Ask @ALSHMHROS1:

رَا:..

على كتفيك، أنزعُ ردائي الثقيل
وأوزّع وجنتيّ وأبددُ إختناقي
أيحتويني الأمان!
ما حاجتي؟ وأنتَ رجُلًا زرعَ الأمان فيني!
من يُشابِهك الصفات قُلّي! ووجدتك اليومَ صندوقًا حارسًا لأحلامِي
أودُ لو أضيعُ وجهاتِي فيك ولا أجدني
أودُ لو تكون أنت الطرُقُ والوُجهات، أنت المفترق والضياع
أينما لقّيتُ وجهي أودّك أن تكونَ أمامي
وحدُك أنت

View more

#

٢٧.
حينَ تاهت بنا تكات الساعة !
وحين دار العالم حولي بسرعة خاطفة ويداي حول عنقك
في تلك النبرة الخاصة بي .. ومناداتك لأسمِي !
مدّك الراء ! واتكاؤك في الهمزة
ويديك التِي ألتفت كخطّافٍ عاجز عن التحرّك، حول خاصرتي
حينَ تقافزت عينيك بينَ طرف شفتيّ ودرفة الباب !
وهمستَ عاجزًا - غادريهم وتعاليني !

View more

'/

أ إلعصيمِي'.
عامةً
أنا ممتن ..
ممتن لكل الذين جعلوني أنضُج .. وساعدوني في رؤية الحياة بصورة أوضح ولو كانَ في وقتٍ أبكَر
ممتن لتلك الصفعات وموجات الشتائم التي غطت غالب أيامِي كسحابٍ مشحون
لستُ أسعى للإنتقام، إنني أبحثُ عن زاويةٍ لأستريح فيها لبقية الأيام
لا تخافوني !

View more

Next