محمد..! ✨💛

آٓيَة ⚡
وبآخر مرّة شفتها فيها، كانت هي المرّة الأولى، هون فعلًا تأكدت من الجملة يلي بسمعها دايمًا "لأول وآخر مرّة".
خلال هاللقاء العظيم، صار فيه كثير شغلات ما بتنحكى، مثلًا إنه مسكت إيدي وشدّت عليها، ما بعرف ليش وقتها حسيت حالي غلطت وقت مسكت إيدها "بس هي شدّت كثير، أنا ما قدرت غير إنه أشدها لعندي"، وحطت راسها على كتفي، وضلينا نتفرج على الشمس وهي بتغيب، بصوت أدهم النابلسي.
بس قُمت لأروح، نادت علي، بصوت واطي خفيف، مثل النسمة هالصوت مرّ من جنبي، قشعرت ورجعت بسرعة حضنتها، صوت نفسها كأنه موسيقى وقتها، شفت بعيونها أكثر من مليون شعور ومليون كلمة، وبس روحت ما لقيت منهم كلمة وحدة.
أنا ما كنت ناوي أتعلّق، أنا ما كان بدي أهتم بالتفاصيل يلس بتعنيها، بس ما قدرت، ما قدرت ما أراقبها وهي مروحة لبيتها، ما كنت مراقبها كثير، بس هي تطليعات خفيفة، وعادي انه بعد الخطوة رقم ١٩٣ تدعثرت بحجر صغير، وإنه سحّاب الشنتة كان فاتح، وقطعت الشارع بـ٤٩ ثانية من الخوف، بس والله ما كان بدي هيك، بس هي أجبرتني إنه أضل أتطلع لحد ما عدّيت كم مرة تطلعت للأرض وللليمين وللشمال، أنا ما بدي أكون متعلّق بشغلة وتنتهي، بس قربت توصل من البيت، ورح تطلع على الدرج، ربنا بعث رسالة، (بِسة) أجت وراها وأجبرتها تطلع لورا، وبس تطلعت شافتني وراها وانه لساتني واقف مكاني وما تحركت، رجعت لعندي تركض بسرعة، تركت الشنتة وما اهتمت للحجار يلي على الأرض، وبس وصلتني، حضنتني وصارت تبكي وحكتلي وهي بتبكي (إنتَ المنفذ، بترجاك ضل).
وروحت أنا، ومن هذاك اليوم لليوم وأنا كلّ ما أتعب بروح وبشم ريحَة التيشيرت، لليوم هالتيشيرت ما انغسل .

اى العظمة دى ! 💛

في شغلة نفسي أعرفها💔.
ليش بس كانت تطلع على الأرض بعد ما تطلعت على اليمين للمرة الثالثة، صارت ترمش ثلاث مرات ورا بعض؟⁦️⁩⁦💔
جد نفسي أعرف، وكان نفسي اسألها، بس ...