Ask @Emanybisher:

"قل شيئًا من كتاب الله يهوِّن الدنيا على عابرٍ متعَبٍ منها."

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".💜

View more

People you may like

اقتباس🚶❤️

دائِماً إسأل ربَكَ الرحمن أن يحفظَكَ من لحظاتِ (الوَهَن القلبي والضعف النفسي) !
تلك اللحظات التي اذا أصابتك ؛ (انكشف سترُ حزنِك) الذي ظللتَ تُخفيه سنواتٍ طِوآل !
فتذهب لتسألهم :
-(هل حقاً انا محبوبٌ بالنسبة لكم)!
-(هل غيابي ملحوظٌ لديكم)!
-(تتذكرون لي شيئاً لطيفاً شاركتموني فيه)!
وكأنك تفضح لهم كسرَ قلبِك الذي ستره الله عليك ؛ وكأنك تُنادي في الملأ "هل أنا لهذه الدرجة لا أستحق الاهتمام من أحد" !
وكأنك تجري حاملاً قلبَك الذي ينزف ألماً ؛ فلا تجد أحداً يلاحظ انسياب أنهارَ دِماءِك ؛ فتبدأ في الصِياح لعل أحدهم يأتي لإنقاذك في الرمق الأخير!
وكأنك تصرخ بأعلي صوتك قائلاً "انا وحيد الرَوْحِ فَهَل من مُؤنس" !
هذا الذي تفعله سيُزيد الظلام بداخلك ؛ هذا الذي تسأل عنه ستجد صدآه في قلبك انقباضات متتاليه عن كلِ كلمةٍ جميلةٍ توقعتَ أنها سَوف تُقالُ لك فَلَم تُقال !
وعن كُل كَتِفٍ ظننت أنه سيأتيك لتستنِد عليه بعد إعلانِك انهزامِك أمام الجميع ولكنه أيضاً لم يأتِ !
وحتى الذي جاء بعد إعلانك لضعفك ؛ جاء بعد فوات الأوان ؛ لن ينفعك مجيئه ؛ كـ (غارقٍ) نادى بآخر أنفاسه "أغيثوني" فجاءَهُ راكبٌ من بعيد فَوَجدهُ قد تَجَمّدَ موتاً !
أُعَلِمُكَ كلماتٍ لـ (تصونَ رَوْحَك) ...
لا تتواجد بين الناس في لحظاتك تلك ..
في لحظاتِ الضعف لا تذهب الى من لم يلاحظوا تَدهور حالِك طيلة هذه الفترة!
أَتظُن أنهم سوف يلحَظونك وأنت الذي شَارَفَ على (الانتهاءِ) بالكُليّة !
لا تفضح سترَ قلبك فهو أغلي ما يُمكن أن تملك في حياتك كلها!
وهذا الچبر الذي تظنه سيُحييك وتنتظره منهم!
لن يأتيك (منهم) !
لن يأتيك الا مِن (الله)!
فلا تبحث عنهُ في غيره.
#فاطِمة_علي.

View more

مساحة.،🌻

"لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحياة، يأتيك باليُسر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط.. فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك."

View more

لك 🌼

لقد توفيت منذ دقيقتين .. وجدت نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة ,آخرين لا أعرف ما هم، توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث، مرت عدة دقائق اخرى، جاء احد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز أخبرني ان التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرا الدقائق هنا تعادل الكثير من الايام هناك
"تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا"
قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً !
الصورة كانت مسرعة جداً، الزمن كان يتغير كل دقيقه، كان ابني يكبر ويكبر وكل شيء يتغير، غيرت زوجتي الأثاث واستطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ابني للمدرسة، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح للجميع حياته الخاصة، مرت الكثير من الحوادث، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف يبدو كالظل الأسود مرت دقائق كثيرة ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات كان الظل يصغر ويخفت، ناديت على أحد الملائكة توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيدا، لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي ولا ازال هنا قابعاً في مكاني منذ خمسة عشر عام أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى "أمي".
أنطون تشيخوف

View more

Next