لأن هذا هو بلال الخليلي
الذي إذا انتهى من تحقيق كتاب وبقيتْ مقدمته، تركه بالكلية وحقق غيره:)
هل تعرف كم كتابٍ حققتُه ولمّا أنشره؟
خد عندك:
- مقامات الحريري.
-؟؟؟.
-؟؟؟.
-؟؟؟.
- المصباح المنير (أنهيت نصفه، بالاشتراك)
- الخاطريات (النسخة التامة)، أنهيت نصفه بالاشتراك.
- فسيح الكلام.
- مقصورة ابن دريد (على كل ما وقع إلي من شروحها المخطوطة ونفائس نسخها المفردة).
- مختصر لألفاظ الهمذاني.
- مختصر لألفاظ قدامة.
- أفانين البلاغة للراغب (ثم راسلني شخص قد حققه في رسالة علمية، فتوقفت عن نشره وطويته إلى الأبد)
هذا غير ما نسخته (بيدي) ولمّا أنهيه!
ولو قلتَ لي: لماذا لا تغير هذه العادة وتُنهي ما بدأته ثم تدخل في غيره؟؟
سأرد: لأني هكذا، ولو غيرتُ عادتي هذه لصرتُ شخصا آخر غير بلال الخليلي؛ فاقبلني أو دعني:)
ولو قلتَ لي: قد يسبقك آخرون إلى بعض ما تعمل فيه!!
سأرد: لا يهمني ولا أعبأ! الناس تعرف شغلي؛ فضلا عن معرفتي بقدر ما أبذل في خدمة النص والتقديم له. ولا يستطيع أحد أن يأتي بمثل عملي أبدا؛ إلا أن يمكث فيه مثلي (سنة وسنتين وتلاتة في خدمة نص صغير!) أو أكثر، وربما فاقني حينئذ.
دعواتك 🙏View more
مرحبا أخي الفاضل
المقامات لم تطبع بعد، أنا انتهيت من تحقيقها منذ أكثر من سنتين، ولكن بقيت المقدمة. وشُغلت بأشياء أخرى؛ مثل: كفاية المتحفظ وشرح الزوزني وما تلحن فيه العامة؛ وأمورٍ أخرى ذكرتُها في المقدمة.
لكن خلال أسبوعين سأفرغ لكتابة مقدمتها، وربما أنتهي في خلال ٤ أشهر.
لن تجده، غالبا
فالطبعة نفدت منذ فترة، وستصدر الطبعة الثانية المصححة خلال أيام.
لو درست هتعرف ومش هتحتاج للسؤال
بالقراءة لأصحاب الأسلوب العالي، من المعاصرين قبل القدماء.
*ومتسألنيش: زي مين:)
خليها
الدورات.
الدورات التي يعقدها المعهد وغيره، غير الانتظام في سلك الدراسة بالمعهد.
مفيش فرق معين محدد، بس التحقيق في كل فن - عموما -مختلف عن غيره؛ من حيث الاهتمام المسبق، وضبط النص والتعليق عليه، وحيازة المصادر والمراجع...
يعني حاجات كتيرة
اشتر طبعة مؤسسة الرسالة.