Ask @Hossamramadn:

أنـت شخـص مُتـسـرع في قـراراتك؟

اه وعلشان ده مجهود التطبيق والسهر بتاع النهارده كله راح.. يحرق الري على الصرف في يوم واحد، مادة نحس أصلا. وبحمد ربنا إن لسه كله نايم علشان محدش يكلمني وارد بعصبية وقرف، وهروح انام بقى.

View more

---✍️

シ يــاســــمــــيـــن シ
أقدسُ العلمَ والتعليم، لكنني ضدَ النظام الأكاديمي، فكما أعلم أنه لا علم دون معلم، فلك أن تتعلم أن المعلمَ هو كلُ ما يلهم الإنسانَ؛ إن كان شخصًا، آلة،ً حيوانًا كان أو معنىً؛ فتعلمت كثيرا من أمي والكثيرَ من "اليوتيوب"، وتعلَّم قابيل من غرابٍ، وتعلَّم نيوتن مِن تفاحة؛ فلا يقتصر لفظُ ومعنى المعلمِ على كلِ مَن حملَ حقيبةً مليئةً بالأوراقِ غالبُ أمرِه يطلب قوتَ يومه، وتلك منقبة.

View more

ايه هي آخر حاجه حد عملها لك او قالها لك خلاك/ي مبسوط/ه؟! ولو مفيش ف سبيس حلوه 💙🥴

シ يــاســــمــــيـــن シ
في الجامعة تجد الدكتور الجامعي يقبل منك السؤال، ولكنه لن يقبل أن يكون سؤالك بقصد أن تكون له -بحسن نية- معلما أو أن ترده عن خطأ، فهو يعلم ولا يتعلم، فلا ترهق نفسك.. لأنك في النهاية ستشعر أنك من يُرد، وربما تجده يقول لك: "ألا فهمت الآن؟!" ، وبطبيعة الحال سيكون ردك على النحو التالي: "نعم، فهمت".

View more

فترة الجامعة بالنسبة لكم

أيامنا بين الجامعة كأيامِ فتىً مسكينٍ، هاجرَ بنفسه عابرًا عن كثيرٍ مما يكتنفه من الشواغل؛ فقط ليعيشَ في بيتٍ خربٍ، سنواتٌ عجافٌ على ترميمه، أن دعوه جميعُ مَن حوله كعبةَ نجاةٍ ما كان لكثيرين سبقوه ونجوا جميعا أن يتخذونه السبيلَ لنجاتِهم. فصدًَق تصوراتِ الكثيرين مِمَن حوله وآمن بِأنها حقًا كعبةً في زمنِها ومكانِها، جدرانٌ مغلقٌ آخره سددٌّ ليس له مِن دونِ الله كاشفة، مثلُ خداعِه وكذبِه الذي استولى على العقولِ كمثلِ المرضِ الذي ينهشُ في الجلدِ ولا يذر للعظام قوامها. هُم ما أرادوا أن يخدعونه ولكنهم كانوا سببًا في أن يباتَ لزامًا عليه أن يخدعَ نفسَه بذاتِ نفسه بعد أن رآه لا يصلح لا له ولا لغيره في حين يراه كثيرون عكسَ ذلك، وبدت شكوكُه في زمكانيته، ولكن لبثته تصوراتهم واستغشته. غريبٌ مبهمٌ أمرُها وأمرُ جميعِ مَن هُم حولَها، إن صرخْ المسكين فقد أشرك بتصوراتِهم البعيدةِ عنها وصار نشازًا في أذهانهم، صار إبراهيمًا عِندَ قومِه. لا بأسَ سأستغفرُ لكم ربي.

View more

-🤸💛

A'laa
هذه المرة يخدعون أنفسهم فيقولون: يخضع الطالب إلى امتحان إلكتروني والغرض منه قياس مدى استيعابه، والحقيقة هي أن التعليم منذ أن وُجد فعلاقته بالجامعة -كونها ليس إلا مؤسسة- هو رحلة شاقة من الاعتماد الذاتي لمسايرة لحظات الامتحان المرتقبة للحصول على شهادة مختومة فيما بعد، وهذا هو ما اعتدنا عليه أصلا حتى قبل أن توجد أزمة كورونا.

View more

منذ منعت من المسجد وأناومريض جدا، ليس ذلك المرض الذي ينهش البدن بل ذلك الذي ينخر في الروح، اشتقت للمسجد 😥

من حكمة الله ارتفاع مد الشوق في القلوب لبيوته، وتلفت من لم يكن منتبها إلى معنى وجودها في حياتنا، فلعله تعالى يشوقنا بكرمه ويذكرنا بنعمته العظمى، وغدا نعود وقد رفع الله البلاء بمنته ورحمته فرحين بفضله، باكين شوقا وحبا!

View more

اتأخرت ف الجواز لأني مش حابة اظلم حد مش بحس قدامه بالقبول انصحوني هل أنا صح ولا غلط؟

لا تقبلي من لا يقبله قلبك، أنت على خير ودعي كلام الناس، فلا الزواج حقل تجارب ولا نحن نشبه الفئران، ومن تعجلت فأخذت من لا يشبه قلبه قلبها تعبت وتحيرت؛ فمساكنة الضد شقاء موصد -أعاذك الله-.. الله يقر عينك

View more

دايما بيتكرر عندي سؤال ليه ربنا خلقنا وبيحصل كل ده في العالم ويشل حركتي في الدنيا رغم إني عارفة الإجابة من سورة ١

العالم ليس فردوسا ارضيا؛ دائما إرادة الإنسان معرفة كل شيء، إرادة متكبر يريد أن يكون إلهًا وهو لا يدري! هذه الحياة ملونة بالابتلاءات؛ خيرا وشرا، سعادة وحزنا، غنى وفقرا... الجواب صغير جدا؛ كلنا في ظلال "ولنبلونكم" و "ليبلوكم"، بهما سكتت في أنفسنا همهمات الأسئلة.

View more

-

كنتُ ذاتَ مرةٍ في إحدىَ دوراتِ مسيرَّتي التعلُّميةِ، وكانت إحدى المحاضراتِ ذاتَ طابعٍ خاصٍ، ليتغيرَ المكانُ فيصبحُ في قاعةِ (الإمام محمد عبده) بكليةِ أصولِ الدينِ بجامعةِ الأزهرِ، وعندما أقولُ قاعة الإمام محمد عبده لا بدُّ أنْ يكونَ أولُ ما يقعُ في بالِك صورةَ قُبَّتِها وكذلك سِعَتُها التي بلغت ذُرْوَتها، وحتى لا أطيلَّ عليكم فقد تغيرَّ المضمونُ العامُ للمحاضرةِ بالمرة؛ حيثُ أنه قد خرجَ عن برنامجِ الدورةِ التي قد أعلموننا به في الاعلانِ.
في هذا المكانِ العريقِ ويسأل أحدُ الحضورِ وهو طالبًا من بقيةِ الطلابِ: أللهُ وجهٌ على صفة ذاته لقوله عزَّ وجل: (ويبقَى وجهُ ربِكَ…) ولقوله أيضًا: (يريدون وجهه) ، ألله يدٌ وأصبعٌ لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (يضعُ السمواتِ على إصبعٍ) ، وله قدمٌ -إلى غير ذلك مما تضمنته الأخبار- ؟ ليكونَ الردُ مِن قَبل شيخٍ مِمَن يمثلون الأزهرَ -أو مذهبًا مُعيَّنًا فيه- في اجابةٍ ومنها أن ما وقعَ فيه السائلُ إنَّمَا هو من مفهومِ الحسِّ، وإنما الصوابَ قراءةُ الآياتِ والأحاديثَ من غيرِ تفسيرٍ ولا كلامٍ فيها، وما يؤمنُ السائلُ أن المرادَ بالوجهِ الذاتَ لا أنه صفةً زائدةً، وعلى هذا فسَّر الآيةَ جمهورُ المحققين، فقالوا: ويبقى ربُك، يريدونه. واشار للسائل قائلًا: ما يؤمن أن يكون أراد بقوله (قلوبُ العبادِ بينَ إصبعين)، أن الإصبعَ لما كانت هي المقلَّبةُ للشيء وأن ما بين الإصبعين يتصرفُ فيه صاحبُها كيف شاء لا أنها صفةً زائدةً.
وقال جمهورٌ من حضور القاعة وهم صنف آخر من الطلاب: نعم، أن اللهَ له ما ذُكِر، ولكن توقف عند قوله تعالى (ليس كمثله شيء)؛ فلله تعالى أيدٌ ووجهٌ وأصبعٌ بخلاف ذاتنا سائر الخلق. وبذلك سرعان ما استثارت الأصوات داخل هذا المكان وباتت تلاشي كل صيحة قبيلتها. على كلٍ فنحنُ نعلمٌ جميعا أنَّهَا كُلَّها أمورٌ عقائديةٌ، والقصدُ منها المثوبةُ، ووسيلتُها الاجتهادُ.
من الاشتغال إلى الانشغال .. كان مشهدًا وليس هذا وحده فحسب.
عن الاشتغال والانشغال - أم هم ضلوا السبيل!

View more

Next