-

رسائل زَنوبيا (٢)
أهذا ما أردتّه حقّاً؟ أن تُصبح وحيداً بجانبي!

-

رسائل زَنوبيا (٣)
ألا ليتني عانقتُ الموتَ قبل أن أُعانقك غريباً.

؛

رسائل زَنوبيا (٤)
مررتَ بأضلُعي وأسكنتُك خلاياي، بينما لم تجعلني أحظى بليلة واحدة في ذاكرتك.

-

رسائل زَنوبيا (٥)
كان حديثُك عن السماء كثيراً..
وقد أعلمتني أنَّ سقوط النجمة لن يُخفِت من ضوء القمر شيئاً، وقد حصل ذلك فِعلاً.