حدثوني ؛ عن أسوأ شعور قد يشعر به الانسان..؟!

هذا السؤال قد ذهب بي إلى مذاهب أخرى ، و جعلني أقلب صفحات الماضي ، و أقارن ما بين أسوءها لكنني وجدت أن ما يجعل الشعور أسوء شعور هي اللحظة الراهنة لا ما هيّتها و لا مصدرها ، فكأي إنسانةٍ حينما تعصف بي الحياة ، و تصيبني أزمةٌ نفسية أجد أن في كل مرة أقول أنني أواجه أصعبها ، و الحقيقة أن الحاضر هو من يضخم الأمور ، و يجعلها معقدة ، و هو من يجر أذيال الماضي بذكرياته العكرة ، و تجاربنا المختلفة لا تمنحنا دقة الوصول إلى الإجابة المثلى ، و إن سألتُ أيضًا عن أجمل شعور ، فإجابتي اللحظة هي التي تفوز ، و تعطي لكل شيءٍ معنى.