Ask @AlDonDiaa:

مرحبا... ماذا عن علبة الألوان خاصتك..أما زال فيها ما قد يعطي هذا المساء رونقا يحمل شذاك ؟..✒️

الـيـاسـمـيـن ‎.( اغسطسية )
قد سالَ قلبي في هواها كالنََدى
متعلقاً بشقائق النعمان
* * *
فإذا نَهلتُ وَقلتُ فِيها أبحُري
كنتُ الغريقَ لِصهوة الخلجان ِ
* * *
.
.
لضياء مسلم

View more

تكلّم

لقد أدركتُ أني لازلت أحـبها,في العادة أحاول ارتداء معطف الكره ولكن سماءها لم تمطر ,لم يكن حبُّها " لي نِـداَ كما تُحب امرأة رجُلًا في العادة ", لم أشعر يوماً أنها أنثى من الحب خاوية , أسرفت هذه المرة بشكل مفرط كأني أقامر بما أملك فكنتُ على شفا هاوية , صدري أنا يعتريه خوف , ممزق من كل نظرة عابرة , لطالما شيء من الماضي القديم مسني و صافحني ,كفه في كفي اذا تلاقينا , يبدأ حديثه معي مرحبا ألم تعرفني ؟ لابد أنك نسيتني , فيـشحـذ أظافره ويغرسها فيَّ وبعد كل هذا اكتشف أنَّ كلتا يديه طاهرة . !
لماذا اخترتني من بين كل هؤلاء لماذا احتويتني ؟, إنه نفس المطر الذي لم يهطل علي يوماً ولكنه الآن هطل , بعد كل هذا الندم لم تصافحني هي ولو بابتسامة , إن عكازة الحب التي كنت متكئاً عليها لم تهرم بعد , والشيخ الذي كان يروي لي قصصه لم يَمُت , بالرغم من هذا هي قـتـلت كل شيء لم يبدأ بعد , لطالما كانت النعيم المفقود لم أملك يوماً العصا التي شقت البحر أو الصخرة التي لحقت نبياً ,أو اليد التي أحيت الموتى , أنا عادي وأقل أقل من عادي , ولابد أن الذنب الوحيد الذي ارتكبته أن أكون عادياً مجرداً من أي شيء يجعلني نحوها ثَورِيْ .
.
.
لضياء مسلم

View more

Next