ممتنين ل أقدار الله كلها. خيرها وشرها
الحمّدالله
مساء النور،
-
"في عالم الأطفال الصغير لا ثَمَّ أصفى ولا أوضح من إدراك الظلم والشعور به"
"عوَّدت نفسي كل ماشددت لليمّه ركاب
ما أصد وجهي عن طريق إلا ليا جبت اخبره
الصاحب اللي مايجي من صحبته غير العذاب
نذر ٍ علي إن ماهجرني وإلا أنا اللي بهجره
من يفتح لفرقاي باب أفك له عشرين باب
وإذا خويِّي مايقدر خوتي ما أقدره "
في حالة " استغناءها" عنك ترتاحين أذاً من كل هذا التفكير
اذا سيطرت على مشكلة التملك لديها بإمكان العلاقه تعود لمجاريها..
حسسيها انك معها،
وبنفس الوقت لا تسمحين لأيا كان يحصر لك العلاقات اللي تحبينها..
فهميها بأسلوب يناسب شخصيتها ، مباشر ان كانت تتقبل
وبشكل لمَاح وغير صريح ان كانت فطنه لمكنون الكلمات .. ونفسيتها كصديقه مقربه
مهما كان تبقى صديقتك حتى لو حصل تنافر خفيف
الأرواح بتبقى متعلقه ببعض ان كانت علاقتهم صادقه وحقيقيه..
واكيد انتِ اعلم و اقرب لها من أي شخص بتسألينه، فهي صديقة روحك انتِ
فأبحثِي عن الأسباب التي تٌوقنين بها
حتى تتصرفين معها بشكل صحيح..
حاولي ماتضغّطين على نفسك
الله يهدي القلوب.
الله يسعدك ..
اقل..
لكن اعمقّ
قد تكون دموعهم بأشكال اخرى غير البكاء
حين يتقلص على وحدته لأن كل من هم بسنه فارقوا الحياه
هو يدمع
حين يبتسم لطفل شقي يركض خلف كره تدحرجها يشبه
السنين التي مضت من امامه وهو يلهث خلفها
هو يدمعّ..
حين يتأمل عٌشاق يشبهون بدفء مشاعرهم حنان زوجته المتوفيه
هو يدمع..
اصدّق الناس : كبار السن ، سواءاً وصلك صدقهم
او لم يصل لأن حسك البليد مغيبّ لحظتها.
"ربما كانَ هذا هو المعنى:
أن تتركَ المحطّات خالية وراءَك.
أن تُغادر، قبل أن تغادركَ الأشياء
وأن تتعلّم كيفَ تحيا، هكذا".
استمع لك.. لاتخف
صوتك الداخلي اصدقّ من كل الأصوات التي سمعتها بحياتك.
حديثي عن الخذلان يعيد ليّ شعوري به،
لذا دعينا يا مها لانقف على اطلال الخيبات التي آلمتنا
فقد نهشت من قلوبنا ما يكفيها.
انت انقى بأعماقك .. انت اقوى .. انت حٌر
لذلك الجأ لك حين تسمع ضجيج متنكر بأضلاعك
اطرده ،
تعلمّ كيف تسيطر على المخاوف التي تهز ثباتك.