@Alrshid_

راشد الرشيد

#

مُودي..!
عن الخطط المؤجلة، والأحلام الباهتة.
عن البعيد الذي لا يقترب
وعن القريب الغريب
عن الدفء الذي لا نجده سوى في كوب نسكافيه
في ليلة شتوية حزينة،
والقرب الذي لا يتجاوز احتضان وسادة مشبعة بالاكتئاب.
عن العالم الذي لا ينتهي،
وعن الخواء الداخلي المتنكر في صباحٍ ملئ بالطقوس المكررة.
عن التنهيدات المسائية
وعن الصحبة المزيّفة.
عن الخذلان. عن البُهتان. عن الرضا بالقليل الكثير.
عن الغربة في الوطن، والاغتراب في النفس.
عن الهمس الذي لا يُسمع،
وعن الأشخاص الذين لا يتكلمون، مهما أردنا ذلك.
عن الحبيب المفقود، وعن الجميل الذي لا يأتي.
عن الحضن الذي يتسع للكون وعن البكاءِ على صدر امرأة.
عن الخريف، والاكتئاب الشتوي.
عن لعن الصيف والتوق للربيع.
عن الجميع. عن القلوب الصدئة،
والأرواح المهترئة.
عن المشاهد المكرّرة والمشاعر المعبئة.
عن الأرق الذي يستوحش وعن المساء السرمدي"
❤️ Likes
show all

Latest answers from راشد الرشيد

?:

شكراً لمن سأل و الجميع في قلبي حتى لو مارديت على كل الأسئلة.

-

من المحتمل اني مقبل على فتره غياب عن السوشل ميديا؛ لتفرغ للدراسه ، اتمنى لكم اوقات سعيده و لنا لقاء ان شاءالله .

I just wanted to let you know that i'm feeling so blessed for knowing You الله يسعدك ويوفقك ويسهل لك وين ماوجّهت?

امين:(

??احكي ..اشتاقت عيوننآ ان تقرا

رجل . و كان له وجه طفل وجسد عجوز ..
عينان من عسل وغمازة
جذلة لطفل مشاكس هارب من مدرسة الببغاوات
وجسد نحيل هش كالمركب المنخور
هدية الطفولة لصبي حرم من وطنه دونما ذنب
لم يكن فيه من الخارج ما يشبه صورة البطل التقليدية
: قامة فارعة ، صوت جهوري زجاجي .
( لا مبالاة بالنساء إلى آخر عدة النضال ) ... لأنه كان ببساطة بطلا حقيقياً
والأبطال الحقيقيون يشبهون الرجال العاديين
رقة وحزنا لا نجوم السينما الهوليوودية الملحمية ..
غير العادي فيه . كانت تلك الروح المتحدية
النار الداخلية المشتعلة المصرة على مقاومة كل شيء
وانتزاع الحياة من بين منقار رخ القدر
نار من شجاعة تتحدى كل شيء حتى الموت ..
*رساله مقتبسه .

دائماً هناگ لحظات قصيرةٌ تبقى في القلبِ ولا تُمسح من الذاگرة ، أخبرني عَنها .. قد لا ننسَاها سويًا ?

لانها تبقى في القلب مثل ما قلت؛ ماحب اشاركها احد.

Language: English