Space 💙
كنت أدعو لشخصٍ ما يُهمنُّي، بينما كان في داخلي حُزنّ غريب يجعلُني بالكاد قادرة على حُبّ نفسي هذه الأيام، دعوتُ بشيءٍ، أحببتُ كيف ألهمني الله قولَهُ لحظتها..
فقُلت: " اللهّمُ أره التوفيق أينما وجّهَ وجهه أرِه أثُر دعَائي".
كنتُ أريدُ أنْ يشعرَ بيد الله تُنقذُه، أن يرى أثر الرحمة واضحًا في حياته، وتعجزُه دقّةُ القدر في الترتيب..
كنتُ أريدُ ألاّ يكونُ لطف الله خفيًا في حياته، أردتُ أنْ يرى أثره حتى لا يشعر أنّهُ يقفُ وحيدًا حين لا يتسنّى لي أن أقفَ بجانبه، ليشعرَ بمعيّة الله الدّائمة له
كلُّ هذا لشخصٍ أحملُ اتجاهَه شعورًا ما، تساءلتُ عن السّبب الذي يجعلني أدعو بهذه الطريقة، وشعرتُ بالغرابة كيف أنّنا نتمنى كلّ هذا الخيِر لشخص كان غريبًا قبلَ وقتٍ ليسّ بطويل، وكانت تتقاطع خطانا مع خطاه دون أن يشّدُنا شيء ما نحوَهُ أو نشعر بأهميّته.
بالمناسبة، أؤمنُ أننا لا نختارُ الأدعية التي نقولُها، أنما يلهمُنَا الله أياها إلهامًا لأنُه يريد أن يسّتجيب، يريد الخير لمَن ندعو له ونُحبّه،
أتمنى أن يحبَّني الله لدرجةِ أن يضعُني في أدعية شخصِ ما، لا يدعو لنفسه إلا ويدعو لي معه!
❣️
فقُلت: " اللهّمُ أره التوفيق أينما وجّهَ وجهه أرِه أثُر دعَائي".
كنتُ أريدُ أنْ يشعرَ بيد الله تُنقذُه، أن يرى أثر الرحمة واضحًا في حياته، وتعجزُه دقّةُ القدر في الترتيب..
كنتُ أريدُ ألاّ يكونُ لطف الله خفيًا في حياته، أردتُ أنْ يرى أثره حتى لا يشعر أنّهُ يقفُ وحيدًا حين لا يتسنّى لي أن أقفَ بجانبه، ليشعرَ بمعيّة الله الدّائمة له
كلُّ هذا لشخصٍ أحملُ اتجاهَه شعورًا ما، تساءلتُ عن السّبب الذي يجعلني أدعو بهذه الطريقة، وشعرتُ بالغرابة كيف أنّنا نتمنى كلّ هذا الخيِر لشخص كان غريبًا قبلَ وقتٍ ليسّ بطويل، وكانت تتقاطع خطانا مع خطاه دون أن يشّدُنا شيء ما نحوَهُ أو نشعر بأهميّته.
بالمناسبة، أؤمنُ أننا لا نختارُ الأدعية التي نقولُها، أنما يلهمُنَا الله أياها إلهامًا لأنُه يريد أن يسّتجيب، يريد الخير لمَن ندعو له ونُحبّه،
أتمنى أن يحبَّني الله لدرجةِ أن يضعُني في أدعية شخصِ ما، لا يدعو لنفسه إلا ويدعو لي معه!
❣️