ماهو موقفك من الدولة الإسلامية في العراق والشام ؟
لا أعرف عنها الكثير لكنني أحس بأن شعور الانتقام من الحكام العرب غرماء القاعدة التقليديين يسيطر عليها لدرجة أفقدتها الرشد.فوجدت في الجهاد في بلاد الشام فرصة سانحة لإثبات الوجود وتلقين تلك الحكومات دروسا قاسية!!
فإن كان هذا الشعور يتملك قادة الدولة بالفعل..فأود تذكيرهم بأن الجهاد على جلالة قدره ليس غاية وإنما هدف استراتيجي للوصول للغاية الأسنى وهي إظهار دين الله في الأرض ونصرة المظلومين..فما بالهم تناسوا هذه الغاية العظيمة وباتت تحركهم طموحات لا تخلوا من نزعة العلو في الأرض والتحكم بأرزاق الناس وشئون حياتهم وتجاهل جذورهم وأعراقهم وتاريخهم!!
كما أن في تخوين الجبهات الأخرى منزلق خطير قد يحرف الجهاد السوري عن مساره..ويودي به للتنازع والفشل وذهاب الريح. وهذه والله أكبر خدمة تقدم للنظام الكافر.
نصيحتي لقادة الدول أن يجتمعوا مع إخوانهم إلى كلمة سواء.وينخرطوا في تحقيق الأهداف الواقعية على الأرض اليوم.ويتركوا حرق المراحل والطموحات الخيالية المجنحة التي تستهين بالسنن الإلهية الكونية..
التمرحل هو الأسلوب الأمثل الذي اتبعه النبي عليه الصلاة والسلام واتبعه من بعده الصحابة والتابعون. وتقدير الواقع ودراسة المآلات لا تدخل في حيز الضعف والخور..
والله من وراء القصد.