Space
قال التلميذ :
أدري أنَ خاتَمتـي ياربـّي تعلّقت بِسَـترك !
قال الشيخ :
إن أردت الطريق فاربأ بنَفْسك أنْ تظَـلّ كما هي ..
اربأ أنْ يُساقطها العَجـْزُ؛ حتـَى تجـيءَ ورائِـيا !
قال التلميذ :
لأَخُطـّن خُطـّةً تُضاعـِف أَجـْري ؛ أو تكونَ شِفائيا !
قال الشَّيخ :
اجعَل مـِن الاسم بدايتك، وارحـل إلى أَعالي المَعنى !
مَـن عمّقَ حرثـَه في تُربة المعنى، سَيُـزهر حَقلـه !
هو المُحيـط ..
مـِفتاح السّكينة، وهو للحُـزن قِفـْله !
فلا تنشغل بالمخاوف واخـْرُج مـن هواجـِس الدنيا، تلك السَامريّ وعِجْله ..
إنّ أقصَـى السَلام ومُنتهى التَّفويض، أن تفهمَ اسْمه !
بئسَ القلـبُ ..
إذا عَـرف الله المُحيـط ؛ وظَـلّ يَلدغه التوجـّس !
فإذا الحيـَاةُ ( قَستْ عليكَ بجَمرها ، آويتَ للمعنـى تُنـيخُ بظِلـّه) !
خَفـِّف عنكَ الحـِمل ..
هذا الحِمل واسعٌ في ثِقله ..
فثـق بـه ..
هو المُحيط بما لا يَبلغه خَطوك !
فاخرج إلى حولِه من حَولك ..
يـا بُنـَي ..
رَبـّك أحـاطَ ؛ فأثـَاب ..
وإذا فـتحَ العبـدُ بـاب نيّـةٍ حسَنة، فتَـح لـه اللهُ سَبعيـن بَـابـًا مـِن التّوفيق !
وقَـد قيـلَ: مَـن أرضانـا بدنياهُ عجّلنا لَـه في هـَواه ..
وأوصَلنا إليه مِنها مُنـاه !
ثق { إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } ..
فناوِله عُمرك ، وتبتـّل بالانشغال بأمـْره، يكفيـكَ مـا أهمـّك !
سُبحانـه ..
هو المُحيْـط بمن قضَـى نَحبـَه بيـن : ( رُبّما ) و (قـَد) ..
فَـلا (رُبّما) أوفـَت، ولا (قـد) أثمـرتْ !
فلا يكن عُـمرك فَـراغ؛ فأنت في ذُبوله مِثلك في شَبابه !
قال التلميذ :
أَعنـِّي يَـا مَـولاي ( لِأَحـْرِزَ من دُنياي مَـا ليس يُحـْرَز ) ..
ولأتْـرُك كُلـّي خلـفَ بـابِ مَتاعـِها !
قال الشَّيخ :
توجه إليه ..وإذا ضاقتْ القيُود ؛ تذكـّر أنكَ غيـْمٌ تَشتهيه الحُـقول ..
وفـي خَضـمّ الشَـوك ؛ أَحْصِ عَتـَادك ..
واجمَع عُمـرك خلفَ ثباتـك ؛
ولا تتلكّـأ !
إنْ أطبـقَ المَوت ، ورأيتَ النهار أسْـود داجيـًا فَقُـل :
{ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ } !
وَقُـل :
يَـاربّ ..
إذا طـاَل الليلُ وعَسْعَس ؛ فأتْبـِعهُ بِصُبحٍ يتنَفـّس !
لا تخف .. هو المُحيـطُ بالفِتـَن ؛ ومـَن خاضوُا غِمارهـا !
قال التلميذ :
إيه .. الَلهُمَ قَـد تشابهتْ علينا السُّبل ؛ فاسلُك بنا مَسالك الصالحـين ، وهَبْنـا خَواتيمَهم !
قال
أدري أنَ خاتَمتـي ياربـّي تعلّقت بِسَـترك !
قال الشيخ :
إن أردت الطريق فاربأ بنَفْسك أنْ تظَـلّ كما هي ..
اربأ أنْ يُساقطها العَجـْزُ؛ حتـَى تجـيءَ ورائِـيا !
قال التلميذ :
لأَخُطـّن خُطـّةً تُضاعـِف أَجـْري ؛ أو تكونَ شِفائيا !
قال الشَّيخ :
اجعَل مـِن الاسم بدايتك، وارحـل إلى أَعالي المَعنى !
مَـن عمّقَ حرثـَه في تُربة المعنى، سَيُـزهر حَقلـه !
هو المُحيـط ..
مـِفتاح السّكينة، وهو للحُـزن قِفـْله !
فلا تنشغل بالمخاوف واخـْرُج مـن هواجـِس الدنيا، تلك السَامريّ وعِجْله ..
إنّ أقصَـى السَلام ومُنتهى التَّفويض، أن تفهمَ اسْمه !
بئسَ القلـبُ ..
إذا عَـرف الله المُحيـط ؛ وظَـلّ يَلدغه التوجـّس !
فإذا الحيـَاةُ ( قَستْ عليكَ بجَمرها ، آويتَ للمعنـى تُنـيخُ بظِلـّه) !
خَفـِّف عنكَ الحـِمل ..
هذا الحِمل واسعٌ في ثِقله ..
فثـق بـه ..
هو المُحيط بما لا يَبلغه خَطوك !
فاخرج إلى حولِه من حَولك ..
يـا بُنـَي ..
رَبـّك أحـاطَ ؛ فأثـَاب ..
وإذا فـتحَ العبـدُ بـاب نيّـةٍ حسَنة، فتَـح لـه اللهُ سَبعيـن بَـابـًا مـِن التّوفيق !
وقَـد قيـلَ: مَـن أرضانـا بدنياهُ عجّلنا لَـه في هـَواه ..
وأوصَلنا إليه مِنها مُنـاه !
ثق { إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } ..
فناوِله عُمرك ، وتبتـّل بالانشغال بأمـْره، يكفيـكَ مـا أهمـّك !
سُبحانـه ..
هو المُحيْـط بمن قضَـى نَحبـَه بيـن : ( رُبّما ) و (قـَد) ..
فَـلا (رُبّما) أوفـَت، ولا (قـد) أثمـرتْ !
فلا يكن عُـمرك فَـراغ؛ فأنت في ذُبوله مِثلك في شَبابه !
قال التلميذ :
أَعنـِّي يَـا مَـولاي ( لِأَحـْرِزَ من دُنياي مَـا ليس يُحـْرَز ) ..
ولأتْـرُك كُلـّي خلـفَ بـابِ مَتاعـِها !
قال الشَّيخ :
توجه إليه ..وإذا ضاقتْ القيُود ؛ تذكـّر أنكَ غيـْمٌ تَشتهيه الحُـقول ..
وفـي خَضـمّ الشَـوك ؛ أَحْصِ عَتـَادك ..
واجمَع عُمـرك خلفَ ثباتـك ؛
ولا تتلكّـأ !
إنْ أطبـقَ المَوت ، ورأيتَ النهار أسْـود داجيـًا فَقُـل :
{ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ } !
وَقُـل :
يَـاربّ ..
إذا طـاَل الليلُ وعَسْعَس ؛ فأتْبـِعهُ بِصُبحٍ يتنَفـّس !
لا تخف .. هو المُحيـطُ بالفِتـَن ؛ ومـَن خاضوُا غِمارهـا !
قال التلميذ :
إيه .. الَلهُمَ قَـد تشابهتْ علينا السُّبل ؛ فاسلُك بنا مَسالك الصالحـين ، وهَبْنـا خَواتيمَهم !
قال
