كنت لك عدوّ؟وصرتي لي ملاذيَ. @MlathAzaam
كيف أحتضنك ياضوء عينيّ لكي لا تنام حزيناً ولا وحيداً ولا خائفاً ؟
RSS Report answers
من أروع ما قرأت ، وصف ،حوارات ،مشاعر كل ما تكتبينه غاية في الروعة
-تكملة البارت الواحد والثلاثين-
أنا جدياً وقعت بالحُب مع شوارع بريطانيا
فَ ليسمها العالم شوارع الصدفّ
من كان يتوقع أن يمرض شاهين بالعُقم
من كان يظن أني سأجد ملاذي بين زحمه الناس عن الاشاره ؟
من كان يظن أنها سقطت امامي وظننتّ أني فقدتها للأبديه
من كان يعرف أني سأقابل حاتم يومها , والاقي شخصاً مجهولاً يريد اخذ فتاتي
وجدياً مرة اخرى .. شوارع بريطانيا تصدُمني بصدفها
واقف امام غرفتها بالمستشفى .
اظافري؟ أظنها بدت تنزف الدماء من شدة قضمي لها
مُتوتر ؟ تباً لا هذا ليس توتر انا بالكاد استطيع منع الدموع المالحه من الخروج من عيناني
أنفاسي تضيق كل ماسمعت صوتها وهي تطأمن اخيها انها بخير
لم استطع الدخول..
وذالك الغازي بالداخل معها ايضاً
اشياء كثير تحتاج للشرح
من اين جاء فيصل ؟
ومن هذا الغازي..
كيف عشتي ال7 شعور بدوني؟
والاهم من كل ذالك .
هل تتألمين؟
واساله كثيره تدُور في بالي
ويأتي الصمت المؤلم حينما أتى حاتم يقنعني للدخول
حاتم : عزام انا وغازي بنروح البيت نجيب نجلاء ونجيب لها اغراض..
التفت لغازي الذي يكاد ان يثبقني بنظراته .
انا لا ازال غير مُرتاحاً له , احساسي يصيب حينما اقول انه يعرف شىء من حياتي انا وملاذ
وفوق كل ذالك .. ما شأنه بالاساس؟
تجاهلت كل هذه الامور فأنا مشغول الان بتنظيم انفاسي وايقاف قرع الطبولّ الذي بقلبي
سأدخل الان..
شهيق .. زفير
تستطيع فعلها أستجمع كلماتك
لا غازي ولا حاتم جميعهم غادرو
فقط انا وانت..
يديه ترتجف على مقبض الباب
سيقابلها الان ويقرران مصيرهم ..
و
.
.
.
اللعنه لا أستطيع !!!
ي-يدي كلياً ترتجف
الرعشه تملأ جسدي كاملاً
ناهيك عن قلبي الذي يكاد ان ينفجر من النبض السريع
والالم الفضيع الذي يجتاح اسفل بطني...
تشجع تشجع ..
1
2
3
وفتحت الباب
......................
جالسه على السرير , تعطي يدينها الحق الكافي من التأمل
وكانها تفكر بغرقان , وكأن حاتم اخبرها منذُ قليل من في الخارج
عينيه وقعت عليها , يستطيع الشعور بعرق جبينه حتى
يستطيع الشعُور بان العالم جميعه توقف
خائف أن احبك من جديد
ثم تتخلين عني وتتركيني خلفكِ كالحطام
خائف أن امنحك كل قلبي من جديد
ثم تهربين مني بلمح البصرّ
خائف أنا , من حقيقة انكِ لم تسامحيني بعد .
رفعت نظرها لترف برموشها قليلاً
تحاول الاستيعاب انه امامها بعد غياب دام 7 شهور
.
.
.
مُجرد صوت الاجهزه التي تقيس ضغط جسدها
وقرع الطبول في قلبها
وكأنما الاثنان يسمعان نبضاتهما .
اكتفيا بالنظر .
اتصال الاعينّ بينهم فقط , يستطيع كلامها الشعُور بالعتاب
بالاشتياق .. وبالالم من حال حُبهم المزري
بالخوف والقلق على الاخر.. والكبرياء الذي لايستطيع التحدث
4 دقائق مرت من الصمت
أتكأ على الباب وواصل مسيرته بالتحديق بها
يدرُس كل أنش فيها
شعرها ؟ هل قصتهِ ؟ يبدو أقصر بقليل من ذي قبل
وزنها .. أقسم انها لم تأكل جيداً
هناك جروح على يديها , هل تأذت بشىء حاد ؟
سواد اسفل عينيها الواسعه .. هي بالتأكيد لاتنام بالليل جيداً
لم تمانع ملاذ ب لُعبه النظر
هي اسهل بكثير عليها من الكلام
وبالمقابل هي... اشبعت عينيها من الاشتياق المُزري كل ليله
وجاء وقت حناجرنا لتُفصح عن الكلام
فرق عزام بين شفتيهَ لياخذ الطرف الاول بالكلام
عزام : أأ ..
ملاذ : .....
عزام حك رقبته : أأ-أنـ أنا ..
واللعنهّ ما الذي يفترض بي أن اقوله بعد غيابها عني لسبعه شهور ؟
جدياً عزام الا تستطيع ترتيب كلامك قليلاً ؟!!!!!
ملاذ بصوت هادي : أنت....؟
انبقضت انفاسه حينما سمع صوتها ..
رفع نظره بعدما كان ينزله لأرجله بتوتر
-يتبع-
460 people like this
كمليييييي الله يسعددددك :( ❤❤❤  Shahad.
-تكملة البارت-
عزام بنظرات تايهه : تعرف مين أنا ؟
حاتم بحيره : اسف بس توي قابلتك وانت جالس تتهاوش مع أخوي .. كيف اعرفك ؟
يعني ماقالت لأخوها عني ؟ فكر بنفسه ؟ مافضفضت له ؟ ماشكت له ؟ ماورته الندبات اللي بجسمها ؟
وياليّ من عُدو وتبقين انتي دائماً الملاذ .
بيقُول لاخوها
بيقول له صدق علاقتهم
وكل بدايتهم , ونهايتهم , او بالاحرى مُنتصفهم
لأن الحياه الى الان ماخلتهم مستقرين
لعق شفتيه بتوتر وتحدث بهدوء : أ-انا عزامم ..
أنا زو....
حاتم بصراخ مقاطع : ععزززااممم !!!!
عقد عزام حاجبيه باستغراب
للحظات يفكر .. هل سأبقى حيّ لبقيه يومي ؟ وانا الان اواجه صدفّ صادمه ؟
لا يمكنه الاستيعاب
ومازاد صعُوبه الاستيعاب على نفسه
حينما
.
.
.
.
اتسعت عينيه بصدمه
واحس بعقله يُشل عن التفكير
ه-هو مم-ماذا مالذي يفعله ؟
حاتم يحتضن عزام الان بكل قوة وأخلاص
وكأن العالم ينتهي على احتضانه للرجل الذي يكبره ب7 سنوات او أكثر امامه
حاتم يعي تماماً كل كلمة خرجت من حلق ملاذ
كل مره وصفت ملاذ أهلها حينما شكُو فيها
وان عزام هو ملجأها الذي صدقتها
يعي تماماً كل مره قالت ملاذ انها تركت عزام لأنهم قطعُو وعوداً أنها اذا وجدت اخيها ستتركه
وان عزام كان يقدم لها معروفاً
ضرب ؟ لم يكن بقاموس حكايتها هي وعزام امام حاتمّ
قذف ؟ كانت تصفه بأنه اكثر شخص يمتلك لساناً معسولاً على هذه الارض
قسوه؟ هي كانت تقول أنه من حنيتهّ لايجعلها تنام وهي حزينه .
وكأنها قلبت كل قصتها الحقيقة , كذبة بيضاء أحسنتّ بها صوره عزام امام اخيها
حاتم وهو يبتعد عن عزام : ا-انا ماصدق اني قابلتك !
كنت ابي ارقمك من ملاذ حتى بس قالت انها مضيعته !!
ابداً مافكرت تقولي انك جاي لبريطانيا ! اساساً قالت لي ان اللي بينكم انتهى بس باقي عقد الزواج وبيتم الطلاق بعد مايكبر فيصل ! انا مدري وش اقول لك من الصدمه بس اعرف اني انتظرت سبع شهور عشان اقولك شكراً !!!!
انت الوحيد اللي حميتها ! حتى اخوانها تركوها ! أنت حفظتها الين جتني هي برجولها !!! مدري وش اقولك بس...
بلا بلا بلا ثرثرة حاتم امام عزام لم يستُوعب منها سوى شيئين
الاول أن ملاذ كذبت بحياتها مع عزام
الثانيه أن
.
.
.
عزام بضياع : ف-فيصل ؟ م-مين ؟
حاتم بسعاده : ولدكم !!!
عزام بصدمه : و-ولد مممين !!!
غازي كان تائه , ينتظر بضياع .
الى ان جائه اتصال مفاجئ ..
غازي : نجلاء ؟
نجلاء بتوتر : من اليوم اتصل عليكم محد يرد !
المستشفى اتصلُو علي كان معاهم جوال ملاذ
فيها جروح سطحيه وكسر باليد واغمى عليها بسبب الصدمه الحمدلله
ارسلتكم عشان تطمنوني وتختفون؟
غازي يتنهد : لأنك ماتدرين وش صار معنا.. اكلمك بعدين
سكر غازي والتفت يعيد نظره لوجه عزام المصدوم وثرثره غازي عن شكره وتقديره له وأنه رجل بمعنى الكلمه
وثرثرة مديح لا منتهيه عن شهامه عزام , التي زادته استحقاراً لماضيه مع ملاذه
قاطعهم صوت غازي : أحمم م-ملاذ بخير بس شوية رضوض وكسر باليد والاغماء كان بسبب صدمه..
ومن بين أسنانه تحدث ونظر لعزام : اتوقع بعضنا يعرف سبب الاغماء اساساً ..
عزام بسرعه : اي مستشفى ؟
غازي : هه لايكون ناوي تروح لها ؟
عزام بابتسامه خبيثه : بصفتي زوجها .. وانت ؟
غازي بابتسامه أحقر : سميني اللي تسمي .. بس واثق اني احق بشوفتها منك
حاتم بغباء : ليه تتكلمون بالالغاز ؟
غازي بصوت حاد : لنا معرفه قبل .. قابلته بمستشفى
حاتم متفاجئ : اوه
لاحظ حاتم تعكر الجُو وقطع عليهم صوت رساله بجواله
حاتم بابتسامه : زوجتي ارسلت عنوان المستشفى .. انا متأكد ان ملاذ بتكون سعيدة بشوفتك وبتنسى كل الالمها
-يتبع-
318 people like this
كملي  Maryam
-تكملة البارت-
أأ-انا لقيته اخيراً
المريض ال-قاسي ..
اللي ضرب وأحرق زوجته بالمستشفى
اللي حاولت امنعه وابلغ عنه..
اللي قطعت قلبي زوجته بالحرق اللي يعتلي رقبتهاّ
ل-لقيته
هذا هُو , ياه صغير هالعالم في موضوع الصدف .
وصغير جداً حين ما أكدت لنفسي ان ملاذ هي نفسها الي كانت بالمستشفى
وان تشابه عيونهم ما كان صدفه , عيون المسكينه اللي بالمستشفى . وعيون ملاذيّ اللي التقتيها قبل 7 شهور .
ل-لحظه !!!!!!
هذا اللعين !!!!
الفاسق اللي ضربها وحرقها !!!!
وش ي-يسوي هنا !!!!
ك-كيف م-متى !!! بنفس مكان الحادث !!!!
نار أصبحت تغلي بداخل غازي , برودة الجُو؟ اختفت وكأنهم في فصل الصيف .
تقدم بخطوات هائجه .
بدون كلام , أو اي حديث
امسك بياقهّ عزام البارد كالجثه الهامده .
سحبه باقسى طاقه , حتى احتكت انفاسهم الساخنه مع برودة الجو .
نظرات غضب؟ لا
حقد؟ قليلة بحقه
انتقام؟ ليتهّ يفعل
كان ينظر لعزام وكأنه اكثر شىء مقزز على هذه الارض .
ولاول مرة , غازي يلعن صدفات القدر التي جمعته مع الفاسق -بنظره- الذي أمامهّ
حاتم بصدمه : خير غ-غازي وش تسوي ؟!
غازي بنبره حاده : وش جابك هنا وكيف عرفت انها ببريطانيا...
هدوء .
لا أستجابه من عزام
غازي نفضه بقوه : تكككلم وش جابك هنا !!!! وبنفس مكان الحادث تكككلم لا اذبحك !!!!
عزام بنبره باردة : مين انتَ ؟
ضحكة سخريه ونظره حاقده خرجت من غازي : هه .. مين أنا ؟ هذا اللي يهمك ؟
أذكرك مين أنا يا استاذ بس مو بالوقت الحالي.... علمني وين ملاذ أنا متأكد انك سبب الحادث نفسه !!!!
عزام ببرود : أ-انا ؟
غازي بأكثر عصبيه ممكن يشعر بها انسان على الارض : جاللسسس تستغبي علي !!! قللت لك وين ملاذ !!!
وكأن عزام يتعمد اثاره غضب غازي أكثر فأكثر ..
امال رأسه بحركة عفويه على الجانب , ضيق عيناه أكثر : واكرر لك بدون أستغباء .. م-مين أنت ؟
اللعنهّ .
يحاول الاستغباء علي ؟
انا استشيض غضباً وخوفاً على ملاذ !!!
وهو يرد علي ببرود ؟
من انا ؟
من أ-انا ؟
غازي بنبره خافته وفحيح خرج من بين أسنانه : أ-انا .. اا-انا اللي باخذها منك
صدقني باخذها ..
أجساد دافئه تحت ثلوجّ بريطانيا , لايدفئها الحُب
بل غضب قاتل وحقد لاينتهي
وكأن عزام عاد للحياه , عزام المفقود من 7 شهور .
عزام الغاضب القوي , المستفز المغرور .
فاق من سُبات , قد نام فيه منذ غياب ملاذ
امسك بحركة سريعه برقبة غازي من وراء ظهره وضغط عليها بكفه بقوة واتسعت عيناهّ بغضب
عزام بحده : أنت ايش ؟
غازي بملامح متألمه : اتركني ..
ضغط عزام اكثر على رقبته غازي : قلت لي أنت أيش ؟ عيد كلامك؟
غازي وكأنه بدا يرضى الظلام يزداد حُول عيناه : ق-قلت لك اا-اتركني ..
صرخه خافته من شاب بمقتبل العمر شدت انتباه عزام
حاتم بصراخ : اتتتتركه ماتشوفه يتوجععع !!!!
تركه عزام وبدأ لعبهّ النظرات التي تتمحور على حاتم .
عزام بهدوء يعكس الفوضى بداخله : ومين أنت ؟
حاتم بعفويه : أسمي حاتم , اختي تأخرت وطلعت اشوفها وقالو لي الجيران ان الاسعاف اخذوها
ممكن تساعدني ؟ أنت كنت بمكان الحادث صح ؟ اخوي الله يجزاك خير والله ماراح نزعجك
شهيق ..
زفير ..
نظرات ..
وذكرياتّ
ح-حاتم ؟
واخيراً أنا اشوف بعيوني هذا ال-حاتمم؟
الي ضربت ملاذ مرات كثيره لأنها تذكر أسمه؟
اللي وضعت اسمه واسم ملاذ بعلاقه مُحرمه كلها من نسج خيالي وسواد ظنوني؟
ح-حاتم ؟
لو يدري باللي سويته باخته راح يكلمني بكل هدوء ؟
لو يدري م-مين أنا .. لو يدري م-مين هُو بالنسبه لي وأيش سويت باخته عشانه هُو
ب-بيكلمني ؟
هذا حاتم اللي هربت مني عشانه ؟
لجأت له من ظُلمني لها ؟
325 people like this
كميّه جمال بطريقه سردك للحدث أو الشعور نفسه .. أهنيّك حبيبتي ننتظرك3>  6.
شكراً قلبي <3
مقدره كل التقدير للي فهموني .
انا قبل ما أعطي وصف المشاعر حقها , وأغلب الروايه حوار او محادثات و أفعال
نعطي اللي بقلوبهم شوي وصف؟ ولاتخافون ماراح اخلي كل الروايه كذا نصكم مافهم قصدي :)
وجداً اسفه على التأخير , اللي بيتشره يبطل يقراها وخلاص .
-نهايه البارت الواحد والثلاثين-
بجسد عريض , جالس على الثلج .
لم يهتم لشتمّ الناس ومحاولة ايقافه .
لأنه لم يستوعب حتى الان مالذي حصل...
كثير هو الالم على عقله وجسده..
لمّ يستوعب حتى سمع صرخات بجانبه
غازي : حاتم هديّ الجيران قالو انهم شافو الاسعاف ياخـ...
حاتم : كيف أهدي !!! أختي مصدومة وما ادري باي مستشفى وتقول اهدي !!!
غازي هاذي ملاذ ماصدقت القاها ماراح اسامحك ليه ماطلعت تجيب لها غرضها اللي تبيه !!!
كتمّ غازي غيضه .
لانه وبنفسه يرتعش خوفاً على معشوقة قلبه الذيَ حاول تكراراً أن يمحي مشاعره تجاهها
والان أخوه يتصرف بمراهقه وازعاج وعدم انظباط؟ هذا ماكان ينقصه...
غازي تنهد : حاتم اللي فيني كافيني ترا..
حاتم تجاهل غازي ولفت نظره الشخص الذي ينظر لهم بضياع تام وهو جالس على الرصيفّ البارد
حاتم بهمس : غ-غازي هذا ليه يناظرنا ؟
غازي بحيره : م-مين تقصد ؟
التفت , وطاح الفأس بالخشب .
ولو نسي غازي حليبّ أمه , لاينسى ملامح عزام .
* فلاش باك , نسترجع الماضي *
الدكتور : انت زوجها ؟
عزام بحدهِ : أيه زوجها , الحرق كبير ؟
الدكتور : تفضل معي شوي ..
عزام بشكِ : زوجتي فيها شىء ؟
الدكتور بقهر : لا يا أستاذ أحرقها واضربها وتعال قول زوجتي فيها شىء ..
عزام بعصبيه : وأنت وش دخلك ؟
الدكتور : انا راح ابلغ عليك الشرطه ..
مسك عزام ياقهّ الدكتور وتكلم بوعيدّ : قطع الاعناق ولا قطع الارزاق , لاتخليني أفصلك من عملك ؟
الدكتور بسخريه : هه اعلى مافي خيلك اركبه , أنا ما اقدر اسكت وانا اشوف امثالك يتعدون على حقوق المرأه ..
ترك عزام الدكتور وناظر فيه بنظراتِ اربكت غازي ..
عزام بهدوء : أتمنى تلقى لك عمل يعينك على نفسك واهل بيتك..
ترك غازي اللي منصدم من ثقة عزام وحاقد عليه بعد ماشاف الحرق اللي على رقبتـها ,
وهو يفحص عليها شاف اثار على كتفها اثار جلد بالسوط !
فحص على جسمهآ ولقى ظهرها كله معلم عليه بضرباتِ ..
اول ماطرا بباله , أن زوجتها هو اللي أعتدا عليها بالضـرب ..
دخل عزام على ملاذ وشافها نايمه ورقبتها ملفوفهّ بشاشَ عليه دمهآ ,
تقدم لها وهو يناظر بعيونهآ الذابله ,
شفايفهآ المجروحه من كثر مأ ضغط عليهآ بشفايفهّ ,
تنهد بضيـق على حالة وحالها ,
قرب منهآ وقبل رقبتها بحنيهّ وهمس بأذنها ..
عزام بهمس : خنجر بين ضلوعي , لانتي هزمتيني ولا أنا قويتكّ ..
شافها تتحرك بانزعاج
انحنىّ بخفه وشالها ,
سمع صوتِ وراه ..
غازي : نزلها , الشرطه بالطريق منتِ طالع من هنا الا بعد التحقيقّ ,
نزل ملاذ على السرير بجمود ..
قرب من غازي وهمسّ بصوت مرعب : لاتخلينـي أضربك ..
غازي بضحكه سخريه : واو خوفتني .. ماكمل كلمته الا وهو طايح على الارضّ من ضربة عزام على وجهه ..
عزام بحقد : من حسن أسلام المرء , تركه التدخل فيما لايعنيهّ ..
غازي بصراخ : ماتطططلع ومعاكك المظظلومه هاذي !
تجاهله عزام ورجع يشيل ملاذ وطلع بدون مايتلتفت لصرخ غازي وتهديداتهّ ,
لحقه غازي برآ المستشفى وشافه حرك سياره ,
ضرب برجله الارض بقوة : حـقير , فلت بدون ماياخذ العقاب ..
دخل المستشفىّ وهو ناوي يبحث عن أسم المريضه وينقذها من يدين زوجـها الظالمّ
* نهايه الماضي*
ابتسامه ترسمت على وجه غازي .
الله وحده لا يضيع الحقّ
-يتبع-
304 people like this
كملي
* تكملة البارت الواحد والثلاثون *
* أسمعو هالشىء عشان تدخلون جو * ;anterograde tomorrow // daisies [kaisoo]
حشد كبير , زحمه شارع , ومواطنين بريطانيا.
كله أختفى من اعينها .
كل ماتراهّ , ملامح ضائعه كانت تراها بالكوابيس .
جسد عريض , أعينّ خائره من التعب .
حنرجتها تصرخ بكلام كثير .
ولسانها يبكي من الشلل .
عقلها يرتجي الرحمه من كومة افكار محتشده , أشد من الحشد الذي بالشارع .
قلبها يريد الذهاب اليه , أحتضانه .
عقلها يرتجي قتله ورفضه مراراً وتكراراً
وكل ماقادها الضايع لفعله ؟ الهرب مجداداً
لم تلحظ ان اشاره المرور حمراء
لم تلحظ أن لم يتحرك غيرها من الناس المنتظره على الرصيف .
لم تلحظ ابواق سيارات....
لم تلحظ الم يستولي على جسدها , وظلام طغى على عينيها .
__________
.
.
.
.
.
.
.
دماء مثوره تغذي بياض ثلج شوارع بريطانيا
اللونّ الاحمر القاتم , هو مايلطخ أعين عزام المتسعهّ
المكان اصبح ساكن بالنسبه له
لايسمع سوى صوت نبضات قلبه التي تكاد أن تتوقف من سرعتها ،
بوم بوم بوم
هذا كل مايسمعهّ
مياه مالحه تتسرب من عينيه بدون أدراكه...
شل عن الحركه .
وكأنه فقد حواسه كلها , الا البصر
وليته فقدة قبل أن يرا جثتها الهامده
.
.
.
.
قاسيهُ أنتِ
ل-ل-لماذا ؟
أنا للتُوي وجدتك
للتوي أرضيت نبضات قلبي برؤيتك , تريدينها ان تتوقف هذه النبضات صحيح؟
لاتفعلي هذا ..
للتوي أحرقت كافة افكاري لإرضائك..
للتوي حصلت على سعادتي من جديد..
وهذا ما تجيدينه ، الهرب مني ؟
سواء بسفر لا أعلم عنه..
او رحلة للسماء ستحرمني منك ّ
أ-أأ-أأررجُوكِ أ-أبقي معي..
لاترحلي ، أنا طفل تائه بدونك !!!!!!
أنا اعمى قد فقد عصاه !!!!، أنا مصاب بعمى الليل وأنتي شمسي !!! ، أبقي معي أ-أأرجوكِ
أأطلبكِ الكثير؟ أبقائك بجانبي كثير؟
" كوني ملاذي الأمن . "
لاتكوني قاسية برحيلك مرتين ،
أنت اول حب بحياتي ، أول شخص جعلني أبصر جمال هذه الحياه !!! أبقي معي ملاذي..
نطق بتعلثم وكأنه طفل للتو تعلم كيفية الكلام: ل-لا لا... أنا ت-توي ل-ل-لقيتك... م-ماتقدرين ....تروحي-ن ع-عني ك-كذا ...أن-انا- أسس-سف ..ما أست-ححقك.. بس لاتت-تركيني ض-ضعيف بد-دونك.. ل-لا أ-انت مو قاس-سيه ل-هالدرج-ه ... م-مم- ممممممللللاذ !!!!!!!
أمسكت باصابعها
صرخت حتى تقطعت حنرجتي
قبلتُ اصابعها العشر.
قبلت باطن كفها..
ناجيتها..
رجيتهاّ
أخبرتها أني احبها..
أأ-أكثر من الحُب ذاته حتى
أخبرتها أني مريض لم أشفى الا بها..
أني أشتقت لها
لم أنمّ الليل بدونها كانت مُظلمه
كنت أنتظر المُوت بشعف بدونها..
والان.. تسبقيني أليه؟
قاسيهِ أنتِ لم اعهدك هكذا
أأ-أستيقظي
أوقفي المياه التي تخرج من عيناني, هي مُزعجه ك أزعاح بعدك عني
أخبري الحمقى أن يبتعدو عنكِ , أخبريهم أنك لم تموتي
ملاذي .. هم لايصدقوني, أستيقظي وأخبريهم؟
صرخت عليهم , دفعتهم , وللحظات أصبتُ بالضعف المُشل
وانا اراهم يحملونكٍ أمامي .
373 people like this
كملي فديتك
الوقت..
هل تعلمُون كم هو مرعب؟
ل-لماذا هو يمضي بسرعه..
لماذا أيامي اصبحت متشابهه؟
كل شىء متشابه , أنا حتى لم اعد افرق بين نفسي وبقية البشر .
انا مثلهم فقط اتنفس.. وفارغ أشد الفراغ .
أخبركم مرة أخرى كم هُو مخيف الوقت؟
مخيف لدرجة التي ..
مضى بسرعه , الى أن وجدت نفسي أقف امام أكبر المستشفيات بشوارع بريطانيا .
ل-لما أنا هنا ؟
واذكر نفسي من جديد..
كل شىء متشابه ,
انا لا اعلم متى مرض شاهين بالعُقم
انا صديق سيء لم أواسيه أبداً ,
أنا أشد سوء حينما واجهته بالصمت وهو يبكي بين أحضاني.
يسألني باشد قلب موجوع " أ-أط-طلقها ؟
واجيبه بالصمت لأني لم أعد اعلم شيئاً بهذه الحياه .
متى سافرنا الى هنا ؟ وكيف سنبدأ رحلة علاجه ؟
لا اعلم .
البرد يزداد , الثلج يتساقط .. الارض متجمده
هذا كله يشبه قلبي..
الامور كثيره , انا يفترض بي التفكير !
أفكر بحال شركتي , افكر بأخواتي وأمي ..
أفكر بصديقي العقيم وعلاجه؟ وردة فعل أختي اذا علمت بمرضه .
ان افكر بحياتي , وياللجحيم لهذه الحياه...
وقف عزام خارج المستشفى , لتوه خرج من عند صديقة شاهين اللي طلب منهّ يأتي له بكم غرض من الفندق اللي استأجروه من اسبوع , بعد ما أنصدم شاهين بنتيجة تحاليله وأنهّ عقيم مايجيب عيال .
الفندق قريب من المستشفى , لا بأس بقليل من المشي بالنسبه لعزام .
ف برودة جو بريطانيا تناسبه جداً , لكي لا يشعر بأنه بارد من الداخل فقط .
صمت .. هدوء .
ضحكات فتاه وعشيقها عند الأشاره , وطفل يبكي بأحضان أمه , ورجل يشعل سيجاره .
يتأمل عزام المارهّ , وتارة اخرى وصوتُ من بين مليون ضجه .
.
.
.
.
ملاذ بضحكه : أيوه رايحه اشتري من السوبر ماركت بنفسي ايش راح يصير؟ أ-أوه حاتم خلاص .. مقدره خوفك علي بس تذكر ان اختك عن عشر رجال.. ماني بعيد بس السوبر ماركت اللي جنب البيت , أيوه .. فمان الله
بومّ
بوم
بوم
صوت انفجارات؟ بل نبضات قلبي.
لاتلتفت.. أنت تتوهم .. هه تتخيل , تهذيّ أنت وصلت لدرجة الجنون .
يعود الصوت من جديد ..
ملاذ وهي تلتم حول نفسها : أوه أوه ببرد ..
ل-لا ل ا ت-تلتفت..
أنت مجنون تهذي سأتعالج بالطب النفسي أنت تسمع صوت من خيالك
أو ان هناك اشباح تشفق على بكائي المؤلم كل ليله لتسمعني صوتها .
.
.
.
ادار رقبته ببطيء..
هذا لايتحمل , أثبت لنفسك أنك مجنون وأقطع الشك باليقين .
واللعنه تقنع علي حين التفت , كم أردت ان اصبح مجنوناً هذه اللحظه
.
.
ان-انا اراها الان؟
ابصرهاّ بأم عيني بعد 7 شهور ..
هي ليست حلم؟
هي ليست خيال صحيح؟
لم أكن اعلم اني انظر اليها كالمجنون .
لم اكن اعلم أن اعيني اشد اتساع من الحد الطبيعي .
ولم اكن اعلم ؟ بالحفلة الصاخبه والبراكين المنهاره داخل قلبي....
ما أعلمه الان , أني للمره الاولى .. بعد 7 شهور .
شعرت بانفاسي تخرج بشكل مستقيم
د-دموع ؟
أم قطرات مطر .
ام أنه ثلج ذائيب اسف عيناني؟
اللعنه أنطق ..
تحرك امسكها بين اذرعك !
قبل يديها , أطلب المغفره !
أخبرها أنك كنت ميت !! أنك تحبها اكثر من الحب ذاته !!
أنك ضعيف مهشم , أنك بقايا انسان بدونها , أنها ملاذك ! وأنك كنت عدُوها !!
تحرك !!!!
وانا مُشلول لا استطيع الحراك
وكانها احست بأعين تراقبها , تخترق جلدها .
التفت بعفويه وهي تنفخ بخار ساخن من فمها لتدفئه يديها الصغيره .
وتوقف هذا البخار..
لأن انفاسها توقفت بهذه اللحظه ,
أتسعت عينيها , وتفرقت شفتيها ..
زاد معدل حرارة جسمها عن الطبيعي...
ودقات قلبها؟ قطعاً ليست بالمعدل الطبيعي
نظرات ضائعه بين شخصين .
نظرات مشتاقه ؟ مُعاتبه
خائفه .. ومحتاجه .
عاشقه , وهاربه .
327 people like this
ك م ل ي :"""""(♡♡  wej ♔'
*تكملة البارت الواحد والثلاثون*
ماعلمكّ صوت المطر كيف أحتريك؟
ولا المطر ماجاب لك طاري أبد .
كم قلت لك في غيبتي وش كثر أبيك
واسمعك في خيالي تقول, وأنا اشتقت لك بعد .
تنهيده طويله خرجت من صدر عزام...
كل يومّ , مشابه لليوم الي قبله .
أزحم نفسي بالشغل , لكنك قاسيه حتى بغيابك منتي طالعه من بالي .
مع الناس ولاني معاهم , أرجع لوحدتي وأتأمل جدران غرفتي وأنا افكر فيك كل يوم...
الحٌب ؟ ما كنت أحتاجه
ولا أبغاه .
شىء وهمي بالنسبه لي , ومشاعر كاذبه .
ليه ..
جيتيّ وحطمتي كل معتقداتي ؟
أصبحتي الظالمة الان , وأخذتي روحي معاك بغيابك .
تنهيده أخرى ..
وتسبها تنهيده ثانيه ..
يد على كتفه افاقته من تفكيره ..
شاهين بملامح جاده : اسمع عزام بطلع ويمكن أرجع متأخر بالليل خلاص؟
أهتم بباقي الشغل لين أرجع
هز رأسه بصمت .
هذه حالته من رحيلها .
هدوءه طاغي .. وأصبح مسالم أكثر
لايغضب , لا يصرخ .
صامت .. وأن تكلم راح يكون في الضروره
أمه وخواته , شاهين وكل اللي معاه بالعمل لاحظو هالشىء .
ومن منهمّ الغبي يجرأ أن يساله ليعودّ عزام القوي القديم ؟
ضعيف بدونك .
محطم ومكسُور
وربما مجرد بقايا أنسان
وأستقيظ بكل يوم لأسال نفسي .. انا عايش ؟
جسد بلا روح .
دخل للشركة , وسط أكوام الاوراق وخلف مكتبه .
يدعي أنه مشنغل بالعمل وأنه نساها .
لكنه كاذب وأكبر كاذب .
فّ خيالها لايغيب عن باله .
_______________
ملاذ بصوت عالي : نججلاء
نجلاء وهي تطل بالغرفه : هلا ؟
ملاذ بعبوس : خلص حليب فيصل..
بالله وصي غازي لأن حاتم لسى بالجامعه..
نجلاء بتملل : كان اختصرتي وناديتيه يختي؟
ملاذ بصدمه : سلامات مو محرم لي !
نجلاء : لا ع اساس محرم لي
ملاذ : بلا هرج زايد وهو حماكّ أنا ماكنت استحي من شاهيـ...
سكتت بعد ما أستوعبت وش كانت بتقول
نجلاء : تستحين من مين ؟
ملاذ بأبتسامة زائفه : ولاشىء , اذا ماراح توصينه خلاص خلي حاتم لين يرجع..
نجلاء حست بهدوء ملاذ اللي يظهر كالعاده اذا تذكرت ماضيها : خلاص بوصيه
تدفي زين , الجو بارد بزياده ودفيّ فيصل في فراشه ..
هزت رأسها بابتسامة بصمت..
وحتى خرجت نجلاء من الغرفه ,
التفت بجسدها كله لطفلها النائم بجانبها
نزلت بخفه وقبلتّ انفه
ملاذ بابتسامة : من حظي التعيس , أن ملامحك كله منه..
ليش ما اخذت من ملامح أمك اي شىء؟
ليش القدر بكل صدفهّ .. مصر أني ما أنساه
رجعت تتأمل قطرات المطر والثلج على شوارع بريطانيا بسكُوت
ويحّ أقداري لما جمعتنا ؟ ليتها في مطلع الاشواق كانت فرقتنا .
______________
كان واقف بأحد اسواق العطُور النسايئه
يسمعّ ثرثرة أخته الصغيره وسؤالها المُتكرر " وش رايك بهالعطر " ؟
كايد بتململ : ياقلبي ياحبيبتي يعني لازم تاخذيني معك
تجاهلته أخته وهي تكلم البائع , قرر أن يشغل نفسه بقسم عطورات فرنسيه
وتعُود ذكريات مؤلمه من جديد
أيام علاج دلال , كان دائماً مايشتري لها العُطور الفرنسيه
حتى أدمنتها معشوقته .
وقف أمام احد العطور
مد يده بسرعه ليأخذه ,
حتى تلامست أيدي ناعمه مع يده الخشنه ..
: أأ .. أنا اسفه اذا تبينه أخذه اصل....
كايد بصدمه : د-دد-دلال ؟
رفعت بصرها بسرعه للرجال الواقفّ أمامها .
وبضعه انفاس يُصعب عليها الخروج
ودقات قلب وسط ضجيج المتجر والزبائن المزعج .
وكأن العالم ؟ اصبح رماداً
وكأنها لاتبصر غيره , وكأنه لايبصر غيرها .
ولماّ الصدف القاسيه تجمعنا بعد فراق مُجبر ؟
أشعر وكأن الله يعاقبني بك ,
بحبك , ببرائتك , وبُعدي عنك .
وصدفة لقائي بك من مليون أمراءه
أنتيِ مأزقي الكبير , وكأني لو استطعت لأختطفتك مرتين
366 people like this
*تكملة البارت الواحد والثلاثون*
كم مر على رحيلك؟
أسبوع , أسبوعان ؟
شهر ..
ويليهّ شهر أخر .
وتصبحُ خمسة شهور .
ولا أعلم كم مر حتى ..
أتى الشتاء بدونك, يا قاسية الغياب.
شاهين بفرح : عزام مطر !
عزام بملامح تائهه : م-مطر ؟
وقف شاهين من على كرسي المكتب وفتح شباك البلكونة لايهتم بعدد القطرات اللتي تغرقّ أرضية المكتب
تنفس وهو مبتسم : آهه .. راحة نفسيه وأخيراً بدأ فصل الشتاء
الشتاءّ ؟
بدأ من جديد .
وأقسم بنفسي .
والله وبالله وتالله , أني كرهت هذا الفصلّ كثر ما أحببت الشتاء الماضي
التمت يداي على بعضها , نظرت الى الجو الغائم وصوت قطرات المطر .
بردانه ؟
ك-كيفك اللحين ؟
وينك .. ترا جانا مطر ..
طيفّها وهي تلعب , بحديقة منزله
طيفها وهي تختبيء خلفة حينماّ كانو يقصون قصص مرعبه ..
طيفها وهي تنسى كرهها له , وتركض بضحكة طفوليه وهي تقوله عزام مطر !!
وقف بهدوء وأنتبه له شاهين ..
شاهين : على وين ؟
عزام بأبتسامة باهته : بطلع شوي تحت المطر
شاهين وهو يدور بالدروج : أنتظر بعطيك مضل...
رفع رأسه على صوت الباب وهو يغلق .
شاهين يتنهد : ماعطاني فرصة اتكلم..
أنتبه لضوء جواله وهو يتنبأ بأتصال زوجته..
ابتسم ورفع الجوال : هلا حبيبتي ؟
اروى بتردد : ش-شاهين ..
أنتبه سريعاً على صوتها المُرتبك : أروى وينك ؟
أروى : انا.. أنا بالمستشفى .
قضم على شفتيهّ السفليه بقهر وهو يتنفس بهدوء
خامس مره.. تعصي كلامه وتروح للمستشفى
شاهين بهدوء : أروى انا ماقلت لك لاعاد تسوين تحاليل ؟
سمع نبرة الحزن بصوتها : بس يمكن أنـ....
شاهين بصوت عاليّ : كم مرة فهمتك وقلت لك أنك مو عقيمه !!!!
أنتي طبيعيه وسليمه وبتجيبين عيال ليه مستعجله اذا أنا ماعندي مشكله !!!
المه قلبه حين ماسمع نبرة البكاء بصوتها..
اروى بصوت باكي : م-متى ؟ دايماً تقولي.. بنجيب ع-عيال وأنا ..
وانا كل صديقاتي اللي تزوجو بعدي معاهم عيال اللحين
شاهين تنهد : أي مستشفى ؟ انا جايك اللحين
اروى بصوت مكتوم : لاتحي ..
شاهين وهو ياخذ مفاتيحه : قلت لك جايك وي....
أروى : قلت لك لاتجي , لاتجي قبل تسوي التحاليل أنت...
وكأنها ضربتهّ على الوتر الحساس ..
نبض قلبها بقلق بعد كلمتها , تسرعت بغضبها وحاولت تعتذر ..
اروى : شاهين أسفه مو قصد...
شاهين بنبره حاده : خذي لك سواق وارجعي بيت أهلك اليوم ماراح أرجع ..
اروى بخوف : لا شاهين أنتظر أنـ....
سكر بوجهها بسرعه ورمى الجوال
وضحية تفكيره , أطراف اصابعه واضافيره ..
جلس على الكرسي بقلق , يتردد صوتها بعلقه ..
" لاتجي قبل تسوي التحاليل "
لاتجي قبل تسوي التحاليل ...
تشكّ , أني أن-أنا .. عقيم ؟
ويامرارتهاّ على تفكيره .
______________
شوارع الرياض تهب عليها نسمة برد .
وقطرات المطر بالشوارع ,
وعزام الواقف على باب شركتهّ الكبيره...
- يتبع-
373 people like this
  SH. AL-abdullah°
هالبارت عن مشاعر عزام, أسفه لأني انزل ببطيء.
أسمعو هالنغمة عشان تدخلون جو -(Moonlight)" Piano cover
-التكملة-
ولك حنيتّ مثل شايب؟ فاقد روح عجوزه بأخر البيت .
يتنهد ويقول يارب , أبي ارحل لها انا محتاج .
-
أغطي أذناي لأسمعك , أغلق عيناني لأتخيلك
ببطيء غيابك يأكل روحي , ببطيء أنت تركتني
مجرد حطام خلفك
هالات سوداء , أعين أتعبها البحث .
ارق .. فقدان شهيه . واكتئاب ؟ هذه حالتي بدونك
أشتقت أليكِ , أين أنتي؟ لما هربتي؟
أنتظرك أم لا ؟ هل مشاعرك لي طيلة الفتره كاذبه ؟
أنا مخيف , أنتٍ لم تسامحيني ؟
أنا قاسيِ , لم أستطع محو الندبه التي وضعتها على جسدك
روحي باهته, أتأمل السقف طيلة اليوم لم أعد اريد البحث عنك
لستِ لأني لم اجدك بل لأني سأنتظرك ,
أحمق أنا لأني سأنتظرك صحيح؟
قاسيِ هو الغياب .
أنا كمريض سكر فقد أبر الانُسلين خاصته
ك مريض ربُو اضاع جهاز الاستنشاق
أنا ؟ فقدت كل ما أحببته في هذه الحياه.
وأتسال للحظات لماذا أحببتك؟
لماذا عرفت حقيقة أنك طاهرهَ؟
لما علقتِ نفسي فيك؟
كنت أمقت الموسيقى الحزينه, أمقت الشعر الذي يكتب في الغياب
أمقت من يبالغ في موضوع الم الفقد .
وانا الان اجربه بكل صمت...
صوت بائس على حالة قطع هذه الافكار وسرحانه المعتاد
شاهين بحزن : عزام , قم اكل لك شىء.. من أمس وانت نايم
نائم ؟ مصطلح يصفني وأنا اغمض عيناني حتى يحل الظلام
وانا بكل أمانة لم أذق النوم ولا الراحه منذو غيابك
أفقدت ملاذي؟ أم هناك أمل على رصيف الانتظار
وذابت عيناني من فرط الانتظار
الجروح , الالم , كله لم اشعر به الا بعدك
الموت البطيء؟ اعيش به بعد رحيلك
كيف كُنا وكيف اصبحنا
ابتسامة سخريه على شفتاه الباهته .
كنت أظن أنها بتسامحني بسهوله؟
قلبها طاهر , لكن الانسان مستحيل ينسى..
مستحيل تثق فيني بدون تتأكد مرة ثانيه .
أبله , سخيف , تافهه , لأنك للتو أدركت .
أن كل قُبله .. كل حضن .. كل أعتراف .. وكل تأمل منها
كان لحظات وداع عقيمة لا أكثر .
لحظة , تُودعني ؟ لو كانت لاترتجي لقاء لما ودعتني بلحظات جميله..
أغمض عيناه بتعب .
نبضات قلبه متُعبه
جسدة بارد وروحة باهته , يتذكر متى أخر مرة ابتسم ؟ طرأ على مخيلته اخر عناق .
اخر مرة أحتضن جسدها وقلبها وأدمج روحيهما , اخر مرة بزواج شاهين .
ولازال يلعن نفسه بداخله لأنه لم يستوعب وداعها .
ويقاطع تفكيره المتوتر صوت شاهين مرة أخره..
شاهين بصوت مُتعب : عزام؟ ولي يرحم لي والدينك قم
عزام وهو حاط يدينه على عينه ويغطيها بتعب تام شاهين أسكت...
شاهين : ماراح اسكت ! انا ماطلعتك من مرضك قبل سنين عشان تدخل مرض ثاني و....
عزام بأنفاس مكهربه بالغضب: قلت لك أسكت...
شاهين : واذا انحاشت ! مردها ترجع لك اذا تحبك ! اما انك تجلس بذا الوضع و..
صرّ بغضب من بين أسنانه وتحدث بفحيح : ماراح تسكت؟
شاهين بقلق واضح : لا , ولاني ساكت وقلبي مايطاوعني أترك اخوي ب..
عزام بصراخ وعصبيه : شاهين ولعنهّ تقطع لسانك ياحيوان ماتعرف تسكت وتقوم تنقلع عن وجهي ّ !!!
والألم يعتلي وجه شاهين..
عزام كان مدرك أنه بيوصل لّ هالنقطة السيئه والاخلاق الزفت .
وأنهال بغضبه وكلماته السامه على شاهين.
شاهين بهدوء : أن-أنا .. بروح لبيتي
أنتبه لنفسك
وتباً لهذا الالم الذي يجتاح صدر عزام في هذه اللحظة
همس لنفسه بعد ماسمع صفعه الباب : شاهين لاتروح...
ومثلّ ما همس شاهين من خلف الباب : الله يريح قلبك
صداقة أخويهّ , بل علاقة أحباء الله من السماء
هي ماتجعل شاهين يستحمل غضب عزام , وتجعل عزام تدمع عينه عن ألمين بعد خروج صديقة من بيته
ودمعه فقيره تعود لتتشبث بزاوية عين عزام
377 people like this
-  eth.
*البارت واحد والثلاثون*
أتخبطُ بخطى ضائعه ..
لا أعلم هل ممشاي صحيح ؟
أتبع عقلي بخطط مُتهوره
ونسيت أن قلبي مصاب بالشلل , لا يستطيع الهرب .
انفاسي سريعه , نظراتي مضطربه
في مطار كبير .. ديار غريبه .. طفل احتويه في احشائي
ولا اعلم من بعدك أين اجد الامان
نبضات قلبي تتسارع وكأنها تتحدى الاخرى أنها اسرع
حتى لمحت ذالك الشخص ..
أتسعت بؤبؤه عين ملاذ
من يراها يقسم بأنها تبصر الاشباح
الكلمات ضاعت , الاستيعاب اصبح بطىء
والافكار والتصرفات بدأت تمشي ببطيء..
شفتين ورديه اترجفت بدون أن تدرك الاملاح التي اصبحت تنهمر من عينيها
" حَ حـاتم ؟ "
حاتم !!!
هي تشوفه الان , تبصره , متيقنه كل اليقين أنه مو حلم تستنجد فيه
قلبها يبكي على شوفته في هاللحظة ..
بعد مدة طويله , تقدر توصفها بالقُرون
4 سنوات ..
واكتملت سنه كاملة بدون سماع صوت يوم عاشتها مع عزام .
حنجرتها تصرخ بأسمه
اعين الناس الاجنبيه اللي التفت لها باستغراب وسخريه بالمطار , كانت اخر همها
وكأنها كانت تمشي بنفق مظلم طول الطريق وأبصرت النُور نهايته
بالمعنى الصحيح.. هي تبصر حاتم , نورها المتبقي لها من البشر في هالحياة .
___________________
كان يحس بالسعاده تحتويه , لدرجة كل ثانية يردد , الحمدلله ياربي أنا من عبادك المحظوظين
كل هذا ؟ لأنها كم ساعه ويوطى تراب وطنه .
يرجع لأحضان والدته , ويقبل رأس والده .
يفرح بشوفة أخوانه , ويكمل نصفه الضائع بلقاء ملاذ .
قطع فرحته وابتسامته الواسعه صرخة بنصف المطار ..
فكر بنفسه " هه , يمكن حاتم غيري مو أنا المبتعث الوحيد بهالاسم "
لكن الصرخة تكررت مره ثانيه , ببحة صوت اقوى
.
.
.
.
شهيق .. زفير ..
لعن نفسه بداخله لأنه ماميز الصرخه , نبرة الصوت .
أتساع عينة يثبت صدمته ..
الحشد الكبير اللي حولة أختفى , شخص واحد اللي يبصره الان
بعبايه على هالجسد الضعيف , ولثمة تبين العيون اللي يميزها من مليون أمراءه
نطق لسانه بغير أستيعاب : م-ممـ ملاذ ......
غازي وهو يتفقد الجوازات : ههمم ؟ وش قلت ؟
لاحض صمت أخوه الصغير ورفع رأسه له .
غازي بضحكه وهو يلوح قدامه : هه , يارجال وش فيك كأنك شايف جني ؟
لا أستجابه ..
الموضوع بدأ يصبح جديّ بنظر غازي
التفت للجهه الي يناظرها أخوه الصغير .
و ...
مين ؟
لمح ظل بالعباءه , عيون واسعه تدمع .
التفت بحيرة بين الاثنين .
كلاهم ينظران لبعض .
غازي : حاتم ؟ ميـ...
قطع عليه صرخة اخوه وهو يركض بسرعه للمراءه اللي قدامه قبل شوي !
ناظر غازي بصدمه له وهو يحضنها ويضمها بأقوى عناق ممكن يشوفة بحياته .
وكأنه يخبيها داخل صدرة ولايبيها تطلع ابد .
التفت بتلعثم لنجلاء اللي كانت جنبهم ,
غازي بتوتر : نجلاء ... ايش ؟
نجلاء بأبتسامه : بدون ما اعرف مين وحتى لو ماشفتها.. اكيد انها ملاذ
___
بغير استيعاب رجوله قادتة لجهتها ,
من غير كلام , أحتضنها بقوة ارجعتها للخلف .
تجاهل الحشد الكبير اللي بالمطار .
تجاهل كون زوجته واخوه الكبير خلفة ويحتاجون لتفسير .
تجاهل كونه مايعرف ليه أخته جايه لبريطانيا , والصدفة حتمت أنهم يتلقون بنفس المطار .
همست بصوت متقطع , صوت باكي . صوت مُتألم
ملاذ بهمس : ي-يا نـ نذل .. أح-أحتجتك....
شد على عناقها بدون مايتعب تفكيرة بمعنى كلماتها .
لأنه بداخله كان حاس بأنها تعاني من كوابيسه .
10 دقائق ؟
ربع ساعه ؟
نصف ؟
لا نية له بأفلات بعض .
حتى قاطعهم صوت عريض : أحم .. مطولين على كذا ؟
بسرعه ابتعدت عن حضن أخوها ,
بشرتها الحليبيه انقلب لونها للأحمر من شدة البكاء .
وحاتم لا يقل عنها . ف عباية اختها كلها تغرقت دموع .
336 people like this
كملي ! الله يسعدك  شوشينآ ~
السلام عليكم .
بعد غيبه طويله؟ أشتقت لكم :(~
عارفه فيكم اللي زعلان واللي دعاء علي واللي بكل وقاحه جاني يسب ، المهم اللي يسامحه
وعارفه أنو فيكم اللي وقف معي وتفهم ضروفي وأسباب تقفيلي للصفحه والفتره اللي قلت ماحكمل الروايه فيها .
وأخيرا فتحتها بعد مافكرت كثير ، انا للحين ماغيرت نظرتي عن روايتي وكارهتها ، لكن في حاجه نرفزتني من قلب صدق .. اللي أسمها روان مدري أيش مكمله روايتي؟ هه .. يعني الواحد مايدري وش يقول صراحه ، ماراح اقولك وقحه لأنك تعديتي هالمرحله بكثير !! ولا عمري توقعت اني راح اشوف تصرف خالي من الادب كذا ! يعني بكل بساطه كذا فاتحه صفحه وتنزلين الروايه وتقولين اذا تبوني اكمل مافيه مشكله؟ ممعليشش !!! أنا ماقفلت الصفحه وانا بكامل قواي العقليه عشان تجين حضرة جنابك يامحترمه تكملينها ؟! والله صدق ماني متخيله حتى لاجت تستأذن ولا شىء ، ماودي اسب ولا اوصخ لساني لأنك اثبتي لي أن الاخلاق والادب عندك تحت مرحله الصفر ،
بكل حال متابعيني الجميلين راح ارضي ضميري وانهي هالروايه وبعدها اقفلها نهائي ، لاتجيني وحده ثانيه زي حضره المحترمه روان وتكملها بكل ثقه ؟
الله يسعدكم ، ولا تسألوني متى ينزل لأني بكتب وبكتب ولما اخلص بنزل ، شكرا .
363 people like this
سوييررر سووير كل يومم افتح الروايه صبح ومسا بس عشان اشوف نزلتتي او لاا والله مرره استنيينا كثير وترجعيلنا ب شي قليل كدا الله يخلييككي كملليي بللييزز ؛')♥♥♥♥♥♥
-تكملة البارت الثلاثين-
.
.
.
أليكَ يا من رمتني الأقدار لكّ
أليك يامنّ أصبحت هيامي بعد عذابيَ
لم أنكر ابداً تلك النبضات التي تتسارع بقلبي قًربك
ولم أنكر تلك السعاده التي شعرت بها في أخر أيامنا..
لكن العقل لاينسىّ وعُود قطعتها لي في لحظات غضبك ..
جسمي لا ينسىّ ندبات كانت سبب ضربك..
ولو كان يمكن النسيان.. فَ انا بحق لايمكنني نسيانك.
عشت أخر ايامي معك بين شعُورين .. حُب وثقة بكَ
وشك بكلمة قلتها لي في أسوء لحظات حياتي ..
ابني الذي أحملة في أحشائي منك.
لا يمكنني أن أتخلى عنهّ ,
وشعوري الذي حلق بسعادة معك..
يمكنني تكراره ..
بقدر العذاب والالم ..
بقدر الأهانة والظلم ..
بقدر الشك الذي عشناه معاً
أحُبك .. ولكن
اسفه بحق .. هذا مُوعد الرحيل.
ملاذك .. أو كًنت كذالك يوماً ما .
مرت دقائق وهو يقرا في هالورقهّ
يده ترجف ..
شعُور الغضب اللي كان يرجف فيه زمان ولايستحمل يخبيه
نيران القهر اللي تشب في ضلوعة وكان مرتاح من هالأحساس
رجع له مره ثانيـه , ومره ثانيه بسبب ملاذ !
رمى الورقه بعنف على جنب وطلع من الجناح وهو ينادي أمه بصوت عالي ..
عزام بصراخ : ييمممه !! يممممه وييينك ؟
طلعت امه من غرفتها بقلق : وش فيك وانا امك ؟
عزام من بين اسنانه : وين ملاذ ؟
عقدت حواجبها بأستفاهم بدون ماتنطق أي كلمة ..
قالها بكل صعوبه وهو يتمنى انها تنفي تفكيره : مارجعـت معكم ؟
ام عزام باستغراب : هي ماجت معـك ؟ أختفت بنص الزواج ولاعاد شفتـ ...
ماكملت كلمتها الا وهو نازل بسرعه من على الدرج
ركب سيارته باستعجال وهو يرفع جواله ويبي يتصل على اول اسم يخطر في باله دايماً
" شاهين "
كان راح يتصل ولكن للحظات تذكر أنه اليوم معرس.
مستحيل أخرب عليه فرحته بمشاكلي ..
ضرب يدة بالدركسون بقوة وهو يتذكر أخر كلماتها ..
هذا مًوعد الرحيل .
مستحيل تكون راحت مكان ..
مستحيل تكون تبي تهرب للأبد ..
مستحيل تكون اخر أيامنا اللي عشناها بهدوء وبساطة .. كانت كلها كذبه منها !
رفع جواله وأتصل على احد الموظفين ..
عزام بعصبيه : فهد أبحث لي بكل الفنادق اللي قرب قصر ال ........ عن ملاذّ خالد ال .....
ماتوقع أبداً ولا خطر على باله , انه بيرجع يكرر حكايته من جديد وهو يستعين بموظفينه عشان يلاقيها ..
__________________
كانت تبكي بالطياره ..
مُب مستوعبه وأخيراً انها حلقت خارج نطاق بلادها السعًوديه
والاهم من كل هذا .. بعيد عن عزام
تذكرت اخر كلمات ياسر لها بالسياره وهو ياخذها من القصرّ
وبالمطار وهو يوقع لها على جوازها , وقبل أخر دقائق من ركوبها الطياره ..
" متأكده من قرارك ؟ "
ضمت شنطة يدها الصغيره ع صدرها وهي تهمس ببكاء " أن شاء الله ما اندم "
-يتبع-
527 people like this
جعل اثنين ربوك الجنه :(❤️كملي:(
-تكملة البارت الثلاثين-
أستجمعت قواها وارسلت له رساله : قابلني عند باب النساء ممكن ؟
طلعت وهي تستنشق الهواء وكأنها كانت مكتومة طول هاليومّ
لمحت طرف ثوبه وهو يدخل ويأتي لها من بعيد ..
زادت نبضات قلبها
حست بتوتر أخر ..
في شىء بضلوعها راح ينخلع
وهي بنفسها راح تخلعه..
قرب لها بأبتسامة وهو يتأمل جمالها الربانيّ
سبحان من سخرها لي .. كيف ما كنت مدرك نعمتي !
قرب منها وعيونة تاكلها بنظرات حُب وأعجاب
عزام وهو ياخذ طرف شعرها الطويل الأسود اللي منسدل على كتفها : قريتي على نفسك ؟
كانت تناظره بنظرات ضياع ..
حتى هو عجز يفهم هالنظرات ..
عزام بتعقيدة حواجب : ماقريتي على نفسك ؟
ارخت يدينها لتحت كتوفة العريضه وهي تلفها ورا ظهره..
.
.
.
.
.
كانت منصدم كل الصدمه من حركتها
ضمته بقوة وكأنها راح تروح عنه بعيد
بقدر ماهو كان مستانس أنها تحضنهّ
كان خايف من هالعناق الغريب الصامتّ..
حاوط يدينه حولها وهو يهمس : حبيبتي فيك شىء ؟
مالقى جوابّ , هذا اللي زاد خوفه ..
همس أكثر : ملاذي ؟
زادت عليه وهي تضمة بعد هالكلمة ..
الله ياخذني حلفت ما اكون ملاذك , واللحين أنت اللي صرت ملاذي..
ماراح اتراجع مستحيل..
بعدت عنه وهي تبتسم : بس أشتقت لك..
ابتسم بتوتر وعدم تصديق : بالله ؟
هزت رأسها ببراءه : ايـه ماشفتك من الصبح
ابتسم براحه مع أن كان فيه شىء ينغزه..
قبل جفونها بحنيهّ وابتسم لها : خلاص بيتزوجون ونفتك منهم وماراح تشتاقين لي لأني ببقى معك طول العمر..
هزت رأسها برضى ورجعت على ورا بخطوات خفيفة وهي تلوح له وتدخل للصالهّ ..
ابتسم وتنهد ومسك على قلبه : ليش كل ماضميتها تدق بسرعه؟
وكانها اول مره وهي مو أول مره..
التفت وطلع مع الباب وهو مرتاح ,
مو مستُوعب الانسانه اللي ابتسمت فيه وجهه قبل دقايق
تكتم شهقاتها ورا الجدار وهي سمعت خطواته وهو يرًوح
همست بين شهقاتها وهي ترفع جوالها وتقرا الرساله اللي وصلتها : أخر مره...
____________________
دخلت ريم بسرعه وهي تاخذ طرحتها وعبايتها وتلبهسم : بيددخخخلل بيددخخخلل !!
حست قلبها بيطلع من محلهّ
بلعت ريقها بصعوبه ..
نزلت راسها بحيا وهي تشوفه يدخل مع البابّ بمنظره الرجوًلي
ابتسامتة العذبه .. هيبتة بالبشت وريحة عطره اللي وصلت لها وهي بمكانها ..
حست انها تبي تدفن نفسها من الحيا يوم شافته ينزل برفق ويقبل رأسها ..
جلس جنبها وطلع يدة من البشت وشد على قبضة يدها بأبتسامة واسعه وهو يهمس : مبروك عليك أنـا
ناظرته بذيك النظره الساخره وكأنها تقول شايف نفسك ل هالحد؟
بكل مافيه من أستفزاز لها وحركاته الغير ناضجه طول الايام اللي كانو فيها مع بعض.
تحبـه () !
______________
أنتهت الليله بسعادة ترفرف بقلُوب شاهين واروى ..
ضيقة دلال اللي رجعت لها أخر الليل لما رجعت واستلقت على سريرها وجلست تتخيل لو هي وكايد حصلًو على نصيبهم بعد .
وتعب لعزام اللي دخل غرفته ونزل شماغه والتفت يدور ملاذه بالجناح الخاص فيهم ببيت أهله ..
عزام بصوت عالي : مـلاذي ؟ ملاذ ؟
انسدح على السرير وهو يتوقع انها برا الجناح يا عند وحده من خواته ولا في أحد ارجاء البيت .
التفت بياخذ جواله من على الطاولة اللي جنب سريره وشاف ورقه..
غريبه ؟ ما اذكر اني ناسي شىء من اوراقي بالغرفه ..
فتحها بتعقيدة حواجب تحُولت الى صدمه كبيره وهو يقرا هالسطُور ..
.
.
.
.
.
-يتبع-
409 people like this
يارب قد السما والارض تسعدها يارب ترزقها راحه لا علاقه ل مخلوق بها يارب توفقها على قد مااسعدتنا روايتها تكفييييين كملي تكفييييين كملي ❤❤
-تكملة البارت الثلاثين-
شاهين بنظرات حقد : هذا حلاقك التركي اللي مزعجني فيه ؟
عزام : حظك زي وجهك عاد لا تسب اللي أجيبهم
مسح الرغوه من وجهه بعصبيه ورما المنشفه على وجه عزام اللي أطلق ضحكته بصوت عالي
شاهين : والله لو انك مب اخوها اني ما اخليك تطب القصر
عزام : اقول اعقب ترا يمديني أهون ..
شاهين : ماراح اعطيك وجه بكبر عقلي عنك اليوم شوي
ضربه عزام مع رقبته بضحكه : والله وصرت معرس يالسبيكة
_______________
الساعه 7:58 المغرب .
صوت الزغرطة اللي تسمعه وترها وزاد نبضات قلبها أكثر..
اروى تشد على مسكة الورد اللي بيدها : مـلاذ خايفه ..
ملاذ وهي تبتسم وتحط يدها على كف أروى : لاتخافين ياقلبي
بالعكس المفروض تستانسين , وأخيراً صار حبيبك من نصيبك..
نزلت راسها بحيا الين سمعت صوت ضحكة ريم القويه
ريم وهي تبخر : أروى اروى تستحين ؟
التفت اروى بعصبيه تدور شىء جنبها وناظرت كاسات العصير اللي قدامها : والله متحسفه عليها فيك ماتستاهل اكسرها عشانك
ريم تمد لسانها : لا كسريها عشان لا جاء حبيب القلب اعلمه عن دفاشتك ..
ملاذ بضحكة : ريم خلاص ! يالله روحي تميلحي عن الحريم يمكن تنخطبين خل عني الغثه ..
التفت ملاذ لأروى وهي تتأملها من جديد ..
أروى : فيه شىء غلط بشكلي ؟
ملاذ بأبتسامة : لا ..
أروى : مكياجي ثقيل صح ؟
ملاذ بابتسامة : لا ..
اروى : شفيك كذا تناظريني ؟
قربت ملاذ وضمت أروى بقوة ..
اروى : ملاذي ترا بتزوج مب مهاجره والله
ضحكت ملاذ وبعدت عنها وكانت عيونها تلمعّ وكانها بتبكي ..
اروى بتكشيره : يالله عاد لاتخليني اخرب مكياجي وأصيح
ملاذ وهي تقوم : لا لا تكفين ماصدقنا لقينا احد يتزوجك تبين شاهين ينحاش بعد ؟
اروى بضحكة وهي تتصنع العصبيه : أنقلعي بس زين انتي اللي اخوي مقتنع فيك ..
ابتسمت وهي تخفي الالم اللي جوا قلبها من طاريه..
ملاذ : يالله انا بروح اشوف المعازيم ..
اروى بابتسامة : يالله روحي
مشت بأتجاه الباب وقبل لاتطلع التفت لاروى بنظرات غريبه ..
اروى : وجع شكلي خرب ؟
ملاذ بابتسامة صادقه : تدرين أني أحبك صح ؟
أروى تبتسم أكثر : غضب عنك يالشينه هذا اللي عندك بس ؟
ضحكت وطلعت برا الغرفه بسرعه ..
حست قلبها بينخلع ..
أنا متأكده من اللي راح اسويه
ماراح افكر اتراجع ابداً
كانت بتطلع من القسم اللي فيه كوشة أروى وقابلت دلال قدامها..
دلال تمسح فستانها : الله ياخذها والله لاوريها ..
ملاذ : شفيك ؟
دلال وكأنها بتبكي : بنت الكلب القهوجيه كبت علي عصير ..
والله لاوريها الوصصخخخه :( !!
ضحكت ملاذ وقرب منها تمسح معها الفستان ..
ملاذ : هاه لاتخافين مب بين ابداً ..
دلال : صدق امانه بين ولا تسلكين لي ؟
ملاذ تضربها على كتفها : قلت لك مب بين يالخبله ..
دلال تبتسم : يالله أجل بروح اتفاهم مع الوصخه ذيك وبعدين أرجع لك ..
جت بتطلع مع الباب بس تفاجأت بملاذ اللي ضمتها من الخلف..
دلال بصدمه : ملاذ ؟
ملاذ بصوت هادي : كنتي اقرب لي من أختي..
دلال بخوف : ملاذ قلبي فيك شىء ؟
ملاذ تبتسم وتحاول تخفي دموعها : لا بس مشاعر جياشه ماطلعت الا بعرس هالخبله :)
دلال ضحكت : أشوا , يالله ياصاحبة المشاعر الجياشه أنا بطلع للصاله ..
طلعت وتركت ملاذ اللي تلاشت ابتسامتها المزيفه أول ماراحت دلال..
باقي خالتي ..
قلبي مايطاوعني أودعها ..
وباقي هُو
.
.
.
أستجمعت قواها وارسلت له رساله : قابلني عند باب النساء ممكن ؟
طلعت وهي تستنشق الهواء وكأنها كانت مكتومة طول هاليومّ
لمحت طرف ثوبه وهو يدخل ويأتي لها من بعيد ..
زادت نبضات قلبها
حست بتوتر أخر ..
في شىء بضلوعها راح ينخلع
-يتبع-
394 people like this
وﻵنكك حآجةة تسعد ؟ الله يحفظكك ويخليكك ويسعدكك بحيآتكك ♥♥.
-تكملة البارت الثلاثين-
لما نفكر مع حالنا كثير .
نستوعب أن مو كل حاجة تصير مثل مانبي
مثل حياتي .
ما قدرت أخلي أمي وابوي معي .
ما قدرت اكرس حياتي لميهاف..
ولا قدرت .. أحصل على اللي أحبهاّ
كان هذا الكلام اللي يقولة كايد لنفسه وهو مستلقي على السرير ويتأمل سقف غرفتهّ
وكانه يهرب من واقع عجز يستوعبه ..
برجع نفس روتين حياتي ؟
دوام سفر ميهاف .. دوام سفر ميهاف ..
أنا مخلوق على هـ الاشياء الثلاثه ؟
ويوم دخلت دلال لحياتي وخلت لها طعم
أختـفت ..
لازم استوعب هالحقيقة , أنا مستحيل يبقى لي اللي أحبه وأبيه.
لأني وبكل بساطة .. أنسان غبي
شد على شعره وهو يرجعة على ورا ويتنفس بضيق ..
لو أقدر ارجع للحظة اللي خطفتها من مدرستها ..
ما كان صار اللي صار وتعلقت فيها
إذا نادى الهوى والعقل يوماً فصوت العقل أولى إن يُجابا.
__________
فتح باب الغرفه والتفت له دلال
بلعت ريقها بصعوبه ..
كل الكلام أختفى يوم شافت أخوها.
قرب منها وهو الى الان بنظراته الجامده
توقعت ملاذ درة فعل عنيفه لكن..
.
.
.
.
سحبها لحضنه وضمها !
بنتهَ مو أخته وبس.
لأول مره يسمح لضميره يتحكم فيه
ماغلطت هي انا اللي غلطت يوم غبت عنهم وانشغلت بحياتي
شدها اكثر وهو يحضنها بين أكتافه الكبيره..
حس بدموعها على قميصهّ .
عزام بهمس : لاتخافين .. أنا معك اللحين
أنا اسف
والله أسف ..
كان فيه شخص صامت يراقب هالمنظر وهو يحاول يصدق
عزام تغير بكل مافيه ..
أنا اللي غيرته ؟
اطلقت ضحكة ساخره بداخلهاّ وهي ماتبي تحط براسها أمل يحطم خططها مع ياسر.
لكن قلبها كان يرفرف بشوية فرح لأنها تشوف الجلمود اللي عذبها ببداية معرفتها بهّ
صار شخص دافي ملا لها حياتها داوى على جروحها..
أو بالاحرى , حاول يداوي.
مليانين حكي ؟ لو باح لساننا فيه غرقت عيوننا بكي.
__________
الايام سريعه !
تركض ورا بعضها ..
يوم ورا يوم , مُجرد تاريخ ورقم يتغير .
ومشاعر ترفرف بقلُوب ابطالنا عزام وملاذ ..
حزن طغى على كايد اللي حاول يرجع لدلال أكثر من مرة
ولكن عزام مُحتم بالرفض تلقائي ..
وحزن كايد , ماهو اقل من حزن دلال ..
اللي أقسمت قدام أخوها ماتتزوج غير كايدهاّ.
نسى عزام حلوفها ووعُودها ولهى بحياتة الجديده مع ملاذ
اللي توقع أنها نهايه سعيدة لكل اللي عانُوه مع بعض
ولكن هاذي كانت بداية معاناة جديده ماتوقعها..
والأهم من كل هذا .. الايام سريعه لدرجة
حان يُوم موعد زواج أروى وشاهيـن () .
الساعه 1:55 الظهر .
جالسه قدام الطاولة وتاكل من كل شىء قدامها .
ريم بعيون مفتوحه على الاخر : شوي شوي رايحه افريقيا أنتي ولا بتتزوجين ؟
اروى وفي فمها أكل : أص بس اص ماتعرفين الاتكيت والادب أنتي كيف تبيني اكل قدامه باول أسبوع؟
دلال بهمس لملاذ : مستحيه تاكل منه وهي قبل ماغير تلاسنهّ العوبا ياطول لسانها ..
اروى بفم مليان أكل : وشش تقولون ؟
ملاذ بضحكة : كملي كملي أكلك ..
ريم : بنات من توصل الكوفيرا ؟
دلال تناظر بالساعه : خلاص على ثنتين وهي بالقصر أن شاء الله .
كانو يضحكون ويسولفون مع أروى ..
بينماّ ملاذ تناظر فيهم بأبتسامة مُشتته ..
كأنها أخر مرة تشوفهم ..
أخر مره تضحك وتسولف معهم ..
كانت نظراتها لهُم بالاحرى والمعنى الصحيح , وداع .
ولأن الكل كان لاهي .. مالاحظو تصرفاتها الغريبه
____________
كان ماسكّ دقنة المجروح بعصبيه وهو يمسك نفسه لايقوم يدفن عزام اللي يكتم ضحكته قدامه ..
شاهين بعصبيه : الله ياخذك وش ذا ؟
: أنا أسف سيـ ...
شاهين بعصبيه : ياحححيوان اليوم زواجي !!
عزام بضحكة : خلاص ياخي لاتكبرها بس جرح بسيط أصلاً مب بين
-يتبع-
365 people like this
شكراً لأنك كلمتي :(((((❤️❤️❤️❤️❤️!!! وأتمنى انك تكملين وصدقيني روايتك جميله وانتي اججمل والله يوفقك بحياتك يارب قد ما تعلقنا بهاذذي الروايه ع جمالها وجمال كاتبتها :(❤️❤️
-البارت الثلاثين-
عزام بهدوء : تكلم ..
جلس كايد ع الكنب بمساعده شاهين وغمض عيونة بألم ,
يحاول يمنع الصداع من تخريب كلامه .
عزام : صرت أصم ؟
شاهين : خلاص هد يمكن صدع بعد ضربتك !
كايد بصوت هادي ورزين : كل اللي سويتة محاوله انتقام ,
خطفتها من باب مدرستها بعد ما اتفقت مع الحارس..
ركز نظرات عينه ع يد عزام اللي يقبض عليها وهو يحاول يمسك اعصابه
كايد : تزوجتها من أخوكم عُمر
شاهين بنظرات حيره دارت بين كايد وعزام ..
كايد : بعد ماتزوجتها حاولت اذلها بس كانت أقوى من انها تنذلّ بتصرفاتها
ابتسم كايد بعفويه بعدها : ضربتها وسببت لها عمى بحادث .
التفت عزام بنظرة حاده لكايد : أختـي انعمت !
كايد وهو محافظ على ابتسامته : كـانت
شاهين وهو يحاول مايفتح موضوع للنقاش الا لما يخلص كايد كل كلامه : كمل كلامك ..
كايد : سافرت انا وياها شهر للخارج عشان عمليتها ..
____________
دلال ببكاء : ملاذ اخاف يطلقني ..
ملاذ بابتسامة : مو قلتي يحبك ,
كيـف بيتخلى عنك؟
دلال تمسح دموعها : ماتعرفين عزام ..
لو بحلف اللحين ان كايد انضرب متأكده انه بيصير شىء ..
ملاذ تمسح ع يدينها بحنيه : تطمني ..
مافيه مشكله الا ولها حلّ
____
خلص كايد كلامه بعد ما فسر لعزام انه ندمان أشد الندم على تصرفاته .
عزام بتنهيده كبيره : انا ماني ناقص ذنُوب ولا مشاكل
ابي ارتاح واريح كل اللي أعرفهم ..
أنا مسامحك , لا بيننا محاكم ولا شرطـه , لا راح انتقم وراح اكون صريح معك ..
كايد : يعني ..
عزام يقاطعه : بشرط تطلقها ,
رجعت نبضات قلبه تخفق بتوتر مره ثانيه
كل شىء الا الطلاقّ ياخوها لاتجيب طاريـه
كايد يحاول يكون هادي : بس أنـ
عزام ببرود حاد : ماحب اكرر كلامي ..
حاول كايد يتجمع ثقته وينطق كلامته بوضوح : قلت لك ياولد الاجواد أنا نادم
ولا اعتبر نفسي رجال على فعلتي و ..
عزام ببرود : تشوف المزهريه اللي على الطاوله قدامك ..
التفت كايد للمزهريه باستغراب شديد من كلام عزام .
كايد : شفيها ؟
عزام ببرود : أكسرها ..
كايد بصدمه : هـاه ؟
عزام بحده اكثر : قلت لك اكسرها ..
التفت كايد لشاهين بتساؤل من كلام عزام الغريب ؟
شاهين هز راسه برضى .
حرك كايد ذراعه وطاحت المزهريه على الارض وتحولتّ لأشلاء صغيره..
التفت لعزام يدور جواب لأوامره الغريبه ..
عزام بهدوء : رجعها زي ما كانت يالله
كايد بصدمه : هـاه !
عزام وهو حاط يده على دقنه بمنظر هاديء : قلت لك رجعها ؟
عض كايد شفته بتوتر واضح ..
عزام برفعه حاجب : ماتقدر ؟
كان الجوابّ واضح قدام عيون شاهين وكان قصد عزام واضح الا ان كايد مافهمه
او بالاحرى مايبي يفهمه ..
وقف عزام بثقه وهدوء طاغي : اذا قدرت ترجعها زي ما كانت
بارجعك لدلال ..
الاشياء بعد ماتنكسر يا كايد , ماترجع زي ما كانت.
مثل ثقتي .. او نظرتي لك من اول لقاء بيننا
صدقني لو انك انسان عاقل و واعي , كان قدرت ارميك بالسجن على اللي سويته باختي ..
بس اللي اشوفه ..
ناظر بكايد من أطراف قدمه الى اخمص رأسه .
عزام بأبتسامة : ما اظنك بلغت 23 بعد ..
طلع من المجلس وكايد على الان على وضعه
منصدم من ردة فعل عزام , بالأساس ماكنت اتوقع ردة فعل أحسن من كذا ..
لكن كلامه
خلاني أفقد الاملّ في رجوعي انا ودلال ..
فاق من سرحانه على يد شاهين اللي تربت عليه بمواساه .
شاهين بابتسامة عطف : هو مب حاقد عليك اللحين
لكن مايقدر يسلمك أخته .
توكل على الله ياكايد وانت صغير وبنات الناس واجد ..
كايد بنظره خائبه : انا ابيها ما ابي بنات الناس ..
________
-يتبع-
445 people like this
رواية جميلة بالتوفيق يا جميلة و ننتظر تكملة الرواية ..
-نهايه البارت العشرين-
نزل بخطوات جامده .. قال للبواب ينزل الشناط ومسك يد ملاذ ودخلها ,
التفت لها وابتسم يطمنها : روحي داخل عند اهلي اكيد مشتاقين لك
ملاذ بتوتر : عزام صح أني مو فاهمه اي شىء ...
لكن حاول تتعوذ من ابليس كل ماعصبتّ
عزام بابتسامة صبر : أن شاء الله واللحين ادخلي ..
لوح لهاّ بيده وهو يمشي بممر حديقة بيتهُم الكبير
ابتسمت بعيون تلمعّ
ماتدري من ايش هالشعور ..
تحس أنها راح تندم على فعلتها
لكن لأول مرة , تبي تجرب المستحيل وتخاطر بدون تفكر..
قلبها بالاخير أعترف ب حُبه
لكن حبنا ياعزام مو كل شىء.
____
تغيرت ملامح وجهه اول ماعطاها ظهره وتوجهّ لمجلس الرجال
بحس حاجة تشب في عظام صدره.
قهر ؟ غبنه ؟ عصبيهّ ؟ كل مافيه تجاوز هالمسميات.
فتح باب المجلس وطاحت أنظاره عليهّ
مو شـاهين
الشخص اللي بجانبه
ضيق عيونه بتذكر ,
هو نفس الشخص اللي قطعت شراكتي معه بالاعمال.
نفس الشخص اللي كنت استصغر وجوده بين مجلس كبار الاعمال .
هو نفس الشخص .. اللي ضربته ذاك اليـوم !
تذكر بلحظات كل ما مر عليهم وعض شفتهِ السفليه بغضب.
أعتـرف اني تماديت ذاك اليوم
لكن ينتقم بكل شىء الا أختي ..
وقف كايد على طول وعيونه بعيون عزام .
كايد بهدوء ممزوج بتوتر : السلام عليكم.
عزام بنبره حاده : طلقها
فتح عيونه بقوة ..
ماتوقع ردة فعل عزام السريعه
كايد بتأتأه واضحه : عـ عزام أول ش شىء أسمعني أنـ...
عزام بنبره حادة اقوى من اللي قبل : ماسك نفسي لا اقتلك اللحين ورب البيت
وانت تقولي أسمعـني ؟
شاهين بهدوء : عزام هدي وخله يقول اللي عنده
وحاول يلطف الجو بأبتسامه: اللحين هذي ردة فعل شخص شاف خوي عمره بعد شهور ؟
ماتحركت نظرات عزام عن كـايد وكأنها تخرقهّ
بلع شاهين ريقه وهو عارف أنه مستحيل يقدر يتدخل .
عزام : بتطلقها ولا كيف ؟
__
تكلم ! جالس يقولك طلقها ..
ليش حلقك جاف ؟
ليه احس ريقي ناشف !
كل الكلام اللي خططت له أختفى..
عزام بعصبيه كسرت كل الهدوء اللي مر بثواني قبل شوي : أمـا تكون مطلقه اللحين ولا ارمممله !!
.
.
.
.
.
.
دقيقة ..
انا وش سويت
وش ردة الفعل هاذي ..
ماتوقع من نفسه يسويها ابداً بعمره
وماكان هو يقل صدمه بنفسه عن صدمة عزام وشاهين
كل مايشوفه بعيونه اللحين رجول عزام اللي ركع على ركبته عنده
شد على ثوبة وهو منزل راسه كأنه طِفل مُذنب
كله عشانها
لأول مرة يستوعب كلمه .
مافيه كرامة بالحُب
عزام بنبره هاديه : لاتخليني الحقير فيّ هالسالفه
كايد وهو يشد على ثوبه أكثر ويرخي كتوفه باذلال :
كلنا مُذنبين
أنت اهنتني بمجلس رجال
وانت اهنت نفسي قدامك يوم خطفت اختك ..
حاول تسمعني أرجوك..
عزام بحده : أوقف على رجولك .
كايد بترجي : مو قبل تسمع كل كلمة مني ..
زفر عزام بصوت عالي وهو يلف نظره لليمينّ
عزام : بسمح لك تتكلم اذا سمحت لي ..
رفع كايد راسه ليتقابل بنظرات عزام : اسمح لك بـ...
حس بضربه قوية على وجهه ترجعه على ورا بقسوهّ
مسك عزام قبضة يدة بعد ماسمع صراخ شاهين عليه .
عزام ببرود : اللحين اسمح لك تتكلم ..
اخذ شاهين مناديل بسرعه ونزل يساعد كايد اللي وجهه كله دم من نزيف أنفهّ
غمض عيونه بالم وهو يحس ضربه عزام سببت له شلل بوجههّ بس مايلومة .
وقف باعتدال وهو يشد على وجهه بالمناديل يمنع الدم ..
جلس عزام على الكنب وكان واضح انه يحاول يكتفي ب هالضربهَ ك تأديب.
عزام بهدوء : تكلم ..
________
-يتبع-
417 people like this
روايييه وقسسم بالله جمميله ولا تقرين كلام اللي يسبون روايتك ولا يطقطقون لاتعطينهم وجهه وكملي روايتككك ي ممبدعه  Manal.
-تكملة البارت العشرين-
دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا..
قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ..
دلال بصوت مبحوح : يمـه
رفعت راسها بصدمه اول ماسمعت صوت بنتها اللي لهاّ شهور عنها ,
قامت وضمتها بكل شوق ..
ضمتها لحضنها بكل حنان ,
بنتها اللي مهما كبـرت تبقى طفلتها الصغيره بعينها
تبقى تخاف عليها من نغزة الشوكـه ,
دلال بصوت باكي : يمـه اسفه
بشرح لك كل شىء ..
ام عزام بصبرّ : أنتي هدي يابنتي وكل شىء بيكون بخير ؟
_______________
ملاذ بصراخ : عـزام وقف !
وقف السياره وهو يتنفس بسرعه ..
التفت لها بنظرات استفهام ,
ملاذ رصت على يده : لاتروح اللحين..
عزام بعصبيه : ومتى تبيني اروح ؟ لما يضيعون خواتي كلهم !!
ملاذ تهديه : أنت اللحين معصب..
يمكن تسـوي شىء تندم عليه باقي عمرك
عزام ولي يرضالي عليك هديّ على الاقل عشاني
تنهد بضيق ورجع راسه على المرتبه
غطى عيونة وتكلم بصوت تعبان : أنا اطلع من مشكله أطيح بمشكلة ثانيـه ؟
اشيـل هم حياتي ولا حيات أهـلي ؟
كيف تبيني ما أعصب ؟
ملاذ بحنيه : من حقك تعصب بس اعصم نفسكّ وحاول تتفهم الموضوع بشوي
أنا مدري وش السالفه بس حاسه أنك راح تركتب جريمه اذا رحت وانت بهالوضع !
شال يده من عيونه وناظرها بنص عين : لو انتي مو عندي اللحين كان امداني احرقت بيتنا ..
ضحكت بخفه وابتسم لها ..
عرفت تهديه بكم كلمهّ , أصبحت له مثل البلسم والدواء !
اسف عن الشمس و سهرك امس
وعن شعورك بـ قل النوم و قولة قوم؟
ولكن و رب العطر بـ أنفاسك
وباقي سكرة نعاسك
احس العمر ناقص ليلـه لو ما اسمع
فيهـا صوتك !
ملاذ : جوعان ؟
عزام بهدوء حط يده على بطنه : ما امدانا نفطر اساساً
ملاذ تبتسم : يمدينا نتغدى لاتستعجل ...
____________
شاهين بعصبيه : أنهبلت أنت ؟!
كايد بأصرار : قلت لك بقابله واليوم بعد
شاهين ضحك باستخفاف : انا خايف على دلال من أنه يذبحها
تجيني انت ياللي خطفت أختـه وتقول بقابله ؟ تستـهبل ؟
كايد : ما أتوقع انه مجنون لدرجة راح يقتلني قبل مايسمع مني..
شاهين بعدم صبر : بكيفك أنت حر , وتحمل نتائج تصرفاتك
كايد يبتسم وينزل راسه : راح اتحمل كل شىء منه الا شىء واحد
شاهين برفعة حاجب : أنـه يهينك ؟
كايد بتوتر : هالشىء متوقعه وراح اتقلبه ..
خايف أنه يطلب اني اطلق دلال !
____________
حاتم : غـازي حجزت لنا على الرحله ؟
غازي : أيه بعد شهر من اللحين ,
ابتسم لدرجة حست نجلاء أنـه اسعد انسان بهالعالم
نجلاء بابتسامة : مبروك ! اخيراً بتقابلها
حاتم : ان شاء الله , ماتدرين وش كثر صبرت عشان التقي بها ..
فاقدتك الشمس : تسألني عليك !
ودها من شوقها تجلس معك
الصباح ، الورد ، وانا نحتريك
ننثرك لهفة ونرجع نجمعك
أنت اول شي والباقي يليك
من نهاياتك لـ زمرة مطلعك
شفت عصفور الصباح يموت فيك
أنت لاغرّدت يسكت يسمعك
كل وينك ! تختصر جداً ابيك
وينك ؟ اشيائي تبي تجلس معك .
________
مر الوقتّ بصدمه من عبارات ماتصدق طلعت من فمّ دلال.
عن حادثه خطفها وضربها , أهانتها وعماهاّ وسفرها حبهـا
وعلى كايد اللي يعض على شفايفه بتوتر ويرتب كلماته اللي بيقولها لعزام ,
وشاهين اللي يتصل على عزام كل شوي عشان يتطمن أنه هدآ وماراح يتهور ..
وملاذ اللي تدعي ربها ان مايصيبّ دلال الا كل خير
وعزام اللي قرر و وزن كل كلماته بعقله قبل يستولي الغضب عليـه !
وقف سيارته عند بوابه بيتهم فيّ الشرقيه
نزل بخطوات جامده .. قال للبواب ينزل الشناط ومسك يد ملاذ ودخلها ,
التفت لها وابتسم يطمنها : روحي داخل عند اهلي اكيد مشتاقين لك
-يتبع-
582 people like this
اتتتتعععبب ب واناا اااقووللل ان ررواايتتك. جمميييلللههه استمري ): .  سدين.
-تكملة البارت العشرين-
طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب..
يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها..
شاد على مقبض الدركسون ويحاول مايشتت أنتباهه عن الطريقّ,
كيف أهملت أمي وخواتي أربع شهور..
مع أني حاطهم بأمانة شاهينّ واللحين يقولي وحده منهم مختفيه ومتزوجـه ..
كنت حاط لهم أشخاص يراقبون مشاوريهم وكل طلعاتهم,
ما انتبهت ان دلال الوحيده اللي ما وصلتني أخبارها من اربع شهور..
أهملتِِ أهـلي ياكبر ذنبيّ
ماقدرت أنتبه لحياتي الشخصية الا ونسيتهم..
ماقدرت أحل مشاكلي مع ملاذّ ألا واطيح بمشكلة مع خـواتي..
وعزهّ الله مهما يكون هالشخص لأقتله ان لمس دلال..
___________
شاهين بعجلهّ : نزل دلال ببيت أهلها بالشرقيه ولاتجي الا لين اتصل فيك فاهم؟
كايد : عزام عرف ؟
شاهين : اذا خايف على حياتك لاتنزل ببيت أهل دلال..
كايد : السالفه ماراح توصل كذا..
شاهين بعصبيه : واحد خاطفّ أخته ومتزوجها من وراه
ومسافر بها وهي عمياء تبيـه يستقبله بالاحضان ؟
بخطف أختك واسوي كذا فيها وابيك تعتبرني رجال وش رايـك ؟!!
كايد بضيقة صدر : أدري أني غلطت بس تعرف أني ندمان..
شاهين : وعزامّ مايعرف ,
عشـان كذا لاتقرب من البيت حتى لو طلبت منك دلال ..
كايد : طيب..
سكرّ والتفت لدلال اللي تجهز اغراضها..
دلال : وش يبي شاهين؟
كايد يتنهد : أخـوك عرف !
تغيرت نظراتهاّ بخوف واضح ,
كايد يبتسم : كل شىء بيصير تمامّ لاتشيلين هـم..
دلال بتوتر : انا خـايفه عليك..
كايد : لاتشيلينّ همي وأنتبهي لنفسك يمكن مانشوف بعض الفتره الجايه..
نزلتِ دموعها من غير شعور من المستقبل القادمّ..
للحظات تخيلت لو اخوها يحرمها من كايدّ كيف بتعيش..
قربت منه ونزلت لمستوى حضنه وبكت فيـه ,
جلس يطبطب عليها ويهديها بكلماتِ هامسه ويقول : ماراح أخليـك !
_________________
دخل عليهاّ الغرفه وشافها تبكي..
تقطع قلبه عليها , هاذي خامس مرة تحمل وتسقط..
قرب منها بحنيه وجلس جنبها على السرير , حاوطها بيدينه وسندها بحضنه ,
حاتم بهمس وهو يقبل راسها : معوضه ياعمري .. وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خيرُ لكم.
نجلاء بشهقات متقطعه : بـس ح حـاتم .. هاذيّ مو .. أول مـره !
حاتم بابتسامة يمكن تجبر خاطرهاّ : يمكن ربـي يرزقك بكرة بعشر عيال ماتـدرين وش مخبي لنا القدر , قومي غسلي وجهك وتعوذي من أبليس..
وبعدين توك صغيره وش معجلك؟
نجلاء بحزن : صار لنا أكثر من سنه متزوجين ولاجبت لك عيال..
حاتمّ بحب : أنتي أمي وابوي وزوجتـي وكل عيالي بعد ,
ما دامني معك انا مبسوط ومتى مايرزقنا ربيّ بالذريـه الصالحه انا راح أكون راضي..
بس ما أبي اشوفك بِ هالوضع !
ضمتـه وهي تبكي أكثر ,
رجع يجبر خاطرهاّ بكلامة اللي مثل بلسم الروح ..
نجلاء ماعرفتّ وش معنى الحُب النقي , الا يوم صادفت حاتم اللي لمها بأحضانه واحتواها بقلبه في هاذي الغربـه..
______
وقفتِ عند باب بيت أهلها ورفعت عيونهاّ وهي تناظره..
تحس أن لها سنواتّ مو شهور..
اشتاقت حتى تسمع صوت ريم..
وتشوف أروى , أشتاقت تبوس راس أمهاّ زي كل صباح..
اشتاقت لأخـوها اللي عوضهاّ عن كل شىء بحياتها..
التفت لِ كايد اللي اشر لهاّ وحرك سيارته بسرعه..
دخلت البيت بخطوات مرتبكة أنها تشوف أخوها قبالها..
كيف بتفسرّ له ,
كيف راح تبرر له..
كيف راح تشرح له اللي صار , وفي نفس الوقت تجملّ صورة كايد قدامـه وتقنعه انه ندمان وأن فعلته متهوره , أشياء كثير تدور في بالها عجز اللسانّ ينطقها..
دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا..
قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ..
-يتبع-
564 people like this
الله يسعدك دنيا و آخره -كملي يا جميلة- :(<3!!  أَنوآر *
-تكملة البارت العشرين-
سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده..
رمت الجوالّ على اروى..
اروى بصدمه : يمه هذا عزام ؟
ام عزام بزعلّ : توه يتذكر هو واختك ان عندهم أمّ
اروى : ماراح تردين ؟
ام عزام بصوت مكتوم : ما ابي اكلمـه
ردت اروى على الجوال..
عزام : هلا بالغـاليه
اروى : هلافيك ,
عزام : وش ابي فيك انا عطيني أمـي ؟
اروى بصدمه : من زمان ماسمعت صوتي يالظالم واللحين ما تسأل..
عزام بابتسامة : اخبارك توصلنيّ بشكل يومي مايحتاج , عطيني أمي اشتقت لها..
ملاذ بهمس : ابي اكلمها انا بعد..
اروى بصوت عالي : لاتبيك لا انت ولا اللي وراك ولا دلال بعد ,
ما اشتاقت لكم فاهمين؟ وتقول تودكم تذكرون ان عندكم امّ
عزام باستغراب كبير : وش دخل دلال وش مسويه لأمي بعد؟
اروى : لاتسوي فيها بتسترّ عليها
درينا أنها مسافره معك انت وملاذ بعد ما أخذت عقولنا
عزام بصدمه : مسـافره معيّ !
أروى : عزام لاتستغبي شاهين قال لنا عن السالفه كلها
عزام بصرامهّ : أكلمك بعدين..
سكر الجوال وعروق يدة بدت تبان وهو يشدّ قبضة يدة على الجوال..
ملاذ تناظره بخوف : دلال فيها شىء؟
تجاهلهاّ وطلع برا الغرفه بسرعه
دخل مكتبه وأتصل على شاهين بسرعة البرقّ .. رد عليه من ثالث نغمة ..
شاهين : هلا واللهّ
عزام بصوت مخيفّ : وينهـا ؟
شاهين : مين ؟
عزامّ بعصبيه : شـاهين لاتستغبي أقولك وينهـا !
بلع ريقهّ بتوتر : أذا تقصد دلال..
فَ القصة طويلة لكن هي بخيرّ والحمدلله
عزام بحده : قسـم بالله ماتصير بخير أنت وياها..
جـاوبني وينننها !!
شاهين بتوتر : عزام هديّ اعصابك واشرح لك كل شىء؟ بس مايصلح على الجوال لازم..
عزام بعصبيه : انا جايّ للشرقية اليوم ..
سكر بوجهه شاهين اللي عض على شفايفه بخوف..
شاهين : هـذا اللي ماحسبت حسابهّ , لهيت بزواجي ونسيت دلال وكـايد !
دخل الغرفه على ملاذ بعنفّ ..
فتح شنطة حقت السفر وجلس يحط فيها ملابسه من الدولابّ
ملاذ بخوف : عزام شصاير؟
مارد عليها وهو معقد حواجبه وباينه عليه العصبيه التامهّ..
ملاذ بخوف أكثر : دلال فيها شىء ؟
سكر باب الدولاب بقوة ..
قربت منه ومسكت ذراعه : عـزام ..
دفها عنهّ بعصبيه..
ملاذ بخوف : وش فيك !
فرك وجهه بتوترّ مايبي يغلط بأي كلمة ويزعلها ..
ملاذ بصوت حاد : قاعده اقولك شصاير ؟
عزام : جهزي شنطتك..
ملاذ : ماراح اتحرك الا لما تقولي وش صاير..
عزام بحده : أحسن لك لاتناقشيني اللحين ولميّ أغراضك
طلع من الغرفه تاركها مصدومة من وضعه , للحظات همستِ بضعف : رجع عزام القديم..
قامت بعقلانيهّ ولمت أغراضها بالشنطة وهي عاذرتـه على عصبيته.. ي
مكن صاير شىء في أهله وانا ما أدري ,
طلعت وشافتهِ ياخذ اوراق من مكتبة وينزل..
عزام : السيارهّ برا أطلعي وبعد شوي بالحقك..
طلعت براّ بدون نقاش..
ركبت السيارهّ وسرحت لدقايق معدوده تفكر بأن المشكلهّ
اللي صارت لأهله راح تشغله عنها وتنفذ اللي وعدها فيه ياسر..
قطع تفكيرها يوم دخل للسيارهّ وهو يكلم بالجوال..
عزام : مع ميـن هي اللحين؟
شاهين : مع زوجـها..
نطقها بعدمّ استيعاب : زوجـها ؟
شاهين بتفهم : أدري ان السالفه صعبه عليك لكن ابيك تستوعب أنه رجال طيب..
ضربّ الدركسون بقوة فزت منها ملاذ..
عزام بحده : أي رجـال جالس تتكلم عنه؟ عطني أسـمه..
شاهين : هد أعصابك ولاجيت نتفاهم ,
سكر هالمرة الخط شاهين وهو موقنّ أنـه ماراح يرد على اتصالاته ولا راح يشرح له الوضع الا لما يتقابلون..
طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب..
يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها..
-يتبع-
467 people like this
ججججميلهة الروآيه بدععتي وقسم اني عشتهأ ب فرحهأ وحزنها م راح تعبك ف هالروايه ععبث اثرتت فيني بشششككككلللل يلا ككملي ننتظر البارت إللي بعدهه -الله يسعدك ي عيني- ♡♡ ~  Noura.
أسفهّ على التأخير بس كنت مسافره والله:(
توي رجعت وحتى مافرغت لنفسي وقت للراحه بديت أكتب لكم:(
لاتزعلون مني والله مو بيدي:(
-تكملة البارت العشرينّ-
ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك..
ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ
سامحتـني
ضربتها مليون مرة وسامحتنيّ
طعنت شرفها وتربية أهلها وسامحتني..
كسرت اغلب ضلوعّ جسمها بقوتي وسامحتني..
مرضتّ بسببي وسامحتني..
عذبتها وجرحتها ولعبتّ فيها وسامحتنـي
أجبرتها علي وشكيت فيها..
واللحين سامحتـني !
نزلتِ منه دمعهّ مايدري كيف يوصفها..
فرح
ندمّ
راحهَ..
حُب !
يوم تلاقتِ عيوننا
شىء في صدري استفاق !
ضميتهاِ لصدري..
وأمتلينا بالشهاقّ , واهِ يا ذاك العناق..
__________________
نزلتِ من باب الطياره ويدها بيدهّ
أخذت نفس عميق وزفرت..
دلال بابتسامةّ : ماتخيلت بيوم أني راح اشتاق للسعوديه ,
كايد بضحكه : ولا أنـا , ما كأننا مانوينا نرجع ؟
دلال بنبره غريبه : نسيتني أهلي الله يصلحك..
كايد يشد على يدها : لاتخافين شاهين طمننا ان عزام مارجع لأهله من خمس شهور..
دلال بصدمه : كيـف ؟
كايد : طول الفتره اللي راحت كان شاهين يتواصل معيّ , وقال انه مارجع للحين..
دلال بتعقيدة حواجب : وامي تظن اني معاه هو وزوجته؟
كايد يهز راسه : بتتفهم أمك كل شىء..
دلال تنهدت : وين بنروح اللحين
كايد : تبين ترتاحين ولا نروح الشرقيه على طول ؟
دلالّ بضيقة صدر : لا ابي ارتاح اليوم لأني اعرف ان مشوارنا مع أهلي طويل بعد اليوم..
كان منسدحّ على السرير جنبها..
مايشوف غير لمعة عيونها من الضوء الخافتِ وأبتسامتها البريئهّ , نظراته تدل على عدم الاستيعـاب
مو مصدق أنها رضت فيهّ سامحته وفتحت له قلبـها..
فترة صمت تتلاقاّ فيها عيونهم اللي تشرح كل المعاناة اللي مرتِ فيها قصة حُبهم اللي كانت عذابّ
يده على خدهاّ .. يمسح على شعرها بخفيف , يلمس وجهها وكأنه اول مرة يشوفهـا بحياته..
عزام بهمس : أنا بحلم ؟
ملاذ بابتسامة : اذا مانسيتِ انت اللي مرينا فيـه انا ماراح اقدر أنسى , ساعدنيّ وخلني أعيش حياتي من جديد..
كانت تنطق كل كلمة وهي عارفهّ أنها الم بقلبها..
تبي تعيش معه الفترهّ القادمة بأمان.. قبل لاتودعه..
أكتفى بابتسامة وهو يجرها لحضنهّ , مرت ليلتهم على همساته الصادقه وهو يبين لها مقدارّ حُبه
أنا عندك ! بسـولف لك.
حبيبتي كانّ يا ماكان, هنـا تحت الصبح عاشق '
يخـاف يمُوت من صدك !
يحبك لأخر حدود الغرامّ
ولهفتـه لك ; عنوان ! زرع لأجلك ربيع أخضر .. حلف لك مابهّ سوا وردك.

_____
حياتهّ تحسنت كثير عن السابق..
تاب لِ ربه بعد حقيقة انه قتل أخته بظلم , لكن القنوط من رحمة ربي ماراح ينفعه..
التفت لها بابتسامة يوم شافها نازله له وبأيدها ورقه..
شوق : تـركي عندي لك هديه !
تركي يمدّ يده للورقه وياخذها : وش هي ؟
شوق بابتسامة جميله : افتحها وشـوف..
فتح الورقه وجلس دقائق وهو يقراها ببطء .. رفع عيونه لها وسمع صوت ضحكتها العذبه..
تركي بلهفه : حامل ؟
شوق تهز راسهاّ : أيـه
قام بحركة سريعه وقبل جبينها..
حطّ يدة على بطنها والابتسامة تعلُو على محياه..
تركي بهمس : الحمدلله ياربِ..
__________
كانتِ جالسه بالصاله وهي تسمع صوت شكاوي بنتها البكرّ المزعجه..
اروى : يالله كيف ماقلتو لي ؟
ناقصني كثير اغراض ومفروض اسوي تبييضّ أسنان وبسوي جلسة لبشرتي و....
أم عزام : والله ذي رغبات شاهين والحمدلله تأدبتي باسلوبك معه..
اروى بابتسامة : وبناديه أستاذ شاهين..
ام عزام بضحكة : لا عاد مو لهدرجة
سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده..
رمت الجوالّ على اروى..
-يتبع-
444 people like this
جعل من رباك الجنه ، الله يسعدك ويحفظك ويوفقك ويحقق امنياتك وييسر حياتك ويدخلك الفردوس الاعلى ☹<٤ .
أممين وياك يارب:(<3
-تكملة البارت العشرين-
انا احب زوجتـي
تغير صوتها الباكيّ الى صراخ اروى المُعتاد
اروى بصوت غاضب : ياحقيييير !!
سكرت بوجهه ورجعت تبكيّ
ماهي الا ثواني و وصلتها رسـاله
فتحتها وعقدت حواجبها اول ما قرتها
" أنزلي لأمك خليها تعطيك مفتاح المستودع راح تفهمين كل شىء وترجعين تتصلين فيني "
مسحت دموعهاّ ونزلت والحيرة تقتلها
اروى : يمهّ وين مفتاح المستودع؟
ام عزام بأبتسامة لانها فهمت كل شىء : شوفيه بشنطت
______
ياسر بصدمه : أيـش؟
ملاذ : أتوقع انك سمعتني زين
ياسر بارتباك : بس طلبك صعب
ملاذّ : لاعاد تطلب مني السماحّ
باقفل الخط ولا تتصل مرة ثانيه ,
ياسر بعجله : خلاص أنا مـوافق
بس راجعي افكارك الف مرة قبل لا انفذ لك الطلبّ
حطت يدها على بطنهاّ وشفايفها ترجف
رجع لها ضعفها كل مافكرتِ بالخطة اللي رسمتها بمخيلتهاّ
مـالي غير هالخيار قبل لايكتشف أني حـامل
غمضتِ عيونها وهي تتذكر وعدهّ لها قبل لا يلمسها
" عقابي لك تجيبين لي فيصل واحرمك منـه "
سماهّ من قبل
وخطط أنه يحرمنيّ منه
مايدري أني كنت بسامحه ,
كنت بعترف له بمشـاعري رغم عذابه لي
الا انه الوعد تكرر براسيّ
ولادرت ملاذ انـه كلمة عابره من شفاهّ عزام .. نسى بالأصل أنه نطقها
ياسر : الـو ؟
ملاذ بتردد : أنا متأكد
ياسرّ يتنهد : مدة شهر على الاقل وادبرها لك
ملاذ : الوقت مناسبّ
بزواج أختـه , في ليلة زواجها !
ياسر بتردد : فكري مرة ثانيـ
ملاذ بهمس : فكرتِ طول اليالي اللي ماقدرت انام فيها من خوفي منـه
ياسر : انا بسكر اللحين
اذا جاء الوقت المناسب بتصل فيك
نزلت الجوال ولمعت عيونهاّ بدموع
حطت يدها على بطنها وهمست : لازم اختفي من حياة ابوك
قبل لايدري بوجودك..
____________
فتحت بابّ المستودع وشافت المكان مُظلم
شغلت اللمبات والتفت بصدمه للمكان
قربتِ من الفستان الابيض اللي معلق بنص الغرفه
لمستهِ وعيونها تبين كل معاني الاندهاشّ , بدلت نظراتها للعلب والشناط اللي على الار
فتحت كل شنطه وشافت كل اللي فيه
كل تجهيزاتّ الزواج كانت في بيتي وأنـا ماعرفت عنها !
تذكرت قبل دقائق يوم قالها انا أحب زوجتـي
اخذت الجوال واتصلت فيه بسرعهّ ,
شاهين يبتسم : للحين زعلانه لأني احب زوجتي ؟
اروى بدموعّ فرح : وهي تحبـك
____
دخلت الغرفهّ وبغت تقفلها
حط رجله بحركة سريعه عشان ماتسكر الباب , كل ليله يسمح لها تقفل على نفسها
لكن لازم يلقى حد لِ هالوضعّ
ملاذ ببرود : شيل رجلك
عزام : لازم نتكلم ,
ملاذ : ماعندي شىء اقوله لك
ولا عندك شىء استاهل اسمعـه
عزام بسرعهّ : أنـا أحبك !
سكتت لثواني ,
ما كان يشوف تعابير وجهها لأنه متخبيه ورا الباب
طلع رجله بهدوء وشافها ماسكرتِ الباب
ابتسم ودف البابّ ودخل
شافهاّ تبـك
له فترة طويله ماشاف غير وجهها المتبلد وأفعالها الغير مباليـ
لا بكيتي ينطفي من العمر عام
و لا ضحكتي تزهر الدنيا سنين !
يَ حنونه بــ اسألك ماهو حرام !
تجرح دموعك من الضيقه يدين .
حط يدهّ على خدها يمسح دموعها
عزام بهمس : عـادي اضمك؟
بكتِ أكثر من كلامه..
مابغا يتهور ويقرب منها ويزيد الصدّ اللي بينه
انصدم كيانه يوم سمعها تتكلم من بين دموعها : وتستأذن منـي؟
عرفّ من كلمتها انها دليل موافقه
سحبها بحضنه بسرعه
قبل راسها بحنيـه , طفتلةِ رجعت تبكي منة بحضنـهّ
ماصدق نفسـه , معقولّ رضت علي ! ماضربته مابعدتـه..
ضمتة أكثر وهي تتفادآ الكلامّ ,
بعدها عنـه وشاف وجهها الاحمر..
عزام بهمس : لاتصدينيّ أكثر..
رفعت عيونها بعيونهّ ونطقت الكلمة اللي جاهد ليالي نفسه عشان يسمعها..
ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك..
ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ
-يتبع-
518 people like this
نحبك نحبك نحبك نحبك نحبك نحبك روايتك جميييله شسمه ذا وحشتينا$؛!
-تكملة البارت العشرينّ-
طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي ..
التمت على نفسها وصوتّ بكاها الموجع يتعالى ,
حط يدها على فمها بقوة وهي تحاول تكتم كلماتها..
ماتبي تدعيّ عليـه
ماتبي تتحسبِ بلحظة الم وتندم بعديـن
ماتبي تقول أي جملهّ تندم عليها..
بكتِ أكثر وأكثر..
وهي تعرفّ أن دموعها ماراح تخفف الحقيقة اللي صارتِ عليهاّ,
__________
طلع من الحمامّ والتفت بالغرفه يدورها..
مـايدري كيف له وجهّ يطلب السماح منها بعد ما اكتشف أنها طاهره ,
جلس على السرير والهم يتثاقل على قلبه : ظلموها , وانا قتلتـها..
____
اربع شهورّ مرتِ بصدود بينهم..
يكلمها وكأنه يكلم نفسـه
مايسمعّ منها أي رد..
مافارقو المزرعه ولاهو ناوي يطلع منها الا بعد ماتتحسن حالتها النفسيـه .. أكتشف ا نصابها أكتئاب بعد اللي صارّ
عزام بضيقة صدر : مو نـاوية تحللينّ ياسر على الاقل
أبن ادم هذا مايفارق المزرعه طول الفترة اللي راحت يطلبك الحلّ وان تسامحينه..
ملاذ تكفين انطقي بكلمة !
تكلمت بجمود مع أن صوتها افرحهّ لو شوي ..
ملاذ : ابي اكلمـهّ..
عزام بفرح : اللحين اقولـه يجي!
ملاذ ببرود : لا ..
أتصل عليهّ
رفع جواله واتصل على ياسر بسرعهّ ..
عزام : ملاذ تبي تكلمك..
ياسر بفرح : بتسامحني ؟
عزام : الله اعلم..
مد الجوال لملاذّ اللي طالعت بعزام بنظرات بارده..
ملاذ : اطلع برا ..
عزام بتعقيدة حواجب : ليش ؟
تغيرت نظرتها للأنزعاج بسرعه..
قام بدون نقاش مايبيّ يغضبها ابداً
سكر الباب وتنهدّ وهو يحط يده على قلبه : اصبر مثل ماهي صبرت عليـك..
ياسر : السلام عليكمّ ,
ملاذ ببرود : تبيني اسامحك؟
ياسر : هذا اللي معذبني لشهور
كيف ما اطلب الحلّ منك
ملاذ ببرود : بشرط واحـد..
ياسر : اللي تبينة بأذن ربي بيتحقق
__________
اروى ببكاء : وش تقولين يمـه !
ام عزام بعدم اهتمام : خلاص الرجال بيتزوجك وعزمني لعرسهّ..
اروى بعدم استيعاب: يمه أنتي متأكد ان اللي تتكلمين عنه شاهيـن؟
يعني بهالسهوله طلقني؟
ام عزام بجديهّ : قلت لك يا اروى
كل شىء الا انك تقللين من كرامة الرجال..
وهذاك انتي اللي خسرتي ,
اروى بعصبيه : والله مايتزوج الا على جثتـي !
ام عزام بصدمة : امك ياعزامّ لاتفضيحننا واقعدي محلك بس..
ركضت لغرفتها وهي تناظر بجوالها , الين سمعت صوتـه بعد كل هالشهور اللي قاطعها فيها..
اروى بصوت باكي : بتتزوج ؟
شاهين : مين معي ؟
اروى بانفعالّ : نسيت صوتـي حتى !
شاهين : أوه اروى هلا كيف حالك وكيف حال الاهل..
اروى بعصبيه : بِ هالسرعه قررت تتزوج !
شاهين ببرود : أيـه
اروى بعصبيهّ : يعني نسيتني ؟
شاهين : الى وين تبين توصلين؟
لحظة صمت ما كان فيهاّ غير صوت انفاسهم..
تكلمتِ بكلمة هزت كيانهّ
اروى ببكاء : أحبـكّ
شاهين بصدمه : هاه ؟
غمضت عيونها بقوة وعلتّ صوتها : أححببببببّك ّ!!!
سكتت وهي تسمع صوت انفاسه السريعهّ
سكر الخط وهو يناظر الجوال بصدمه : قالتها ؟
صرخ بصوتّ عالي وهو يضم الجوال على صدره بحركة عفويهّ : قالتتتها قالتتتها قالتتتها تححبببنيي !!!
دخل سالم المكتبّ باستغراب : استاذ شاهين تامرّ شىء ؟
شاهين وهو يعدل جلسته على المكتب : أحم .. لا كنت اكلم بالجوال بس
سالم بابتسامة : مبروك على اللي قالتها مع اني ما ادري وش السالفه بس اشوفك مبسوط..
شاهين بصدمه : صوتي عالي ؟
سالم بهمس : لاتخاف بقولهم انك تناقش صاحبة شركات برقعها لك..
شاهين يضحك : اطلع برا بسّ
سكر سالم الباب وتمالك شاهين نفسـه وهو يبتسم على حاله ,
رجع يتصل فيها وردة عليه بسرعه..
شاهين بصوت خشنّ : تحبيني؟
اروى ببكاء : والله العظيم..
أبتسم على طفوليتهاّ
-يتبع-
456 people like this
واخيرا كملتوا :( بصيح والله احببكم انتم والروايه متحمسين مرا :(((  N.
-تكملة البارت العشرين-
شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك .
حست بقلبها يتحطم راسها يغليّ بعصبيه
توقعته يحبني لدرجة الجنـون وهو تخلى عني من اول نقاشّ تافه !
لاتظلمينة أنتي تماديتي بالكلام ونقصتي من رجولتـه..
حست ان افكارها تقضيّ عليها الين تكلم بصوت خشن : اطلعي برا..
شدت على قبضة يدها وطلعت ودموعهاّ تسيل على خدها
رفع عيونة اول ماشافها سكرت الباب بقوة وحط يدة على وجهه وهو يبتسم , همس بحبّ على التمثيليه القاسيه اللي سواها قبل شوي : قطوتي يبي لها تأديب ..
__________
طلع من مركز الهيئه وهو مرتاح كلياً
صور أخته عهود ب يده , مها داخل بالمركز بعد مامسكوهاّ
اكتشف أن عندها مليـون فضيحة ..
وكانت ملاذّ اللي ارسلتني لها احدا جرائمهاّ ,
استغفر ربـه وتوجة للمسجد يبي يدعي ربه بالغفرانّ ويحمده على ستر أخـته ,
__________
جالس على طرف السريرَ ويناظر الارض بصدمـه واضحة على عيونهّ
يحس بخنقة بحلقه عجزت تطلع منه الكلمات , التفت للملاك البريء اللي كان يصارخ بين أيدينه من لحظات..
شاف منظرها اللي يرثىّ له , تحاول تستر جسمها العاري بالفراش ودموعها تسيل على خدها بسيلان ..
شهقاتها اللي تقطعت من حلقهاّ , نظرة اليأس والظلم اللي بعيونـها
همس بصوت مبحوح وهو يحط راسه بين أيدينه : طـاهرهّ..
وانا ظلمتـها !
حقيقة عرفهاّ عزام بعد فترة طويلـة كان يوهم نفسهّ بشكوك ظالمه
بشكوكِ مسودهّ لِ هالملاك الطاهر ..
ناظرهاّ بانكسار على حاله وحالهاِ ,
مايدري يرحم حالة على الظلم اللي مايدري كيف بينغفرّ له
ولا يتقطع قلبـه للبريئه اللي انظلمت وانجبرت وانضربت وانكسرت قدامهّ
ناظرها وعيونه تفسر كل ندم ,
أقدم اعتـذاري..
لوجهك الحزين مثل شمس أخر النهـارّ
عن الشكوك التي كتبتها..
عن الحماقات التي ارتكبتها..
عن كلّ ما أحدثتـه !
في جسمكّ النقي من دمار
وكل ما اثرته حولك من غبار ,
اقـدم أعتذاري عن ضرباتِ واوجاع احدثتها في لحظة أنهيار
فِ كل مافعلته لك ..
منفاي وأحتضاري , طهـارتي وعاريّ
ولا اريد ابداً ان توصمي بعاريّ
من أجل هذا احاول ان انطقها لك..
أقدم أعتـذاري
من غير شعور مد يدة بيمسح دموعها اللي على خدها ..
شافها فزت برعب على ورا ,
عزام بندمّ : سـامحيـ..
ملاذ بصوت باكي يرجف : لـ لاتقـ رب لاتقرب
خلاص والله اخذت كل شىء , ماعاد بقى فيني شىء ,
دمـردتني وش تبي زيييياده حتى شرفي اللي كنت تطعنيّ فيـه
اللحين راح..
عزام وهو مرتبك من انهيارها : ماراح شرفكّ انتي حلالي أنتي طاهره سامحيني ..
ملاذ بصراخ : لا أنا مو طـاهره انت لمستني أنـا مو طـاهرهّ مابقيت فيني ولا شىء !!!
تجمد محلهّ , لأول مرة يضعف هالكثر مايدري وش يسـوي ..
عزام بهمس نادم : سامحيـني
ملاذ ببكاء : حسبي اللـ...
حط يده بحركة سريعهّ على فمها
عزام بضعف : لاتقولينها تكفين..
بكت اكثر يوم شافتة يترجاها ماتتحسبِ عليـه
ادرك حقيقتة المؤلمهّ
ظـالم
مر قدامهّ كل حاجة سواها لهاّ
كل ضـربه
كل كلمـة جرحتهاِ ,
كل مرة يطعنهاّ بشرفـها
كل مرة يقلل من شأنها ..
كل الفترهّ اللي عذبها وحبـها ..
بلعّ ريقة بمراره وتوجة لدورات الميـاه ..
حست ان نفسهاّ رجع لها بعد ما أختفى من قدامها !
زاد رعبها وخوفهاّ منـه
تعقدت أكثر من قربـه
تحركت بسرعهّ تلم ملابس طايحة على الارض..
ماكانت تدري أن صاحبهاّ اللي تسبب عليها هو يـاسر ,
لبستها بسرعه وطلعت من الغرفهّ بالم وهي تكتم شهقاتها..
دخلتِ غرفتها القديمهّ بقصرة ,
قفلتها وتوجهت للبلكونة تقفلها..
خـايفه انه يظهر قدامهاّ بأي دقيقة ..
طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي
-يتبعّ-
430 people like this
وخلصت الاختبارات والله يوفقك ويوفقنا وجات الاجازه واحنا ننتظرك لا تتأخرين علينا وعوضينا بكثير الله يسعدك *.*
ورجعناّ لكم !
شلخبار ياحلوين؟
اشتقنا والله اشتقنا:(
مبروك النجاح مقدماً , الله يسعدكم ويوفقكم ويرزقكم فوق اتعابكم.
ما اطول عليكم أنا ماكتبت شىء لكن الحين بكتب وانزل لكم ,
لحد يقولي عوضيّ لأننا بالنهايه خلونا نقتصد شوي بالبارتات :(
احبكم وشكراً من القلب على كل لحظة أنتظرتونا فيـها ..
الله يجمعنا واياكم في جناته , نحبكم.
-تكملة البارت العشرين-
تكلم بصوت قاسي تردد بمسامعها بقسوة :
هالمـره لا بينفع معاك ضرب
ولا صراخ ولا عقـاب
هالمرة باخذ منك ولديّ
وبعدها انقلعي لعيال الحرام ..
ملاذ بصدمه : ولـدك ؟
ناظرها بصمت لِ ثـواني عدهّ
عجزت تفهم نظراته بس الواضح أنها كلها قهر وغضب..
عزام بصوت قاسي : عقابك هالمره أنك تحملينِ ب فيصل !
وأحرمك من ضناك , يمكن كـذا تذوقين نص المرارهّ !
اللي أحس فيها وانا اشوفك من قربي تنفرين , وعيـال الحرام يلمسونك
التمت على نفسها بسرعه وصرخت : محــــد لممممسـني والله العظظيييم محد لمسسسني !!
تجاهلها وهو ينزل ملابسـه بهدوء ,
صرخت برعب وغمضت عيونها : لا لا لا لا تقــــرب !!!
فتحتّ عيونها بقوة وشهقت بخوف يوم حست فيه يمسك يدينها ويقيدها بعنف ,
ملاذ بصراخ ودموع : مسـامحتك
ورب الفلق مسامحتك بس لاتلمسني
لاتخليني احقد عليك زيـ...
حط يدة على فمهاّ وهو يسكتها ,
همس لها وعيونة بعيونها : ما أقـدر ..
_____________________
كان جالس ويهز رجلـه بتوتر
ردت عليه بعد ما أزعجها بالاتصال..
مها بغير نفس : نعـم ؟
ياسر بعصبيه : سويت اللي تبينه !
مها تبتسم : شاطر يسوريّ
ياسر من بين أسنانه : وين صـور أختي ؟
مها بطريق مستفزه : أممم
ما أدري يمكن مع عبدالرحمن ولا نـاصر
او سالم ولا علي , نسيتها بالاستراحه والعيال ملقف ما اتوقع خلو الضرف بحـاله ..
ياسر بصراخ : ياححححقييييييرة !!!!
سكرت بوجهه ورمى الجوال على الجدارّ بقوة
جلس يدور بالغرفه وهو يحس بنار تغلي بصدره..
طلع من البيت وتوجه لذاك المكـان
راح يقدم على فعله , مفروض سواها من البدايـه !
_____________
طقتِ باب المكتب ولا سمعت صوتهّ
دخلت بهدوء وخطوات ناعمة ,
شافتة منشغل بالاوراق ولاهو يمها
تكلمت وهي تفرك اصابعها ببعض : شـاهين
رفع راسه وناظرها بعدم أهتمام ,
ورجع عيـونة للاوراق المبعثره على المكتب ..
اروى بنرفزه : اتـوقع اني اكلمك يا استاذ ؟
ابتسم ببرود : من العادات والتقاليد انك ماتكلمين زوجك قبل العرس ّ
تكتفت باستغراب : لا والله ؟
أساساً الشرها مب عليك على اللي جاية تسترضيك انت ووجهك
شاهين بنبرة مستفزه : عطيني عرض كتوفك واطلعي برا
ولاعدلتي اسلوبك تعالي استرضيني..
التفت له وهي فاتحه فمها بصدمه : اساساً مب عشانك لاتصدق نفسك حبيبي
عشان أمـي اللي شايله همك ياشوشو
رفع راسه وترك كل اللي بيدة قام من على المكتب وتقدم لها وهي للحين متكتفه بثقه
شاهين بنبرة اربكتها : تحبين تستفزيني دايماً صح ؟
اروى بارتباك من قربه : أنت اللي تبـ ..
شاهين بصوت مرعب : اروى ترا ماعدنا بزارين !
ياتحترميني يا أشـوف بنت ناس غيرك
شهقت ورفعت عيونهاّ بصدمه : أيـش ؟
شاهين بجديهّ : يمكن اني تساهلت معاك لان فارق عمري وعمرك كبير..
لكن أنا اسـف , انا ابي اتزوج مو اربي اطفـال..
اروى بعصبيهّ : روح ياعمي شايفني ميتة عليك !
شاهين ببروده : حلو , أنا بتكلم مع عزام لما يرجع..
واللحين تحركي من قدامي ,
تجمدت رجولها وهي للحين مب مستوعبة شاهين اللي قلب عليها فجأه.
حاولتّ تظهر بعض من كبريائها : أن طلعت برا هالغرفه فَ اعرف اني طلعت من حياتك يا استاذ..
شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك .
-يتبع-
439 people like this