قالها شيخ ف استراحة التراويح و لما تدبرت معناها كأني أول مرة اسمعها - تخيلت لو أن لي طلب من شخص و هو يقف بعيد عني فأنادي عليه بـ طلبي -فإن كان الشخص بعيد جدا فقلبي سيكون مضطرب قلق و في نفسي شئ انه لم يسمعني ولم يُدرك مطلبي -و لكن لو أن هذا الشخص قريب مني فسأقول مطلبي و أنا مطمئن أنه سيسمعني - و لله المثل الأعلى قال تعالى: و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أُجيب دعوة الداعي إذا دعان ____ لما رأيته يقول قريب قلت كيف لا يسكن قلبي بعدها وقد علمت أنه قريب « آتاني اسم الله الودود حينئذٍ» ثم البشرى الثانية بعدها مباشرة أنه مُجيب لكل داعٍ