خطوة للمستقبل .. أن أكمل التعليم وكلي أحلام ممزوجة بثقة الشباب وسعادة الأطفال ، بت الآن في داخل العالم الفعلي الذي لا يخلو من قضايا وسياسة والآلام وتعاسة ، لك أن تتخيل أني من أعلى الطلاب حصولا على الدرجات ، فرحة لا توصف تقابلها تعاسة قاتلة ، بدأت التقديم عاقدا العزم بأن احصد القبول ، حتى جاء هذا اليوم المشؤوم ، رُفض من كان على طول الدرب متفوق ، وقُبل من كان في جيبه حبوب من فيتامين واو ، تناولها ثلاث مرات في اليوم ، وتكون فاعليتها على الدوام ، هل تسمح لي أن أغير مما تعلمته قليلا ، أن أقول أني عشت كذبة سامجة ، أريد أن أغير ومن أنا لأكون مغير ليقبل بي مجتمعا همه التلقين .. من جد وجد ومن زرع حصد ، لا زالت تلاحقني الآلام والعار من هذا التعليم الذي قال : هذه حكم والحكم منطقية ،أكذوبة عشناها ، هل تسمح لي بأن اجعلها منطقية ، من جد لم يجد ومن كانت له حيلة هو الذي سيحصد ، هكذا ارضي ضميري وهكذا هو الصواب .نجد الرفض من ذاك وذاك ، من الأول بسبب حبوب فيتامين واو ومن الأخر بسبب مرض عفن بأجسادهم ، جعلهم ذو رائحة كريهه تنفر منها جميع المخلوقات ، مرض من أشد الأمراض عداوة وانتشاراً ، لكن قبل ذلك استميحك مرة أخرة يا تعليمي سأغير فيك أيضا فأنت لم تكن ناجحا ، مثلث حريق الحياة : طائفية وعنصرية وأناس مغسولون دماغيا ، تربوا على الحقد والكره ، وهم المؤمنون صاحبو الدين الحق وكل من حولهم على خطأ ، هم من لديهم الحق بأنك تكون مخلدا في النار ، أن تكون سعيدا أم تعيسا ، ضريبة الولاية ونعم الولاية ، أن تكون مرفوضا حتى لو كنت بأعلى الدرجات بينما الأخر لو كان في الدرك الأسفل من الدرجات يكون مقبولا ، ما لهذا الكره ، هل كتب أنه من أركان الإسلام أن تكون كارها حاقدا لغيرك ، أم تكون أنت دائما على صواب ، الم تتفكر ولو للحظة أنك ستقابل ربك وفيك من الحقد بقلبك ، ماذا جعلت لليهود إذاً ! الم تكونوا تصيحون بأنكم تريدونا أن نكون من أرقى الأمم والغرب متفوقون علينا ، وأنت بنفسك تنقاض نفسك ، هذا إن لم نجد مناقضات أخرى غيرها . كتبتها إليك راجيا أن تواسيني ، وتنظر في أمري هل أنا على صواب أم أنني على خطأ ، واطلب منك أن لا تغير صف ورقتي بسبب واسطة أو أنها تحرقها لأنها ختم عليها شيعي ، العنصرية والطائفة لا دين لها ، هو فقط نزاع لفراغ بقلوبكم، والواسطة منشار يسقط جمال الغابة التي عانت لتكون بهذا الجمال ، أن نعي بأن من يجد سيجد بأن من زرع سيحصد ، أن لا نكذب طفولتنا
من التفاهات أن تذم بشي من عمل أهلي وأهلك ليرسم الابتسامة بالعيد على وجوه كل الناس حتى لو لم يكن من هذا البلد ، فلتعلم إذا أردت الانتقاد فأنت لا تنتقد إلا نفسك
عندما فتح عينيه من بعد الموت - أين أنا ؟ - أنت في الجحيم - مستحيل ، كيف حدث هذا ! من المفترض أن أكون بالجنة . - كيف لك أن تكون بالجنة ؟ صف لي كيف كانت نهايتك ؟ - نهايتي ! لا أعلم .. آه لقد تذكرت ، كنت قد فجرت نفسي في مكان سياحي يعج بالناس - يا لك من مغفل ،وتريد الجنة !! - لكن .. لكن قائدي وعدني بالجنة ، بل قال لي أن الحور العين تنتظرني هناك . - ههههههههه أنت أضحوكة ، لقد غُسل دماغك جيدا ، حسنا حدثني لماذا فجرت نفسك - لأجل الإسلام ونصرته - أحمق قطعا أنت أحمق ، وهل تظن أن هذا المنهج سيدخلك الجنة فقط بتفجير وزهق الأرواح ، انظر مثلا إلي دخلت إلى هذا العذاب فقط لأنني لم اسجد هل تصدق هذا ، فقط لأني عصيت أمر واحدا لله ، وأنت تنصاع إلى حديث الناس وتأخذ ضمانتهم بل وبالجنة ! - ماذا أعمل الآن ، كيف أصلح الخطأ الذي ارتكبته . - لا تستطيع عمل شي ، لقد اغلقت صحيفتك المملوئة بقطع الرؤوس والتعذيب واغتصاب النساء والأطفال والمضحك أنك مصدق فعلا أنها باسم الدين ، وهل تظن أن الدين يكون هكذا .. استعد للعذاب استعد - لا لا .. بالتأكيد هناك حل ،وسأجده . - أنت بالجحيم يامفغل ألا تعلم ماذا يعني .. إنك مخلد هنا إلى الأبد .
لا داعي أن يكون جميع من في الكون تحت سقف ديانة واحدة ، أو أن نسعى بأن نجعل العالم يتحد نحو ديننا الصحيح فيكفي أن يكون هناك تعايش بين الأديان والمذاهب ، فمبدأ الاحترام المتبادل هو ما يجب أن يسعى إليه الإنسان لتجنب النزاعات الدينية قد نستنكر بعض الديانات وما يحدث بها .. لكنها معتقداتهم وما يؤمنون بها ، فكما أنهم قد لفتوا انتباهك .. أنت ايضا قد تلفت انتباههم لمعتقداتك
كتاب يمدوحنه وتشتريه ويطلع خايس خايس خايس ، تندم على كل قرش دفعته فيه :( ، والحمد لله قدرت اتخلص منه بمعرض تدوير الكتاب واستبدلته بالقوس والفراشة الحاصلة على جائزة البوكر
وأنا اقرأ هذا الكتاب .. تذكرت كلام محمد الحاجي . لا تعطيني قصص النجاح ، بل اعطيني قصص الفاشلين . وش ابي بقصص النجاح ، فيه الف طريقة لها .. عطني قصص الفاشلين اتعلم من تجاربهم واتفادى اخطاءهم .. النجاح واحد لكن الفشل جماعة .. فالجائزة لا تكفي لأكثر من الشخص ، والباقي دونه .
وعي لم ندركه ، لو أنه وصل فقط لكل باب .. كلب يعذب ، لأجل تصوير وأمور بلهاء .. قط يُسقط من فوق البنايات ، اعطي المال هيا احتاجه يا ظالم يا مربي الأجيال .. ذاك الشعب ، بكل نزاع .. إما القتل أو الشرف قد ضاع . ما بال العالم ، يظن أن الدنيا لعب وقمار ، ذاك يقتل ذاك لأجل جملة عيب على الرجال
المفروض يمنعون الزواج المبكر ﻹن البزارين صارت تجيب بزارين , والمجتمع يقاوم ويتحمل لكن كل مقاومة ولها حد , وأصبحنا مليئين بالبزارين اللي يجيبون بزارين , لا ثقافه ولا تفكير ولا نضج💦🌚 .
#شرايكم ؟