مظلوم وسط السجن تاب، اذا ما خاب ظني أعتقد كانت كذا(:

يا عبيد انا وياك كنّا سلاطين!
لاني حرامي ولا أنته بنصاب.
واليوم انا وياك صرنا مساجين.
وتقفلت بوجيهنا كل .. الأبواب.
وسط قضبان الزنازن وضعنا شين.
و شفتك مكلّبش في نظرة عتاب.
نقضي ليالينا غَثا وغصة بتدخين.
ومن يدعي المعبود والله ماخاب.
و اليوم انا أكملت يمكن ثلاثين.
شفنا بها أشياء منها الشعر شاب.
هذا سروق وهذا متسلف ملايين.
وهذا يحشش وعلى يمناه حبّاب.
وخطيبنا بياع .. والناس ساهين.
وجنّديهم ماسك خفارة على الباب.
بختامها بعطيك ... بيتٍ بشطرين.
ياعبيد انا مظلوم وسط السجن تاب.
+1 answer in: “نبي قصيدتك اللي نزلتها من فترة):”