كيف حالك ؟

Not happy not sad .
.
.
.
.
ذكرى لم تفارقني لأيام..!
كنت في الـ 12 من عمري وقتها.
في عصر ذلك اليوم خرجتُ إلى الشارع ورأيت ( مهند ) الشاب الأسمر الوسيم، يمشي سعيدًا متفاخرًا بإنضمامه لجيش المهدي وأستلامه السلاح منهم..!
ثم جاء كلبٌ شارد يمشي من بعيد شاهد مهند الكلب فقرر أن يجرب سلاحه المقدس الجديد..!
أقترب منه وصوب سلاحه عليه ثم أطلق الرصاصة الأولى فصاح الكلب ثم أطلق الثانية فبدأ يترنح بعدها الثالثة سقط الكلب وهو ينزف..!
نظرتُ إلى وجه مهند لأجد على وجهه أبتسامة عريضة..!
كأنه يشعر بأنه إله من نوع ما وهو يشاهد أنفاس الكلب تقل شيئًا فشيئًا..!
.
العجز الذي شعرتُ به بوقتها لم أشعر به بحياتي كلها...!
من يومها أصبح أكبر مخاوفي هو عجزي الذي أصبح يطاردني على هيئة كوابيس أراها في وضح النهار..!

يا الله!

.
.
لا يوجد وحش أكثر همجية من الإنسان
عندما تتملكه قوة تستطيع إشباع ( غضبه / غرائزه )..!