تعلّمتُ أنّ الإنسان متى هدأت نفسه وسكَنت روحه استطاعَ التمتّع بالجمال في كُلّ شيء، في الصباحات العادية، في الإنجازات الصغيرة، في الضحكات المعتادة، وفي الطقوس اليومية المألوفة. أمّا إذا عصفت الحياةُ بمزاجه وسلامه النفسي، عجزت عينُه عن رؤيةِ ذات التفاصيل التي أمتعتهُ بالأمس. فمتى استيقظت هادئًا، مطمئنًا، مرتاحّ البال، فأعطِ لنفسكَ حقها في تقدير الجمال والتمتّع بتفاصيله.