Ask @KhaldounAlSaleh:

-?

سَحَر .
يغتالنا شبح الغياب إذا بدت أطيافهمْ
عيناك في كل الوجوه تحيطني مُدناً
فهل ما زالت فيينا شتاءاً قاسياً ؟
ما زلتِ تقتصدين في ورق الدفاتر
لا لشيء إن أطراف الشتاء تُحيل كل كلامنا حبراً دميّا
إني أخيط الغيم في أيلول كي يتأخر الدمع الذي عتقته
إني أخيط هواء هذا البحر كي يتأخر الملح الذي أجلته
شوك الحدود يخيطني جرحاً قديماً
هل تعودي مرة أخرى إلي
من قبلة في الليل يشفى كل جرح عاش فيَّ

View more

صرلي فترة طويلة مافتحت آسك وصفحتك يا خلدون بدون مجاملة من الصفحات يلي بحب اتصفحها وقت افتح آسك وسبق وخبرتك كتاباتك حلوة كتير وأنا من يلي كان شاهد ع تغير كتاباتك خلال هالكم سنة لممتاز ورائع بتمنالك مستقبل باهر بهالموهبة ملاحظة: عندي مشكلة بحسابي مابعرف ليش ما عم يطلع اسمي وقت ابعت أي سؤال LoLo RA?

زمان عنك ... الله يسعدك يارب ... ما بعرف شو رد عليكي ... بس شكراً ...

View more

٣٠-أيلول ?:

سَحَر .
المشهد الأول :
بردُ تشرين ، مطرٌ ناعمٌ ، قمرٌ فضوليٌّ يطلًُ من خلف غيمة على شارعٍ مظلم ، الساعة العاشرة إلا خمس دقائق من يوم الخميس ، وأنت وحدكْ .
يغريك مشهد نافذة غرفة بسقف وردي وضوء أصفر باهت وستائر بيضاء سلمت نفسها للهواء ، وظلٍ هادئٍ لأنثى شعرها طويل ... وتقول في نفسكَ :
ربّما هي غرفة امرأة تفتش في الثياب عن الغياب لتقتلهْ .. أو غرفة امرأة رأت أوجاعها من راحلٍ في وجه شخصٍ آخرٍ عشقتهُ أو هي غرفةٌ لصغيرةٍ تحتاج أمّاً غائبةْ ... أو ربّما أو ربّما ... لكنها هي في النّهاية غرفةٌ تحتاج شخصاً ناقصاً ظلّاً لهُ-مثلي أنا .

View more

ممكن تنشر شي كاتبو جديد؟ زمان ما نشرت

الحزن أسودُ
حيث أن الشمس أطفأها السوادُ
و رضعت في منفاي نبعاً مالحاً
فإذا به قد كان منبعه البلادُ....
عيناك ... هل من أي درب في النهاية
لا أظن ..فكل من ذهبوا بظهر قائم
بالعجز عادوا

View more

~??"

إن جئتِ أُغنيتي ولم تجدي حذاءَك فاعلمي أني كذبتُ على المدى.
إن جئتِ أُغنيتي ولم تجدي صراخك فاعلمي أني كذبتُ على الصدى.
إن جئتِ أُغنيتي ولم تجدي نهايتها أحبِّيني قليلاً كي تحبيِّني سدى.
إن جئتِ أُغنيتي ولم تجدي بدايتها
أعيدي زهرةَ البيت الأخيرة للندى.
في آخر الأشياء نعلم أننا كنا نحبُّ لكي نحبّ...وننكسرْ.
#محمود_درويش

View more

-?

سَحَر .
*سيمرُّ عمرك واقفاً فوق النواصي ، لا تبيع الشعر فعلاً إنما تحكي للعابرين عن الأشواق والأمل البعيد وعن دمشقْ ، ستخسر الكثير من الوقت في الأحاديث مع الغرباء عن العنب والتفاح والهواء ... ستتناقش معهم بأحجار الطريق وبالغبار على إطار صورة قديم وستتفق معهم على أن صوت فيروز الذي يحاصرك من كل الشبابيك صباحاً هناك في دمشق ... هو الصباح الحقيقي الذي تقلده كل العواصم بشكلٍ مبتذل .
*ستعيش عمرك واثقاً بهويتكْ ... و تعود يوماً كالغريب إلى دمشق .
*لأن الكلام الكثير سيجعل المعنى أوسع سأختصر ... أحبك .
لستُ بحاجة أن تحمل الكلمة معنى لمشاعر غيري تجاه غيرك ... أريد من المعنى أن يكون ضيقاً قدر الإمكان لكي تدل الكلمة على ما أحسه فقط لا ما أحسه الآخرون ... وربما لو وجدنا كلمة أُخرى سنكون بحال أفضل.

View more

Next