@DiaaWolfRok79

ضِياء روك

Ask @DiaaWolfRok79

Sort by:

LatestTop

احكي_💚🍃

habooshalrefai’s Profile PhotoHaboosh Alrefai
يخوضُ المرء كل حروبه وحده
و وحده من يتحمل إِنتصاراتِه المُغلَّفةِ بهزائِمٍ
بشِعة .. تُذكِرُني زخَّاتُ المطرِ الخجِلة الآن
بذكرياتٍ سعيدة و أخرى لا أعلمُ كيف نجوتُ مِنها .. المطر مِفتاحُ الحنين النائمِ في سُباتٍ مؤقت .. الحنين شوكةٌ مغروسةٌ في القلب
إِزالتها يؤلِم و بقاؤها مُتعِب .

+ 1 💬 message

read all

Related users

-

DarkkWhite92’s Profile Photo' أبيــض غاآمـــق' ، غـــريب `
هنيئاً لمن ذاقَّ حُبَّاً خالِصاً
لمن وجد الطمأنينة و السكينة توأمِ روحه
هنيئاً للصادقين الذين وعدوا فأوفوا .

sntope’s Profile Photoالأميرة سنتوب | وداعًا ❥
ليلةٌ بارِدة في برلين
إِنها الثانية صباحاً هكذا تُشير عقارِبُ الساعة
نسيمٌ بارِد يتبعهُ زمهريرٌ يخترِقُ المفاصِل
الثانية !!
في شارِعٍ ضيَّق قُلت ببحَّةٍ مخنوقة هارِبةٍ من زُكامٍ مُزعِج .. إِنهُ وطنٌ صغيرٌ في زِقاق
برلين مدينةٌ ضخمة لكنها تبدو أصغر حينَ تأكلُ عجلات القِطارات المسافة الشاسعة بين أطرافِها بنهمٍ سريع .. برلين
لوحةٌ هادئة .. فتاةٌ نائمة تُحيط بها بحيراتٌ صغيرة و انهار متشعبة ..
لم أعُد أُدخِنُ السجائِر ، لكنني في تلك اللحظة التي كنتُ أعدُّ خطواتي الجريئة في طريقٍ لا أعرف بدايته ولا نهايته .. إنه يقودُ إلى مكانٍ ما بالنهاية قُلت .. في ذلك الزِقاق الضيَّق تركتُ جُزءاً مني .. يكبرُ المرء بوتيرةٍ مُخيفة في برلين
يكبرّ بطريقةٍ مُريعة إلى الأبد إنها تُماثِلُ أن توضع في زُجاجةٍ ضخمَّة و تُرَّجُ بعُنف ... ثُم تُقذف بعيداً بذهنٍ شارِد و مشوَّش في مكانٍ لا تعرِفُه ولا تعرِفُ رُبما وقتها أو تُدرِكُ من أنت أو من أين جِئت و لماذا .. حينَ خرجتُ من ذلك الزِقاق شعرتُ بثقلٍ مُخيف و بحسرةٍ محشورةٍ في قلبي .. كانت برلين مُخيفةً و باردة
مُخيفةً لدرجة انها سرقت أخر ذرة إحساسٍ لدينا بأي شعورٍ سيولدُ خارِجها .

View more

احك 🥺💚

يعجِنُ مِن دقيقِ حُزنِه خُبزاً
من ماءِ عينيهِ ، مِن اِبتهالاتِ أُمِه
مِن حُطامِ مدينتِه
مِن صُراخِ أطيافٍ اِبتلعتها الحرب
من سماءٍ مُتصدَّعة
مِن لُغاتٍ لا يفهمُها .. مِن زمهريرٍ يدقُّ عِظامه
في طوابيرٍ تقودُ إلى المجهول
لا أحد .. لا أحد رددَّ تمتمتهُ بصوتٍ مخنوق
تحت عجلاتِ الوقت التي تدهسُه بلا رحمة
من أنا .. و ماذا أفعلُ هُنا في خريفِ الذُّل هذا
لن يُجيبهُ أحد .. لن يستمِع له أحد
سيُكمِلُ سيجارتهُ إلى أن تخمِدَّ شُعلتها دمعةٌ هارِبة من مُقلتيه .

أكتُب:

sntope’s Profile Photoالأميرة سنتوب | وداعًا ❥
في بِرلين
صدمَّة .. تتغيرُ طبيعة المرء بوتيرةٍ مُتسارِعة
كان ذلك في عام 2014 حينَ انبثقَّ في داخلي شُعاع أملٍ يقودُني مُباشرةً إلى بِرلين
مرَّ الوقت سريعاً .. و تلاشى هذا الأمل في حُفرةِ الحياة المُظلِمة ، تخلَّيتُ عن الفِكرة تماماً
ترعرعتُ مُتأخِراً في أزِقَّةِ كييف .. و في وسطِ أحشاءِ أوكرانيا لسبعِ أعوام .. ثُمَّ أتت الحرب
الحرب هُنا .. بالنسبةِ للبعض مجردُ أسلحةٍ و جيشينِ يتلاطمانِ كالموجِ و يتداخلان .. لكنها بالنسبة لأخرين كالمِقلاع الذي يقتلِعُ جذورَّ أساسِ حياةٍ تُبنى رويداً رويداً من رحمِ المُعاناة
.. لم تعُد الفِكرة واضحةً تماماً .. غادرتُ كييف منذُ أيام إلى قلبِ أوروبا .. و من الصعبِ تماماً بالنسبةِ لي على الأقل تقبُل فِكرةِ التصادُمِ المُباشِر بين أوروبا البروبغندا و أوروبا الواقِع
حتى الأن لا أستطيع تحديد المكان و الزمان الذي أنا فيه .. إنه يُشبِه فِكرة الطفو على رُكامِ شيئٍ ما يتشبثُ بشُعاعِ الشمسِ اللاهِب يشدُّه للأسفل قاعُ البحرِ المُظلِم ..
ها أنا في بِرلين هكذا تُخبِرُني الخريطة .. لكنَّ عقلي يُخبِرُني بأنني ما زِلتُ أشعر بالتيه
.

View more

- شيءٌ بـ لهجتك الأصليّة :

soltana_alix24’s Profile Photoنُوڤَمبريّة | مُدثّرة بالهُدوء
" يا شوم بَختي " مُستعِد أن أتخلى عن حياتي لِمُجرد أن أسمعها من جدتي و هي تُحاول أن تعاتبنا على غلطاتنا .. كان غضب جدتي مني و من إخوتي لا يتعدى دقيقةً واحدة لقد أحبتنا لدرجةٍ أكثر من حُبها لأبنائها .. و الله يعلم أنها حينَ غيَّبها الموت عنا قد كسرت ظهرنا و أصبحت كل الأماكن ناقصة ناقصةٌ جداً .. و حينَ رحل جدي .. شعرنا بالموت يقضِمُ رويداً رويداً أفئدتنا .. من كان عنده جدة و جَّدْ .. والله إنه يمتلك سعادةً يستعِدُ معظم الناس و أنا منهم لدفع حياتي مقابل أن أجلس مع جدَّاي دقيقةً واحدة بعد .

SPACE💌🤍

دارَّ بيننا سؤالٌ ذات ليلة .. نحنُ الأربعة
رمَّت السؤال كقُنبلةٍ موقوتة اِنفجرت وسطنا
مارثا .. ذاتُ اللِسان الشائِك .. الحكيمة التي تُباغِتُنا بِحكمِها المدهونةِ بالتأنيبْ
كُنَّا نضحكُ دائماً على وقفتِها حينَ تقِفُ أمامنا كجِنرالٍ يخطِبُ في فرقةِ جنودِه .. خيزرانةٌ قصيرة تُمسِكُ بِها بِكلتا يديها .. و تُثبِتُنا بنظرتِها الحادَّةِ و الصارِمة كمساميرٍ مدقوقَّةٍ في لوحٍ خشبي سألتنا ذات مرة و نحنُ جالسونَّ حول موقدِ النار .رمت السؤال و هي تعدو للأمام
تاركةً السؤال ينزلِقُ مِن فمِها و يتدحرجُ على خِصلِ شعرِها المُذَّهب .. ثُم يسقطُ أخيراً حينَ تختفي في العتمَّة .. في أذانِنا التي تتلقَّفُ كل حرفٍ تنطِقُ بهما شفتاها
مارثا * .. جاكْ # . أليخاندرو + ساندرو ¶ .أنا _
* ماذا تُحِبون في النِساء ؟!
و قبل أن يصِل صدى صوتُها واضِحاً إلينا
أجابَ أليخاندرو العجول
+ كل شيئ .. كل شيئٍ فيهنَّ نُحِبُه ، نُحِبُ فيهنَّ أنهُنَّ يغفِرنَّ بِلا تكلَّفٍ .. و نستميلُ قلوبهنَّ بِقُبلةٍ عميقة !
ضحِك ساندرو في البداية تِلك الضِحكة البارِدة .. نظرَّ في عيني أليخاندرو .. ثُم ابتسم مجدداً و قبل أن يُلامِس كأسُ النبيذِ شَفتيه قال

¶ أُحِبُ نهودهنَّ .. بالنسبةِ لي هي ينابيعُ حياتي
ألذُّ من هذا النبيذِ البائِس ..
اِنفجرنا من الضحِك و لِحُسنِ حظِنا أنَّ ظِلَّ مارثا كان يصغرُ شيئاً فشيئاً وسطَّ الظلام
بصوتٍ واحد قُلنا " نَجونا ! "
نظرَّ إلي جاك و أنزلَ عينيهِ رويداً للأرض التي كان يراها تدورُ تحته بوتيرةٍ مُتسارِعة أعادَ النظر في عيني .. أشرتُ إليه بأن يسبِقني في الإِجابة
# أُحِبُ رقصهُنَّ
قال جاكْ و هو يُراقِصُ نفسه
# و أُحِبُ كل بحَّةِ صَوتٍ مُرتجِفة في حناجِرهِنَّ
أُحِبُ مشاعِرهُنَّ ، أُحِبُ أجسادهنَّ .. كأنهُنَّ جنةٌ تصرخُ بغنجٍ خافِت " تعال "
ضحِكنا وسطَّ تضارُبِ الكؤوسِ بِبعضِها يُغلفُها صوتُ عِواءٍ بعيد .. صمت الجميع .. ثُم رموا بنظراتهم الحادَّة و الحائرة إلي
و أنت ؟!
كان الصمتُ طافياً كغيمةٍ ضخمة تُغطي السماء
_ لا أعلمُ بالتحديد .. و لكن ..
و قبل أن أنطِق بحرفٍ جديد .. رأيتُ يدَّ مارثا تتسللُ من العتمة .. تُحيطُ بِعُنقي .. و تُحرِكُ بإِبهامِها على شفتَّي .. و كأنها تختِمُ على فمي بِالصمت الصارِم
_ ضاعَّ وقتها صوتي ، و ذُبت في عينيها كشمعةٍ تلفِظُ انفاسها الاخيرة .

View more

Next

Language: English