Ask @Abbbbooo:

شو ممكن يحللك الزمان ؟

انت يمكن هلأ بكامل اندفاعك للحياة وعندك يقين تام انك بتحسن تعمل كلشي انا كنت متلك انون.. شوف حلو الأنسان يسعى ل كلشي بدو ياه ويكون عندو يقين انو بيحسن يحل كل مشاكلوا بس الدنيا مو بهالبساطة هي في ثغرات بتحسسك انك عاجز ومو طالع بإيدك شي وقتها رح تترك المسألة للقدر والزمان والصبر ل الله يفرجها عنك

View more

+2 answers in: “لهذا المساء 💬♥️”

كتَبَ أحدهُم في رسالةِ انتحارِه: حاولتُ كثيراً، وفي كُلِّ مرّة، كُنتُ أفقِدُ جُزءاً منّي، والآن .. أعتقِدُ بأنَّني انتَهيت. برأيك هل الإنتحار شجاعة، أم جُبن، ولماذا؟

مَلاذ
غبااء وضعف دين بس نحنا صرنا ننظر للحياة بشكل غلط كبير لأنو وصلنا ل درجة عم نحلل الحرام بحجة "ان الله غفور رحيم" وعم ننسى" لكنه شديد العقاب"
والأنتحار عبارة عن ضعف وابتعاد عن رب العالمين وهروب من مشاكل الدنيا وهمومها يلي هيه بتنحل لما نطبق الدين والسنة النبوية بنسبة 50 بالمية ما بدي قلك اكتر من هيك
ويلي عم ينتحروا بسبب غلاء المعيشة ويلفتوا النظر للفقر يلي عم يعانوا منو مو انظم ابداً رب العالمين عاطينا القدرة ل نشتغل ونتحمل مسؤولية ونطالع قوط يومنا بس نحنا ما منعرف نعيش راكدين ورا البسط ومزايا الحياة يلي هيه فانية
عندك يلي حق باكيتو 500 ليرة أقل شي وبقلك ما معي حق خبز طعمي عيلتي وولادي ويلي مقضيها بحضن الماما والبابا هاد الشغل ما بشتغلو وهاد ما بصير معي وانا اكبر من هيك ليوصل لمرحلة يحس حالو فاشل بالمجتمع ويكتئب وآخر الشي بقلك والله وضع البلد ما خرج معيشة مجرد ما تسألو ليش غيرك عايش رح تسمع المبررات الغبية
هاد واقعنا للأسف
وبحال كان جُبن وخوف فهالخوف رح يكون من رب العالمين مو غير هيك والشجاعة انو الأنسان يكون قد ظروف الحياة ويكسب آخرتو

View more

كيفَ حالك؟ ‏- العقاد: لا قلب يسعدني. ‏- الرافعي: كالمنفي عن وطني. ‏- القصيبي: يشكو قلبي العناء. ‏- درويش: أنا العاشق السيِّئ الحظ. ‏- المتنبي: على قلق كأن الريح تحتي. ‏- قباني: مُتعب ودفاتري تعبت معي. ‏- الطيب صالح: كنت أتعذب ، وبطريقة لم أفهمها؛ أستعذبت عذابي. ‏- وأنت كيفَ حالك ؟ #🍒

ლ شَهْــــد ლ
أشعر بخيبة شمعة ضحت بنفسها لتُضيء غُرفة أعمى...
هاروكي موراكامي

View more

إعتدلوا بكل شيء ، إلاا بالتفاؤل وحسن الظن بالله ، أفرِطوا 💙.. ▁▁▁ 🖋 🎶 📸

Reem_Shaaban
من أروع ما كتب الإمام الغزالي:
سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً, وأن الله يُحب الفُقراء أكثر, وأن النبي عليه الصلاة و السلام كان فَقيراً, وأن القناعة كَنز لا يفنى, وأن الزُهد فضيلة والطمع رذيلة, وأن الطيبة هي رأس مال الفقراء, وأن الأغنياء هم محض مصاصي دماء.
إنه نوع جميل من المخدرات التي ستجعلك تستمتع بفقرك وتتلذذ بحاجتك، ترضى بضعفك و قلة حيلتك.
_لن يُحدثك أحد عن عُثمان وجيش العسرة, ولا عن طلحة وسخائه,
ولا عن الزُبير وعقاراته, ولا عن ابن عوف وتجاراته, ولا عن ابن أبي وقاص وصدقاته. رضوان الله عليهم أجمعين.
لن يُحدثك أحد عن استعاذة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم من الكُفر والفقر, ولا أن اليّد العليا خير من اليد السُفلى, ولا أن المُؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف, بل سيقولون لك إنه لا بأس أن تكون (فقيراً، ضعيفاً، محتاجاً) فحينها؛ لن تسأل، ولن تنتقل لمرحلة تطالب فيها بأكثر من قوت يومك.
وهذه هي ثقافة الرضا بالظلم والقهر. لأنك إن نهضت ستُصبح مزعجاً, متطفلاً, مُتجاوزا ًلمكانتك.
فتنهض وتسعى وتجتهد وربما_والعياذ بالله أن تنتصر.
_وختم ذلك في موضع آخر قائلاً : كُل دعوةٍ تُحبب الفقر إلى النّاس٬ أو ترضيهم بالدُون من المعيشة٬ أو تقنعهم بالهون في الحياة٬ أو تُصبرهم على قبول البخس والرضا بالدنِّية٬ فهى دعوة فاجرة٬ يُراد بها التمكين للظُلم الإجتماعى وإرهاق الجماهير الكادحة في خدمة فردٍ أو أفراد. وهى قبل ذلك كلُه كذِبٌ على الإسلام٬ وافتراءٌ على الله.
الإمام محمد الغزالي
"الإسلام المفترى عليه"

View more

Next