"أحب إسمك جداً - لأي درجة؟ لدرجة أنني ألتفت معك حين يناديك أحدٌ ما." 💜🌸

Mo7md Rsool Zyoud
بدافع الجُنون، بدافع اللاسبب، بدافع الظلام، بدافع الفوضى، بدافع اللامعنى، بدافع اللاشيء، أردت أن أخوض في دوامة روحك الملتفة حول ذاتها! وأنتشل هذا الحزن من عُمقها، أن أعتذر لها عن مدى بشاعة هذا العالم معها. وبالرغم من أنني لا يد لي بكل هذا. فإن شعورًا ما كان يغمرني، بأنني أريد أن أمسك يدك بشدة، حتى وإن كانت نهايتي!
Mohammed Owieda also answered this question with: "واااال معقول"