هيثم احكي💙💙

Sally Ayyash
-🖤
مرة أخرى لكن بطريقة أكثر وضوحًا عدت لتظهر في أحلامي.
لم يكن الأمر عاديًا البتّة..!
حينما اقتربت، شعرت بأن قلبي ينقبض، أنني خائفة، صدقني للآن قلبي مُرتجف، أخشى ألا أعود للنوم بتلكما سهولة.
شعرت بأن عملية شهيق الهواء في تلك اللحظة هي أصعب ما يمكن للمرء أن يفعله، حاولت أن أكون ثابتة، لكن شيء ما فيّ - لربما هو قلبي أيضًا- قد تحرّك.
جلست مقابلي، كنا مقابل المكتبة بالتحديد، بدأت أنفاسي تزداد في عشوائيتها، و على غير عادتك لم تبدأ بمقدماتك المعهودة، كنت مسترسلاً في عمق الحديث، أطلعتني على شيء تحبه، و كنت تشرح لي بعيون تلمع تنتظر من برودي رد فعل غير صمت أخرق..
ثم أتى الصحب من حولك، شعرتني أقل خوف و أكثر في ذات الدقيقة، ليست هذه المرة الأولى التي أراك فيها لكنني خائفة!
كنت تتحدث و ترسم على الأرض ما تشير إليه غايتك، و بين دقيقة و أخرى تلقي إليّ بتلك النظرة، النظرة ذاتها التي اشتقتها منذ سبعة أشهر..!
قلبي يرتفع و يهبط، أشعره سيخرج من قفصي الصدري، أحاول التنفس بانتظام، تنظر إلي، أحاول ألا تشعر بخوفي..
التفاصيل الباقية لا تهم بقدر ارتجافة قلبي التي لا اغتفرها لك، علمت أنه كان حلمًا عندما رن منبّه هاتفي في الدقيقة الخاطئة أيضًا، لم أعلم لم أتيت و ماذا كنت تريد!
لم يسعني الوقت لأسألك حتى..
أيظهر الذين نشتاق لقياهم في أحلامنا؟ أيكون هذا رد اعتبار صغير لشوق عارم؟
ما هذه المشاعر الغريبة التي تغزوني، ما هذا بحق الله..!
رجوتك يا الله بأن تنقذني، أن تنقذني في اللحظة المناسبة
#بوحها✋🏻