اقتبس ما راق لك من صفحتي 💙
"اعطيني فرصة أكون سيئة"..
قلتها مرة لشخص كنا على وفاق عاطفي ولكنه كان يخنقني بكمية هائلة من التوقعات العالية والصورة "المثالية" في نظره لامرأة لم تكن تشبهني في شيء، صنعها هو لي في خياله وأحبها بجنون ثم جاءني بهذا الرداء الجاهز ولبسته أنا تحت وطأة هذا الكم الهائل من "العشم" ثم عشنا سوية ما يشبه حفلة التنكّر..
.في كل مرة ابتعد فيها عن ذاتي أشعر بالاختناق، يختفي اوكسجين المرء وهو يذهب مكانًا أبعد من عمقه، كنتُ أشعر أني أمشي طوال الوقت على مثل ذلك الحبل الرفيع الذي يسير عليه هواة المغامرات وأسفل مني هوة عميقة، إن فقدت التوازن للحظة سأسقط، سأسقط من هذا العلو كله، كانت الفكرة وحدها مخيفة فكرة أنه غير مصرّح لك بالخطأ، وأن أي اختلال في اتزانك على ذلك الحبل المقدّر لك كفيل بأن يسقطك من نظر الغير
ليس بالإكراه أو الإرغام وحدهما يسلب المرء حريته في الاختيار؛ ولكن أيضًا بـ "العشم"، يتعشّم منك الناس أن تكون الشخص الذي يتوسّمونه، فيتحول هذا العشم إلى جزء من تعريفك وكينونتك التي يصعب التمرد عليها.
يتحدث الأدباء والحكماء منذ قرون عن مغبة رفع سقف التوقعات، غرضهم في ذلك تجسيد فكرة "الضحية والجلاّد" يقولون لنا ستكونون الضحية الطيبة التي يخذلها الناس، فنتوسم في أنفسنا خيرًا ولا نراجع طريقتنا مع من يخذلوننا، لو عدنا قليلًا للوراء لوجدنا أننا لم نكن ملائكة كما نحب أن نعتقد ولتحملنا مسئولية أخطائنا في التعبير عن الحب والأبوة والصداقة والامتلاك والتعلق، ربما وجدنا أننا لم نترك لهم مجالًا ليمارسوا أمامنا ضعفهم، وسوءهم، واختلافهم، وجنونهم، لانترك لهم مجالًا ليختارونا، ليهربوا منا، ليعودوا إلينا، سلبناهم الحرية في الكتمان والخصوصية والغفران والمصالحة، صادرنا حريتهم في حب ما نكره وفي كراهية مانحب، أردناهم نسخًا من طموحاتنا ولم نضع المسافة اللائقة لتزهر الطمأنينة والراحة بيننا قبل أن يزهر الحب..
قلتها مرة لشخص كنا على وفاق عاطفي ولكنه كان يخنقني بكمية هائلة من التوقعات العالية والصورة "المثالية" في نظره لامرأة لم تكن تشبهني في شيء، صنعها هو لي في خياله وأحبها بجنون ثم جاءني بهذا الرداء الجاهز ولبسته أنا تحت وطأة هذا الكم الهائل من "العشم" ثم عشنا سوية ما يشبه حفلة التنكّر..
.في كل مرة ابتعد فيها عن ذاتي أشعر بالاختناق، يختفي اوكسجين المرء وهو يذهب مكانًا أبعد من عمقه، كنتُ أشعر أني أمشي طوال الوقت على مثل ذلك الحبل الرفيع الذي يسير عليه هواة المغامرات وأسفل مني هوة عميقة، إن فقدت التوازن للحظة سأسقط، سأسقط من هذا العلو كله، كانت الفكرة وحدها مخيفة فكرة أنه غير مصرّح لك بالخطأ، وأن أي اختلال في اتزانك على ذلك الحبل المقدّر لك كفيل بأن يسقطك من نظر الغير
ليس بالإكراه أو الإرغام وحدهما يسلب المرء حريته في الاختيار؛ ولكن أيضًا بـ "العشم"، يتعشّم منك الناس أن تكون الشخص الذي يتوسّمونه، فيتحول هذا العشم إلى جزء من تعريفك وكينونتك التي يصعب التمرد عليها.
يتحدث الأدباء والحكماء منذ قرون عن مغبة رفع سقف التوقعات، غرضهم في ذلك تجسيد فكرة "الضحية والجلاّد" يقولون لنا ستكونون الضحية الطيبة التي يخذلها الناس، فنتوسم في أنفسنا خيرًا ولا نراجع طريقتنا مع من يخذلوننا، لو عدنا قليلًا للوراء لوجدنا أننا لم نكن ملائكة كما نحب أن نعتقد ولتحملنا مسئولية أخطائنا في التعبير عن الحب والأبوة والصداقة والامتلاك والتعلق، ربما وجدنا أننا لم نترك لهم مجالًا ليمارسوا أمامنا ضعفهم، وسوءهم، واختلافهم، وجنونهم، لانترك لهم مجالًا ليختارونا، ليهربوا منا، ليعودوا إلينا، سلبناهم الحرية في الكتمان والخصوصية والغفران والمصالحة، صادرنا حريتهم في حب ما نكره وفي كراهية مانحب، أردناهم نسخًا من طموحاتنا ولم نضع المسافة اللائقة لتزهر الطمأنينة والراحة بيننا قبل أن يزهر الحب..
Liked by:
As7ar AG ˘⌣˘
Mohammad Daraghma
