Space ~~

Amar Ashour
ان هذا الكون واسع كوسع عينيكِ وداخلك.. أسود داكن كلونها.. لونها كلون خطاياي التي لا أتوب عنها..
لقد كان عبد الحليم صادقا.. وكأنه يتكلم عني.. ليس هناك جدوى من تقبيل التوبة ففي النهاية كل شيء مرميٌ للأقدار
بكثير من الشوق والحنين لعيونها السود
حسناً اذا فلتهرب .. ولتتجاهل..
أتجاهل كوني وحيدا ، خائفا ، حليما ، كاظماً صرت اتجاهلني كثيرا في وقت احوج ما أكون اليه هو اصغائي لنفسي وبرغم هذا لا أستطيع أن اتجاهل كوني أتهرب من كل شيء حتى مني ..
وأظل احكي كيف يصنع الحزن ثقوباً في الأرواح لا تشفيها الا الموسيقا .