خلصت اول محاضرة :/ دعولنا ...ان شاء الله اليوم لازم ادرس منيح :)
يجي بس قلي متى عشان اكون حاظر :،*
ان شاء الله :D
وهاي لعيونك غيرناه الاسم :p
ههههههههههههههههههههه يخرب جوك :D اصبر اليوم في ديوانة عالفيس :3 خلينا نسويها مع الشباب :D
Hhhhh. ابو عادل منجن... المقاتل الشجاع هههههه
ههههههههههههههههههه :3 نفس الحالة بكل ايام الامتحانات :3 سمي حالك المقاتل النبيل :3 :P
ما الشيء الذي أنت غير متأكد منه؟
رح أجيب فل بالسكند ولا لا :3
اكتب عن نظرتك للحياة......وما رأيك بمقولة تفاءل ولكن بحذر
هسا شوف اني اكتبلك شي هلأ وانا نعسان وعن موضوع عميق كتير ما رح تزبط :/ بس رح تنقلك شغلة كتبتها اليوم وتحركي قليلا من سؤالك . نحيا بالإيمان ..نتنفس القضية .. أثر الإيمان ...أثر القضية .. الفرس والروم .. كسرى وقيصر .. القادسية واليرموك.. 120 الفا ..200-400 الف .. سعد بن أبي وقاص ...أبو عبيدة بن الجراح .. 30 الفا ..40 الفا ..المعطيات جدا متشابهة ...تكاد تكون متماثلة .. لكن يبقى فرق مهم ...فرق كان من الممكن أن يحدث فرقا ..فرقا لربما أبقى احدى الحضارتين ..الفرس شياطين بطبيعتهم ...اسميا يعتنقون المجوسية وفعليا يعبدون الدنيا .. أما الروم !! ..فمن المفترض أنهم أهل كتاب ..أهل حضارة ..أهل عدل !!لكن ما كان مفترضا لم يكن واقعا .. لم يكن هرقل الا "كسرى" لبس رداء الدين ..وأحاط نفسه برجاله ..ليس للدين نفسه ..ولا للحضارة المسيحية بذاتها ..وانما ليحكم سيطرته على شعبه ..ليوهمهم أنه حامل راية المسيحية ..وسيد القضية ..لم يكن لرجالات الدين في الحضارة الرمانية قيمة أكثر من أنهم صفارات حرب ...لتأجيج الناس على القتال ..كان فرقا شاسعا على الورق ...كان يمكن أن يغير مجرى التاريخ لو كان حقيقة .. لكن على الواقع لم يكن هذا الفرق موجودا ... مجرد اسمين لا أكثر .. فرس وروم ..وجهان لعملة واحدة .. وفي االنهاية كانت نهايتهم ...نهاية أعظم حضارتين في ذلك العصر ...على يد حفاة عراة ...وفي نفس السنة ...فقط لانهم آمنوا بقضية .. ليست أي قضية طبعا ...بل هي دين :) . مش عارف اذا يلبي تطلعات سؤالك :/ عكل ممكن أجاوبك مرة تانية بس اصحى ان شاء الله
ماهي نظرتك الميدانية العالمية المتمحورة حول كويز الدكتور الفجائي الناري الذي قام بخوزقتنا فيه وما هي تداعياته على صعيد الاحداث الجاري في غزة والوطن العربي عموماً
اولا وقبل الاجابة يجب تصحيح بعض المفاهيم .. هدا مو دكتور الكويز ما فجائي لان بكل محاضرة الشباب خبروني انو كان يهدد ما تخوزقنا لان هدا الزلمة شغل حكي ما اكتر . اما التداعيات فهي مجرد وصمة عار تضاف للشخص المكلف بإعطاء مادة الكومينتي ..وانحطاط من مستوى الجامعة بتوظيف هيك شكيلات ولذلك أطالب المجتمع الدولي بالتدخل وعرض القضية على مجلس الأمن وكذلك أطالب كوفي عنان بالقلق وأطالب الأمة العربية بالتنديد وأقول للسيء حسن نصر اللات بان يجعجع قليلا بالموضوع ...مقاومة عالفاضي !!!