Space 🌿
🌙 الَّليلةُ الخامسة عـَشر
- المُحيـط
وانتصَف رمَـضان ..
أوّاهُ يـا رمضانُ ؛ ما أعجلَك !
قال تلميذ :
يَـاربّ ..
ومَا زلنا على الأبواب نَنتظـر !
قال الشَّيخ :
ستَنبُت بيـن كـافٍ وَنـون ؛ كُـل الأُمنياتِ !
يابني بالدُّعـاء ..
أنتَ مَكسوٌّ ؛ ولو كُنتَ عـاري المَنكِبيـن حافـي .
وحوائجك إذا قالَ لها الإله: كُـونـي.. رأيت القَدر سائقها ..
والأسبابُ مجراهـا ..
وبيـنَ يديكَ مُرساها !
يـا بُنـَي..
إن الفتحَ سِـرٌّ، والدُعـاء بابه ..
ومَنْ غلَبه يأسه، طَـال عذابه !
قال تلميذ :
يـَاربّ ..
إن في القلـب حَوائجَ، تطَـؤ الفُؤاد، وتُلهب المُقَـل .
يَـاربّ ..
لئـن هبّت نسائم مَغيب الشَـهر ؛ فلا زالتْ أعيُننا ترقُـب الفَـرج !
قال الشَّيخ :
(وفُتوح ربّك مِن وراءِ حِجابها ) ..
فَقُـل: الَلهُمَّ اطوِ عنـّا الهَـمّ في الحـِلّ والتّـرحال مَهْما توعّـر الطريقُ واستَطال .
يَـاربّ ..
ومَـن كَـان فـي خَفض النّعيم ؛ فَارفَعه ..
ومَـن سَعـى؛ فلا تَجعل سُـدىً أتعابـه !
هو المُحيـط بدعائنا ..
فعسَـى الله أن يؤتـي الأَكُـفّ سُـؤالها !
هو المُحيـط ..
لا يعزُب عنه أمـرك، وبيـده مَنائـِح الغَيـب !
فإن أحسنتَ الوَصل ؛ سـاقَ لك الّلطائف ..
واللهِ ؛ ( لولا مَعيّته، تَعِـبَ الفُـؤاد ، وكلـّت الأكتاف ) !
هُو المُحيـطُ بأحوالك ..
كَـم حباكَ مِن المَنح ؛ لمّـا أَغلَـقَ عنكَ أبوابًا لم تُفتـَح ..
وفي العَطاء الذي لا تشتهيه غيوبٌ كُلها الفـَرج !
سُبحـانـه ..
{ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } !
يـا بُنـي ..
لا تَعبُـر رغبةً دُون إذنـه ..
وَما عَلـِمَه مـِن سَالـِف أيامك، أعطَـاه لك في قادِم أيامك !
هو المُحيـطُ بِعَـبده ..
وعالـِمٌ بفاضله ومفضوله ، وبكلّ فروعه وأُصوله وبخفايا غَيبه !
يَـا بُنَـي ..
هو المُحيـطُ بقدرته فاعلم ..
( إن الأقَـدارَ غالبة، والعاقبة غـائِبـة) .. والنـِّيات مَخْفية ..
فَقُـل: يـاَربّ حُسـن الخاتَمة !
وهو المُحيـطُ بعلمه، بمن زرَعـوا فـي كُـلِّ أرضٍ مِحـرابًا ومُعتكَـف ..
وبمن نَسخوا آثـار خُطاهم ؛ على خُطـى السّلف ..
وبمَـن ثبَتوا عند كُـلّ مُنعطَف ..
أولئكُ عِبـادٌ تطهـّرتْ مِـن الرّياء أسرارهم؛ فتمّت لهم أنوارهم !
ألَـمْ أَقُـل لك ؛ { إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ } !
قال التلميذ :
أدري أنَ خاتَمتـي ياربـّي تعلّقت بِسَـترك !
قال
- المُحيـط
وانتصَف رمَـضان ..
أوّاهُ يـا رمضانُ ؛ ما أعجلَك !
قال تلميذ :
يَـاربّ ..
ومَا زلنا على الأبواب نَنتظـر !
قال الشَّيخ :
ستَنبُت بيـن كـافٍ وَنـون ؛ كُـل الأُمنياتِ !
يابني بالدُّعـاء ..
أنتَ مَكسوٌّ ؛ ولو كُنتَ عـاري المَنكِبيـن حافـي .
وحوائجك إذا قالَ لها الإله: كُـونـي.. رأيت القَدر سائقها ..
والأسبابُ مجراهـا ..
وبيـنَ يديكَ مُرساها !
يـا بُنـَي..
إن الفتحَ سِـرٌّ، والدُعـاء بابه ..
ومَنْ غلَبه يأسه، طَـال عذابه !
قال تلميذ :
يـَاربّ ..
إن في القلـب حَوائجَ، تطَـؤ الفُؤاد، وتُلهب المُقَـل .
يَـاربّ ..
لئـن هبّت نسائم مَغيب الشَـهر ؛ فلا زالتْ أعيُننا ترقُـب الفَـرج !
قال الشَّيخ :
(وفُتوح ربّك مِن وراءِ حِجابها ) ..
فَقُـل: الَلهُمَّ اطوِ عنـّا الهَـمّ في الحـِلّ والتّـرحال مَهْما توعّـر الطريقُ واستَطال .
يَـاربّ ..
ومَـن كَـان فـي خَفض النّعيم ؛ فَارفَعه ..
ومَـن سَعـى؛ فلا تَجعل سُـدىً أتعابـه !
هو المُحيـط بدعائنا ..
فعسَـى الله أن يؤتـي الأَكُـفّ سُـؤالها !
هو المُحيـط ..
لا يعزُب عنه أمـرك، وبيـده مَنائـِح الغَيـب !
فإن أحسنتَ الوَصل ؛ سـاقَ لك الّلطائف ..
واللهِ ؛ ( لولا مَعيّته، تَعِـبَ الفُـؤاد ، وكلـّت الأكتاف ) !
هُو المُحيـطُ بأحوالك ..
كَـم حباكَ مِن المَنح ؛ لمّـا أَغلَـقَ عنكَ أبوابًا لم تُفتـَح ..
وفي العَطاء الذي لا تشتهيه غيوبٌ كُلها الفـَرج !
سُبحـانـه ..
{ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } !
يـا بُنـي ..
لا تَعبُـر رغبةً دُون إذنـه ..
وَما عَلـِمَه مـِن سَالـِف أيامك، أعطَـاه لك في قادِم أيامك !
هو المُحيـطُ بِعَـبده ..
وعالـِمٌ بفاضله ومفضوله ، وبكلّ فروعه وأُصوله وبخفايا غَيبه !
يَـا بُنَـي ..
هو المُحيـطُ بقدرته فاعلم ..
( إن الأقَـدارَ غالبة، والعاقبة غـائِبـة) .. والنـِّيات مَخْفية ..
فَقُـل: يـاَربّ حُسـن الخاتَمة !
وهو المُحيـطُ بعلمه، بمن زرَعـوا فـي كُـلِّ أرضٍ مِحـرابًا ومُعتكَـف ..
وبمن نَسخوا آثـار خُطاهم ؛ على خُطـى السّلف ..
وبمَـن ثبَتوا عند كُـلّ مُنعطَف ..
أولئكُ عِبـادٌ تطهـّرتْ مِـن الرّياء أسرارهم؛ فتمّت لهم أنوارهم !
ألَـمْ أَقُـل لك ؛ { إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ } !
قال التلميذ :
أدري أنَ خاتَمتـي ياربـّي تعلّقت بِسَـترك !
قال
Liked by:
" مآيا هآنم "

