إيمان'

الأمر لا يعتمد على حمايتنا نحن فقط ، بل عن حمايه كل شخص ، لم تُضع لنا القواعد لنسبيتنا ، بل لكل شخص بآااى نسبه ، إن الأمر يعتمد على التحليل لكل شىء بالنسبه لنا و لغيرنا ، لم يكن الأمر مُنفرد على شخص بالذات ، بل على كل شخص بذاتهُ ..
ف حين أمرنا بغض البصر ، أمرنا بالأحتشام معها ..
إن المُعادله بسيطه جدًا ، أمرنا بالأحتشام و إن لم يستمع أحد فهنالك المُقابل ، غض البصر و إن لم يُغض البصر سيكون المُقابل الأحتشام ..
و حينما فسدت المُعادله ، أنقلب الأمر فحينما نظرنا أزدادت الرغبه في عدم الأحتشام فهى من تلفت الأنظار .!
و نحن كبشر نحب أن ينتبه الناس لنا ، لنشعر أننا لسنا وحدنا ، و هذا الأمر ليس مزموم أبدًا ، و إلا ما كان الله وضعه بنا ..
المذموم هي الوسيلة التي نبلغ بها غايتنا ..
...
إننا نسير ف الحياه مع بعضنا ، نسير ع نهج نحاول أن نلتمس فيه الصحه ، و لكن قبل أن نقول هذا صحيح أو خطأ ، لم لا نراجع فكرنا نحن أولًا ، و بعد أن يصح الفكر و الإدراك وجب أن يصح الطريق و سالكيه ..
إن الأمر يحتاج إلي ترتيب ..
أولًا .. ثانيًا .. ثم ثالثًا .. إلخ
فلن يتواجد الماء إن لم يكن هناك مركبين الأكسجين و الهيدروجين 🍃
...
لم توضع القواعد لنسبيتنا و لا لقواعدنا الشاذه فقط ، بل لكل شخص فينا و كل أمر بداخلنا ، ف خالقنا أعلم بنا ، ف أهدانا قواعد نعتقد أنها لا تتلائم مع مسبيتنا ، و إن فكرنا قليلًا هي راعت كل الجوانب و النواحي ، حتي و إن كان بفكرنا الغير مدرك لا نراها ..
لكل قاعده حكمه و لكل شىء سبب .
...
حين وضع الله الحدود وضعها لحكمه ، و حين علمت الحكمه أتاح الله لمن أدركها أن يوقف تنفيذها ..
ف الحقيقة هو لم يوقف تنفيذها ، لأنها لم تتواجد أصلًا مسبباتها لإقامتها ..
...
تفكروا و أعقلوا حتي يتبين لكم الحق ..
لا تعبدوا أصنام فكركم و تقولون نتبع سبل الأقدمين ..
لا تقلدوا الأخرين و تقولون هم أكثر منا مالًا و أكثر عددَ ..
حقًا إن الله يعبد بالعقل لا بإقامه الصلاه وحدها ..
تفكير ساعه و لا عباده سنه .. 🌻

The answer hasn’t got any rewards yet.