صااحي ؟

اعتقد أنني ولدت لاكتب هكذا نص .. ربما هذا الافضل لي .
مرحبًا يا هذا ، أتدرك ولو قليلا حجم فظاعة الشعور الذي يتركك عالقًا في روحك تلتف حولها لا تعرف إليها طريق ثابت؟ أتدرك الشعور الذي يلتف حول العنق لا ليخنقها إنما ليذيقها مرارة اللحظة والعذاب ! لسنا نكتب لأن يقرأ لنا أحد، إنما للشعور الذي يحكمنا دون مقدرة على تجاوزه! ولانكتب لنا وحدنا. بل نكتب لكل أولئك الذين يشعرون بوجعٍ مرير وصمتٍ قاسي، نكتب شعورنا لإيماننا بأن الشعور يتشابه مع اختلاف الأسباب، وأن هناك كثير من الذين يودون لو أن باستطاعتهم ترجمة شعورهم حتى بكلمة واحدة ولايستطيعون. نكتب لأن رب السماء ألهم دواخلنا بالحرف، لأن لاحيلة لنا. لأننا لانستطيع أن نصرخ في وجه العالم، لأننا ربما لايمكننا أن نرفض، أن نقول لأ صريحة وواضحة. نكتب لإفراط الشعور، نكتب خوفًا ورجفةً وبكاء، نكتب شعورًا وموتًا بالخفاء دون أن ننطق صوتًا أو نُطلِق نفسًا واحد. نكتب لأننا نكتب! لأننا لانعرف الطريق، لأننا متعبون وهذا السفر طويل. نكتب وقد لانعرف الأسباب، إنما لأن شعورًا أراد ذلك. نكتب لأننا نشعر! لأننا نصمت! لأننا كثيرون ومفرِطون ونشعر بكافة الأشياء من حولنا وكافة الأمور. نكتب لأن بداخلنا فكرة واحدة متعددة الشخوص. لأننا لانطمئن. لأننا مجانين. لأننا معذبين في أعماقنا. مقيدين في أرواحنا. لأننا لانستطيع مسامحتنا على أقل خطأ. لأننا لاندرك أننا بشر ولسنا آلهة أو حتى نبيين معصومين عن الأخطاء. قد نكتب لأن يدنا بُترت من شعور، لأن قلبنا اعتصر من كلمة، لأن روحنا تتقلب في جحيم فكرة، نكتب لننجو، لنغرق، لنموت، لنحيا مرة آخرى، لنتجاوز، لنعود في لحظة مئة خطوة خطرة للوراء، لنرتب أنفسنا، لنعيد تشكيلنا العشوائي، وللروح التي لم نجدها. عن الأشخاص الذين تركونا على قارعة الطريق، وحتى عن أولئك الذين بجانبنا ولانراهم. لأن المسافة قد أرغمتنا على البكاء وحدنا دون كتف. نكتب لأن الروح ثقيلة وجدًا. كثيرًا! نكتب لنخلد شعورنا وأشخاصنا الراحلين، نكتب لأننا نشعر بالوحدة. أو ربما لأننا لم ننتمي يومًا لمكان! نكتب لأن لنا دوافع داخلية قد لانعرفها، أو لانعترف بها. نكتب لأننا ربما ببساطة نكتب! أو نكتب لنتخلص من عناء حِمل هذه الكلمات في الرأس والروح والأصابع. نكتب لنستفرغ أشلاءنا المقطعة، لنخرج قطعة واحدة دون ثقوب. نكتب لكثير من الأسباب التي لانستطيع أن نشرحها أو نعبر عنها أو

The answer hasn’t got any rewards yet.