بدون اقتباس:

آي
شهرٌ وعشرةُ أيام، ما أسرع الأيام، البارِحة كُنت حبيبي، ما زالت أُحبّك بصوتك تَرِنُ بأذني، حبيبتي، مولاتي. هل سَبق وقُلت لك: أنَّني أكره الذين يحذفون الهمزة مِن أخر اسمي، وينادون عليّ بأسما؟ أكره ذلك مِنهم، ولكنني أُحبّك، وأُحبّ ذلك مِنك. ما أسرعها، لماذا تمشي على استعجال؟ هل هي خائفة لتمضي بهذه السرعة؟ مِن مَن هي خائفة؟ قبل فِرَاقُنا -وأقول فِرَاقُنا لأنَّني متيقنة أنَّ لا عودة لنا- كُنتُ خائفة مِن الفِرَاق، أما الآن فمِمَا أخاف؟!

The answer hasn’t got any rewards yet.