Ask @Bnooog:

;

لم تتوقّف الأرض عن دورتها، لكنها تركت العالم كله واستقرت فوق صدري. الله! هل يرحلُ الذين أحبهم هكذا ويلزمني المزيد من الصبر؟ بابا. وجهك الأخير وهو يبتسم، رائحتك الطيبة التي لا تزال عالقة فيّ. و كل شيء تركتني عليه، يربتُ على قلبي. إن اعتصر روحي الوجع، فليس على حالك. بل على حالي من بعدك. لأني الحنين الذي سيسكنُ المكان كله. لأني الوحشة لصوتك وهو يستقبلني في كلّ مرة حين أغيبُ بها عنك ليوم واحدٍ على الأقل وأنتَ تهتفُ بي، وأنا أشعرُ وكانّ المكان كله يحتفي بي معك للحظة التي تبتسم بها وأنت تقول ” هلا بهالزول ” التي تعرفُ محلها جيدًا في قلبي. حنيني للمكان الذي كبُرت واعتادت نوافذه وأبوابه أن تشرق شمس وجهك فيه قبل شمس الصباح، و الآن تغيب وكأنها لن تعود مرةً أخرى. لتضيء قلبي والمكان. لأنّ لا أحد اسأله ” تحبني ؟” و يردّ صوته قبل أن ألتقط أنفاسي بنبرة الحنيّة المتعجبة ” أحبتس وراي ماحبتس! ” و لأن ” الله لا يخليني من اللي ماتخليني “. الكلمة التي رددتها كثيرًا على مسامعي، صباح عيد الفطر الذي قضيته في المستشفى، لم تبرح عن ذاكرتي. لازالت وكأنك لتوك قلتها. لأن الوجع يا بابا قبل أن يقصدك كان يقصد قلبي، والتعب قبل أن يصيبك كان ينهشُ روحي. لأني قليلة حيلة. و لأنك الأكثر حياةً فيّ، لأنك عيني وكلماتي. لأنك قلبي و كلّ الأشياء بحوزتي. كل الأشياء التي أحب. لأنك رحلت عن المكان، ولن ترحل عن ذاكرتي و أشيائي. لأني لم افتأ قطّ عن سؤال الله حاجةً أكثر من سؤالي أن يبقيك بجانبي. و لأنّ رحمة الله أوسع، غبت أنت و بقيتُ أنا……أجرّ المتبقي من عُمري، أقبضُ على صبري. يقيني لم ينقُص ليزيد، بأنّ الخُلود لم يكن يومًا محله هنا. أبيّ. روحي. قلبي. عيناي. كلّ الدنيا، جمعني الله بك في جناته، على سررٍ متقابلين. هناء عمري في الدنيا لم يكُن نصيبه أن يحفل بك مدده، لكنّ الآخرة خير. خيرٌ وابقى💗

View more

´¯`

في الوقت الحالي مو محتاجه الا شخص أقوله عن الاشياء البسيطه "الغبيه" اللي تفرحني
الاشياء اللي ماتفرح الا صاحبها 💟..
الاشياء اللي من كثر ماتفرحني يطالعني الكل بِـ😒
فهمتوني😌؟

View more

Next