-💛🍁

Omar Adam
-بعدَ موتِه، أخذت زوجَتهُ بالبحث في أغراضه عن وصيّته إن وُجدت، ورُغم البحث الدؤوب لعدّة أيام، إلا أنها ولحسن التّخطيط لم تجد غايتها.
واليوم، هو يوم مليء بالذّكريات، إنّهُ ذكرى زواجهما العشرين، وقد كانَ كفيلاً غياب زوجها في هكذا يوم بدفعها إلى خِزانتها لإعادة إحياء الماضي عبر فُستان زفافها.
"ما زلتُ أذكرك" قالت وهي تُخرج الفستان، ليرُدّ عليها برسالةٍ مطويّة بعناية مكتوب عليها "وصية" قد وقعت فجأة على الأرض، فتخرُّ بضعفٍ وحسرة لتقرأها.
إلا أنها لم تقرأ وصيّة في الحقيقة، بل قرأت رسالة لا تحتوي سُطورها إلا على جملة واحدة، رسالة ستظل من اليوم تحْتَ وِسادتها، إنّها خاتمة الرسالة الّتي بدأها معها مُنذ طفولته ب"أُحبك"، وأنهاها معها بعد موته ب"ما زلتُ أُحبّك"💛"!.
ل عبد الرحمن قبوط🌸.