...
بسم الله الرحمن الرحيم ..
كنت أُفَكِّر في هذه الأيام ان نتحدث عن موضوع ما ..
ما نراه هذه الأيام على صفحات البعض في مواقع التواصل الاجتماعي من كتابة لتفاصيل كثيرة خاصة جدًا ولا يصح ان تُكتب .. مثل أكلت كذا أو فعلت كذا أو خرجت في نزهة الى كذا مع فلان وفلان ..
و كأن موقع التواصل الاجتماعي هو مذكرات يومية .. يُكتَب فيه كل شيء بكل التفاصيل ..
هذه تُسمى خصوصية .. واذا كنت تحب ان يتدخل الآخرين في خصوصياتِك .. فلا تقل أبدًا لــأحد اذا تدخل في حياتك " هذا شيء يخُصُّني ولا تتدخل في حياتي " ..
لأنك ببساطة تُدخِل الآخرين في خصوصياتِك مسبقًا ..
..
نحن والحمد لله مسلمين .. الله سبحانه وتعالى كَرَّمنا بإسلامِنا .. و الإسلام يحفظ الخصوصية ..
..
و المشكلة الــحــقــيــقــيــة .. هي ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعية من رومانسية و حب وصداقة و بُغض وكُره وأَلَــم .. وغير ذلك من المشاعر والأحاسيس والعواطف ..
كأن حياتنا وصلت لمرحلة التمام و لم يبقى سوى هذه المشكلات و الخلافات البسيطة التي لا معنى لها ..
عذرًا ..
ولكن .. أنتَ / أنتِ مسلم / ـة .. كُرِّمْت بالإسلام ..
كيف تجعل حياتك كالكتاب المفتوح ..
و ما تكتبه من كلام تافِه لا داعٍ له ..
ألا تستحي من نفسك ..
في أطراف هذا العالم .. يموت المسلمون و يستشهدوا لأجل هذا الدين .. فقط لأجل إسلامهم ..
و انت كل ما تكتبه .. المشاعر والحب والكره وغيره ..
لماذا لا تجعل لدينك نصيب من كتاباتك ..؟؟
لماذا لا تجعل لبلادك نصيب من كتاباتك ..؟؟
..
صحيح المشاعر و الآلام مهمة و تُؤثِّر في نفسنا و حياتنا ..
و صحيح الـصــداقـــة مهمة جدًا في حياتنا .. لأن الإنسان لا يستطيع العيش بدون أصدقاء ..
ولكن .. حاشا لله .. ما يُفعَل في زماننا هذا مِن غَلَبة للمشاعر على المنطق .. والقلب على العقل .. ليس بأُسلوب حياة ..
..
انا أيضًا لي مشاعر و قد أحب وأكره .. و لكن .. هناك ما هو اهم من ذلك بكثير .. هناك رب يُراقبنا و يحاسبنا .. ولم اكتب يومًا ما تكتبون والحمد لله .. هناك ما هو أهم .. هناك ما هو أهم ..
..
بالله عليكم .. لا تعتذِروا
وتجعلوا أعذاركم اقبح من ذنوبكم ..
..
ولعلك لو بحثت في صفحتك الآن لوجدت غلبة المساحة العاطفية فيها على المساحة الدينية و الثقافية و الاجتماعية و الوطنية ..
..
لا بأس إن عبَّرنا عن مشاعر الحب والود للأهل والأصدقاء والأقارب بين الحين والآخر .. لكن ليس اربع وعشرون ساعة ..
ثُمَّ .. بالله .. لماذا اخترعوا الرسائل الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعية ..؟؟
لكي تُرسلوا ما تريدون للأهل والأصدقاء والأقارب ..
..
انظروا لِـمَن تنتهي حياتهم من اجل هذا الدين العظيم .. و انتم فقط .. لا تنشروه ولا تنصروه ولو بكلمة واحدة ..
..
بالله ..
ماذا فعلتم لدينِكُم ..؟؟
ماذا فعلتم لبلادِكم ..؟؟
ماذا فعلتم للنهوض بهذه الأمة و النهوض بالعلوم فيها ..؟؟
ماذا قدمتم لآخرتِكُم ..؟؟
أين أنتم من الصحابة الكرام .. الذين حملوا لواء هذا الدين و نشروه و فَدُوه بأموالهم و أرواحِهِم و أولادهم ..؟؟
أين أنتم من الرُسُل عليهم السلام .. الذين فعلوا ما فعلوا لأجل الدعوة إلى الله عز وجل ..؟؟
أين أنتم من محمد عليه الصلاة والسلام .. الذي تأذَّى و تأذَّى من أجلي و من أجلكم .. ومن اجل هذا الدين ..؟؟
..
أَسَتَتْرُكون كل هذه الجهود العظيمة تضيع بدون أن تَستَفيدوا منها ..؟؟
..
في القبر ستُسأَلون .. في الآخرة ستُحاسبون ..
..
استعدُّوا ليومٍ تشخص فيه القلوب والأبصار ..
..
عذرًا على الإطالة ولكن الموضوع مهم .. وأرجو نشره على أوسع مدى
كنت أُفَكِّر في هذه الأيام ان نتحدث عن موضوع ما ..
ما نراه هذه الأيام على صفحات البعض في مواقع التواصل الاجتماعي من كتابة لتفاصيل كثيرة خاصة جدًا ولا يصح ان تُكتب .. مثل أكلت كذا أو فعلت كذا أو خرجت في نزهة الى كذا مع فلان وفلان ..
و كأن موقع التواصل الاجتماعي هو مذكرات يومية .. يُكتَب فيه كل شيء بكل التفاصيل ..
هذه تُسمى خصوصية .. واذا كنت تحب ان يتدخل الآخرين في خصوصياتِك .. فلا تقل أبدًا لــأحد اذا تدخل في حياتك " هذا شيء يخُصُّني ولا تتدخل في حياتي " ..
لأنك ببساطة تُدخِل الآخرين في خصوصياتِك مسبقًا ..
..
نحن والحمد لله مسلمين .. الله سبحانه وتعالى كَرَّمنا بإسلامِنا .. و الإسلام يحفظ الخصوصية ..
..
و المشكلة الــحــقــيــقــيــة .. هي ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعية من رومانسية و حب وصداقة و بُغض وكُره وأَلَــم .. وغير ذلك من المشاعر والأحاسيس والعواطف ..
كأن حياتنا وصلت لمرحلة التمام و لم يبقى سوى هذه المشكلات و الخلافات البسيطة التي لا معنى لها ..
عذرًا ..
ولكن .. أنتَ / أنتِ مسلم / ـة .. كُرِّمْت بالإسلام ..
كيف تجعل حياتك كالكتاب المفتوح ..
و ما تكتبه من كلام تافِه لا داعٍ له ..
ألا تستحي من نفسك ..
في أطراف هذا العالم .. يموت المسلمون و يستشهدوا لأجل هذا الدين .. فقط لأجل إسلامهم ..
و انت كل ما تكتبه .. المشاعر والحب والكره وغيره ..
لماذا لا تجعل لدينك نصيب من كتاباتك ..؟؟
لماذا لا تجعل لبلادك نصيب من كتاباتك ..؟؟
..
صحيح المشاعر و الآلام مهمة و تُؤثِّر في نفسنا و حياتنا ..
و صحيح الـصــداقـــة مهمة جدًا في حياتنا .. لأن الإنسان لا يستطيع العيش بدون أصدقاء ..
ولكن .. حاشا لله .. ما يُفعَل في زماننا هذا مِن غَلَبة للمشاعر على المنطق .. والقلب على العقل .. ليس بأُسلوب حياة ..
..
انا أيضًا لي مشاعر و قد أحب وأكره .. و لكن .. هناك ما هو اهم من ذلك بكثير .. هناك رب يُراقبنا و يحاسبنا .. ولم اكتب يومًا ما تكتبون والحمد لله .. هناك ما هو أهم .. هناك ما هو أهم ..
..
بالله عليكم .. لا تعتذِروا
وتجعلوا أعذاركم اقبح من ذنوبكم ..
..
ولعلك لو بحثت في صفحتك الآن لوجدت غلبة المساحة العاطفية فيها على المساحة الدينية و الثقافية و الاجتماعية و الوطنية ..
..
لا بأس إن عبَّرنا عن مشاعر الحب والود للأهل والأصدقاء والأقارب بين الحين والآخر .. لكن ليس اربع وعشرون ساعة ..
ثُمَّ .. بالله .. لماذا اخترعوا الرسائل الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعية ..؟؟
لكي تُرسلوا ما تريدون للأهل والأصدقاء والأقارب ..
..
انظروا لِـمَن تنتهي حياتهم من اجل هذا الدين العظيم .. و انتم فقط .. لا تنشروه ولا تنصروه ولو بكلمة واحدة ..
..
بالله ..
ماذا فعلتم لدينِكُم ..؟؟
ماذا فعلتم لبلادِكم ..؟؟
ماذا فعلتم للنهوض بهذه الأمة و النهوض بالعلوم فيها ..؟؟
ماذا قدمتم لآخرتِكُم ..؟؟
أين أنتم من الصحابة الكرام .. الذين حملوا لواء هذا الدين و نشروه و فَدُوه بأموالهم و أرواحِهِم و أولادهم ..؟؟
أين أنتم من الرُسُل عليهم السلام .. الذين فعلوا ما فعلوا لأجل الدعوة إلى الله عز وجل ..؟؟
أين أنتم من محمد عليه الصلاة والسلام .. الذي تأذَّى و تأذَّى من أجلي و من أجلكم .. ومن اجل هذا الدين ..؟؟
..
أَسَتَتْرُكون كل هذه الجهود العظيمة تضيع بدون أن تَستَفيدوا منها ..؟؟
..
في القبر ستُسأَلون .. في الآخرة ستُحاسبون ..
..
استعدُّوا ليومٍ تشخص فيه القلوب والأبصار ..
..
عذرًا على الإطالة ولكن الموضوع مهم .. وأرجو نشره على أوسع مدى
Liked by:
استغفر الله ~
محذوف
AlmaSs Adel