Ask @AmerBaniAmer94:

شعور اللحظه 🙏💚

Nitro
لكن من أين يكتشف الذين نحبهم أننا نفعل؟ إن لم نقُل ذلك مرة و ثلاث بتكرار مع المحاولات الطويلة لفعل يثبت ذلك، لماذا عليّنا أن نموت في محاولات إثبات شعور نشعره نحن دون قدرة الآخر على لمسه؟ أشعر بوخز متكرر في صدري لأنك لا ترى، لا تستطيع أن ترى، أن تسمع النبض، أو تشعر هذا الحُب! أما يكفي؟ أنني لا يعنيني أحد سواك؟ أنني لا أرى سوى وجودك؟ ولا أحاول الوصول سوى إليك؟ لماذا تستنزفني كُل محاولة؟ أغرق في تساؤلات لاتنتهي، أغرق في عوالم ليس لها وجود، أغرق في البحث عن معنى الكلمة. هل كان لكل كلمة معنى؟ أم كانت مجرد كلمة؟ قيلت هكذا كما يقال آخر غيرها؟ لماذا أنغمس في منتصف طريق أعرف جيدًا نهايته؟ لماذا أكتبك الآن بينما أشعر بثقل كُل شيء يهبط فوق قلبي؟ ألا تشعر؟ أيها التائه في وهم الحقائق، البعيد عن يدي، عن عيني، وتدفعك ببُعدين عن قلبي. لا تتركنا للتخبط، لنترك أيدينا، و ننتهي.

View more

صااحي ؟

اعتقد أنني ولدت لاكتب هكذا نص .. ربما هذا الافضل لي .
مرحبًا يا هذا ، أتدرك ولو قليلا حجم فظاعة الشعور الذي يتركك عالقًا في روحك تلتف حولها لا تعرف إليها طريق ثابت؟ أتدرك الشعور الذي يلتف حول العنق لا ليخنقها إنما ليذيقها مرارة اللحظة والعذاب ! لسنا نكتب لأن يقرأ لنا أحد، إنما للشعور الذي يحكمنا دون مقدرة على تجاوزه! ولانكتب لنا وحدنا. بل نكتب لكل أولئك الذين يشعرون بوجعٍ مرير وصمتٍ قاسي، نكتب شعورنا لإيماننا بأن الشعور يتشابه مع اختلاف الأسباب، وأن هناك كثير من الذين يودون لو أن باستطاعتهم ترجمة شعورهم حتى بكلمة واحدة ولايستطيعون. نكتب لأن رب السماء ألهم دواخلنا بالحرف، لأن لاحيلة لنا. لأننا لانستطيع أن نصرخ في وجه العالم، لأننا ربما لايمكننا أن نرفض، أن نقول لأ صريحة وواضحة. نكتب لإفراط الشعور، نكتب خوفًا ورجفةً وبكاء، نكتب شعورًا وموتًا بالخفاء دون أن ننطق صوتًا أو نُطلِق نفسًا واحد. نكتب لأننا نكتب! لأننا لانعرف الطريق، لأننا متعبون وهذا السفر طويل. نكتب وقد لانعرف الأسباب، إنما لأن شعورًا أراد ذلك. نكتب لأننا نشعر! لأننا نصمت! لأننا كثيرون ومفرِطون ونشعر بكافة الأشياء من حولنا وكافة الأمور. نكتب لأن بداخلنا فكرة واحدة متعددة الشخوص. لأننا لانطمئن. لأننا مجانين. لأننا معذبين في أعماقنا. مقيدين في أرواحنا. لأننا لانستطيع مسامحتنا على أقل خطأ. لأننا لاندرك أننا بشر ولسنا آلهة أو حتى نبيين معصومين عن الأخطاء. قد نكتب لأن يدنا بُترت من شعور، لأن قلبنا اعتصر من كلمة، لأن روحنا تتقلب في جحيم فكرة، نكتب لننجو، لنغرق، لنموت، لنحيا مرة آخرى، لنتجاوز، لنعود في لحظة مئة خطوة خطرة للوراء، لنرتب أنفسنا، لنعيد تشكيلنا العشوائي، وللروح التي لم نجدها. عن الأشخاص الذين تركونا على قارعة الطريق، وحتى عن أولئك الذين بجانبنا ولانراهم. لأن المسافة قد أرغمتنا على البكاء وحدنا دون كتف. نكتب لأن الروح ثقيلة وجدًا. كثيرًا! نكتب لنخلد شعورنا وأشخاصنا الراحلين، نكتب لأننا نشعر بالوحدة. أو ربما لأننا لم ننتمي يومًا لمكان! نكتب لأن لنا دوافع داخلية قد لانعرفها، أو لانعترف بها. نكتب لأننا ربما ببساطة نكتب! أو نكتب لنتخلص من عناء حِمل هذه الكلمات في الرأس والروح والأصابع. نكتب لنستفرغ أشلاءنا المقطعة، لنخرج قطعة واحدة دون ثقوب. نكتب لكثير من الأسباب التي لانستطيع أن نشرحها أو نعبر عنها أو

View more

sραcє.💚ْ

ᵢᵦᵣₐₕᵢₘ
باردٌ هذا الليل على شخصٍ وحيدٍ مثلي ..
وعلى الرغم من ذلك، افترشت سطح البيت لأنام.. أمامي لوحةٌ سوداء مرصّعةٌ بالنجوم.. أفكر: ماذا لو أجمعها وأقدمها خاتمًا لك؟ هل تقبلين الخاتم مني؟ انتبهي، هذا الخاتم .. القيد الصغير .. الحلقة، مدخلك إلى عالم آخر مجهول، فلا تقبليه.. لن أترك النجوم مبعثرةً هكذا، ماذا لو جمعتها وشكلت منها وجهك؟ لا. على جمالها كله فإنها لن تعطِ وجهك درجة الحسنِ الذي وهبك الله.
لننسى إذا، ماذا لو أصل بين أكثر النجوم بريقًا الآن؟ستشير إلى اسمك، وهذا ما أريده في ليلتي هذه..
أظن أنني بحاجةٍ لصفعة توقظني حتى أنام، صفعة منك أنت، ولن تحدث! لأن البعيد، البعيد جدًا لا يستطيع الصفع من هناك.
إذا، سأبقى هنا .. مهلاً! سقط قلب من أعلى قمة الحب على هيئة شهاب، هذا الشهاب يشبه قلبي!
ماذا أهذي الآن؟ أما من صديقٍ يصنع قهوةً لي.. علي ان أفيق؟ ولكن القهوة لا تُطلب.. ولا الصديق حتى.. وقد قلت في البداية أني وحيد، بقراري اتخذت الوحدة عالمًا .. وعلي تحمل تبعات هذا القرار.
..
ثم ماذا؟
ثمّ إنّ هنالك أشخاصًا وحيدين، ليلهم باردٌ مثل ليلي، افترشوا أسطح بيوتهم، وحاولوا عدة مراتٍ أن يشكلوا النجوم كما يريدون، والنجوم تأبى أن تحمل المعنى.

View more

الوقت وشوية حكي⏳

Nitro
12:12
إن صعب الوصول إلى بعض الأشياء فلا بد وأن نتظاهر وكأننا نتملكها في زاوية الخيال بعقولنا ..
حتى يحين نتملكها .. يسهل التعامل معها لتراكم خبراتنا الخياليه بيننا ..
فأوقات اللذة الحقيقية لا تأتي إلا بالتحفيز التمهيدي ..

View more

_🌺

Hamoda Slaibi
ينتابني قلق الأمكنة، والمجهول الذي لايدرك طريقة معرفته أحد، أشعرني أتلاشى بين ليلٍ وعتمة. أكاد أجن أو ربما جننت فعلًا، لست أدري لكنني أرى أن الليل بات مني، وفيّ. وأنني مهما لاحقت الشمس لن تشع في صدري! إنني أبتهج لحديث صديق، في الحقيقة تكفيني كلمة أحيانًا. أو شعور صادق ينبعث منه إليّ. وفي لحظات آخرى يبتلعني الجدار. أنبثق من زاويته مرتجفًا من منطق يخبرني بالرحيل. وعاطفة مجنونة! مجنونة. تقف أمامي بثبات لايهتز وتقول: لن أتحرك. إنني مندهش أمام رغبتها رغم تكرار الحزن المنبعث من الأمكنة ورائحة الموت التي تحاوطنا. أقلق. وأخاف. وأتردد. وأرتبك. لكنني أتهور أيضًا. أخرج من قوقعتي. أجن. أركض. وفي البعيد الذي لايستطيع الوصول إليه أحد. أحلم! أنا الذي سقطت أحلامي كما أوراق شجرة في خريف السكون! أغمض عيني وأحلم. أهمس بأسماء الذين عبروا الحياة من خلالي، وأحيانًا آخرى توقفوا للعناق. ويقول: لقد أحببتهم بصدق. جميعهم. مضوا في البعيد ولست أرى من ظلهم سوى ثلاثة ربما أو خمسة لاأكثر. لكنني لم أتوقف يومًا عن كوني أنا. وعن كونهم هم. الذين رأيتهم أول مرة. واستشعرت في وجودهم الوجود. لاأنسى أو ربما لاأستطيع أن أنسى لكن في ذاكرتي ثقوب عديدة أيضًا! وتتسرب منها ذكرى أو اثنتين وربما أعوام كثيرة لاأذكرها! ولكنني منذ سنوات أشعر كما لو أن الذي عشته قبل خمس كان البارحة! كما لو أن الأحداث تتغير لكن كل ماحدث كان البارحة! أنا اليوم ارتكب خطيئة الشعور. وأعرف هذا. ولكنني ياالله وأنت تعرف. أنني أحبت. وأنني حاولت. بكل مافيّ من محاولة لأكون صادقًا كما ترى قلبي. ولكنني من طين أيضًا! ويطحنني التردد أحيانًا والشك. أراني جامدًا حينًا مثل حجر ساكن وقاس! ولايرى من حوله أحد. سوى مايمكنّه العالم أن يرى. وأراني حينًا آخرى أهطل كغمية ممتلئة حبًا ومحاولة. ثم يسكنني الليل فأتقوقع. أخاف. كثيرًا أن أتحوّل. وأخاف في أحيان آخرى أن أُعمى عن كونني إنسان. يخطئ. يتعثر. يتقلب. ويمتزج فيه ومعه مرض الصمت والبعد. ألا تجعلنا نرى ياالله ونسير نحو الحقيقة التي تعرفها! نحو الحقيقة التي لايخبئ من وراءها أحد لنا شيء. كي يختفي منا كل هذا القلق! ونغمض أعيننا مرةً أخيرة بسلام.. لنحلم.

View more

Space🖤🕊

Shahed Abdo
ثم ترغب بأن تهرب! إلى عالم بعيد لايعرفك به احد. إن المرء لابد أن تجيئه على الأقل ذكرى واحدة. تقتل كل مافيه من حياة. وتعيد ترميمه. او افساده! اللامعقول. والغير طبيعي. أن تجيئه كل الذكريات مرة واحدة. أن يشعر بقدميه ترتجف. وأنه لايستطيع الوصول إلى السرير. يبقى واقفًا. لكن الأرض تكاد تنقسم. وهو مازال واقفًا. ماذا تنتظر؟ تحرك! لماذا؟ أتخاف أن اُقسم معها؟ فليحدث! ماالذي يهم؟ ماالذي يهم إلى هذه الدرجة لأكون حيًا! أتريد الموّت؟ اذهب إليّه اذًا. هيا لديك كل ماتستطيع لتذهب. فلتذهب. فلتمُت. أنت جبان هل تفهم؟ لم تستطع مواجهتك. وتريد البقاء هاربًا. لم تستطع أن تحارب صراعك. وتريد الذهاب للسماء! أتشعر بالاختناق؟ ومن لايشعر؟! أترتجف؟ ومن لايفعل؟ أتخاف؟ ومن منا لايخيفه التنفس؟! لست وحدك على هذه الأرض تعاني! لست وحدك على هذه الأرض تتعذب! لست وحدك تنهش في الليل روحك! من معي؟ من كان طوال هذه الأعوام معي؟ من شعر للحظة واحدة أنني اصارع بداخلي جحيمًا حقيقيًا من الافكار؟ من لمس لمرة واحدة قلبي؟ ليطمئنه؟ لاليعذبه ويعتصره أكثر! ماالذي يحدث! ماالذي يحدث!! ماالذي هناك. في الداخل. معي. يحدث؟!! اصمتوا. بحق إلهنا في السماوات. اهدئوا. الصمت ياآكلين رأسي. الصمت.

View more

"أحب إسمك جداً - لأي درجة؟ لدرجة أنني ألتفت معك حين يناديك أحدٌ ما." 💜🌸

Mo7md Rsool Zyoud
بدافع الجُنون، بدافع اللاسبب، بدافع الظلام، بدافع الفوضى، بدافع اللامعنى، بدافع اللاشيء، أردت أن أخوض في دوامة روحك الملتفة حول ذاتها! وأنتشل هذا الحزن من عُمقها، أن أعتذر لها عن مدى بشاعة هذا العالم معها. وبالرغم من أنني لا يد لي بكل هذا. فإن شعورًا ما كان يغمرني، بأنني أريد أن أمسك يدك بشدة، حتى وإن كانت نهايتي!

View more

Next