♥♡ في مجتمعي هذا ' قليلون هُم الرجال .. او بالأحرى جميعهم رجالاً! بالأسم فقط .. وإن اتيتَ للأفعال ..تقول عليهم ذكورا؟ فأنت ألحقت عيباً بالذكور! تقول عنهم اشباه إناث .. فأنت ألحقت عيباً أكبر بالإناث .. في مُجتمعي ذلك الجِنس لآ يوُصف! لا استطيع أن اوفيه حقهُ بـ شتيمةٍ .. أو بذم! هُنا لا رجالاً بوقت الشّده .. ولا حتّى ذكوراً بوقت حاجتنا إلى الذكور .. هذا الجنس فقط يُريدُ الجِنس يريدُ إشباع غريزتهِ فقط .. كـ الحيوانات تماماً * اكرم الله الحيواناتِ عنهم وعن اشباههُم .. في بلادي يرى ذكراً فتاه امام الملأ .. فتكون اقصى طموحاته ; كيف يصل رقم هاتفهُ إليها .. كيف يُسمِعُها كلمةً لم تتّصف بها يوماً .. كيف يلمس جسدها بأي طريقةٍ ، دون لفت نظر احدٍ من المارين. وفي الجانب الآخر عاشقون منهم! هههه أُدرك بأن الأسم لن يُليق بمثلهم .. ولكن اعتادوا تسمية انفسهم به .. العاشقون هُنا .. هُم ذاتهم من يعلّقوا قلوب الفتيات بهم لتلبّي لهم جميع متطلّباتهم، وفي نهاية المطاف .. ( قاصِر دون بِكاره ! وصورٌ بكُلّ موقعٍ للتواصل لـ فتاةٍ لم تُريدُ يوماً سوى عِشقاً صادقاً ، وتهديداتٌ مِن ذكرٍ لم يتعدّ العشرين من عُمره ... ) والكارثه هُنا .. أن اؤلئك العاشقين مُسلمين!! مُسلمون ويسعوا لـ الفضيحه .. يسعوا لـ إلحاق كارثةٍ بفتاه أرادت أن تُحب فقط .. _أُفضّل عِشق ( كافرٍ ) يصون .. وعندما يحينُ الرّحيل لا اجدُ منهُ سوى أُمنيةٍ لي بعشقٍ جديد ، عن عِشقِ مُسلمٍ لم تأخُذُ ديانتهُ مِنه سوى خانة أربعةِ أحرفٍ في بطاقةِ هويّـته! ولم يخجلوا يوماً مِن أنفسهم .. من يوم الّلقاء و الحساب .. من رسولاً كان يتوجّب عليهم أن يقتدوا بِه .. ( مُحَمّد* ) علّمهُم الحُب فَ لم يُحِبّوا .. علّمهم الرّفق بالنّساء فَ لم يرفقوا . علّمهم أن من سترَ على عبدٍ في الدُنيا ستر الله عليه يوم الحساب .. ومع كُلّ ذلك، أتعبوا أنفسهم بالتفكير بالطريقة التي يريدون ان يفضحوا بها فتاه! شكراً مُجتمعي ..') شكراً بلادي، أنجبتِ لي ذكوراً عجز لساني عن وصف قذارتهم
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
..
اليوم اول يوم بالسنه الجديده..وحبيت ان ادعيلكم فيها بالغيب...والعلن واتمنى لكم بالغيب والعلن
..(اتمى لكم ايام سعيده..وعسى الله يجمعكم مع من تحبون..ولايفرق بينكم وبين من تحبون)Ali Bin Ramli