أنتظر اليوم الذي س آراه فيه ، سيكـون أشبه بإحتفال ، سيرقص قلبي ، وسأرتاح بجوار صدره ، لن أحزن بعدها ، فقد جاء من يخفي الآمي و جروحي ، قد جاء من هو بمعني الحياة لقد جاء وإنتهت الحياة القديمة ، و لكني س أظل أنتظرة ، ف أنا أحتاجة بشدة أرجوك يا هذا إني لک ولستُ لأحد غيرک ، أنا ف إنتظارک."
النور؟ طفّ النور والناس؟ ليه الناس، تقرأ بدون شعور ، تكتب بدون احساس؟! لو قلت لي: تعبان او مخنوق؟، ف أقول : مش حاسة بيگ؟: أنا أصبحت مقل ه الناس : أقرأ بدون شعور و أگتب بدون شعور .؛"
“ ولقد أكلت من الضرب ، بأنواعه، في صغري ، حتى أمسيت حساسا بشكل غريب و لا يصدق حيال الإمتهانات و الألام الإنسانية والتي أكابدها شخصيا و التي يعانيها غيري من البشر ، لقد مزق الجلد قلبي تمزيقا ، فصرت أشعر بقلق عميق نحو المخلوقات البشرية .”
أگره الإنتظار . . . لا أطيقه ، لا تعلم ما بداخلي ، إنني فعلاً ف أمس الحاجة إليگ ، قولت لي أنگ لست مثلهم ، ولگنگ خدعتني في گل مرة تفعل فيها ذلگ ، ولأني بالحب معمية ف لا أرى سواگ ، سواگ في عيني ، حتي عندما أغفل وأغلق جفوني أراگ ، من أنت؟ ، من أنت ل تفعل بي گل هذا ؟ . . . أحتاجگ ي هذا"💔