اعترف أن لغتك تتسامى يوماً بعد يوم ،، وأصبحت بروح يصعب الاستغناء عن نبضها ،، لذا استعن بالله لحفظ هذا الكنز ،، شكراً لوجودك في عالم الانسان
أجمل جملة أقرأها في حياتي (شكراً لوجودك في عالم الانسان) !! شكراً من قلبي!! والحمد لله على نعمته .. فعلاً رزقني الله الحب للناس ومن الناس.. الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
أكتب لأحيا ... كما أحب وأشاء :) - أحياناً نخشى عليك كثيراً مما تشاء، ألا تشعر بأنك مظلوم أدبياً، بمعنى غير مشهور جداً في عالم الكتّاب الأدبيين- بغض النظر عن انك ماشاءالله في الريادة بالنسبة للكتّاب الملهمين :)؟
هل ما أشاء ضد التيار؟ لا أظن .. لكنني لا أكتب لأصبح مشهوراً :) .. إنني أكتب لأتنفس وأحيا وأعيش، وأشارك كتاباتي آخرين.. ولست مظلوماً.. كل شيء له وقت ولم يأتي بعد وقتي.. هذا ما في الزمر من معطيات .. وشهرة كاتب هي من طريقتين: يُكتشف من خلال الناس، يتعرف عليه أصحاب السلطة والنفوذ، فيرفعونه لرغبة الشعب، من خلال متابعته له.. ومن إصدارات كتبه ... والطريقة الأخرى هي إلقاء قذيفة ( شاعرية ) بوقت معين ومكان معين، هناك يحدث صوت مدوي لا ينساه أحد :) .. كل شيء له وقت ما.. ولستُ مستعجلاً أبداً .. وها أنا في رحلتي الأولى ومغامرتي لإصدار أول كتاب .. نعم أو كتاب.. سبحان الله
يقول باولو كويلو / كلمات يفضل تفاديها: يوما ما ،، ربما ،، إذا ../ توافق أم لا ولماذا؟ :)
أوافق وربما لا :) .. هذه الكلمات.. التي أستخدمها وتعني:يوماً ما: هي شدة الإيمان بالله بأن ذلك سيحدث مع الإصرار .. ربما: هي لغة الغموض وترك المجال للعقل أن يحدد مصيره إذاً: هي اللحظة وفرصة التعامل معها الآن
عمر حسين، عمل انفولو للجميع باستثناء لمى خطيبيته :)، عندما تتزوج ستتعتزل الشبكات الاجتماعية؟؟؟ ستكتفي بالأنفولو، أم أنك لن تتغير :)؟
تصرف عمر جميل، لكنه فظ.. فمتابعة الخطيبة أو الزوجة في الحياة الحقيقة وبصدق الفعل وليس بالشبكات الاجتماعية.. هل لو تزوجت مثلاً سأغير مدونتي لاسم زوجتي!!؟ عندما أتزوج سأكون طبيعياً وسيكون شرطي لها، أن لا تحاول منعي من الكتابة لأني رزقت من الكتابة حب الناس بفضل الله وحبي لهم.. هي ستكون نبضي الساكن بين حنايا أحرفي وسلوكي العام.. زوجتي المستقبلية لا بد أن تتفهم تماماً ما يدعني أستمر بالتنفس في هذه الحياة..
ذكرت في عبارة لك بأن من لم يقل أو ينطق كلمة شكراً قد يكون مصاب بالغرور و أنه يوماً ما سيقتله ،،، هناك يا عزيزي من هم لا يتقنون القول في بعض الأحيان و إنما يعبرون عنه بفعل معين يقصدون من خلاله الشكر ( ابتسامة صادقة ، ضمة قلب عميقة ، ورد ، هدية ما ... ) ، ألا توافقني الرأي و شكراً لك جزيل الشكر
لماذا لا تحب هدوء أسمهان ، أليس الهدوء بصفة جميلة نحتاجها في أوقات معينة مع أنفسنا و مع الأخرين ، يفتقدها الكثير و خصوصاً الإناث
لعل هدوءها متعمد لتلهمك أكثر و لتلفت انتباهك نحوها ^__^ ،،، دُمت و هي بخير و محبة