_

تُرَى ماذا فقدتِ لكي تذوبي
أضلَّ السعيُ في الدنيا اللعوبِ؟
وماذا في ضلالِ السعيِ هذا؟!
إذا أُبقيتِ للأخرى العروبِ
فعودي مِن شرودِ الذهنِ هذا
فلا تُفنيكِ أمراضُ القلوبِ
وجدِّي في ارتقاءٍ للمعالي
وخَلِّي عنكِ تزيينَ الكَذوبِ
فيلتئمُ الذي قَدْ قُدَّ قهراً
إذا يُجبَى إلى ربِّ القلوبِ
فما نظرتْ لهُ والداءُ فيها
كليلٍ وهْيَ شمسٌ في غروبِ