الواحد بخاف يعمل اعمال صالحة او يتركها خوفا من الرياء شو يعمل ؟ والناس بضلها تفكره شخص ملتزم جدا الواحد هيك بفكر كل اشي بعمله رياء ؟ الحل ؟ نترك العمل ؟

أخفِ عملك عن الناس:
أعظم دواء لعلاج الرياء: الإخفاء .. إخفاء العمل.
وهذا بالطبع يسري على النوافل لا الفرائض، فالذي يمشي لصلاة الفجر إلى المسجد لا يخشى رياء؛ لأن الأصل أن كل الناس تؤدي الفريضة، وتصلي الفجر في الجماعة.
إنما الإخفاء في النوافل.. الصدقة .. القيام .. الصيام، لتروي بذرة الإخلاص في قلبك، (إذ في السِّرِّيَّة سدٌّ لكل ذرائع الرِّياء، ولذلك كان السِّرُّ خيرا للمُعطي، إذ فيه احتياطٌ لنفسه من أن يدخلها داءُ الإنفاقِ وهو الرِّياء، فإذا كان في الجهر فائدةُ الثناء، ففي السر فائدة الاحتياط من الرِّياء، وذلك خيرٌ من كل ثناء).
سئل لقمان: ما دواء الرياء؟
قال: كتمان العمل، قيل له: فكيف يكتم العمل؟ قال: ما كُلِّفتَ إظهاره من العمل فلا تدخل فيه إلا بالإخلاص، وما لم تكلف إظهاره أحِبَّ ألا تُطلِع عليه إلا الله.
النصيحة هنا:
درِّب قلبك على الاخلاص في السِّر ليكون عملك خالصا لله في العلن.
درِّب عينك على البكاء في الخفاء، فتأمن الرياء إذا بكيت بين الناس.
تصدَّق في السر لتدرِّب نفسك على اخلاص النية، فإذا تصدقت أمام الناس أمِنتَ من الرياء.
والله سيكافئك على عمل السر بثواب أعظم بكثير من عمل العلانية، وللتوازن بين عمل السر والعلانية ..
راجع:
قاعدة السِّر والإعلان:
الإسرار بأعمال الخير أوْلى في حالة ضعيف القلب الذي لا يأمن على نفسه الرِّياء.
وإعلانها مع مجاهدة النَّفس من خطرات الرِّياء أوْلى للقوي الذي يأمن الرِّياء بقصد الاقتداء.

View more

Ask @KhaledabuShadi:

About خالد أبوشادي:

أجيب على الأسئلة الإيمانية بقدر وقتي واستطاعتي، ولستُ مفتيا لأجيب على الفتاوى الشرعية.
رابط أرشيف الأسئلة:
http://thearchive.me/ask/KhaledabuShadi/
رابط كتبي المطبوعة مصورة:
http://khaledaboshady.com/index.php?option=com_phocadownload&view=category&id=22&Itemid=101

#أصلح_نفسك_وادع_غيرك