Ask @Ibnabdallah:

_

حَسناء الشام
إلى النساء: إمدحوا رجولة أقاربكم الذكور من الطفولة وحتى المراهقة .. وإلى الرجال: إمدحوا أشكال قريباتكم الإناث من الطفولة وحتى المراهقة .. فوالذي ما أخذته سِنة ولا نوم، لإنّ هذا هو ثغر اليوم وجهاد العصر؛ فإن نشأ على أياديكم جيل مُنقاد ضعيف الشخصية، فأنظِروا العدو حتى يقتحم خدوركم بسِلاحه، أو أن يبتلع هويَّتكم بثقافته ..

View more

مساحة:

نٌ
حينما أستمع لقصيدة جاهلية في الأنفة والفخر، أنتشي ثم أجد شفتاي تُكبِّران الله تلقاءً دونما شعور لصدق عزيز ما أسمع .. فقد كان العربي الجاهلي يصف نفسه بما يفعله حقاً ويفعل واقعاً ما يقول ..
حتى بُعث فيهم رسول الإعتدال ﷺ لتهذيب تلك النفوس الحمياء الطائشة، لا لترويضها تماماً ولكن جدبها لتصل حد الإتزان .. ولأن نفس الجاهلي ميّالة للتمرُّد الأخرق ذُمَّ الإنفلات بأحاديث الطاعة "ولو جلد..." و "لو وُلِّي عليكم عبد حبشي..."
حتى جاء عربي اليوم الهزيل ويُسقِط على نفسه وزمانه زوراً أحاديث الطاعة، وهو سليل الجاهليّ الذي لم يعرف حُكم المُلوك ولا حتى في مُخيلته، وحفيد المُسلم الأول الذي لا يُشرك سُلطاناً في الأرض مع سُلطان الله .. ثم ليته اختار أن يكون عبداً فحسب ، وإنما شاء أن يكون عبداً لعبد .. فسيّده - وإن تزيّن بجاه المُلك والإمارة- فإنه نفسه عبد لإنجليز أو أمريكان أو روس، يحتمي بأساطيلهم في الحرب، ويطير إلى مشافيهم في المرض ..
وأمّا حال صديقنا -عبد العبد- فقد شاب على العبودية للعبد الأول -الملك/الجنرال- وإشراكه مع الله في صفاته .. فمنذ دخوله الصفوف الدراسية إلى المتاجر والدوائر الحكومية وصورة كبيرة للسيِّد الرب مُعلقة على علو، فيَعي باطنه بأنه الذي يراكم وهو معكم أينما كنتم .. وإن نبس يُقال له أن أُصمت فللجدران آذان إذ هو العليم السّميع .. ويلقى وجهه المعطاء مطبوع على أمواله ليُذكِّره دائماً بأنه مالك الخزائن ومقسِّم الأرزاق .. فجاءت النتيجة أن كان عربي اليوم لا هو جاهليّ صرف ولا هو مؤمن نقي، وإنما خليط من عصبيّات وتقاليد الجاهلية، و تديُّن إسلامي شكلي صوري، مع سمة المهانة والذلة ..
https://youtu.be/Sr8mimBoT-8

View more

.

' مَ
يقول أحد العارفين بما معناه : أن التصوف شُعور فردي وحالة أنانية .. ولو كان الرسول ﷺ صوفياً بحتاً لاختار أن لا يعود إلى الأرض في معراجه لمّا وصل إلى سِدرة المُنتهى، ولانقضت غايته هناك في غار حراء مع ذروة الصفاء والإصطفاء .. ولكنّ غايته كانت تمتد للإصلاح الخارجي ولم تقتصر على الصلاح الداخلي، فكان حامِل رسالة أُممية شمولية لا فردية ذاتية .. فخرج من غار خلوته نذيراً وبشيراً، وآثر الرجوع إلى الأرض من فوق سابع سماء .. فغاية المتصوف النهائية -الصلاح الذاتي- هي ذاتها بداية مُهمة المصلح الذي قرر إكمال الطريق، ولو كان رسول الله ﷺ صوفياً لما عاد من المعراج وما خرج من الغار، ولما وصلتنا الرّسالة، فشتّان بين المتصوف والمُصلح ..

View more

هل ممكن أن البكاء يكون تعبير عن شعور جميل مو مؤلم؟ إذا كان ممكن ليه طيب نخشى البكاء؟

مجنون الذي يخشى البكاء، وأجنُّ منه من ينهى نفسه والناس عنه .. فالدُموع -فرَحَاً أو حَزَناً- هي أقصى طريقة تعبير للروح عن اختلاجاتها ، والبكاء هو العلاج الفطريّ والدواء الذّاتي، والعقار الأقدم بأزليّة البشرية، وهو الترياق الوحيد الذي لا يُؤخذ ولكنه يُطرح خارجاً، فيَشفي توعُّكات الرُّوح ويُعافي اعتلالات القلب ..

View more

كيف نتحمل ألم الإنتظار، و ليس المرغوبُ بباقٍ ولا مضمون؟ كيف نرضي قلبًا امتلأ بخيالاتٍ قد أصبحت زاده ليُكمل وهدفه ليسعى ولا يملك من تحقيقه إلا الدعاء؟ كيف؟ :"))

الإنتظار هو إستثمار، والإستثمار هو أن تضع (الآن) عدة عوامل آملاً بالخروج (لاحقاً) بنتائج ما ..
.

View more

كيف تعزي نفسك بخساراتها ؟

إسلامـ
لا أفعل،
نفسي كأُم مُتعزِّزة أنُوف وأنا مُعزّي طارق لبابها، كلما أتيتُها عقب خسارتها وليداً، وارَبَت بابها عليها و نهَرَتني مِن عتَبَتها بإستنكار المُستغرِب، وأجابَت بوجه شاحب أنّني مُخطئ في العنوان ..
إشكال العزاء أنه يكون على خسارة فائتة لا عودة منها، وقُبول التَّعازي تصديق و إعتراف بالخسائر، والتسليم لقدَر الخسارات أغلبُه تسليم عجز لا احتساب ..
لا تُقدِّم العزاء لنفسك ولا تجعلها تألف تقبُّله، بل ذكِّرها بالغاية واستنهِضها بالعزيمة فتُشمِّر لك هي لأخذ الثأر ..

View more

استطلاع رأي: هل تعتقد أن إيران حقًا عدو لأمريكا أم كل هذا العداء مُجرد تمثيل؟

قلم حائر
إيران عدوّ ضروري لشرعية واستمرارية وصاية أمريكا على نفط دمى الخليج، وهو كذلك عدوّها الحذِر الذي بالكاد يُصادمها مباشرة كما يفعل عدوّها الأول السُّني ..

View more

_

l
"
نذرٌ عليّ إن وصلتُ مقامهُ لأُعَصِّر الخدّينِ في العتباتِ
و لأدخُلنّ مُسلِّماً فسلامُهُ يُحظى بِرَدٍ من كريمِ الذاتِ ...
نذرٌ عليّ إن وصلتُ ضريحهُ لوقفتُ في بابِ الهُدى مُتوسلاً
و لصِرتُ في ذاكَ المكانِ طريحاً حتى أُختّمَ بالقبولِ و أُغسلا ... ﷺ
"

View more

-

Fault
بعد أن كانت أمي رعاها الله -ما أن يرن جوالها النوكيا- تستنجدنا صياحاً بكيفية الرد على الإتصال "يا أولاد أدوس الأحمر ولا الأخدر ؟!" .. في عصر الآيفون بلغت مبلغاً عظيماً، إذ صارت تتصفح الواتساب وتعيد إرسال الرسائل وتبعث بالإيموجي وتنضم للمجموعات، وأصبحت تقضي بإدمان زمناً فيه .. حتى امتلأ بالرسائل وشغر مساحة الهاتف لتعجز عن دخول التطبيق .. فجعلت أخي الأصغر يمسح من الصور ثم التطبيقات الزائدة، ثم أخبرها بأنه فعل ولكن لا جدوى ولابد من مسح المزيد ..
فقالت له والأسى بادياً : خلاص، أمسح تطبيق الsettings ..

View more

Next