Ask @DiaaWolfRok79:

*

يَارا ؛
حينَ يقولُ هوّ بأنهُ غيرُه
فإِنَّ الأسماء تسقطُ كأوراقٍ باليَّة أرهقتها مرارةُ العُمر و قد حانَّ خريفُها
... إِنَّ الأسماءْ أقنِعةٌ أُجبِرنا على إِرتدائِها دونَ فُرصةِ الإِعتراض
حينَ يقولُ المرءُ بأنهُ هوّ غيرهُ فقد صدَّق .

View more

جُولايْ
كانَّ أكثرُ ما يبعثُ في نفسِه إِحساساً بالسُخريَّة هو حينما كان يرى شموعَّ أعيادِ الميلادْ ، يقولُ أحدهُم لأحدهِم هنيئاً قد كبِرتَّ عاماً ... أيُسعِدُ حقاً ظمآناً في صحراءٍ تُطهى على جمرِ الشمس أن تُسرقَّ رشفةُ ماء من قارورتهِ ذاتُ الرشفاتِ المعدودةِ في ظهرِ القاع .

View more

-

Ahmed Elhassanat
تمنى هوَّ أن لا يستفيقَّ أبداً ..
و تمنى أيضاً أن لا تُزعِجهُ نقراتُ أبناءِ أوَّى
حينَ تنزِعُ أعضائه و تنهشُها دونَ رأفَّة
و أعطاهُ المطرُ المُتلاطِمُ على وجهِه إِحساساً دافئاً بالراحة و نام .

View more

ياغُرااااابْ!

سنخدعُ أنُفسنا مِراراً بأنَّ كُل شيئٍ على ما يُرام و ستخونُ عيونُنا تِلك الإِبتسامة الصارِمة التي عودنا أنفُسنا عليها و تفضحُنا دموعٌ لا نستطيعُ كبحها .

View more

-

ɹǝllɔ
لم أعلم من كان .. لكنني و لسببٍ ما
في صوتِه المحمولِ كرعدٍ مُجلجِل طافٍ على نسماتِ الصدى المُتناثرِ هو الأخر بينَ جُدرانِ الممر البارِد قد كونَّ في ذهني صورتهُ القبيحَّة كبوقٍ كئيب يلفِظُ التعاسة في الأرجاء .

View more

🦋 ضياء ،،، ل كلا💚مك الراقي 🦋

❤️ نقـಿـآء آلقـಿـلبـಿـ ❤️
أفتقِدُ نفسي القديمة
يتمنى المرءُ أحياناً لو أنهُ لم يكبُر أبداً
يتمنى لو يظلُ صغيراً يركضُ في بحرِ الطفولَّة و بين أمواجِ سنابلِ القمح و الزهورِ البريّة .. لن تُزعِجهُ وخزاتُ الشوكِ الكامِنّة له و لن يُصيبه الضجر من لقاحِ الفراشات التي تقفِزُ من وردةٍ لوردّة
لن يتوقفَّ عن الركضِ أبداً حتى تتفطَّر قدماه سيركضُ إلى ما ليسَّ يعرِف المُهِم أن يعودَّ كما كان كحصانٍ يركضُ لأنه خُلِق لذلِك
سيحتفِظ بذكرياتِه في صندوقُهِ الخشبي
المُزيَّن برسماتٍ فظيعَّة و لأنهُ لم يكبُر بعد سيراها أجمل الرسمات سيتأملُها و يُخبِئُها أسفل وِسادتِه لأنهُ كان يخاف أن يتحركَّ من مكانِه و يختفي لنبوءةٍ سمِعها ذات مرَّة من عجوزٍ ظنَّهُ الجميع أنهُ خرِف لكنه كان يؤمِنُ بكُلِ ما يسمعُه لأنه كان يرى أن العُمر شيئٌ هائِل و شيئٌ يجعلُ المرء يلفِظُ الحِكم و النصائِح التي لا مجالَّ للشكِ في صدقِها
كانَّ غيرَّ مفهومٍ البتَّة و كان الجميع يسألونه ما هو حلمُك ؟!
و كان يُجيبُ في كُلِ مرَّة بحُلمٍ جديد
و كأنَّ أحلام المرء تتجددُ في كُلِ صباح كهذهِ البتلاتْ الناهِضَّة من جوفِ أُمهاتِها التي كانت تولدُ في مثلِ هذا الوقت أمس
كان يُحِبُ جمعَّ الكُتب و أوراقِ الجرائِد و يُزينُ بِها غرفتهُ الصغيرة ، و هُنا بالتحديد كان يولدُ شخصٌ جديد .. كانت غُرفةً صغيرَّة مليئةً بالخربشاتِ المُتناثِرَّة على الجُدرانْ بطريقةٍ مُبهمَّة كخريطةٍ مُبهمَّة لوِلادةٍ جديدَّة .. كان يُحِبُ جدَّيه و كان يؤمِنُ بأنهُما خالدينْ مع أوجاعٍ خفيفة تُرهِقُهما بين الفترةِ و الأُخرى
، لم ينزعِج أبداً من سؤالِ جدَّتِه المُتكرِر في ذاتِ اللحظَّة عن ذاتِ الشيئ إِذ كانت ذاكرتُها تتأكلُ بين اللحظةِ و الأُخرى لكنها لم تكُن تنسى إِسمه ذو الأربعةِ أحرف و الذي كانَ يبعثُ فيها صدى هذا الإِسم و الذي يتكررُ في البيتِ الخالي سِوى من مقعدينِ خشبيَّينِ محشوَّانِ بالقش .. لم يكُن يرى جدَّه سِوى أنهُ جالِسٌ على كُرسيهِ الخشبي و كان يعتقِدُ بأنَّ الكُرسي قد ولِدَّ معهُ و أنهُ بطريقةٍ ما مُثبتٍ فيه كعضوٍ من أعضائِه تغيرَّ إِعتقادهُ ذاك حينَ رأى جدَّهُ يركضُ إليهِ بسُرعةِ البرق مُخلِفاً وراءهُ غيمةً من الغُبار حينَ كان يُحاوِلُ أخذَّ نفسٍ صغير ليُمكِنهُ من الإِحساسِ بشعورِ الحياة و ليقدِرَّ على رفعِ يديهِ الصغيرتين ليُخلِصَّ نفسهُ من عُقدةِ الحبل على عُنقِه .

View more

ضياء

لا يستطيعُ المرء أن يكونَ غيرهُ أبداً
إِنَّ القالب الروحي لا تستطيعُ كل الأشياء كسرَّه أو تشكيلُه بطريقةٍ مُغايرَّة عما اعتادّ عليه .. إِذ تُمارِسُ طقوس الحياة و ضغوطُها المُختلِفّة شتّى أنواعِ التهذيب و لكنَّها في النهايّة لا تستطيعُ أبداً أن تُغيِرّ الكيان الداخلي .. كانَ صيفَّاً حارَّاً و كانت الأخبار المُتراميَّة لا تقِلُ حرارةً عنه
لم نعُد قادرينَّ على أن ننمو بسلامٍ أو على الأقل أن نعيشَّ لحظة سلامٍ بسيطّة
.. إِنَّ الشيئ الجديد الذي اعتادَّه بطريقةٍ غير مفهومّة هو فقدُ شغفِه للكثير من الأشياء ، كالتنزُهِ بينَ أسوارِ أشجارِ الزينَّة المُتشابِكَّة كجسدٍ واحِد تقودُ إلى حديقةٍ هائِلّة مُرتبةٍ بطريقةٍ صارِمّة لتبدو كرسمةٍ مُتناسِقّة تُعبِرُ عن فلسفةِ الطبيعّة بقليلٍ من التدخلِ البشري .. و عدمُ مُبالاتِه رُبما بنداءِ دمهِ المُستمِر لحاجتهِ لفنجانِ قهوّة
و لقلمِ الحبرِ الأسوّد ، لم يختر الحِبرّ الأسود مُصادفةً إِذ فشِل في كتابةِ جُملةٍ واحدة مُتشابكةِ الأركان و مُتناسقةِ اللُب إِلا بهذا اللونِ الفاتِن إِنهُ يعكِسُ داخِلهُ تماماً على سطحِ الورقةِ البيضاء حينَ يسيلُ الحِبر
حتى الغِربانْ التي كانت تُنبهِهُ إِلى جُرعةِ دوائِه حينَ كانت توقِظهُ من غفلتهِ المؤقتّة و سرحانِه المُتقطِع في النجفةِ المُعلقّة على الحائِط ..

View more

Next