Ask @DiaaWolfRok79:

غُراب . 💙

Marah Alawneh
كان يرى قلبه كقُنبلةٍ موقوتة رابِضة وسطَّ صدرِه .. كان يُحارِبُ كل العالم من جهة و كان يبني سواتِر بينه و بين قلبِه من جهةٍ أُخرى انتصرَّ في كُلِ المعارِك و لم ينتصِر لو مرةً على قلبه يُضنيه هذا الشعور بالعجز إِتجاه هذا الشيئ الذي يضخُ الدم في أنحاء شرايينه .. كان عقله سلاحه الوحيد و كان قلبهُ دِرعاً مثقوبة .. لِما على القلبِ أن يُعذِبنا هكذا على الدوام يتسائلُ مُضطَّرِب ؟!

View more

غراب المميز ✨

س ع د
كانت الغِربانُ تفترِشُ الصباح بمناقيرها ذاك اليوم ..
..........
وحيداً يأكلُ بؤسه و يأسه المُمتد بين عروقِ جُدرانِ غُرفته لا يستطيع تغيير روتينه اليومي في مُنتصفِ قلبِه نُدبةٌ عميقة هل يخدِشُ الحُب جُدران القلبِ هكذا ما أجمل الحُب و ما أبشعَّ الإفتِراق
هل يُمكن أن ينفصِل إِثنين أصبحا شيئاً واحداً مُترابط الخُلقة ... لا بأس
سيلفِظُ غُراب دمهُ هُنا و يعودُ لجُحرهِ في الغُربةِ المُظلِمة ...!

View more

لغُراب

كانت أشبه بكُتلةٍ صخريَّة ضخمة تدهسُ قلبه بلا ذرةِ رحمةٍ أو شفقة
كان يُحِسُ بثقلٍ ما يسلبُ منهُ خِفة روحه
و كان ينجحُ بصعوبةٍ في أن يتنفس ..
و كما هو الثقلُ الرابِض على قلبه كان يرى كل الأشياء ثقيلة لم يكُن يرغب بشيئ
لم يُرِد شيئاً لأن إرادته أيضاً قد سُلِبت منه و صُلِبت .. الغُربة الشمطاء كانت تفترِسهُ بلا أي شفقة في غُرفتهِ المحصورة في غابةٍ كئيبة لا يُرى فيها إِخضِرار ....!

View more

غُراب... :

رَسّـــيــل...
كان عبارةً عن شبحٍ هزيل هيكلاً عظميْ يُغطيه جِلدٌ كئيب كان مُتربِعاً على كُرسيه الخشبي في إِحدى منافيه أو رُبما منفاه الدائم مما ليس يعرِف كان يُدخِنُ تِبغه المعهود و يتحسسُ ألمه الداخلي و الخارجي لم يعُد يُميز الأيام كل الصباحاتِ مُتشابهة و الليالي ذاتُها ... كان يُشغِلُ معزوفة الألمِ الخاصة بِه لبيتهوفنْ و يستحضِرُ كتابات غابرييل غارسيا ماركيز حين عصفت بهِ مائة عامٍ من العُزلة سمِعَّ طرقاً خافِت في جُدرانِ قلبه فتذكرَّ مقولة غسان كنفاني لماذا لم يطرقوا جدار الخزان
كان الجدارُ أقوى من أيديهم العزلاء و كان كالليلِ المُعتِم يبتلِعُ أصوات نجدتهِم ....
نظرَّ إلى كُتبِ كافكا المرصوصة على مكتبته و تذكرَّ مُعاناة جان فال جان في رواية البؤساء .. عادَّ إلى حيفا حين اختطفه شبح غسان ...
كان أشبه بصنمٍ حجري أعياهُ الغُبار و عاصفة الحياة التي أكلته ببُطئٍ شرِس لا أحلام تزوره لم يعُد يحلمُ بشيئ صارت أحلامُه كوابيساً صباحية يعيشُها كل صباح كلما تذكرَّ شخصاً عزيزاً على قلبِه بادرهُ الموت أءقتلهُ ؟!
و يعرِضُ عليهِ أفكاراً جهنمية و رواية تراجيديا لموتهِ المُبهم ... لماذا تُصرُ على قتلي في أحبائي ؟!
أسندَّ رأسه على حافةِ الكُرسي و أخذَّ ينتحِبُ وحيداً في جُدرانِ المنفى الذي ابتعلهُ منذُ خمسِ أعوام ْ ..!

View more

حضرتك كاتب أم عصفت بك تلك الأيام النحسات على باب العربية لتضع نقاطها على حروفك التائهة؟

سأقولها بصِدق و قلتُها مِراراً لا أكتب بداعي الشُهرة أكتُب فقط ما يُمليه علي وحيي الخاص لستُ ذا منصبٍ أو جاه أنا مُغتربٌ غريب في بلادٍ غريبة لا وطن لي يحتضنُني سِوى الموت لهذا أكتب لأجله و الحياة .!

View more

غُراب؛

نجمةٌ منفردة
أحسَّ بثقلٍ ما يدوسُ على قلبه ..
أحسَّ بمرارةِ الأشياء كُلها لسببٍ ما لا يعرِفُه ..
دارَّ كما تدورُ الدوَّامة و أخذَّ يبتلِعُ نفسه ببُطءٍ كثُعبانٍ رُزِق بفريسةٍ تكبُره ..
أحسَّ بأنهُ تائهٌ فلا هو يظنُ بأنه مكانه أو زمانُه ..حاول أن يُزيل هذا الثقل الأهوج الذي يتمرسُ في تعذيبِه و إشعاره بألمٍ لا يوصف لكنه فشل فشلاً ذريعاً .. إذا أنه لم يُفلح يوماً في ترويض قلبِه ..!

View more

#' غراب ..

أوكتاڤيا※ خان يونسية !"
في عيدِ ميلادِه الخامِس و العشرونْ
........
كانت كلياليهِ الداكِنة التي اعتادَّ أن يدخلُها وحيداً كما كلُ الليالي نظرَّ إلى نفسهِ في مِرآةِ عُمرهِ المُتشققة و قال بصوتٍ هش " اقتربتُ من الأبديةِ عاماً جديد " و أخذَّ يتحسسُ وجهه بأناملهِ المُرتجفة بادرتهُ أعضائُه الداخلية بنبزةٍ في القلبْ و بصعوبةٍ ما في رئتيه .. خمسٌ و عشرون سهماً أصابتهُ و خدَّرت عُمره الباقي و المُستنِد على عُكازين عُكازٌ من فرحٍ بسيطٍ و نحيل
و عكازٌ من حُزنٍ شامِخ يتباهى عليهِ " أنا خالِدٌ فيك .. و أنتَّ مخلدٌ فيْ "
أشعلَّ تبغه وأخذَّ يدورُ في غُرفته الموصدَّة جيئةً و ذهابا .. أخذَّ يُقلِبُ عُمرهُ القصير و الطويل كصفحاتٍ كتابٍ أعياهُ الزمن و تجبَّر عليه .. تذكرَّ لحظاتِ موته القصيرة و أعقابِ السجائِر المُخبأة في جُحره الذي كان يختبأ فيه من عيون هذا العالم البائس
خمسٌ و عشرون عاماً كانت كسكينٍ تُهذِبُ قلبه و تُقطِعهُ ببُطء ..!

View more

لكَ غُراب ✨

‏✧☆ THE QUEEN ☆✧
لقد تركوهُ وحيداً في غربةٍ شرِيا تنهشُ لحمه و تفترِسُ عِظامه لا جدار يحميه سقطَّ الجدار و العربةُ الحقيرة تلفُ أعضائه النحيلة كحيَّةٍ سقطت على ضحية
لم يودعوه خلوه و أوصدوا في وجهه الباب .. رجموه بأن خلَّوه
تركوهُ و لم يتركوا شيئاً لهُ
سلبوه حلاوة الأيامْ .. نزعوا من عينيهِ ذاكرته و من أُذنيه قصيدة الصِحابْ
سيَّجوا الأشواك في قلبه .. صوبوا بنادِقهم بين عيونه .. خلَّوه
و لم تهُن عليهِ نفسهُ يومَّ أن التهمتهُ الغُربة الكئيبة و لم يهُن عليهِ من خلَّوه ..!

View more

غُراب

كان يُحاول أن يجد مخرجاً ما من حالته التي يمرُ بها كل مساء استدَّ على جدارً شيدَّه بنفسه و رمى برأسه على مسندةٍ مُتخيلة نظرَّ إلى يدهِ اليُسرى مشكلةٌ ما قد أصابت شرايينه .. إِنسدادٌ في الشرايين
تحسسَّ وجهه و كأنهُ في ليلةٍ ظلماء لا نورَّ فيها مشكلةٌ في أُذنه اليُمنى " لا بأس " قالها بصوتٍ مخنوق حاول السير كإِنسانٍ طبيعي لكنهُ بدى كطفلٍ صغير يُحاول أن يُتِمَّ خطوةً ناجحة
يُعاوِدُ كلمته " لا بأس " لكنهُ يتذكرُ حبلاً ملتفاً على رقبته منذُ عشرين عاماً
فيبتسم و يقولُ بصوتٍ هرِم .. بصوتٍ مبحوح و كأنه مرَّ بمليون سِرداب
صوتٌ معجونٌ من مُعاناته التي يتنفسها على الدوام " لو كنتُ أقصرَّ قليلاً لأحسنت الأبديةُ إصابتها " و لعاش .. منذُ عشرين عاماً لكنهُ خُدِع رُبما أو حاول أن يُخفي حقيقتهُ المُرَّة في أدرجِ ذاكرته المُتدرجَّة كمُنحدرٍ هائِل
لن يهدأ رأسهُ عن الدوران قبل أن يستسلِم للنُعاس ليُعاود إحساسه بالذنب على ما ليس يعرف ..!

View more

Next