Ask @Hnaa_97:

صباحُك دوارُ شمسٍ أي باريستا 🌻 ..

مُخْتلِفْ .
-
قَدْ لا يكوُن المَوت هوُ أصَعب شيءِ بالنسبة لي ، أعترفُ أني لا أعرف عنه شيئا أيضا ، وُلكن منظر النجومِ دائما يجعلني أحَلم ، لِماذا ؟
أسأل نفسَي ، لماذا لا يمكنُنا الوُصول الى بقعِ الضوء في السماءِ الزرقاء هذه رُبما يمكننا أن نأخذَ الموت للذهابِ إلى تلك النجوم بسَلام ، هَل تذهب إلى هناك بإرادتك؟ في هذه اللحظة لا يمكنني الذهاب إلا للفراشِ لأن الوقت صار متأخرا !
أتَمنى لك ليلة جيدةَ وُحظا سعيداَ .
العَزيزُ فينسنت

View more

مرحبًا ، نحن لا نعرف بعضنا جيدًا ، ولكنني أحببت أن تتلقى رساله من شخص عابر ، لا أعرف كيف كانت ليلتك السابقة ولا أعرف ماهي المشاعر التي تحملها بداخلك اليوم ، ولكن أتمنى من الحياة أن ترضيك بشكل ودي يملأ قلبك حُب ، أنت شخص رائع ومدهش بلا شك .. أتمنىٰ أن يصادفك أشخاص رائعين قادرين على ابهارك 🌸

حِبْر نَـقِي
-
في بَعضِ الأحَيانِ كَانت تسّتوُلي عليَّ رغبةُ في الذَهابِ إلى أي مكانِ ، أو أن أغيبَ غيابا تاما وأن اخَتفي اختِفاء كاملا ، كنتُ أتَمنى ليَلة أمَسْ أن ألجأ إلى ملاذِ مُظلم معتم ، أخَلوُ فيه إلى أفكاري دوُن أن يستطيعَ أحد أن يهتدي إليَّ .. حَتى اشتد الَظلامُ وتمددت الثوانِ إلى ساعاتِ طوال ، فتمنيتُ لوُ أني ما نويت ولا انتَظرتُ ، تمنيتُ لو حَل الصباحَ قبلَ المساءِ لاستَبدل ذاك التحَايلُ المُميت على النومِ هرباَ من أي شيءِ إليه بفنجانِ قهوُة مع برود الفجر لكن الوقتَ خان ضعفي وانصَفني لأجزاءِ دون أن ينصفني وفي النهَايةِ تالله ما حظيتُ إلا بأمرين ليسَ لهما أدني صِلة بكل ما ذَكرت . انقَضت أيا باريستَا !
نوفمبر

View more

صباح نبضك الدافئ وسط الضلوع ...

كتمان I
-
يَبدوُ أن أسمى تَعبيرُ عن السَعادةِ أوُ التعَاسة ؛ هوُ الصَمَت
فالعشاقِ يفهموُن بعَض عِندمَا يصمتوُن ، أما الخطَبة الحارة المَشبوُبة المُلقاة على القبرِ لاتؤثر إلا في الغرباءِ بينَما تَبدو لأرملةِ المتوفى وأولادهِ باردة تافِهة .
قِيل مما أُخذ مِن سطِور الأَعداءِ
صَباح المطرِ فالقهوُة والكثيرُ الكثير من الكلماتِ إلى الان فقَط !

View more

-مساحة وردية ❤️

حُذيْفة ، كلارينيت ✨
-

أنَا أكرهُ الشُعراء كَثيرا
الشعراء الَذين عُقب كلّ عَلاقة حُب فَاشِلة
يَضعوٌن فَاصلة ، وُيسَتكمِلون الكِتابة
أنا لوُ تركتني حَبيبتي ذات مرّة ؛
سَأضعُ نقطة هكذا (.)
وُأموت .
أركُض طاوياَ الأرض تَحت 'نقطة

View more

فسحة لنص ما 🌸~

Mohammed Ahmed *
-
مِن هَذا الصَباح ؛
‏أنَا مسؤوُلةَ عن إخفاءِ أسَبابَي الصَّغيرة ، عن حفظِ شعوُري العابرَ إتجاه الأشَخاص ، عن طَريقتي بتحوُيلِ حُزني لشعوُرِ مَليء بالبهجةِ
أمَا أنت فَ مسؤولُ عن إماطةِ فضوُلك عَني أوُ ظَنِك بي أوُ حَتى التطَفل حوُلي
إنني أعيشُ عالما مُختلف
عالمُ يُقَّدر عكسَ تصوُراتك كُلها
دوُن أي اسِتثناء يُذكر .

View more

قال لها ثم قالت له ..*

ساره ...*
-
بِما أنني بِتُ غارقة بين قراءةِ وُكتاب ، فأنا بخيرِ إلى حدِّ لا يقُدر بثمن ولكن كُل ما يزُعجني بذِلك الأمر أن الفقراءَ أعظمُ مما تتصّور ، أسمي مِما وُصفت
صَدق بأنني من أشدِ المُعجبين بما أتي بهِ عقلك من أفكارِ لكنني اعتَرض
اعترض وُبشِدة !
قهوُة | بخير جِداً
في الثاني مِن تشرين الأوُل .

View more

غيمة ممطرة ..*

ساره ...*
-
إن هَذه البروُدة اللطيفة وُصوت قطرات المَطِر تبعثُ الحنينَّ بداخلي ، فتوُقظ ذاكَرة الحبِ في جسَدي لتجعلني أروُي بعطش حكايةَ الشتاءِ والمعطف ؛
لقد كُنا على حافةِ الوداع وكان كُّل مِنا ينظر للآخر نظراتِ شرسة يتخللها شهوُة البقاء أكثر على مقاعدِ الهُيام ، لكننا نعيّ تماماً بأن لكُل بدايةِ نهاية ، وها نحنُ الآن على وشكِ الاقتراب من نهاية البداية .
لامَستْ أطراف أصابعكِ يدي شعرتُ حينها بالبردِ يتسربُ بين شرايني والرجفةُ كانت تفضح مخزون حاجتي لعناقِ قاسِ
لكننا تصافحنا وُرحل كلانا في طريقهِ
وما إن سِرت حتى بدأ الشتاء يلعب لعبة الحُب لأجلنا ، لأجلِ رغبة لم نتمكن من التصريحِ عنها ..
التفتت نظراتي إليكَ ونحن على بُعد سبعون نفسْ وُبيننا
يسكنُ مطرا وشتاء
أراكَ تصرخُ بصوت معبق بالدفءْ
ماذا لوُ أكملنا سيَرنا معاً ؟
أتقبلين في أن تُصبحي فتاة المطَرِ من أجلي ؟
أودُّ لو نتبلل كهذه الطُرقات ، ماذا قلتِ !
آهِ لو تدري كم كان وجهكَ المليء بقطرات الكرز يجذبني صوُبك وكأنما عقلي تجمدَ في الجليد فظل مركونا .. منسياَ
لقد جئتُ إليكَ بكل نبضة تسكنني
كانت ضحكاتنا تعلوُ صوتَ المطر ، أما عن صوُتي أنا فكان شِبه مكتمل ، إن الحروُف تخرج بصعوبة لا أتقن وصفها
إنني ارتجف .. صدَقني ما كُنت لأتخيل لو لوهلة واحدةَ أن الوقوف إلى جانبك والالتصاق بكفتك أو حتى لمس يداكَ سيزيدُ حاسة البرد لأقشعر بهذا الشَكل العبثي .
إنني أخجلُ من هذه الحالةَ التي أوصلني إليها الإدمانُ على البقاءِ لبضعِ ساعات بحٌجة الجنون ، لا أدري كيف أبدوُ !
إنني صارحتهُ ذات حين بأنني أحِسُّ نفسي كطفلة خرقاء تتخبط في سيرها وُتتلعثم في حديثها
حينها ترجلَّ وخلع معطفه المصنوع من الجِلد وُطلب مني مدَّ ذراعي كي يحتوُيني برائحته الربيعية
نظر كُل مِنّا لعيني الآخر ، تبسمنا فقال
أصبحتِ تبدين جميلةَ أكثر مما ينبغي وُتلك المسألةَ ستُعيق عليّة ترككِ للمطر يا صغيرتيْ ، أوُلست أحق في العبورِ إلى مساماتِ جلدك والتغلغلُ في العطِر خاصتك المأخوذُ من زهر اللافندر .
لَمْ ينتهَي

View more

گ تَفصِيلٍ مُلفِتْ [] 💛 :

•انْـتِقَائِيَّة•
-
أنتي لا تدرين كم يُشكلُ الوقتَ فارقاً معكِ ، إنني استحَضرُ كل الفصولِ من خلالكِ
انتي الساعةُ المحببة لقلبي والثانية الأخيرة التي تشقُّ النهايات بخلقِ بداية جديدة في كل مرة نلتقي فيها
انتي عنوان التغير الحضَاري ، انتي جواز سفري الذي يصرحُ لي عن طريقهِ التعرفُ على ثقافات عدة أصلهُا عروقك ، انكِ فاكهتي المُحببة ومعزوفتي الاستثَنائية فأنا أسيرُ على خُطي نبضكِ .
لَمْ تنتهي

View more

حرفٌ يجرُّ حٙرف ؛

مُخْتلِفْ .
-
استوُقفته بنبرة خافتة قبل أن يُكمل جوهر خِطابه، دعنا نعود يكفي إلى هذا الحد من البللِ لم تُعد قدماي قادرة على حَملي ، أجابني برجاء وُلكن المطر توُقف إلى حدِ ما
نظرتُ بغضب وُقلت لهُ بجمود صاخب ؛
أنتَ أحمق وأنا لا أهوُي مُصاحبة الحمَقي كثيروا الكَلام
توُقف عن السيرِ وسألني ما إن كُنت حقيقة أم أنني خُدعة من نسج الخيال ؟ ابتعد وتمتم من أنتي ومن فتاة المَطر التي رافقت سيري بدايةَ !
أجيتهُ بلا اجابات ، بلا كلمات
اقتربتُ على قَدرِ بُعده ف بتنا حتى هذه اللحظة على بُعد نفسْ
عانقتُه بشدة ، أصبحنا كالجسدِ الواحد
امتزجتُ فيه واكتمل نصِف قلبي مع قَلبه ، استنشقُ من عُنقه المفضوح رائحة الوطن والبرتقال والقليل القليل من رائحة جسده
لقد كان يحمِلُ رائحة خاصة تشبهُ رائحة الحنين للبلاد
أيعقلُ أن يمنحني بعد هذا المزيج شرعية العوُدة في كُل حين إن جسده يعطيني تصريح البقاء في وطنِ السلام والحرب ؟
بقينا على حالنا حيثُ تلقي الإجابة على سؤاله والمُبرر لحماقة رجل لم يقرأ في عيون مُحبوبته رجاء العناق لربما خجلاً أو خوفاً مِن كسر أنفه لوُ تجرأ على فِعلتي
أما أنا فكنتُ لأبادر بمثل هذا الفِعل الحماسي على الرُغم من أنني لا أتقنُ البدايات كبداية الحديثِ مثلاً .. حتى أنني لا أفُرغ ذاتي لِتلك الأمور على مُنطلقِ الجد
وُلكن اخترفت سخف الحوُاجز بيننا كي يظل مصقوُل في ذاكرتِه بأنهُ الوطن وبأنني اللجوء ، حيثُ لا حياة بدوني ولا شقاء
اعذُرني كوني حادة الطبع ، لكنَّ لو لم تكن كُلك لي فلا حاجة لبِعضك
ينقضي العِناق وتنقضي تِلك الليلة كما ينبغي ، ولكّنها ظلت تُعيد نفسها عند اول لسعة برد وأول قطرة مَطرْ .''أكتب لك من أول لمسة برد في أيلول حيث معطف قديم يسكنُ دولاب المَلابس ، وبنفسِ الحنين لارتدائه أتمني أن تجري الأيام وارتديك ، إن تلك البروٌدة الطفيفة ترن جرس الوُحدة ، لا ليس تِلك الوحدة العادية إنما تِلك الحاجة لإتحاد يبدل البرد بدفء''
في العَاشرِ من أيلوُلِ
شهوة مَطر | باريسَتا .

View more

مَرحبٱ اسمي جنىٰ وبحب كُل شي ٱصفر؛ وأنتوا ؟💛🌻

-
’’عندما أستيقظتُ صباح اليومُ ، رأيتُ اللون الأصْفر مُنْسكباً في أنحاء غُرفتي ، والستائر المُغْلقة يكْسُوها ضوء الشمس المُبهج الذي أخترقها مُضيئاً زوايا الغرفة الرمادية ، فتحتُ النافذةَ لأتفقد الأجواء في الخارج فَكانت زهور عَباد الشمس التي توشك أن تُنْقل إلي لوحة جدِيدةَ ، تتهامس فِيما بينهما وتتبسم لي خجِلة ، أدركتُ أنه العِيد مرهـَ أُخري
أمَا مِن جِهتي ؛
فأناَ أشعر بالانتماءِ لمن يحبوُن الغيَوم والنّجوُم ، هدوُء الليلَ وبداية الفجر ، السماء وُقت الغَروب ، البحرَ والمطر ، العُزلة ، الّسلام ، الرسائل المكتوُبة بخطِ اليد والرَّسم المُبهم ، والكتب العتَيقة والزوُايا الفارغةَ حيثُ لا يفكر أي مِن الأشخاصِ الاقترابِ صوُبها وحتى الاشياء الغير مألوفةَ والموسيقي الغير مرغوبة إلا لمسامعِي في حين غفلةِ ، أهوي ألوان الرمادِ في مطارح مُخصصة لا أودَ التصريح عنها ، ويستهويني من العلاقاتِ أقلها فكما قيل على لسانِ الروائي الروُسي '' أسير في طريقي هادئِاً مُسالما ،أظل في ركني ، لا أُريد أن أعرف شيئاً عن الآخرِين وأحب أن أكون بريئاً كل البراءة '' لربما خوفا من النَدمِ أو الأذية لغيري على نحوِ قاسِ من العقلانية كوُني صارمة جدا في الحُكم على العلاقات ومنتقية لتفاصيلِ قد لا يراها أحدا شديدة الاهتمامِ كما ينبغي لي
يُثير دهشتي العابرين والماكثين وُحدهم وسط هذا الزحِام والترابُط الالكتروني والبشري لأن تلك الوُحدة ببساطة تولد أفكار عدة لإلهامي فأصبحُ أكثر إدمانا على كُل التفاصيلِ التي تستحقُ الإكتشتاف والإبحار نحوها حتى وإن كلفني ذلك الأمر فناجين من القهوةِ ، مسوداتِ ورقية وسهرات استفهامية ممزُوجة بعلامةِ تعجب في آخرها ومُرفقة بفاصلة منقوطة في بدايتها
أما عن شهري ولوني وعطريْ وكتابي وُرقمي وتواريخ أيامي العَالقة في ذاكرتي وجسدي كُلها على حِدا تحتاجُ مِني عمرا فوق عمري للحديث عن ماهيتها
بعد الذي قيل وبعد الذي لنَ يُقال أنا لا أعرفُ شيئاً على وجهِ اليقين ، لكنني على يقين من شيءِ واحدَِ فقط كصاحب تِلك اللوحةِ جوخ أؤمن بأن رؤية النجوم تجعلني أحلم وُذلك حتما يكفيني .
إليكِ روُح الأصفر
في التاسع من أيَلوُلِ
بَاريستَا

View more

مساحة :

زين جوابره.
-
منذُ أكثرِ من دقيقةِ ؛
كُنتُ أخشي على نفسِي من الوحدةِ لكنني لا أنكُر بأنني بت أقوي وأقدرَ على فكرة التخلي بعدما رافقني صَمتي ، أصبحتُ أكثر صمودا في وجه الخسارة .
لم أعد قلقة على الحياة ومَنْ فيها لأنني ببساطةَ وبعد يومِ طويل كهذا سوُف أظل وحيدة ، أجلسُ في شرفتي منتظرة الشتاء في كُل الفصولِ وانا ارتشفُ فنجان قهوتي مع موُسيقي غريبة لم أعهد على سماعها سابقاً ثُم تأتي الكتابة إلى كوُكبي البعيد بكل طقوسها تسعفُني لتنتشل ضعفي مِني وكأنها اليقين بعد السُكر ، الحياة بعد الموت
لقد أعطيتُ الكتابة لقب الحقيقة فمهما بدت قاسية وموُجعة إلا أنها وفي النهِاية ستظل وُحدها الحقيقة .
فبعد رحَلاتي الأزلية وسهراتي القمرية أصبحتُ في كل يومِ أفكر بأساليب مختلفة تجّملُ في الليل وحدته وتعطيه شرعية الضوُء ولذة الرخاء بعد الشِّدة .
أنا لا أنوي التحايل على الوقتِ كما تظنون لكنني أهوي مصداقية العبارات التي قيلت في التغيير ، فلما سأظل أحسب الساعات مِن كُل مساء وأنا لا أزال في مكاني ارتشف من الفنجان ذاته وأجلسُ في الزاوية ذاتها وأرددُ ألحان اليأسِ في المدونة السوداء المركوُنة .
إن علاقتي مع الاستجابة لكُل شيء وتوقعي لحدوثِ أي شيء جعلتني أقُيم علاقة حميمية مع خيارين لا ثالث لهما فإما الجنة وإما النار وإما نعم وإما لا ، فزمن الانصافِ بين يمكن أو يجوز قد مات ، وزمن إعطاء الفرصة الثانية أو الأخيرة قد تاه بين السطوُر حتى ذاب وأجبر عقلي على نسيانهِ فلم تعد تِلك الكلمات تتناسب مع مقياسِ أفكاري لذا فإنها ترد إلى قائمة الرفضِ التلقائي دوُن أن تعبر من خلالي الهادئة .

View more

مُحادٙثة عقلٍ وقلب ؛

مُخْتلِفْ .
-
ربما ألقاكَ بعد يومِ مُتعب ، يوم قد تساقطت فيه أوراق الأشجار ، يوُم تبدأ الطيور بمهاجرةِ أعشاشها بحثاً على الدفء
أو ربما ألقاك في صباحِ يومِ صيفي هادئ حيثُ تلتصق قطرات الندى على بلوراتِ الزجاج الباردة
أو لربما ألقاك بعد إنتهائي من شرب قهوتي المرة في مقهى بيوم ماطر أقرأ بعض الروايات ، أتأمل المارة ، أحاولُ رسم عجوز يجلس أمامي و قد طغى على وجههِ تجاعيد كبر سنهِ
و ربما ألقاك في يومِ يزهرُ فيه الربيع أنحاء المدينة ، حيث تعلوُ ترانيم الطيور بشتى أنواعها ، فيكون للقاء رونق خَاص
هَا .. قد عددتُ لك الفصول الاربعة
ففي اي فصل سألقاك ؟
رُبما بَعد عِشروُن دقيقة
تكوُن أنتَ و أكوُن أنَا
فنكونَّ معاً حيثُ نكون !

View more

بمُناسبة اللامُناسبة :

مُخْتلِفْ .
-
أيُها الأخضر الحَزين
صَدقني دوُن أيِّ تردُدِ مني أقول هَذا
كفاك طَرح الخرابِ ومواجهتَي في ظِل ما نحنُ عليه الآن جِئت تُناظرني
أنا لم أشعر بالحَرب ، كُنتُ في غرفتي اقرأ الشِعر فلا تعَاتبني !

View more

Next