Ask @DiaaWolfRok:

ضياء لِ جوابك 170🌹

مغلق
كان يلوكُ الأرض بأسنانِه بحثاً عن شيئٍ يُفرِغُ بهِ ألمه الذي يُعيثُ حرباً في قلبِه ... إِستراحَّ على جدارٍ شِبه مُدمَّر سرقت لحظات سكونِه عصافيرُ السماءِ المعدنيَّة و سادَّ الصمتُ جُدران المدينة .!

View more

مُضطرِب #20

للمطر رائِحةٌ تتنفسُ فيها تاريخ الأرضِ و عبقَّ الأكوان
للمطرِ رائِحةٌ تُحاصِر كل الأفكارِ الشاردة و تفضحُ الكِتمان
للمطر رائِحةٌ توصِل للنشوةِ القاتِلة ..!

View more

♡︎ anwar ahmed シ
ياللعار حين يتم وسمُك لأنك فلسطيني في مطارات العالم " العربي "
فلسطيني يعني أنك من وجهة نظرهم أقل من بشري مُجرد شخصٍ لا يستحِقُ أي حقٍ في حياته نحن الذين كبرنا على ذكريات و بطولات الماضي نفس الأبطال هم الأن من يرفضوننا و يتهموننا بالإرهابيين و البائعين لأرضهم ... في الحقيقة و لأكون صادقاً طالما أنني أسمع هذه اللافتات العارية من الصحة و المُلفقة و طالما أن كلمة فلسطيني تُرعب الإِخوة قبل الأعداء فهذا يجعلني مُطمئناً و مؤمناً أكثر بديمومة و كينونة قضيتنا العادلة ... يروق لي كوني ولدتُ فلسطينياً تجرعَّ كل أنواعِ العذاب الذي خُلِق لأجله ..!

View more

ماذا لو أن نهاية ديسمبر لقاء ؟

يُقال بأنَّ ديسمبر بدايةُ النهايات و نهاية البدايات شهرٌ ذو حدَّين يُسعِدُ و يُحزن يجرحُ و يشفي ... رُبما في أخِره يكون لقاءاً أو إنتهاء لعلاقةٍ ما ..!

View more

كن نجم الليل بحروفك:

مُــضيــئـة ⭐️
دمٌ في أخِر الليل
لم تُهمه كل تلك الأسباب التي دفعتهُ لأن ينعزل عن كل هذا العالم و كان هو الشخص الوحيد القادر على أن يطمئن له
في زقاقٍ هش و تحت سِهام المطر و رائحةِ الطين اللاذِعة .. تحت ظِل أوراق الشجر الصفراء المعكوفة .. و بين بحرِ الزهور البِكر و المُستيقِظة لتوِها من بداياتِها الأولى
مُستنِداً على جذعِ الشجرة المُتعالية على كل الأشياء حوله أخذَّ يسكبُ دموعه على ظهرِ الورقة التي تُبرِزها شُعاع المصباحِ الهائِل الذي يتوسطُ الحديقة المنسية في أحدِ المنافي البعيدة ... لم تُهمه كل تلك الأسباب التي دفعتهُ لأن يكون هُنا و الأن في مكانٍ بعيدٍ عن كل شيئ حتى عن نفسه ..!
دمٌ في أخرِ الليل غسلهُ المطر و اشرئب في عروقِ الشجرة المُتعالية ... كانت إِحدى محاولاتِ إِنتحاره الفاشِلة ... رُبما و الناجِحة لأنها تُقرِبهُ خطوةً نحو الأبدية المُطلقة ذراعيها وسطَّ الرياحِ الكئيبة البارِدة " تعالَّ إلي " !

View more

مضطرب_ 380

ليلة عادية لإنسانٍ غير عادي وحيداً في أقطابِ المنفى التي خُلقت فيهِ مُذ صرخَّ صرختهُ الأولى في أحدِ القُرى الريفية
تبغٌ يُحاصِر غرفتهُ " لا تخرُج "
فِنجان القهوة النِصف فارِغ
جوٌ ماطِر و قطرات المطر تُنبِهه بطرقٍ خفيف للنوافِذ صمتٌ داكِن يُحيط الأرجاء
سعادةٌ هائِلة تنبثِقُ من كمِ الحُزن المتكوِم
ذِكرياتٌ هائِلة لحُزنٍ مُستمر و لمأساةٍ مُستمرة تُداعِبُ روحه ... هذا الشيئ الهائِل الذي يتنفسهُ يُذكِرهُ دائِماً بالقبرٍ المُزخرف ذو المِتر و خمسٍ و سبعين سنتيمتر ..!

View more

Next