الإكتئاب بآخر مرّة كان أنا،

Mohammed Jihad
ثالث مرّة كان اسوء نوع وأسوء مرّة بتعرض فيها للإكتئاب، بهاي المرًة ضريت كل الناس يلي حولي وضريت حالي وأبوي وإمي وأختي وأخوي، هذول كثير انضروا مني، كانت بس إمي تحط الأكل، اصير اخبص فيه وارميه هون وهون وإمي بتحكيلي " شو صاير فيك يا ولدي؟ "، كنت اصفن فيها واضحك ودموعي ينزلوا على الأكل، لحد ما أجا أخوي الصغير وحكالي " بعدين معك، كل ما بدنا نحط الأكل بدك تقرفنا بعياطك قوم خلينا نتسمم"، ما حدا حسّ غير إمي، ما قدرت أتصرف معه حكيتله خلص هيني قايم قايم وصرخت عليه وحكيتله "ارتاح هيني قايم"، أمي لحقتني على غرفتي وحكتلي شو صايرلك؟، مين مزعلك؟، وحاطه ايدها على كتفي، تطلعت عليها بنص عيني وحكيتلها " شايفه شعري راسي؟، بوجعني، شايفة مرايتي هاي!، قهرتني، شايفة حالك؟، ذبحتيني، اخواتي واخوي الصغير شايفتيهم؟، هذول قتلوني".
صارت تعيط وتحكي نحنا هيك صرنا يا ولدي؟، حكيتلها وانا بصرخ " لا يا الله لا، انا هيك شايفكم" خلص اطلعي وتركيني لحالي، ووقت قمت وتطلعت على حالي بالمراية، لأول مرة بعد ثلاث حالات اكتئاب، كنت لابس تيشيرت اسود وبنطلون أبيض وبإيدي حجر".
كنت أنا الإكتئاب يلي محتلني، وكنت أنا السبب بكل اشي بصيرلي، ومن وقتها لليوم، مستحيل ارجع أوقف قدام هالمراية.