Ask @AlaaQudah842:

يقول لك -لتمرير (لا مشروعه)- ، من أطاع أميري فقد أطاعني .. طبعاً هو يتناسى أن القائل هنا هو رسول الله ويحلق عالياً ظاناً أنه هو محمد ابن عبدالله في هذا الزمان والعياذ بالله. ههههه قاتل الله الإلحاد الأيديولوجي..

كان الله في العونِ يا حارث ..
الظنّ بأن الحقائق التي نتوصل لها إنما هي حقائق مُطلقة و نهائية ، إنما هو ظنّ لا يُعول عليه ، و العقل الذي يُنتج أفكاراً بهذا المستوى من الجمود ، ينبغي أن يخوض في عمليةٍ إصلاحية حقيقية ، قادرة على بناء الجديد من غير التفريط و إحداث القطيعة مع القديم ..

View more

هَلَا بيّنت لي كيف أستفيدُ ممّا أقرأ؟ *بخُطواتٍ عمَليّة رجاءً...

1 - حاول أن تُلخص كل فصلٍ تُنهيه من كتاب على كُراسةٍ خارجية ، دوّن أهمّ الأفكار ، و ما فهمتهُ أنتَ من الفصل و لا مانع من كتابة بعض الاقتباسات التي أعجبتك ..
2 - بعد أن تنهي تدوين ذلك ، قم بكتابة رأيك الخاص فيما قاله الكاتب في ذلك الفصل ..
3 - قم بمناقشة أفكار الفصل المذكور أو الكتاب ككل مع أيّ أحد ، فالمناقشة عادةً ما تُجلّي الأفكار و تجعلها أكثر نُضجاً و قرباً من الواقع ..

View more

بما إنّه الحوار قلب جدّي :P ..◘ عرفلي الحب من منظورك صديقي :) ... ◘ بني ياسين

حيَّاك الله يا د.علاء :D
الحُبّ .. هوَ أقدَسُ شعورٍ في الوجود يحمِلهُ كائنٌ حيّ ، هو نكهة الحيَاة التي لا تُطاقُ بدُونِه ، سرمَديّ المُنتهى إذ هُو لا ينتهي ، لا يسعُه قول شاعرٍ ولا أديب ، و لا يُحيط بتفصيلاته عالمُ نفسٍ ولا فيلسُوف ..
هُو الرحمة في قلبك يصحَبها اضطرابُ الكيمياء أو انتظامُها ، و هُو انطلاقة الروح و ابتهاجُها لأسبابٍ قد تعرفُها و قد لا تعرفها ، هو الذي بهِ تدومُ الحياةُ و تستمرّ ..
و لا يقتَصر الحُبّ على علاقة ذكرٍ بأنثى كما يَسود فهمُهُ بين كثيرٍ من الناس ..
بل هُو بين الله و العَبد أولاً ، و بين العَبد و الله ثانياً ، و بين عباد الله يتحابُّون و يتعاطَفون ، و لذا سُمّيت الجنّةُ أرضَ الحُبّ .. و من صُنوفِه علاقة الثنائية الخالدة و التي تُعتبرُ الخالِدُ الرومانطيقيّ الأول في الحياة ( ذكر - أنثى ) .. :D

View more

كيف تنظر للمذنب ؟

القاعدة العامّة التي تُحيطُ بهذا الشيء هي :
[ لا تُعايِر أحداً بذَنبِه ، فيُعافيه اللهُ و يبتليك ] !
و إنني عندما أنظُر إلى مذنبٍ فإنما أتذكر ذنوبي فأقول :
يا علاء .. أذنبت و أنت تَعلم ، و رُبما هُو يجهل ..
أذنَبتَ و ربما تموتُ و لم تتُب من ذنبك بعد ، و قد تتوبُ توبةً لا تُقبل لعدم صدق نيّتك فيها ، و قد يتوبُ هُو و يُقبل ، فإياكَ أن يحيكَ لك الشيطان من الكِبر شراكاً يُوقعكَ فيه .

View more

شيخ علاء انا عندي مشكلة في التوازن يعني اذا حبيت اشي بدمن عليه .... كيف الحل :/

من تَعلَّق بِغيرِ الله ذلّ ، و أيُّما شيءٍ غيرُ الله تفسَحُ له في حياتِك بأكبَر من مِقدارَه زاد ارتِباطُك بهِ على حِسابِ نفسِك و صرتَ لهُ أسيراً إذا تَمادى و لَم يُحَدّد ..
و قَد تعبَّد العارِفون قَديماً بعِبادَة التَّركِ فكانُوا يَترُكون كُل ما يَطغى علَى حَياتِهم و كُل ما يَشغلُهم عن معرِفة الله !
و قَد يكونُ تعلّقُك بهذا فاجعاً لكَ في حال فقدِكَ لهُ ، فتعلَّق بما يَدوم ، و اترُك ما يَفنَى ، و كُن لله خَالِصاً ، يكُن لكَ مُخلِّصاً !
هدَانا اللهُ و إيَّاك :)

View more

ما هو التفكير وما فرقه عن التفكر ؟

يذهبُ بعضُ الفلاسفة الإسلاميين إلى أن استخلاص القيمِ و المبادئ يعُودُ في أصله إلى ثلاث مراحل من الارتقاء ، و على حسبِ كُل مرحلةٍ يكونُ وعي الإنسانِ بما يُحيطُ به و إدراكُه له ..
و هذه المستويات الثلاثة هي بالترتيب :
1 - التفكير : و هي أدنى مرحلةٍ من مراحل التحليل و الاستنتاج إذ هي مسؤولةٌ عن إيجادِ قيمٍ و دلالاتٍ نفعيَّة للعلم الضيّق و الذي يستندُ بدوره على مبدئين أساسيّين في تحصيله للمعلومات و المعرفة و هُما : مبدأ الإيجابية الثبوتيَّة و هُو كأن نقولُ حرارةُ الماء عند الغليان تساوي 100 درجة مثلاً ، و المبدأ الثاني هُو مبدأ النفي السَّلبيّ ، كأن نقول أننا لم نَشهَد الشمس تطلعُ من الغرب مثلاً و عليه فإنّ هذا ليسَ من خصائصِها ، فالعلمُ الضيقُ قائمٌ على النفيِ و الإثبات و هُو ما يحصُرهُ على نطاق المَحسوسات بعيداً عن كُل شعورٍ و وجدانٍ و معنى !
2 - الافتكار : و هو المرحلة المتوسطة من مراحل التحليل ، و هو مسؤولٌ بتفسير و إرساءِ مفاهيم للعلم الواسع ، و الذي يستندُ على ثلاثة مبادئ رئيسيّة ، هي : مبدأ الإيجابية الثبوتية ، و النّفي السَّلبي ، و نُضيفُ هنا مبدأً آخَر هُو مبدأ الغائيَّة ، أي أن نَعرف غايةَ الشخصِ أو غاية الشيء و هدفهُ من وُجوده و هذا يفتحُ باباً واسعاً لإدراك القيم الأخلاقيَّة للأشياء .
3 - التفكُّر : و هُو أعلى مرحلة و يرتبطُ ارتباطاً وثيقاً بالعلم الأوسع ، و هُو الذي يستندُ على مبدأ الإيجابية الثبوتية و النفي السلبي و الغائية ، إضافةً إلى المَبدأ الأكثر ارتقاءً وهُو ما يُسمى بالسببيَّة الباعثيَّة ، فهذا المبدأ هُو المسؤول بشكلٍ أساسيّ عن تفسير عقائدِ النَّاس و إدراك مُنطلقاتِهم و أخذها بالحُسبان ، و هُو ما يُوصل لحقيقةٍ واضحةٍ عن ارتباط العلم الأوسع بالدِّين و حقيقتهِ لا كما يُحاول البعض أن يُروّج لصورةٍ عدائيّةٍ بينَهُما ..
و السلام :)

View more

منذ وقت ليس ببعيد كنت شخصاً مختلفاً عن الآن ، من السبب بعد الله عز وجل في تغيير نفسك إلى الصورة الحالية ؟ " أغبنك يا صاح " :)

لا شكّ أنّ الإنسان يمُرّ بمراحل فكريّة مُتعددة ، كُلّ واحدةٍ تُهيّئُ لما بعدَها ، و ليس ذلك ظاهرةً مرَضيّة ، بل إنّ الخطأ كل الخطأ ، أن تتسم بالديمومة الفكريّة الجامدة ، و كما يقول أستاذنا سلمان العودة :
إذا بلغت الأربعين بأفكاري نفسها التي كنت أحملها في سنّ العشرين ، فهذا يعني أنني أضعتُ عشرين سنةً من حياتي !
في الحقيقة ، لا أدري ما هي الصورة السّابقة التي ارتسمت في ذهنك عنّي ، إلا أنني إنسانٌ كتومٌ جداً و لا أحب البَوح عن ما يكتنز في داخلي ..
في الكتابة أجدُ نفسي قليلاً ، ألتقي بذاتي بصورةٍ حميميّة أكبر ، و أعبّر عنّي بشكلٍ أفصح و أدقّ ..
و بالنّسبة للعوامل التغييريّة :
التّجارب الحركيّة العمليّة و القراءة المُكثّفة :D

View more

نآدرون همَ الأشخآص الذينَ ( ... )

يَفتَحونَ بلا مُقاوَمةٍ حُصونَ القَلب ..
و نادرون هُم .. مَن يَحمِلون أعباء همِّ الأمَّة الإسلاميَّة بِصدقِ و تَجرُّد
و نادرون هُم .. من يَجعلون من المَعالي مَطيَّة ً لَهُم ، ترَى همَمهُم تُعانق السَّماء دائماً و أبداً !

View more

هل أنت مكرمة؟ و شو رأيك بالمكارم؟

freedoctors
إذا كنت تقصد نظام الدّراسة الذي انتظمتُ فيه ..
أنا ضمن ما يُسمَّى بمكرُمة المُعلّمين .. فوالدتي مُتقاعدة من التربية ( مُعلّمة شريعة سابقاً )
رأيي بالنّسبة للمكارم .. المكرمة هي في أصلها حقٌّ أو نصفُ حقٍّ للمواطن ، و سُمّيت مكرُمةً ليَشعُر المواطن حينها بفضل المُعطي أو " المُكرم عيه " .
التَّعليم المجَّاني حقٌ لجميع الشباب الأردنيّ و العربي المسلم .. و تصنيف النَّاس إلى مكارم و غيرها هو من باب الاستغلال و التحكّم و الإذلال .. فقد سمعنا الكثير من أبناء مكرمة الجيش ، يخشون الخوض في نقاشاتٍ أو أحاديث عن السياسة فضلاً عن الانخراط في الأحزاب و الحركات الطلابية التي تصنع القرار السياسيّ في البلاد ..
فكم من جلّادٍ و غاصبٍ أجاد تجيير أملاك الشعب ليجعلها منَّةً منهُ عليهم !

View more

مساحة لـِ وجع!!

تحتاجني و أغيب فيها ! تلك السَّحائبُ من مرارات الشُّعور .. فأقلِّبُ قلبي ناظراً فيه ، فأرى اليوم و الأمس و المُستقبل ، يعملون فيه عمل القوارض الآكلات !
في أعماق نفسي أحيرُ يا صديق ، و أعانقُ جدرانها هُناك ، أتيه !
يبدأ العويل و البكاء ، حسرةً ألا أجد ما يحملني إلى سماء وجداني ، حيث ما أريد ، يدلُّني الصَّوتُ المَهيضُ إلى خزائن آلامي البائسات ، أتلمَّسها بيديَّ و أبكي على ما فاتني من نقاء وجودي ! إذ لوَّثت آلامي صفحةً حاولتُ جاهدا ً أن آتيها بأجود ألواني النضرة ، فكانت في كلِّ مرَّة ٍ تستَحيلُ سواداً و عذاباتٍ فاحمة ! تُقيِّدُني ، أرسفُ في أغلالها و أجْهَش بالنَّحيب ...

View more

Next