Ask @AmerBaniAmer94:

space 🌹❤️.

Mohammad Osama
يعبرني العالم وأقول: هكذا على قلبي مررت بيدك، من هنا عبرت الطريق، تصل إلى عمق النهاية ثم تترك هناك جزءك المُخبأ، وتمضي. أخبرك أنها النهاية وتقول: في النهايات بدايات مخبأة. أمثلما اختبأت فيّ؟ حين يؤلمني قلبي باستمرار أتساءل هل مرت الذكرى في قلبه؟ أم زاره الحنين؟ هل أصابه الليل؟ أم جرحًا لمسه؟ ولست أدري ماذا في ليالي البعد المرء يفعل! كيف يقول: انتهينا. للقلب في حين لاشيء انتهى ولا شيء ابتدأ.

View more

أبتساماتكَ الزائفة ياصديقي تعطيني القوة تجعل همومي ك قشةٍ بجانبِ همومك ولكن في بعض الأحيان تسقط هذه القشة في منتصفِ جرحٍ عميقٍ يكمن داخلي .. ف تلوثه

كان عليّنا الضياع معًا منذ اللحظة الأولى، كان عليّ التشبث بيدك وآخذك معي حيث العالم الذي لايراه آخر سوايّ، كان عليّ إحتضانك موسيقيًا، و كان عليّ أن أُحبك مثل طمأنينة حُضن. و لمسك مثل دفء معطف، كان عليّ تخبئتُك في روحي، لئلا تصلك العتمة، لئلا تغمرك الوحدة، وتشعر برغبة الانعزال والرحيل عن كل هذا العالم الذي يضيق بك. كان عليّ أن آخذك منك..

View more

+2 answers in: “Space”

Space

لم يعُد يكفي الكلام: الشعور! لقد فاض بيّ الشعور، حتى اختنقت. امتلأت بالأسئلة، ولاجواب! ألهذا الحدّ كان صعبًا أن أكون كائنًا طبيعيًا، يتنفس، يبتسم، يصرخ، يفكر قليلًا وينام؟ هل كان لزامًا عليّ أن أكون مختلفًا؟ زائدًا؟ فائض؟ ممتلئ؟ عميق؟ مضطرب؟ هل كان لزامًا عليّ بدلًا من أن أتنفس فقط، أفكر، أفكر، أخلق فكرة من لاأدري أي جحيم وأفكر! بدلًا من التنفس، هل كان عليّ أن أشعر، أن كثيرًا أشعر؟ كأنني كائن وُلد من الشعور! لمَ كان لزامًا عليّ ياالله أن أكون هكذا مملوءًا بالعاطفة؟ ومملوءًا بالقلق؟! لم كان على كل الذين يعبرون من جانبي أن يسرقوا كتفي؟ وأن أبقى هكذا دونما كتف أسند عليه رأسي المضطرب، والممتلئ أيضًا بالأفكار، وفوق هذا. بتعدد الأشخاص في الفكرة. لمَ سرقوه، وأنا رأسي ثقيل؟ أين سأسنده ولاكتف لي؟ أين سأضعه لتنام أفكاري؟ لأهدأ؟ ولمَ كان عليّ رغم محاربتي لهم، أن أحاربني؟ هل كل الأشخاص يحاربون أنفسهم؟ أم وحدي صنعت هذا الصراع؟ وخضت فيه؟ ما أنا؟ طين؟ فكرة؟ عدم؟ ماأنا أيها المولى العظيم؟ ماأنا؟! في كل هذا العالم، في كل هذه الدنيا؟ هل أريد أن أكون؟ أم سأخضع لفكرة أنني لست موجودًا؟ وأنني لم أعبر من هذه الدنيا؟ ولا من هذا الطريق! وأنني لاأحد؟ أنني أنا صُنعك الصغير، الممتلئ بالعاطفة، الفائض، المتعمق بالأفكار، والمجنون أنا. أنا. هل الأنا هذا عدم؟ ماأنا؟ ماذا كنت؟ ماذا أصبحت؟ إلى أين سأتجه! إلى أين سأرحل؟ أي الطرقات ستأخذني إليها؟ هل ستنتهي هذه التساؤلات ياإلهنا؟ لمَ وقعت في قاع الاحتمالات والاسئلة؟ لمَ دخل إلى جوّفي الشك؟ هل كنت شيئًا؟ ملموسًا؟ حقيقيًا؟ وموجود؟ لاأعرف. تسيطر عليّ فكرة العدم. كأن أحدًا عاث في أرض رأسي الأحرف، وقرر أن يكتُب كل هذا! وأنا. ليس أنا. أنا عدم هل تذكر؟ وأحدًا آخر، لاأعرفه! سيستيقظ غدًا. سيقرأ. سينكر ماكتب! لأنه هو لم يفعل! وآخر سينظر من بعيد، يتساءل من الذي يشعر؟ من الذي يفكر؟ من الذي يكتب؟ أنتم من؟ أنا عدم. وأنتم من؟ أنتم الكثير، جدًا. من؟

View more

+2 answers Read more

إن الله اذا احب عبدا گشف له حقيقة من حوله 🖤 مساحه 🌺💕 -

Osama A Emoush
يُعرّي المرء روحه في لحظاته المطمئنة الوحيدة برغبته التي خبأها في قلبه مرارةً ووجع. يصبح الذي يرى الحقيقة كأنما مرآة الوجود له وهذه الثقوب تصبح ندوبًا لاتُلمس فحرارتها مازالت تحرق جلده كما الروح. هكذا فَعل حين إطمأن لوجودك الذي يملؤه الغياب الآن. وجودك الذي تلاشى، ويدك التي سُحبت بهدوء من امتداد الطمأنينة نحوّ تخبط الشك. هل يترك المرء الجرح منسكبًا دماؤه في قاع أرض مدينته؟ لمَ جئت؟ يتساءل المكسور ولا يجد جوابًا يشفع لا للوجود ولا للغياب. وحيث العالم ينهال فوق رأس الحقيقة، يمضي. يمشي فحسب في شوارع الأمكنة المجروحة. والتي تصطحب مع جراحها خيّبات وعبء العالم. فوق ظهره يحمل حزنك وذكرى. للمسة من طرف أصابعك قد تركت أثرًا هناك من تربيتة تبدو له الآن حدثت في خياله. هل كان وجودك سرابًا؟ لا. كان حقيقيًا إلى حد عدم تصديقه. كأنما الحقيقة الوحيدة في حياة كائن مصاب بهوس الشك فيه. في حقائقه. في وجوده. في شعوره. في ليله وصباحه وسير أيامه والتواريخ. مَن يتزن في لحظة بعدما تعرّت روحه؟ لم يكن حزينًا على الرحيل. ولا على قلبه المسلوب. ولا على أيامه التي مضت كأن يومها عمرًا من جنة. إذ لماذا يحزن المرء على أيام ملأته بالشعور؟ بالحب؟ وبالحياة أخيرًا؟ رغم موته المتكرر والمحكوم؟ كان حزنه على كسرك للمرآة. لحقيقة روحه الوحيدة. لطمأنينته التي تهشمت. أتدرك معنى أن ينكسر المرء بيد الذي تركه يلمسه؟ يلمس خفاياه؟ قلبه ودمه وجلده والروح؟ ربما تفعل. لكنك أبعد من أن تعرف الآن على أية حال. أبعد بكثير حتى من كل هذا الشك الذي أصاب عقله المجنون. سترد يومًا الحقائق إلى مكانها. سيعود النهار. سيمضي الليل فحسب. وستكون أيامه بخير. يومًا ما ربما بعد موته. أو قبله بلحظات. لايدري لكنه همس مرةً: سأصدق الوجود ربما لحظة النهاية. ربما..

View more

يعلم الله أنّك تنطفئ ، أنّك تبحث عن احتواء ، يعلم ما فيكَ فـ يُناديك لـ يحتويك أنسيتَ (ما ودّّعَكَ ربُّك) أم أُنسيتَ (ولقد نعلمُ أنّك يضيقُ صدرُك) أم أنّك لم تقرأ (قل يا عبادي) أم لم تفهم (هو عليَّ هَيّن) !! يحتويكَ الله لو كنتَ وحدك ، لو تخلّى عنك الزائلون الراحلون فلا تبتئس 💙

يا الله شو دائماً بتوصل الاسئلة بالوقت المناسب

View more

Next