مجرد سؤال ليش دائما بتقارنوا نفسكم بالشباب. ما دام بتطالبوا بالمساوة (ولا أدري إن كنتِ منهن ) فالأحق أن يتم التأديب للرجل والفتاة-مع اني ما برجح الفكرة- . الجواب لفت نظري فحبيت استفسر.

نصيحة: حتى ولو عن حُسن نية، لا تفترض ما لم يبح أو يصرح الشخص به، لا تُقول غيرك ما لم يقل.
يفترض أن المسلم يعلم أنَّ الله لم يساوي بين الرجال والنساء، إنما عدل بينهم دون تفضيل لجنس على آخر، وأعطى كلن حقه وطالبه بواجبات اعتمادًا على قدرته. فكمسلمة يفترض أن هذا ما أؤمن به، أي لستُ ممن يطالبون بالمساواة بين الجنسين، ولن أفعل. وجوابي استنكاري، لإنني ضد الضرب لكلا الجنسين.