أســــلمي ياقُدس إنَّا للفدى
ذي يميني إن مَدّتِ الدنيا يدًا
أبدًا لن تستكيــني أبــدا
أنني أرجـــوا مـع اليومِ غدَا
ومعي قلبي وعزمـــي للجهاد
لا أميلُ
لا أملُّ
لا ألين
لكِ يا قُدسُ السلامَ وسلامًا يا بلادي
إنْ رمــى البغيُ سهــامًا...ألتقيها بفؤادي
وأســـلمي في كُلِّ حيــــن
مسلمٌ أنا بناني من بنَى
مسجد الأقصى الذي أعيَا الفنى
وقفةُ الصخرةِ فيما بيننا
لوقوفِ الدهرِ وقفتي أنَـا
جانبي الأيسرُ قربهُ الفؤاد
وبلادي هيَ في الجنبِ اليمين
لكِ يا قُدسُ السلامَ وسلامًا يا بلادي
إنْ رمــى البغيُ سهــامًا...ألتقيها بفؤادي
__
للعلــى أبناء قدسِ للعلى...وبقدسِ شرّفوا المستقبلَ
وفدًا للقدسِ في الدنيا فلا, أضعُ الإسلامَ إلّا أولَ
في دفاعي وجهادي للبلاد...
لا أملُّ
لا أميلُ
لا ألين!
لـــــكِ يا قدسُ السلام...وسلامًــا يا بــــــلادي
إن رمــى البغيُ ســهامًا ألتقيها بفؤادي
وأســـلمي في كُلّ حيــن...
لكِ أن تختاري ما شئتِ من السطور... فكلّها للقدس.