Ask @AbboudehAlAshkar:

ما يُعانق سَكَنات القلب ..♡

"هرمتْ أشجاري، من الجذرِ حتى الأجذُع .. و كنت أكتمْ
قطّعوني، و رَموا بي حطباً في نارِ الموقد .. و بقيت أكتُمْ ..
أيُّ بوحٍ سيشفي هذا الخراب بي ..
أيُّ بوحٍ، سيُخمدُ ببرده ما يأكلني من ناري
فاضَ بيَ الكُتمان، حتى أُغرِقَتْ سفينة البوح ! " 🍂
..🖤

View more

ما يُلامس الرّوح ....♡

" إنّها غصّة العُمر، أن يُعاقَب المرء في حاضره على جريمةٍ قد قُتِلَ فيها و فَتكت بمشاعِره ..
أن يكون الضحيّة و المُدان في آنٍ معاً، يعيش جحيمهُ في دُنياه ليكفّر عن ذنب هو أصلاً بريئ منه ..
لرُبما أنّها لعنةٌ أبديّة، تغتال الروح إن تمادتْ و بحثت عن سَكينتِها " 🍂🖤

View more

اي شي ع زوقكن♩🖤 ومساكن سعاده وراحة بال 🌸

اخترع صديقي "كاميرا" تُظهر سواداً خفيفاً "ظلّاً"
في خلفيةِ الصورة على قدرِ اكتئابِ من فيها و وعدني أن تكون الصورةُ الأولى لي
أحرقها بعدَ أولِ صورةٍ ، لم يظهر إلّا العتمة حين التقطَ لي تلك الصورة 🖤🖤

View more

;

Baroaalbtoush(براءة)
" ماتَتْ .. بِمحرابِ عينيكِ إبتِهالاتي "🍂
..
أعرفُ أن كلَّ رسائِلي تاهَتْ قُبلَتُها عَنكِ ، استَلم نحيبُها كلَّ ما في الأرض ، باِستثناء يديكِ ..
لمْ يصلكِ منها إلا ريحُ عِطرُها الخائِب ، حتى العطرُ تبعثَر ريحهُ و منه فوحاً لم يأتيكِ ..
و أنّي بُتُّ .. اللا شيءَ في حُسبانك ، يا مَن حسِبتَكِ كلَّ أشيائي ..
رمادُ الأرضِ أنا ، أتقلّب يُمنةً و يُسرى ..مرغماً في حضرةِ النسيم ..
تنفيني الدُروب إذا ما لاحَت من صَوبي رياحٌ حُمّلت بذكرى جميلة .. تبكيكِ
..
لا زمن أُدركه .. ملّتْ من غفلتي كلُّ العقارب
، تكّةٌٌ تكّة .. تُرسَمُ في مَلامِحي نَقيضُها ، و أزدادُ عمراً في تَكاتِها سنةٌ فعشرْ ،
يبوحُ بصدقِها المغلوط .. شُحوبُ ابتسامتي و شيبٌ اكتسَح ليلي مُنكراً شبابي ..
منكراً بوقاحةٍ ، ما نالَني من ماضيكِ ! ..
...
إنَّهُ آخرُ صدى يرتّدُ من صَرخاتي ..
تِلكَ التي ذَهبتْ للعَدم .. و عادتْ خائبةُ الآمال , بارِدةٌ كثلجِ عينيكِ ..
آخرُ رسائِلي أنعيها
إلى مَثواها الأخير حيثُ وُلدت ، عند المقعد الخشبي .. إثرَ إبتسامةِ ثغرٍ أعلنَتْ طُغيانَها السرمَدي و أجبَرتْ جبروت قَلمي أن يُطيعَها ..
فتارةً يغزلكِ حباً و تارة يبكيكِ ..
يُحزنني أنّها آخرُ رسائلي .. و يَقتلُني أنّها إليكِ
لكنَّها الحقيقةُ يا سيدتي ،تفاصيلُها مُخيبة ..
فإنها حقاً آخرُ رسائلي
و إليكِ ...
.. 🖤🍂

View more

Space .. ☆

SaraSaed
أزمة العشرينيات..
لا أنت طفل فـ ترفض مواجهة العالم وتنعزل في غرفتك، ولا أنت كبير بما يكفي لتتحمل كل هذه المسؤولية والالتزامات والاضطرابات النفسية الاجتماعية، بعض أصدقائك تزوجوا ومنهم من هاجر او أسس مشروعه الخاص وهذا يشعرك أنك متأخر عنهم بكثير، وآخرين لا يفكرون إلا في التفاهات وإضاعة الوقت بلا هدف حقيقي وبالطبع هذا يجعلك تشعر أنك اكبر منهم بكثير، لا تعرف بالضبط ما عليك فعله، الأيام تمر بسرعة مذهلة لكنك لا تشعر بها، كل يوم تكتشف كلمات والتزامات جديدة لكنك لا تفهم متى حدث كل هذا؟
في المنتصف أنت بين الطفولة والنضج ولا تعرف ما عليك فعله وهذا أيضًا، سببًا كافيًا للأكتئاب .🖤

View more

__🖤

Reem
مهما كانَ النهارُ مليئاً بالرفاق و الضحك فبنهايته إن عُدت للبيتِ وحيداً أو ملَلتَ الطريق وحدك فأنتَ مُنهكٌ فعلاً..
الرفاقُ وُجدوا لألّا تُمزّقُكَ كلَّ تلكَ الوحدة لكنهم لن يقدروا لذلكَ سبيلاً..
العائلة خُلقَتْ لتساعدك على تخطّي أيّ شيىءٍ يُرهقُك لكنّ ما يفتُكُ بك هو التفكيرُ ، التفكيرُ يُضحي من المهلكاتِ الأشدّ أثراً من الرصاصةِ والمدفع ولن تستطيعَ العائلة الوصول لتلافيفِ دماغكَ واكتشافِ ما يفتُك بك لذلكَ حتّى العائلة لن تستطيعَ إليك سبيلاً..
الأطفالُ والمطر وحلاوةُ الجبنِ وُجدوا ليرسموا ابتسامة على وجهكَ و يا ليتهم لو لم يقدروا ، فتلكَ الابتسامة تعني أنّك منافقٌ لأنّها تخفي الصداع القابع برأسكَ ، فيظنّك الرفاقُ متصالح مع ذاتك لكنّكَ تبغضها أكثر ممّا يبغضُ الطفل قاتلَ أبيه..
الليلُ والهدوء وُجدوا ليكونوا غرفةَ اجتماعاتٍ سريّة بينك وبين أفكارك لكنّ نهاية الجلسة يومياً النوم بعد ساعاتِ جدالٍ لا تغني من جوع ، واحتراقِ روحك..
في الرابع والعشرينَ ربيع كما يُقال لكنّ الحقيقة أنّها أربعٌ وعشرون خريفاً _مهما وصلتَ من نجاحٍ وكُنتَ على قدرِ تخطّي المطبّات_ لن يكونَ هناكَ عدوٌّ يفتُكُ بكَ أكثر من آفةِ التفكير لدرجةِ أنّها أخطرُ من سمّ أفعى مجلجلة أو قذيفةِ هاون ، لذلك تُكملُ بلا علمٍ بما يخبّئه مستقبلك ، تُكملُ لعلَّ القادم ينصفك أو يطفئ آخر وميضٍ بروحك وتحترقُ آخر ورقةٍ بشجرةِ الأملِ الزائفة التي زُرعت في طفولتنا..
حينها تعيشُ بسكينةٍ مقتنعٌ أنّ كلّ أملٍ لا أملَ منهُ وأنّ عليك أن تكون كلّ شيىءٍ لذاتكَ وتعتنقَ وحدتك مذهباً وتنطفئ تماماً كنجمٍ لاحَ في الأفقِ ثوانٍ واختفى للأبد..
🖤🖤🖤

View more

أيَّ شي ،عالبال ...🎶🌸💫

RaMa NaaL
" نَدمْ " 🍂
..
- ذاك الشعور ،الّذي يُطفئ كل بريق و يسرُق مع كل صباح ، من نوافذي النور ..
شعورٌ رفيقهُ الألم .. ينسج اللحظات الكاذبة من العدم ..
يُلوّن بالرمادي القصور ، يُطفئ الأنوار ، يُغلق الأبواب ، تُصبح اللحظات فيه سنيناً و قد تتعاظم الى عصور
خمسةُ حواس ، عجزت عن إدراك ماهية هذا الشعور ..
أمِن نُسج الخيال هو ، أم أن الرمادي ساد في كل الزوايا و تعشش بين هوامِش السطور !
..
- حبلٌ يشتدُّ بلا انقطاع ، ملتفٌ حول عنقي ..
يحبس أنفاسي رغماً عني ،يقيد سيل الدم في أوردتي
يشتد في ظلمتي ، لا يرشدني الى دربٍ للنجاة و لا يُسكنُني .
..
-إنهُ السواد الذي يسكن تحت أحداقي ، عتمة كل ليالي الحزن قد تجمعت ..
يفضحُ أسرار الخيبة -ما جرى هنا-
حربٌ اشتدّت و حطمّت و تمادت حتى خلّفت كل الأذى .. هُنا في صدري .. هُنا حيث تلوّث لون النقاء بنوايا أفئدتهم السوداء ،اولئك من رحلوا !
..
- إنه قاتلٌ كالسهامِ ، على جسدي تُرمى ..
بحدتها و سمها المطلي بين خلايا جسدي تستقر ،تارة ترجفني و تارة لهيبها يعبث بأعماقي كالجمر ..
..
- هو المجهول .. لا إدراك فيه ولا حقيقة تكمن بين حدود المعقول ..
الى الهاوية يدفعني ، معصوب العينين ..
و لي يقول :
احذر من ما سيأتيك ان تقدمت بخطوة ..
ربما ، وادٍ او فوهة بركان ستلقى ..
لا تنفع بعد الهلاك الحسرة .. لا تنفع الحسرة !
..
- هو صديقي ، بعد أن فارق كل الأصدقاء صديقهم المبتور ..
و هل يعقل أن يخاطر أحدهم بالبقاء الى جانب شخص مثلي ، ممزق الفؤاد ، مبعثر الأفكار ، بكآبة ماضيه مأسور !
طريقي مهدم مهجور .. في وحدتي مهدم مهجور ..
..
صوته ينهش برأسي .. و يطرد كل ما يحيي الأمل المقتول ..
بعيداً عني ارحلي ، يا جميلتي .. و اهربي
فجمال مبسمك أصيل ، و انا لست بظالمٍ بالأنانية يتصف او بالغرور ..
اخشى على أزهار وجنتيك الذبول .. حتماً اذا ذبلت سيختل التوازن في كل المعالم .. ستأبى الارض أن تدور .. ستبكي على ذبولك كل فراشة و سيغرق في الحزن كل عصفور ..
ارحلي عن أرضي .. انها ميتة ..
فلقد هُجرت منذ عدة فصول
ارحلي ، الى ما يشابه حسنك من الحقول
..
إنه الندم !
صديقي المجهول .. و سهم غدرٍ يوقظني من غفوة السعادة .. و الصوت المرتجف الخجول
إعدام على مهل .. في عتمةٍ سرمديّة تأبى حتى عند الإشراق أن تزول!
" سأندم حتماً .. سأندم !
على كل ما قيل ، و ما لن أقول .. سأندم "
01:37 A.M.

View more

Next