ماتستاهل
بعـدين ما اشتقتي لي ؟
اروى بارتباك : شاهين لا تجلس تلف وتدور ,
سويت شىء ؟
شاهين يبتسم : سويت شىء في ايش ؟
اروى تلعثمت : أقصـد ..
شاهين : فيك ؟
نزلت راسها وهي تبلع ريقها ..
شاهين يرجع ينسدح بكل راحه : ابد بس بوستكّ وضميتـك ..
اروى بخوف : وبعـد ؟
شاهين يغمز : حاجات كبار ,
صرخت بكل مافيها : شششـاهييييين !!!
ضحك بقوة وخبى وجهه بالمخده : أمـزح ماصار شىء
تنهدت براحهّ وحست بحيا من تفكيرها
سمعت صوت أمها تطق الباب ,
اروى بخوف : الله ينكبك كيف بتصدق أنك انت اللي دخلت؟
شاهين بغير اهتمام : ترا زوجـك مب واحد من الشارع
اروى من بين أسنانه : عارفتن انك زوجي وانا وحظي الشيـن
شاهين : وش قلتي ؟
اروى تفتح الباب : سلامتك ,
فتحت الباب ودخلت أمـها وناظرت شاهين اللي نايم على السرير
ام عزام بعقيدة حوجب : اروى ؟
اروى باستعجال وخوف : يمـه والله قمت ولقيته جنبي
بتهاوشين هاوشية هو قليل الادب اطرديـه برا بيتنا
أصلاً من يوم ماشفته يكلمني قبل الملكه وانا غاسله يدي منـه
الخطا منكم خليتوه يتجرأ أنـا مـالي...
ام عزام تقاطعها وهي تبتسم : شـاهين ياوليدي متى جيت ؟
شاهين يبتسم : هلا يمهّ , البـارح بالليل ..
ام عزام بابتسامة شرحه : أجل قم صل وبدل ملابسك والحقنا للفطور ,
معـك شنطة ملابسك بس ؟
شاهين : ايه يمي لأني كنت راجع من السفر..
ام عزام تطلع برا الغرفه وتجر اروى معها ,
أروى بصدمه : يمـه هذا كلام ؟ وترحبين فيه بعد ؟
ام عزام تهاوشها : وبس قطع بلسانك ,
قومـي عدلي شكلك بالقشرآ فضحتينا بالرجال حتى الغرفه حايسه
انتي من ياخذك علميني ؟ ياحظي حظاة بس زين انه قابل فيك ,
اروى تضرب رجلها بالارض : يمـه انا بنتك ولا هو !
ام عزام من بين اسنانها : من زين حظي صرتي بنتي ,
قـومي قـومي زيني شكلك ومشطتي شوشتك اللي تقول جني
زين الرجال ما انحاش بس
اروى بانزعاج : على اساس ماخذه توم كروز يعنـي ..
ام عزام : بلا هذره وروحي شوفي رجالك وش يبي ,
دخلت اروى الغرفه وهي تحلطم
-يتبع-
327 people like this
بليز بليز ككككملي وربي مممرا انسجمتت اول مرا انسجمم كذا ربي يسعدك. مبدعهه مشاء الللهه وان شاء الله انشرلك صفحتككك واخلي الناس تقرا الروايهه الججميلهه جدا.
-تكملة البارت التاسع عشر-
جالسه بسرحانّ فيـه ,
كل مالها وتكتشف في شخصية أشياء تجذب اكثر..
سوالفه وحكيه ,
ابتسامتة وأهتمامه فيها
يمـكن يغفر لكل اللي سواه !
بس وش يظمن لي أنه ماتخلص من عقدتة ,
وش يظمن لي أني لو أسلم لـه قلبي يرجع يشك فيني بأتفهه موقف
وش اللي يطلعني من حيرتي !
فاقت من سرحانها على كلمته اللي حيرتها اكثر ..
عزام بهمس حاني : نقدر نفتح صفحة جديده وننسى اللي راح ؟
نزلت عيونهآ للأرض
ماتبي تناظرة وتبكي زي كل مرة تضعفّ فيها..
لاحظ حركتها وهو متعود عليها ,
مايبي يخرب الليله بدموعها..
قام وجلس جنبها وحطت يدها على صدرة بضعف
ملاذ : لاتقرب منـي بدون أذني ,
عزام بهمس صادق : مـا أقدر !
ملاذ بتعقيدة حواجب : اذا انت قد الكلمة اللي قلتها اليوم ,
بتقدر ماتقرب مني الا برضاي ..
بتقدر تبطل وعودك الكاذبه ,
بتقدر تنسى الشك وعقدتك وماضيك ,
بتـقدر تثق فيني لو تشوفني اسوي الشين بعيونك ,
صدقنـي راح تتمنى أن مانطقتها ,
قامت بتروح قبل لاتنزل دمعتها قدامـه ,
مسكها بيدها ولفها بسرعه وطاحت عينها بعينه ..
عزام بصوت مبحوح : ماراح أندم اني قلتها ,
وبتسمعينها مني كل صبح وكل مسا ..
أنـا احبك !
نزلت دموعها غضب عنهآ
أوجعها قلبها وصرخت بوجهه بكل الم : لاتتتتقولها وانت مو قددددها لاتتتتقولها !!!
عزام بحده : انا قدددها بس يمككن أنتي اللي ماتستاهلينها !!
ملاذ ابتسمت بين أنكسارها : شفت !
مـاهي ثواني يوم اسعدتني بكلمه ,
رجعتي تطعني وتهدم كل فكرة حلوه عنك بخيالي !
ضغط على يدة بقوة ,
يبي يرجع يضمها ويتنازل عن كلمته اللي قالها ..
بس هي تثور أعصابه !
تحسسه أنه مو قد الثقهّ !
مستـحيل تأمني على نفسها !
مالومها , وانـا عيشتها بجحيم يوم ما لهآ أمـان
طلعت من البلكونة بسرعه بترجع لغرفتها ..
لحقها يبي يعتذر من جديد وهو يعرف أن الاعتذار مالهّ محل ,
عزام بصوت عالي : ممملاذي !!
وقف محلها وتكلمت بصوت باكي : ماني ملاذ أحد ,
انتـو بيوم احتجتكم ماكنتو لي ملاذ !
طلعت وخلته يتحسر على نفسه أكثر ,
يوجعـه قلبه عليها أكثر
مايدري يلحقها وهي مو طايقة له شوفه ويتطمن عليها ,
ولا يحتـرم مشاعرها شوي ويخليها تبكي لوحدها..
تنهد بضيق وهو يحط يده على صدره : ياملاذي اللي مالقآ له ملاذ !
لو تحبّ ؟.
ارخيت لـ وصالي ظروف
مَا تركت الدمع يهطل كَ السُحب ,
مَا ابي ترمي على صدري ;
حلوف !
ي تحبّ بصدق ولا : لا تحب.
__________
رجع من رومـا وترك كايد ودلال لوحدهم ,
راح يخبر عزام بالوقت اللي يهدي فيه
بس الحين يبي يرتاح ويسمع صوتها ,
وقف عند بابهم وهو متردد..
طق الجرس وفتحت له الخدامه ,
شاهين : وين مدام أروى؟
الخدامه : فوق..
مشى وهو متعود يدخل بيتهم خصوصاً بعد ماتملك على أروى
دخل غرفتها وشافها نايمة بأهمال على سريرها ,
كتبها الجامعية جنبها واوراق واقـلام
قفل باب الغرفه بهدوء نزل شماغه على السرير
وطفا المبات وانسدح جنبهآ ,
شـالها بخفة وهي غاطة بنوم عميق ,
خباها بحضنه وباس راسها بهدوء وهمس وهو يبتسم : عـارف أنك بتذبحيني اذا قمتي خلني استانس اللحين..
_______________
قامت من النوم وهي بفستانهاّ
تنهدت بضيق لما تذكرت اللي صار البارح ,
ماراح يغير طبعه وش تتأملين فيـه أكثر ؟
قريب راح أتنازل عنه بكل حياتي..
قامت توضت وصلت قرت سورة مريم وطلعت من الغرفهّ
توجهت لمكتبة بكل جمود ودخلت ..
شافتـه حايس بالاوراق ولابس نظارتة الطبيه ,
التفت لها واستغرب وجودها..
تقدمت وجلست على الكنب بهدوء : أبـي اروح لامي..
عزام وهو منشغل باوراقه : اللحين ؟
ملاذ بجمود : أيـه
-يتبع-
290 people like this
صراحه أعجز عن التعبير عن مدى جمال روايتك ، أتمنى لك التوفيق ،،،وتوقعاتي لك بمستقبل جميل كجمممال روايتك ' ؤربي يسعدك أضعاف مَ أسعدتينا * (  حمده العتيبيَ.
-تكملة البارت التاسع عشر-
فاق من سرحانهّ وهو يسمع صوت خطواتِ كعبها ,
التفت لها وعيونة تفسـر كل الحب اللي داخله ,
أعترف لها مستحيل ينكر بعد اليوم
حتـى هالشعور ماحسهّ مع شروق أبد ,
تأملها بكل مافيها , ماتوصفها حتـى كلمة ملاك !
عيونها الواسعه المكحلهّ
رموشـها اللي كأنها مخلوقه تحمي لها العينّ
شعرها المنسدل على كتوفها ويضربِ على ظهرها ألين خصرها بجاذبيه !
نزل عيونـة لِ شفايفها الصغيره الرويانهّ
اللي ياما قبلهاِ غصب عنها مو برضاها ,
قرب منها بهدوء وعيـونة للحين تتأملها بتركيز تامّ
شال شعرها من على كتفها بخفه ,
حط يده على الحرق اللي برقبتها ..
مـاهي الا ثواني يوم ضمها بقوة وقبل الحرقّ اللي برقبتها بحنيهّ
همس بكلمة هزت كل كيانها : سامحـيني
أعتذر !
وأخيراً أيقن أنه ظالم , مخطـي !
أعتذر مني عرف ان الحق معي ,
يعتذر عن ضـربه وظلمة وضيمهّ
اعتـذر لك ياملاذ وعرف خطاه ,
وأنتي بأي قلب راح تنسين وتسامحيه؟
ابعتذر ... عن كل شيء ...
إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر ..
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
إن ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ...
ا تصدقي ... ما اخترت أنا أحبك ...
ما احدٍ يحب اللي يبي ...
سكنتي جروحي غصب ...
ياحبي المرّ ... العذب ...
ليت الهوى وانتي ... كذب ...
كان اعتذر لك عن هواي ...
ما أقول أنا ... كوني معاي ...
ان ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ...
واني على دربك مشيت عمري وأنا ...
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ...
الله كريم .. حبك ... يكون ...
همي القديم ...
وجرحي القديم ...
والله عليم ... يا أحلى العيون ...
أني أحبك , فـوق مايتصورون !
أبتعذر , وأنتي بدورك سامحيـني ..
_________
كان يبتسم وهو يسولف مع دلال ,
أنتبه على سرحان شاهين اللي معهم..
كايد بهدوء : لا يكون مضايقك وجودي؟
شاهين بصوت مبحوح : لا ابد , أعذرني يا كايد انا تسرعت..
والمفـروض ما اتدخل بينك أنت ودلال
كايد يبتسم : اعرف انك بحسبة أخوها ,
وأنـا اللي اخطيت عليك بدعوتي , سامحني ياخوي ..
شاهين يبتسم : معذور ,
رجـع ل سرحانهّ وهو يفكر بعزام ,
مبطـي عنك ياخوي ..
يفكر بِ أروى ؟ وش كثر أشتاق لها ..
يفكر بدلال وكايد , وش راح يصير لو درا عزام ؟
يفكر بأشياء واعباء ,
شايل همها لأنـه من كثر ماقلبه صافيّ يقدم الناس على حيـاته...
________
المره الخامسه اللي تتصل فيهاّ عهود..
مها بانزعاج : نعم ؟
عهود ببكاء : ياسر وافق
خـلاص والله بيسوي اللي تبينه
بس استري علي لاتنشرين صوري حرام عليك !
مها تبتسم : عطيه رقمي عشان اتفاهم معاه ,
عهود باستسلام : طيب ..
سكرت وهي تبتسم بأنتصار خبيثّ
وجبت اللي بيخرب حياتك ياملاذ ,
هـو بس ينفذ كلامي زي ما أبي !
_______
سكرت عهود وهي تبكي بندم ,
انـا كيف وثقت فيها وكنت ضايفتها معي وانا أعرض صوري..
تنهدت وهي تشوف اخوها وهو يهز رجله بتوتر ,
عهود ببكاء : ياسر أسفه ..
ياسر بعدم صبر : يرحم والدينك أسكتي !
يا اني اسمع كلامها واخرب حياة بنت الناس
يا أن صورك تنتشر وننفضح , حطيتيني بموقف ماعمري تخيلت اني اكون فيـه
حسافة ياخوك والله حسافه ,
عهود تبكي : والله ما عاد اعرض صوري ,
ياسر يقوم بصبر : أتمنـى يكون درس لك ..
الله يستر وش ناوية عليه بنت الحرام هاذي !
-يتبع-
279 people like this
ي خي إنتي عيشتيني جو من زمان ودي أعيشه ربي يسعدك قد ماسعدتينا ، وإلله يخليك استعجلي بالبارت اللي بدعه ،وبالتوفيق من جد إنتي مبدعه بكل معنا الكلمه
-تكملة البارت التاسع عشر-
انصدمت من نفسهآ وهمست : وش جـالسه اسوي أنـا ؟
سمعت صوت صوفيّ وضحكت على نفسها
كنت أحسبه هـو ,
فتحت الباب لها بابتسامه : ما الامر ؟
صوفي تمد لها ورقة : تفضـلي ,
مسكتها باستغراب : ما هذا ؟
صوفي تروح : اعرفي بنفسك .
سكرت الباب وفتحتها بفضول تقراها ,
شافت المكتوب فيها بخطه :
ممكن الليله أعزمك على العشاء ؟
على بلكـونة غرفتي أنتظرك .
حست بابتسامتة ترتسم على وجها من غير شعور..
انسدحت على السرير وسرحت بافكارهاّ ,
مـاتدري وش هالشعور
ولا تدري متى كيف لِما ؟
المهم أنـه مريحها ومحسسها بالأمان !
_____
للحين جالسه تبكي في صالات الانتظارّ
شاهين يتنهد : دلال الرحله مقلعه من ساعتين
وش تنتظرين ؟
دلال تبكي : لا بيجي ماراح يخليني..
اصلاً هو ماراح صدقني
شاهين بحنيه : يرضالي عليك وانا اخوك قومي
دلال بعصبيه : روحح هنـاك ماراح اروح الا مع كايدّ ,
التفت شاهين وهو يتنهد بضيق وأنصدم بالشخص اللي واقف بالجهه الثانـيه ويناظرهم
كـايد !
ماراح , مـاسافر !
شاهين بصوت عالي : كـايد !
التفت بسرعه وهي منصدمهّ
شـافته واقف ومبتسم ,
صدق أحساسها ماراح وخلاها..
فوت الرحله باخر لحضاتها عشانها ,
تذكر عصبية الموظفين يوم جت بتقلع الطياره وهو نزل غضب عنهمّ
والله ياقلبـه مايرضيني أخليك !
تقدمت له وهي ناسيه شاهين وكل اللي موجودين..
ماتشوف قدامها الا كـايد !
ضمته وهي تبكي وخباها بصدره وهو يبتسم بفرح ,
دلال ببكاء : عـرفت انك ماراح تروح..
كايد بهمس وهو يقبل راسها : وهو انا اقدر أخليك ؟
__________
كان جالس يسولف مع أخوه وياخذ أخباره ,
الفرحـه مقطعته بشوفة غازي بعد هالسنين ,
غازي : كيفك مع نجلاء ؟
حاتم : الحمدلله أني ربي رزقني فيها
غازي يبتسم : الله يخليكم لبعض ,
حاتم : هاه ياخوي ما نويت تتزوج انت !
غازي باقتناع : ابداً
عاجبني وضعي كذا ..
حاتم يضرب كتفه : ترا نجلاء عندها خوات ,
غازي يضحك : متى ماقررت بجيك لاتخاف
والوالده مب مقصره جايبه لي كتالوج بنت فلان وبنت علانّ ..
حاتم : ما الومها لو تزوجك بالغضب ,
حـرام عليك بتطب الثلاثين ياخي !
غازي بتفكير : للحين مالقيت اللي أحسها بتفهمني ,
حاتم يبتسم : مـلاذ لايقه عليك ..
صدقني لو رجعت لها وهي للحين ما أنخطبت ,
فِ عطيتك أياها ..
غازي يبتسم : تذكرني بأسم وحدهّ حـاولت اساعدها قبل بس ماقدرت
ضيعت أسمها لأني ما اخذته كامل ,
حاتم بدقيق : حاولت تساعدها ؟
غـازي : أتوقع زوجها كان يعذبها ,
جيت بتصل على الجهات الخـاصه عشان يحققون معه
لكنـه هددني بكل ثقة أنه بيفصلني وهرب قبل لا اجيب حراس الامـن
حاتم بتركيز : انت تشتغل بالشرقيه صح ؟
غازي : ايـه
حاتم يتنهد بطمانينه : للحظات شكيت أنها اختي ,
مـاتدري وش كثر كنت أهوجس فيها الفتره اللي راحت
_____________
سكرت فستانهاّ الأبيض ..
معلنهِ أنها بتحاول تنسى الماضي وتفتح صفحة جديده ,
تبي تنسى كل اوجاعها الليله ,
ناظرت بالحرق اللي على رقبـتها
وهي تكره كل ذكرى له ,
تبي تخفيـه ! بس ماتقدر
لانه بيشوفة ويحس بالذنب الليله , وهـي عارفه انه ندمان من تصرفاته اللي غيرها فجأه
ما اعتذر مني لانه مايعرف أني للحين طاهرهّ ,
مصيره بيعرف والله بيعرف !
كان جالس على بلكونة غرفته بِ بدلة رسميه ينتظرهاّ
سـارح تفكيره بكل اللي صار الفتره السابقه ,
فسـر الحلم اللي تكرر عليها وزاد خوفه من انه يفقدها ,
تذكر كلام الشيـخ يوم قاله : الفتاه والله أعلم , مصابهّ ب هم وحزن أو مصيبة سَ تدوم ثلاث سنين..
ثلاث سنين ياملاذ !
-يتبع-
309 people like this
ككككمممملي رواييكككك تخخخخققققق  For yuo Rinad .20،000
-تكملة البارت التاسع عشر-
قبل اسافر كنت جالـس فـي زمـان الأنتظـار
ارتشف هم المكـان .. و كـل همـي حاجتيـن
كنت خايف من يباس .. و كنت خايف من خضار
كنت اخاف انك تجين و كنت خايف مـا تجيـن
لين شفتـك مـن ورا بيبـان صـالات المطـار
مقبله من كثر شوقك .. كنت اشوفك تركضيـن
مرةٍٍ ركضـك يميـن و نظـرة عيونـك يسـار
و مرةٍٍ ركضك يسـار و نظـرة عيونـك يميـن
تايهة .. ما كنـك الا ضحكـةٍ وسـط انكسـار
ساكتـه .. ماكنـك الا دمعـةٍ فيـهـا حنـيـن
خايفة .. وجلة .. حزينة .. يعني كنتي بأختصار
تشرحين لكل جاهل معنـى كلمـة ( عاشقيـن )
بعدهـا جيتـك ولـدّت عينـك و دار الـحـوار
من كفوفـي دمعتيـن و مـن كفوفـك دمعتيـن
كنت اصد و كنتي انتـي ثايـره مثـل الشـرار
ماعلى لتغة لسانك غير كلمة ( وين ؟ ويـن ؟ )
واذكر اني رحت قبل ابـدي لـك ايّـة اعتـذار
رحت حتى قبل اطيّـب خاطـرك فـي كلمتيـن
لكن انتي عارفتني زيـن واللـي صـار صـار
سامحينـي واذكرينـي قـدّ ماانتـي تقـدريـن
اذكريني لاانتهـت للشمـس رحلـه مـع نهـار
واذكرينـي لاصحـى للصبـح ورد الياسمـيـن
واذكريني لا لمحتـي فـي ليالـي البـرد نـار
واذكريني لا سمعتـي للمطـر صـوت ٍ حزيـن
اذكرينـي واذكرينـي واذكرينـي .. بأختصـار
أذكـري كايد حبيبك قد ما أنتي تقـدرينْ !
كان جالس على كراسي في صالات الانتظارّ
يبـي يسمع النداء لرحلته , يبـي يروح قبل لا يتهاون باخر ثـانيه..
التفت على صوت شخص يناديه ,
أنصـدم و وقف كيـانه وهو يشوفها تتلفت وتدورهّ وجنبها شاهين ..
دلال بخوف : والله ياشـاهين ان راح وتركني ما أسامحك سامعني ما اسسامحك !!
كان يبي يتقدم لها ويقـول ما قدرت اروح واخليك ,
وفي شىء بداخله يرجف ويقول روح قبل لا تنكسر أكثر..
نزل الكاب على عيونهّ , مـشى وهو منزل راسه عشان ماتنتبه له..
وقف عند طفل صغير أجنبي , عطاه ورقة وابتسم وهو يأشر على دلال
وقـاله يوصلها لها ,
مـشى بسرعه وهو يشوف الولد يركض لِ دلال..
كانت واقفه بخوف وارتباك ,
مـاتدري ليش حاسه أنه ان راح هالمرة ماراح يرجع..
والله سامحتك , خطفتني وخطفت قلبي معك لاتروح هالمره وتتركني !
انتبهت للولد اللي يشد البالطو حقها ,
نزلت لمستواه وهي تشوف بيدة ورقـه
عقدت حواجبها باستغراب وفتحتها ..
نزلت دموعهاّ بصمت وهي تقرا اللي مكتوب بالورقه ,
التفت للولد بسـرعه ونادتهّ ,
دلال ببكاء : أيـن الرجل الذي أعطاك الورقه ؟
الطفل : لا أدري ذهب من ذالك الاتجاه !
دلال : وكـيف شكله ؟
الطفل : يرتدي قبعه سوداء وقميصة رمـادي ..
مشت بسرعه وهي تدوره ,
يعني بتروح قبل لاتقولها لي بنفسك..
يعني كتبتها بورقة وأنت تبي تعلقني فيك أكثر ,
يعني بأختصار خطفتني ومادريت أنك خطفت قلبي معك..
عطا الموضف جوازه وهي بيمشي للطياره بسرعه ,
استوقفه صوتها وهي واقفه تايهه بالنص ودموعها على خدها الوردي ..
دلال بخوف : كـايد !
التفت وهو خايف أنها شافته ,
لكنها كانت تناديه بأمل انه يجيبها وأنظارها يمين يسار..
اوجعه قلبه ,
يبي يروح يضمها ويقول أنـا هنا
ضغط على نفسه أكثر وهو يحس بدقات قلبه تتسارع ,
مشى لطيارتـه وتركها ..
وترك قلبه معاهاّ .
_______________
جالسه بغرفتها وهي للحين تحس بنفس النبضات الغريبه ,
غيـر المشهد هالمره بكلمه وحده ..
أحبـك !
ما أصدق انه نطقها وهو يكرهني ..
انا عديمة الشرف بعيونة كيف يحبني ,
أنـا طاعنة شرف اهلها كيف يحبني
معـقول يلعب علي !
مستـحيل ..
افكار تجيبها وتوديهاّ
وهي للحين تحس قلبها بيطلع من مكـانه
التفت للشخص الي يطق الباب
قامت من غير شعور وعدلت شكلها وشعرها ,
-يتبع-
287 people like this
روايتك اجمل منها مافيه روعه روعه الله يخليك كملي كملي تحمست معكك احس اني عايشه معهم ):  للوش
-تكملة البارت التاسع عشر-
كان يحط ملابسه بشنطة السفرّ ,
طـاحت قطعة من ملابسها من الدولاب ,
ابتسم وهو يقبلها ويشم ريحتها
كايد بهمس : ياجنـهّ الله في أرضه
كيف بأنساك !
لملمّ أغـراضه بسرعه وهو يبي يرجع السعوديه ,
يبـي ينساها عشان مستقبل أختـه
يبي يتركها ذكرى وراه , ولا درى أنـه صار جزء من حياتهاّ ..
سكر شنطة وهو يتنهد بصعوبة ويحـاول يشيلها من باله ,
طـلع من الجناح والتفت للغرف اللي جمعتهم وصارت بينهم مواقف كثار في رحلة علاجهاّ
وكـل موقف كان يبين له وش كثر هي نـادره ومستحيل يلقى زيها !
سكر باب الجنـاح وطلع من الفندق بكبره متوجههّ للمطـار
______
قامتِ من النوم وهي تتلفت وتدور كـايد جنبهآ ,
شافت الشخص اللي ماسك كتاب وددقت عيونهآ فيـه
شهقت بخوف : شـاهين !!
كان يقرآ الكتاب ومنزل عيونهّ باحتشام مع أن كان عليها طرحة مغطيه شعرهآ وهي نـايمه..
شاهين وعينه على الكتاب : سميّ ؟
دلال تدور بالغرفه : ويـن كايد ؟
لحظة صمت مرت عليهم ..
لا جاوبها ولا كررت سؤالها
دلال بارتباك أكثر : شـاهين وين كايد ؟
طلع يجيب له ملابس من الفندق صح ؟
حس بالذنب يأكله ,
مـايدري هي تعلقت فيه ولا وش صار بينهم بِ هالفترهّ
تذكر دعوة كايد عليه , هـي أكبر دليل على أنهم تصافو مع بعض.
شاهين بهدوء : سـافر ..
دلال بصوت عالي : ويييين سسسافر مسسستحيل كيف خلاني !!!
شاهين : ماخلاك وحـدك أنـ...
دلال بعصبيه : أنت زوجّ أروى مو زوججججي فاهم !!
شـاهين تكلم وش سويت بكايد ما كان راضي يخليني !!
شاهين بهدوء : دلال أنـا مستحيل اخليك على ذمة واحـ..
دلال تقاطعه : أنت ماتععععرف كككايييييد كثر ماعرفتهه ماتعععرفهه !!
رفع عينه يوم حس انها تقوم من السرير ,
شاهين وقف : على ويـن !
دلال التفت له بنظرة حاده : أن ماوديتني له أنـا بدوره بكل مكان بنفسي !
شاهين بعصبيه : دلال ارجعي لسريرك ..
دلال بضعف : أذا فيـك ذرة أحساس ,
وديـني له حرام عليك
نزل عيونه للأرض يوم حس بصوتهآ تبـكي
شد على يدة بقهر لأنه أستعجل بتصرفه وهو ماعرف هالكايدّ وش يكون لدلال : ألبسي على بال ما اسوي اجرائات الخروج ,
سمع صوتها يوم جاء بيطلع من الباب ..
دلال ببكاء : ويـنه !
شاهين بهدوء : راح يسافر , بنلحق عليـه قبل الرحله لاتخافين..
___________
كانت تشوف المزرعة من نافذة السيارهّ ,
ملاذ بتكشيره : ما اشتـقت لها ,
عزام يضحك : عاد هي أشتاقت تنور من جديد !
نزلت راسها بحيا وأبتسمت..
طول الطريق كان يسولف لها ويبتسم لها بحبّ
يحتويها كأنها طفله بحضن أبوهـا , ويسولف لها كأنه عاشق بأيدين عشيقتهّ
هـو تغير ولا اتحلم !
يمكن ماتغير ..
هذا الجانب اللي كان من عزام قبل خمس سنين ,
بـس حادثة عمر وشروق هي اللي أضافت الشك وسوء الظن لحياتهّ
فتح لها الباب ونزلت بهدوء ,
دخلت لصاله القصر وسمعت صوته : نـزلي العبايه ولا بتجلسين كذا ؟
ابتسمت وهي تتذكر وش هالكلمة تذكرها فيه ,
اول مرة دخلت هالمكـان
أتـوقع مرت سنه كاملهّ ..
ملاذ التفت له وهي تخفي الضحكه : أنت متزوجني قدام الناس ليش أنزلها ؟
ناظرها بتعقيدة حواجب لِ ثـواني وهو مو فاهم قصدها ,
وزادت ابتسامتها يوم سمعت صوت ضحكتة العاليه !
عزام يبتسم : تبين نعيد المشهد ؟ ماعندي مانع ,
قرب منها ولاحظ أنها تراجعت على ورا بخجل..
سحبت العبايه منها بهدوء ونزلهآ ,
ونزل طرحتها وهو يلمس شعرها المنسدل على كتوفهآ ,
نـظرة عيونها هالمره تختلف ,
مـاهي خايفه مني مثل قبل
ولا هـي حاقده علي
مـاهي مستقرفه منيّ
في عيونهآ هالمرة شىء غريب !
عزام بهدوء : راح نضيف شىء ثاني لِ هالمشهد..
-يتبع-
258 people like this
م بقول روايتك جميله ولا بقول اسلوبك وتفكيرك وتنسيقك للقصه روعه لان كثير قبلي قالوها بس بقول والله ان كل موقف بالقصه اتخيله واتفاعل معاه ودموعي تنزل كل م صار موقف يحزن وابتسم كل م صار موقف حلو واحنا مقدرين تعبك وانتي تكتبين القصه كل يوم الله يسعدك مثل م اسعدتينا بروايتك :*  Sx.
-تكملة البارت التاسع عشر-
بريطانيا الساعه 8:00 صباحاً..
طالع من محاضرتهّ وهـو يحس نفسه هالك من التعب ,
كـان يراسل نجلاء بالجوال الين ضرب بشخص وطاح جواله
نزل بيجيب الجـوال لكنه هالشخص نزل قبلـه ورفع الجوال ,
رفـع حاتم راسه وهو يبتسم : than.. غغغغغازززززي !!!!
غازي يبتسم : ما أشتقت لنا ياخوي ؟
ضمـه حاتم وهو مبسوط بشوفة أخوه ,
تنفـس براحه وهو يتأمل شكلة المتغير ..
حاتم يبتسم : والله ما أشتقت ..
الا ذبحني الشوق لك ولغيرك ,
غازي يغمز : من غيري هاه ؟
حـاتم يبتسم : نجلاء وعندي من غيرها يعني ؟
اقصـد أختي ..
غازي يضيق عيونه : الا هي شسمها نسيتها ؟
حاتم يتنهد بشوق ويبتسم : مـلاذ !
____________
عزام يمسك يدها بالمطارّ عشان ماتضيع : مـلاذي خليك جنبي..
التفت له وناظرتةِ بعيونها الواسعهّ
كانت نظره مافهمها حتـى هو ..
الا لين أنتبه على أنـه قال ملاذي !
نطقها بدون شعور ,
نطقهآ هالمرة بأحسـاس
شد على يدها أكثر وهو يبتسم : تعودي على هالاسـم..
لا تعلقني في كلامك وانت بأفعالك بعيد،
لا تقول إنك تبيني وأنت في هجرك تعيد !
لاتقول أن تحب , وأنت في ضيمكِ تزيد ..
لا تقول أنك تبي تنسى , وأنت في الشكِ تُريـد
____________________
واقفّ منصدم من كلام شـاهين..
كايد بغير أستيعاب : ميهاف ؟
شاهين بتوعد : لاتخليني أذوقك مرارة الخبر
أذا عـرفت ان اخطتك أنخطفت ,
ويمكن مـا أجي بالطريقه الشريفه ,
وقالها بسخريه : هه اللي جيت بها أنت
كايد من بين اسنانه : ماتوقعتك بِ هالحقاره ..
شاهين : اللي يفكر يسوي ببناتنا الشين ,
مـاعمرنا جيناه بالطيب لا تتوقع أقل من اللي سويتـه أنت ياكايد
كايد بعصبيه : وانا مارضيتها لأختي وتزوجتها على سنهّ الله ورسولـه
شاهين بعصبيه : انت استغليت انشغال اخوها وخطفتها !
كايد بندم وهو يعض على شفته : ليـش مو راضي تصدق أني ندمت وأعتذرت !
شاهين يتنهد : انا ماراح اسافر الا بعد ماتسـافر انت..
خذ أغراضك , والله معك تطلع من روما قبلنا واذا رجعنا السعوديه نتفاهم على الطلاق
ولا تخـاف بحاول اهدي عزام على أنـه ماينتقم منك على اللي سويتهّ
كـايد انا ما ابي الشر , أترك بنتنا ونتركك
كـايد بسؤال غريب : انت متزوج صح ؟
شاهين باستغراب : ليش ؟
كايد بهدوء : جـاوبني..
شاهين : ايـه متملك ..
كايد بتساؤل : تحبها ؟
شاهين بعصبيه : وش دخلك ؟
كـايد من قلب : الله يحرمك منها
كانك حرمتني من دلال ,
سكر بوجهه شاهين الجوال وهو مخليهّ منصـدم من دعوة كايد عليه
أوجعه قلبه على فكره أن اروى ماراح تكون له ,
تعوذ من ابليس ومسك صدره : يارب لاتحرمني منها ..
________
رجع دخل عند دلال الغرفهّ وشـافها نايمه..
قرب منها بهدوء باس راسهآ بتوديع , وحـس بدمعة على خده لأول مرة تنزل على أنثى غير ميهافّ بحياته..
كايد بهمس : يشهد الله أنك علقتيني فيك من غير ما أحس !
ما أقدر اضل عندك لين تعلميني كيف أنساك؟
طلع من المستشفى وهو مايبي ينتظرها لين تقوم من نومهآ
مايبي يقولها باتركك خلاص
مايبي يكون معها بلحظة وداع
________
كان مجتمع مع أهـله ,
يحاول يتفادا أسالتهم
الا يوم وجه ابوه سؤاله بنبره غاضبه
أبو تركي : ليش طلقتها !
تركي ينزل فنجاله : قلت لك يبـ ..
ابو تركي بصوت غاضب : لو ماتصلحون لبعض طلقتها من سنين مب اللحين !!
تـركي تكلم ليش طلقتها !! خلني اوقف قدام عمك بسبب واضح !!
تركي بعصبيه : طلقتها لأنها السبب بموت ملاذ ,
طلقتها لانها خلتني اكرهه اختي وادفنها بغير حق ,
تدري ليه طلقتها يبه ؟ لانها السبب بكل اللي صار هي اللي اتهمت ملاذ وخططت لكل شىء مع عيال الحرامّ
-يتبع-
313 people like this
كممممممملي يعطيگ العافيه ه اعصابي انتلفت ابي الكماله وبنفس الوقت ما ابي تخلص الروايه وابيها تطول من كثر استمتاعي فيها ❤❤❤❤ انت بطله انت ناجحه ولكن ، يغبنني بأنك ماسويتي كتب لك لحقوقك ماتضيع حراام عليك يسرق هذا الابداع ❤ تعرفين كيف الابداع نفسه وقف محرجاً منك يقول انا لا استحقها هي ارقى من الابدع ❤
-تكملة البارت التاسع عشر-
عزام ببرود : الخـير بوجهكّ ,
أبـي حقوقي..
حست بنفسهاّ ينقطع من كلماتـه ,
ملاذ ببكاء : أي ححححقوق تتكلم عنها مالك حقوق عنندددي ّ!!!
عزام : بتسوين اللي أبيـه ولا شلون؟
حست بعضامها ترجف وغمضت عيونهآ : خـلاص بسوي اللي تبي..
بس لاتجبرني على شىء ,
عزام يبتسم : ماراح أجبـرك أذا سويتي اللي ابـي
فتحت عيونها وشافته يقرب منها ,
عزام يغمض عيونه : يالله عشان ماتستحين..
كانت تبي تصكه كف بأقوى ماعندها ..
وفي نفس الوقت تحس بخجل ياكلها من أنها اللي بتتجرأ معه هالمرة ,
غمضت عيونها وتنهدت ..
عـشان أمي !
نفس حركتها الطفوليه تكررها وبأرتباك كبير ,
رفعت نفسها تحاول تجي لطوله وهي توقف على اطراف اصابعها..
باسته على شفتـه بسرعه والتفت بتطلع من الغرفه ,
حست دقات قلبها تزيد ووجهها أحمر..
جت بتفتح قفل الباب وحست بأحد يلفها ,
عـزام بتعقيدة حواجب : هـاذي وش ؟
حستِ أن قلبها طاح من قـربه لها وهو ساندها على البابّ ,
عزام يدعـي العصبيه : علميني هاذي وش ؟
ملاذ بنرفزة من اسلوبه : وشو يعني بوسـة أنت اللي قلت لي !!
عزام يبتسم : والله وكذبت أذا قلت أنك قد جيتي مع رجـال قبلي !
البـوسة مو كذا ياعمري.. أنا اعلمك كيف !
قرب منها وضغط شفايفه على شفايفهآ بقوة ,
أختلطت أنفـاسه بانفاسها ,
جـلس دقيقة على هالوضع ألين بعد عنهآ ..
مغمضه عيونها بخوف وارتباك وخجـل يقتلها !
فتحت عيونهآ بخـفه وهي تتمنى أنه مو قدامهاّ
شـافته وهو مبتسم بـرضى : تجهزيّ , عـلى العصر طيارة عودتنا للسعوديه..
ملاذ بثقه : ثلاث شهور تخليني مع أمـي
عزام يبتسم : طـول العمر أن شاء الله ,
تجمعت دموع الفرح بعيونها ..
وبعدم تصديق نطقتها : بـشوف أمي !
رجع لها أمل ورجعت لهآ حياة ,
طعـم السعاده ذاقته من جديد !
حستِ بأنها تطير ,
بشوف جنتـي ..
___________
كايد بندم : لـيش مب راضي تصدق أني ندمان !
شاهين بحده : الندم مـاراح يغير نضرتي عنك..
سكت كايد وهو يشوف دلال صحت من البنج ,
فتحت عيـونها بفرحة وهي تشوف النور ,
بكت بفرح : كـايد أنا أششوف !!
مسكت يده بطفوليهّ : كـايد أشوفكك والله اششوفكك الحممدلله ياربي الحممدلله !
قبلّ راسـها وهو يشاركها فرحتها : جعلك ماتشـوفين الا السعاده..
دلال تبتسم بدموع : وربي كتبها لي ,
قاطعهم شاهين : حمدلله على السلامه دلال ..
دلال : الله يسلمك ,
شـاهين كيف امي وخواتي وعزام ؟
شاهين يطمنها : الحمدلله كلهم بخير ,
مانـاقصهم الا شوفتك وأن شاء الله بعد ما أسوي اجرائات الخـروج نروح على طيارتي الخـاصه ..
التفت كايد بحده : زوجتي ماترجع الا معيّ ..
شاهين بحده : ورقة الطلاق تلحقنا فـاهم
تشبثت بيدين كايد ولاحظ شـاهين حركتها !
دلال تهز راسها بأصرار : برجـع مع زوجي ..
شاهين بعصبيه : قصدك خاطفك !!
دلال : شـاهين أنـ...
شاهين بحده : ولا أسمع ولا كلمة ,
شكلك فقدتي عقلك مو بصرك وبس
الطيحـه مأثره عليك ؟
كايد : هيـه الزم حدودك !
دلال ترص ع يد كايد وتهديه : شـاهين أسمعني انا راضية بكايد وراح يرجعني معكم و ..
شاهين يقاطعها بصوت عالي : تـدرين كيف !
أقعـدي معاه اصلاً الشرهه على اللي جاي يدورك
دلال بعصبيه : أنت مو أبـوي ولا ولي أمري !
شاهين بصوت قاسي : واحمد الله أن عمـي ماهو موجود اللحين..
مـا ابيه يشوف سوايا بنتـه ,
مسك كايد ياقته شاهين بعصبيه وتكلم من بين أسنانه : بنت نـايف ماسوت شىء غلط ,
هـي سامحتني ياللي حكمت علي من غلط واحد..
شاهين يدفه : وخـر عني زين ..
حسابك معي انا وعزام بس بعد مانرجع بنتنا ..
-يتبع-
305 people like this
روايتتكك هذي انا ادمنتها فيها كتله ججمال ياخي ، ابثرت خلق الله بالروايه وقلت لصديقاتي يقرونها وحاولت قد م اقدر اني انشرها اتمنى انك تكملينها ولا تعلقينا ويا ليت كل يوم تنزلين بارت بيكون والله احسن معد فينا صبر المهم انك جميلةة ويخليك لنا يا رب خانني التعبير م دري وش اقول الزبده انا احبك :'( ❤️❤️.  GHADEER✨
-البارت التاسع عشر-
علمنيّ من اللحين كيف بقوا فراقك ,
علمني كيف بداوي جروحي من عذابك
علمني عن قسوتك ومزاجك وضنونك !
علمني ..
متى تحبنيّ ومتى تكرهني حضرة جنابك؟
جـالسه تقرا قرآن ,
ترتجي أخر امل عندها..
وهي مقررهِ , تطلب الطلاق ولاتعلق نفسها بوهمّ يعذبها زيـاده
وهـم حُبه !
تكرهه ..
تحبه ..
ماتطيق قربه , وهو أمانها ..
تحب قـربه وهو عذابها ,
تناقض مشـاعر !
لخبطة أحساسيس..
ماتبي تفهمها؟ تبي تـهرب منها عشان ماتغرق زياده ,
واقف على الباب كِ عادته
يسمعها وهي ترتل سورة مريمّ
أكـثر سورة يسمعها تقراها..
مايبي لها توضيح أكثر ,
تنـاجي ربها يكشف طهارتها !
عض على شفتـه بقهر وراسخة في باله فكرة التحاليلّ
جاء بيفتح الباب يوم سمعهآ سكتت..
لكنـه أنصدم يوم فتحته هي قبلهّ
طاحت عيونهم في بعض ..
نزلها وهو يشد على يدهّ
يبـي ينطقها , أنـا أسف !
بس من وين يبتدي..
تبي تقـوله , خلاص مسموح !
بـس ماتدري كيف تقولها..
عزام بهدوء : ملاذ أنـ..
ملاذ بصدّ وهي تطلع : متى راح نرجع السعـوديه ؟
عزام باستغراب : ليش ؟
ملاذ بتعقيدة حواجب : نسيت وعودك ياسيـد ؟
ضيق عيونه بتفكير وهو يتذكر ,
أستوعب أنها تقصد اللي صار قبل شهور..
* ملاذ بصوت باكي : طـ طيب أنا أشتقت لأميّ ..
عزام : أرحمـي حالك تكفين أنسيّ
ملاذ ترجف : أبببيي أممممميي
عزام تنهد بضيق : أوعدك بعد مانرجع أخليك تقابلين أمكِ ..
رفعت راسها بحركة سريعه وناظرتهّ بعدم تصديق ..
ملاذ بضعف : قـول والله لاتكذب علي وبعدها تصومّ ..
عزام : يحرم عليك أكذب هالمرة , والله اخليك تقابلينها بعد مانرجع
ملاذ برجفه : بتـرجعني لأمي
عزام بجمود : ما اقدر , لكن بجيبها لك..
أنصدم بكل مافيهّ
زادت نبضات قلبه ..
حس بظهره راح ينكسر من كثر ماضمتهّ
حس بتفاصيل جسدها ..
يشعرّ بأنفاسها وخصلات شعرها عليه ..
دموعها على رقبته وهي تشهقَ
ضمته بنفسها ..
ضمته وهي بعقلها ..
ماهي مريضه ولا مو واعيهّ ..
ماهي تهذي ولا تدور مني مصلحه ..
ضمته من قلبها ..
ملاذ وهي تشهق : الله يخلي لك أمك , لاتحرمـني من أمي
عزام بهمسّ وهو يغمض عيونه : والله ما احرمك من حضنها .. *
أبتسم وهو يتذكر كيف ضمتـه ذيك المرة ,
عزام يبتسم : طيب بشرط ,
ملاذ بشهقه : ياحححقير تستغلني !
عزام يرفع كتـوفه :أنا بخليك تقابلينها ,
بـس الوقت اللي اخليكم مع بعض محدد بالنسبهّ لـي
يعني ؟ أقدر اتشرط على كيفي..
عضت على شفايفهاّ بقهر من تسلطـه : وشهو الشرط ؟
وقفتِ بطـوله وصار قدامها مباشره ,
عزام بخبث : بوسيـني ..
عطتهّ ظهرها بسرعه وهي متوجهه لغرفتها وتمشى بخطوات غاضبه ..
عزام بصوت عالي : يمكـن اخليك تشوفينها خمس دقائق..
التفت له بعصبيه : للللللاااا !!!!
عزام يبتسم : نفذي شرطـي ..
بلعتّ ريقها بصعوبه ,
أنـا يالله احط عيني بعينه وهو يبيني أبـوسه ؟
قربت منه بخطوات مرتبكه..
ملا بخجل : طيب غمض عيونك
غمض عيونـه وهو يحاول يخفف من أبتسامته ,
ارتفعت على اطراف أصـابعها وهي تغمض عيونهاِ بحياء يقطعها ,
باسته بسرعه وخفـه على خده ونزلت بسرعه ,
حست بالندم أول ماشافتـه يبتسم وهو يقول : من قالك من هنا ؟
ملاذ بتعقيدة حواجب : أجـل ؟
عزام يأشر على شفايفه بجرأه ,
شهقت بقوة وتوسعت عيونهآ الفاتنهّ بصدمـه من جرأته ,
ملاذ بصراخ : تحححلم ياحححقير !!!
مشت بسرعه بتروح غرفتهاّ ,
حست فيـه يلحقها وتجمدت
بمكانها يوم سمعته يصك الباب ويقفلهَ
عضت على شفايفهاّ بخوف وهي تهمس : لـيش قفلت الباب ,
التفت وشافته يفتح أزارير قميصه ..
فهمت بسرعه وش نـاوي عليه وصرخت : هيييييييه خخخخييير !!
-يتبع-
274 people like this