Ask @Alaa_Al3omari:

:

Warda "عنوان فرحه
من أقسى النصوص الأدبية :
لم أسامح أخي التوأم الذي هجرني لست دقائق في بطن أمي ، و تركني هناك ، وحيدا ، مذعورا في الظلام ، عائما كرائد فضاء في بطن أمي ، مستمعا إلى القبلات التي تنهمر عليه في الجانب الآخر .
كانت تلك أطول ست دقائق في حياتي ، و هي التي حددت في النهاية أن أخي سيكون البكر و المفضل لأمي .
منذ ذلك الحين صرت أسبق أخي في الخروج من كل الأماكن ، من الغرفة ، من البيت ، من المدرسة ، من السينما .
- مع أن ذلك كان يكلفني مشاهدة نهاية الفيلم .
و في يوم من الأيام ، التهيت ، فخرج أخي قبلي إلى الشارع ، و بينما كان ينظر إلي بابتسامته الوديعة ، دهسته سيارة ، أتذكر أن والدتي لدى سماعها صوت الضربة ركضت من المنزل و مرت من أمامي ، ذراعاها كانتا ممدودتان نحو جثة أخي و لكنها كانت تصرخ باسمي .
حتى هذه اللحظة لم أصحح لها خطأها أبدا ..

View more

_🧚‍♀️

Warda "عنوان فرحه
في الأسبوع الأول من فراقنا : كنت أتابع صفحتكِ الشخصيةَ بحسابٍ مزيف ، أرسلت لكِ مئة وعشرون رسالة ، و تحدثتُ مع أصدقائكِ لنتقابل ، كنتُ أصلي فقط من أجل أن يعودَ كلُّ شيءٍ على ما يرام ، كنتُ في أمسِّ الحاجة لرؤيتكِ ، لسماع صوتكِ ، كنتُ أستيقظ لأطلبَكَ على الهاتف ، ناسية تماماً أننا بالفعلِ إفترقنا ، كانَ يومي عبارةً عن بكاءٍ و أنينٍ و صراخٍ صامتٍ ، بعد منتصف الليل ، كنتُ على إستعداد أن أضحي بأيِّ شيءٍ في سبيل عودتنا ، إنتظرتُك على أحرِّ من الجمر .. بعد مرور عِدّة أشهر على فراقنا : واصلتُ متابعتي لكِ في الخفاءْ ، لمّ أحذف الصور التي تحتفظ بذكرياتنا ، لكنّي لمّ أتحدث إلا مع صديقكِ المُقرّب، كنتُ أصلي من أجلِ أن نلتقي صدفة ، لأفهم مِنكِ أسبابَ غيابكِ المفاجىء ، بين الحين و الآخر ، كنتُ أشتاقُ لصوتكِ و لرؤيتكِ ، كنتُ أستيقظُ على أملِ أن يعودَ كلُّ شيءٍ لطبيعته ، ثم يأتي الظلامُ مُحمّلاً بخيبةٍ جديدةٍ من اليأس ، كنتُ على إستعداد أن أتنازلَ عن قسوةِ غيابكِ في سبيل عودتنا ، إنتظرتُكِ كثيراً .. •• بعد مرور عامٍ على فراقنا : واصلتُ متابعتي لكِ لكن بفتراتٍ متباعدة ، حذفتُ كلَّ الصور التي كانت تجمعُني بكِ ، حذفتُ محادثاتي مع اصدقائك، و قطعتُ علاقتي بكُلِّ مَن له علاقةٌ بكِْ ، واصلتُ الصلاةَ من أجلِ النسيان ، لقد شغَلَتني الحياة كثيراً عن طريقكِ ، لمّ أعُد أشتاقُ لصوتِكِ بدءَ في أُذُني مُشوّش ، ملامِحُكِ ! لمّ أنساها و لكنّي أتعلثمُ أحياناً كلما رأيتُ شخصأ يشبِهُكِ ، كنتُ على إستعداد أن أغفرَ كلَّ ما حدثَ ، من تصرفاتكِ الطائشةَ بعدَ الفُراق ، إنتظرتُ أن نعود، إنتظرتُكِْ .. •• بعد مرورِ عامين على فراقنا : تناسيتُ الرقم السريَّ للحسابِ الذي كنتُ أُتابعُكَِ مِنه ، لمّ يتبقى من ذكرياتنا شيءٌ في ذاكرتي ، صلّيتُ مِن أجلِ نفسي ، لمّ يعُد قلبي يتألم عندما يمرُّ إسمُكَ أمامي ، و لو صدفه ، كُلُّ الذينَ في حياتي لا يعرفونَكِ ، أتذكّرُكِ فقط كلما أردتُ أن أُذكّرَ نفسي بالكوارث التي حدثت لي بسببِ غيابنا ، صوتُكِْ لمّ يعُد يرِّنُ في أُذُني ، و ملامِحُكِ لم تعد تلك التي أحببتها ، و لوّ خيَّرتني الحياةُ بينكِ و بينَ حياتي الآن ، لأخترتُ فراقنا ، لنّ أتنازل و لنّ أقبل أن تكون حتى شخصأ عابِراً في حياتي .. انتظرتُكِ حتى أفسَدَ الأنتظارُ حُبّي لَكِ🥀 .

View more

Space 💙✨

ءلــدكـتــورهه✨ RÂĦÂF BŁÜË ☹️
" أمي وأبي وقّعا ورقة طلاقهما. قالت لي أمي: الطلاق ليس سيئًا كما تظن. وقال لي أبي: أصدقاؤك لديهم بيتٌ واحد وسيكونُ لكَ بيتان يا محظوظ.ظلّت غرفتي في بيت أمي كما هي وجهّز لي أبي غرفةً في بيته الجديد.بمنشارٍ قديم، قسما جسدي إلى نصفين، تركتُ نصفي الأيسر عند أمي حيثّ العين اليُسرى والذراع الأيسر والقدم اليُسرى، وذهبتُ بعيني اليُمنى وذراعي اليُمنى وقدمي اليُمنى، مع أبي. لكن أبي كان يصفعني لو حدّثته عن اشتياقي إلى نصفي الآخر، وأمي كانت تحبس نصفي داخل غرفة مُغلقة كي لا يجتمع بالنصف الذي يملكه أبي. أما مدرّس الألعاب فقد رفض انضمامي إلى فريق كرة القدم بدعوى أنهم يحتاجون إلى لاعبٍ بقدمين يُراوغ المنافسين بقدمٍ ويُمرر الكرة بالقدم الأخرى. تركتني فتاتي لأن حضني لا يكون دافئًا بذراعٍ واحدة. ظلّت عيني اليُمنى تبتسم لأبي وعيني اليُسرى تبتسم لأمي لم أستطع أن أقول لهما: لديّ بيتان وغُرفتان وسريران لكنّ روحي تنام في الشارع "

View more

Next